السياسة
شركة التنمية الغذائية تحقق نمواً قوياً في الأرباح مدعوماً بالطلب المتزايد على منتجاتها
أدت الزيادة المتواصلة في الطاقة الإنتاجية إلى زيادة الإيرادات بنسبة 31% على أساس سنوي
تحسن ملحوظ في إجمالي الربح
- أدت الزيادة المتواصلة في الطاقة الإنتاجية إلى زيادة الإيرادات بنسبة 31% على أساس سنوي
- تحسن ملحوظ في إجمالي الربح وصافي الربح
- الشراكة الاستراتيجية مع تايسون للأغذية سوف تؤدي لتعزيز أوجه التآزر في جميع المجالات
أعلنت اليوم شركة التنمية الغذائية (ويشار إليها «التنمية» أو «الشركة»، والمدرجة في السوق المالية السعودية بالرمز 2281)، الشركة الرائدة في إنتاج وصناعة منتجات الدواجن والأغذية وتجارة اللحوم الطازجة والمبردة ومنتجات الأعلاف والصحة الحيوانية وتشغيل الامتيازات التجارية الغذائية، عن نتائجها المالية للنصف الأول المنتهي بتاريخ 30 يونيو 2022، حيث حققت الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 31% على أساس سنوي، لتصل إيراداتها إلى 965.9 مليون ريال سعودي. في حين ارتفع هامش إجمالي الربح لـ23.3% من 22.8% في النصف الأول من العام 2021، بينما حققت أرباحا تشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء بقيمة 107.5 مليون ريال سعودي (زيادة بنسبة 30% على أساس سنوي)، ليبلغ الهامش 11.1%. كما ارتفع صافي الربح بنسبة 43% على أساس سنوي من 22.2 مليون ريال سعودي ليصل إلى 31.7 مليون ريال سعودي، على خلفية الأداء القوي للإيرادات والارتفاع التدريجي في أسعار الدجاج الطازج.
وتعليقاً على النتائج، قال الرئيس التنفيذي للشركة ذو الفقار حمداني: “واصلنا تنفيذ برنامجنا لتوسيع الطاقة الانتاجية بنجاح، مما أدى إلى تحقيق إيرادات قوية، مع زيادة شعبية منتجات التنمية خلال النصف الأول من العام، مع دفع عجلة الابتكار عبر جميع خطوط الإنتاج لدينا. ستؤدي أعمال التجديد التي انتهت مؤخراً في منشأتنا في المجمعة إلى الوصول لطاقة إنتاجية تعادل 420.500 طائر في اليوم الواحد (بعد صافي السعة الإيجارية)، مما سيساهم في تعزيز الإيرادات والربحية في الفترة القادمة، وهو إنجاز كبير نحو هدفنا للوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون طائر في اليوم الواحد بحلول العام 2025.
على الرغم من التقلبات في أسعار السلع العالمية، فإن مكانتنا القوية في السوق وتفضيل العملاء المتزايد لمنتجاتنا المتنوعة مكننا من تخفيف هذا التأثير، وذلك من خلال إدارة الأسعار بعناية مما أدى إلى تحسين هوامش الربح خلال هذه الفترة.
مع بداية المرحلة الجديدة في رحلة التنمية من خلال الشراكة الإستراتيجية مع شركة تايسون للأغذية، نتوقع أن نحقق قيمة كبيرة ومستدامة لمساهمينا من خلال تعزيز جميع مراحل سلسلة القيمة، فضلاً عن تنويع منتجاتنا وتوسيع نطاق انتشارنا العالمي. وسنواصل بشكل جماعي الاستثمار بقوة في أعمالنا لزيادة الطاقة الإنتاجية وتلبية الطلب المتزايد المتوقع، والذي يمكن تحقيقه من خلال إطلاق علامة تجارية حلال جديدة عالمية بالتعاون مع شركة تايسون، والتي يمكن تسويقها في جميع أنحاء العالم”.
ملخص أبرز ملامح الأداء المالي
| مليون ريال سعودي | الربع الثاني 21 | الربع الثاني 22 | التغيير | النصف الأول 21 | النصف الأول 22 | التغيير |
| الإيرادات | 366.5 | 530.6 | 45% | 734.9 | 965.9 | 31.4% |
| إجمالي الربح (الخسارة) | 78.2 | 133.9 | 71% | 167.5 | 225.0 | 34.3% |
| الأرباح التشغيلية قبل المصروفات البنكية والزكاة والاستهلاك والإطفاء | 32 | 72.2 | 125.5% | 80 | 107.5 | 34.4% |
| صافي الربح (الخسارة) | 3.4 | 30.2 | 784% | 22.2 | 31.7 | 42.9% |
من جهته، قال عضو مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة التنمية الغذائية أحمد عسيلان:
“نحن فخورون بتحقيقنا عدداً من الإنجازات المهمة منذ بداية العام، بما في ذلك الشراكة الاستراتيجية مع تايسون للأغذية. إن استثماراتنا المستمرة في زيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز علاقاتنا طويلة الأمد مع شركائنا التجاريين الرئيسيين أثمر تحقيقنا أداءً قوياً خلال هذه الفترة، حيث حققنا نمواً ملحوظاً في الربحية.
كما نتطلع أيضاً لأن نرتقي بشركتنا إلى مستوىً جديدٍ كلياً، من خلال تطوير خبرتنا التقنية واغتنام الفرص الجديدة لإنشاء أوجه واسعة النطاق للكفاءات والتآزر عبر المجموعة، مع تسريع وتيرة النمو لدينا.
وقد حصلنا على تسهيلات تمويلية بقيمة 150 مليون ريال سعودي مؤخراً من صندوق التنمية الزراعية من خلال شركة التنمية الزراعية التابعة لنا، وذلك بهدف دعم خططنا الاستراتيجية للنمو. ويشكل هذا التمويل جزءاً من حزمة شاملة من القروض التي تتماشى مع المبادرات الحكومية الجارية لتعزيز إنتاج الغذاء. ونؤكد على التزامنا بدورنا الريادي في تعزيز أهداف الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي للمملكة العربية السعودية، من خلال إثراء منظومة العمل المحلي عن طريق جلب خبرات تقنية ذات مستوى عالمي إلى المملكة وخلق العديد من فرص العمل في السوق المحلية، والتي ستظهر نتيجة لشراكتنا الكبيرة مع تايسون للأغذية”.
تحليل الإيرادات
بلغت إيرادات التنمية عن النصف الأول من العام 965.9 مليون ريال سعودي، محققة ارتفاعاً بنسبة 31% على أساس سنوي من 734.9 مليون ريال سعودي. وكان نمو الإيرادات مدفوعاً بالأداء القوي في جميع القطاعات، ولا سيما الدواجن الطازجة والمنتجات المصنعة الأخرى، مما يعكس مزيجاً من تأثير الأسعار والكميات.
ارتفعت مبيعات الدواجن الطازجة، التي تشكل 69% من إجمالي الإيرادات، بنسبة 31% على أساس سنوي لتصل إلى 666.2 مليون ريال سعودي مقارنةً بـ510.7 مليون ريال سعودي في الفترة المماثلة من العام السابق. وجاء هذا النمو نتيجةً للزيادة المتواصلة في الطاقة الإنتاجية وحجم المبيعات، بالتزامن مع تنامي الطلب المتزايد على منتجات الشركة، فضلاً عن الارتفاع التدريجي في الأسعار في فئة الدواجن الطازجة. في عام 2021 وصلت الشركة إلى طاقة إنتاجية يومية تصل إلى 370.000 طائر، وزادتها إلى 420.500 طائر في اليوم الواحد (بعد صافي السعة الإيجارية)، مسجلةً نمواً بنسبة 13.6% بعد تحديث منشأة الشركة في المجمعة، شمال الرياض.
ارتفعت إيرادات المنتجات المصنعة الأخرى بنسبة 31% على أساس سنوي لتصل إلى 199.0 مليون ريال سعودي خلال النصف الأول من العام 2022. ونتجت هذه الزيادة في المبيعات على خلفية نمو الطلب في قطاع خدمات الأغذية، والمراجعة التدريجية للأسعار لعملاء الخدمات الغذائية الرئيسيين أثناء تجديد العقود.
ارتفعت إيرادات الأعلاف ومنتجات الصحة الحيوانية بنسبة 26% لتصل إلى 91 مليون ريال سعودي في النصف الأول من العام 2022، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى زيادة الطلب على منتجات الصحة الحيوانية ومعداتها.
وصلت إيرادات تشغيل الامتيازات التجارية الغذائية إلى 9.8 مليون ريال سعودي في النصف الأول من العام 2022، ويعكس الربع الثاني الكامل منذ إطلاق استراتيجية الامتياز التجاري الغذائي. خلال هذه الفترة، افتتحت شركة التنمية 6 فروع جديدة لعلامة بوبايز في السعودية، ليصل إجمالي الفروع إلى 10 بتاريخ 30 يونيو 2022.
استراتيجية النمو
تعتمد استراتيجية التنمية لتعزيز موقعها في السوق على النمو العضوي وغير العضوي. من أجل اقتناص الفرص المربحة من الطلب المتزايد على الدواجن، وتماشياً مع الخطط الحكومية الاستراتيجية للوصول إلى 80% من الاكتفاء الذاتي في قطاع الدواجن بحلول 2025، نستمر الشركة في الاستثمار بشكل كبير في توسيع طاقتها الانتاجية، وتواصل تحقيق تقدم جيد في هذا الصدد. وزادت الشركة مبيعاتها المحلية من الدواجن الطازجة بنسبة 9% على أساس سنوي من 49.2 مليون دجاجة في النصف الأول من العام 2021 إلى 53.5 مليون دجاجة في النصف الأول من العام 2022، نتيجة للاستثمارات المستمرة في أصولها وعملياتها. وأكملت التنمية مؤخراً تجديد منشأتها في المجمعة، مما أدى إلى زيادة طاقتها الإنتاجية الإجمالية إلى 420.500 طائر في اليوم الواحد (بعد صافي السعة الإيجارية)، من 370.000 طائراً في اليوم الواحد في نهاية العام 2021.
حققت «التنمية» إنجازاً مهماً آخر وهو الشراكة الاستراتيجية مع تايسون للأغذية. تعتبر شركة التنمية هذه الشراكة علامة فارقة في رحلتها التي استمرت 60 عاماً، مما يدل على التزامها بدورها الرائد في تعزيز الأمن الغذائي للمملكة العربية السعودية وأهداف الاكتفاء الذاتي. كما ستمكّن التنمية من اكتساب الخبرة العالمية في الصناعة والتي تؤدي لاغتنام فرص النمو الناشئة في سوق الحلال. ومن خلال الاستفادة من هذا التعاون المهم، ستتمتع التنمية بوضعٍ جيد لتعزيز التنويع في منتجاتها وعملائها مع التوسع الجغرافي، وتقديم قيمة كبيرة من خلال تطوير عملياتها التشغيلية، مما سيمكن الشركة من تحقيق الكفاءات التشغيلية وتحسين الإيرادات والربحية في المستقبل.
كما واصلت «التنمية» الاستفادة من المبادرات الاستراتيجية الأخرى التي أطلقتها الحكومة لتعزيز قطاع الأغذية المحلي، حيث حصلت الشركة على تمويل قصير الأجل بقيمة 150 مليون ريال سعودي من صندوق التنمية الزراعية لتمويل استيراد الحبوب. إضافة إلى ذلك، حصلت «التنمية» مؤخراً على تسهيلات طويلة الأجل بقيمة 48.2 مليون يورو متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من «رابوبنك» لدعم برنامجها التوسعي.
السياسة
دعم أمريكي للحوار الجنوبي بالرياض: خطوة نحو السلام في اليمن
السفير الأمريكي يؤيد الحوار الجنوبي الشامل الذي تستضيفه السعودية، في خطوة تهدف لتوحيد الصفوف ومعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار الحل الشامل لأزمة اليمن.
أعلن السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، عن دعم بلاده الكامل لمبادرة المملكة العربية السعودية لاستضافة حوار سياسي جنوبي شامل في الرياض. جاء هذا التأكيد خلال لقائه بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، حيث شدد السفير على الأهمية القصوى للحفاظ على أمن واستقرار اليمن، معتبراً هذه المبادرة خطوة محورية في مسار تحقيق السلام الشامل والدائم.
خلفية تاريخية وسياق الأزمة
تأتي هذه الدعوة للحوار في سياق “القضية الجنوبية” التي تعد من أعقد الملفات في الأزمة اليمنية. تعود جذور القضية إلى الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي) والجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) عام 1990. ورغم أن الوحدة قامت على أسس توافقية، إلا أن شكاوى من التهميش السياسي والاقتصادي بدأت تظهر في الجنوب، وبلغت ذروتها في حرب صيف 1994 التي انتهت بسيطرة قوات الشمال. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت المطالب الجنوبية، متبلورة في “الحراك الجنوبي” الذي تأسس عام 2007، وصولاً إلى تشكيل “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي يطالب باستعادة دولة الجنوب. وقد أدت الحرب الدائرة منذ 2014 إلى تعقيد المشهد بشكل أكبر، مما جعل توحيد المكونات الجنوبية ضرورة ملحة لمواجهة التحديات المشتركة.
أهمية الحوار وتأثيره المتوقع
تكتسب استضافة المملكة لهذا الحوار أهمية استراتيجية على مختلف الأصعدة. محلياً، يهدف المؤتمر إلى جمع كافة المكونات والشخصيات الجنوبية، دون إقصاء، على طاولة واحدة لمعالجة الخلافات الداخلية وتوحيد الرؤى حول مستقبل الجنوب ضمن إطار الحل الشامل للأزمة اليمنية. ويُتوقع أن يعزز نجاح هذا الحوار من تماسك مجلس القيادة الرئاسي ويدعم جهوده لاستعادة مؤسسات الدولة. إقليمياً، تعكس المبادرة الدور القيادي للمملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية وسعيها الدؤوب لتحقيق الاستقرار في جوارها الاستراتيجي، وتأمين الملاحة الدولية في مضيق باب المندب. دولياً، يمثل الدعم الأمريكي لهذه المبادرة تأكيداً على توافق الرؤى بين الحلفاء الدوليين حول ضرورة حل القضية الجنوبية بشكل عادل كجزء لا يتجزأ من عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.
خطوات عملية نحو المؤتمر
وكانت المملكة قد أعلنت عن هذه المبادرة استجابة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي. وفي خطوة عملية، كشف وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، عن عزم المملكة تشكيل لجنة تحضيرية بالتشاور مع مختلف الأطراف والشخصيات الجنوبية للإعداد الجيد للمؤتمر، بما يضمن تمثيلاً واسعاً وشاملاً يعكس تنوع النسيج الاجتماعي والسياسي في محافظات الجنوب، ويؤسس لمرحلة جديدة من التوافق والشراكة.
السياسة
احتجاجات إيران: قتلى واعتقالات وقطع للإنترنت
تتصاعد الاحتجاجات في إيران مع سقوط 116 قتيلاً واعتقال الآلاف. السلطات تقطع الإنترنت وتتهم قوى خارجية، وسط تحذيرات دولية وتوترات إقليمية متزايدة.
تصاعد الاحتجاجات في إيران: 116 قتيلاً وقطع شامل للإنترنت
أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (هرانا) عن مقتل ما لا يقل عن 116 شخصاً واعتقال أكثر من ألفي متظاهر منذ اندلاع موجة الاحتجاجات الأخيرة التي اجتاحت البلاد. وفي خطوة تهدف إلى عزل المحتجين عن العالم الخارجي والحد من قدرتهم على التنظيم، أكدت منظمة “نتبلوكس” المتخصصة في مراقبة الإنترنت، أن السلطات الإيرانية فرضت قطعاً شبه كامل للإنترنت لأكثر من 60 ساعة متواصلة، واصفة هذا الإجراء بأنه “تهديد مباشر لأمن الإيرانيين وجودة حياتهم في لحظة مفصلية لمستقبل البلاد”.
من المطالب الاقتصادية إلى الثورة السياسية
انطلقت شرارة الاحتجاجات في 28 ديسمبر كرد فعل شعبي على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم والبطالة. لكن سرعان ما تحولت هذه المظاهرات من طابعها الاقتصادي لتتخذ منحى سياسياً جذرياً، حيث ارتفعت أصوات المحتجين في مدن كبرى مثل طهران، وتبريز، وشيراز، ورشت، مطالبة بإنهاء حكم رجال الدين وتغيير النظام بأكمله. وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة هتافات متنوعة، بعضها مؤيد لعودة النظام الملكي مثل “يحيا الشاه”، لكن معظمها كان يركز على المطالبة بإنهاء النظام الحالي وإصلاحات اقتصادية حقيقية.
جذور الأزمة: سياق تاريخي واقتصادي
لم تكن هذه الاحتجاجات وليدة اللحظة، بل هي تتويج لسنوات من السخط الشعبي المتراكم. تعود جذور الأزمة إلى مزيج من سوء الإدارة الاقتصادية الداخلية والفساد المستشري، بالإضافة إلى الضغوط الهائلة التي فرضتها العقوبات الدولية، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018. هذه الظروف أعادت إلى الأذهان موجات احتجاجية سابقة، أبرزها “الحركة الخضراء” في عام 2009، مما يوضح وجود حالة من التململ العميق والمستمر داخل المجتمع الإيراني ضد المؤسسة الحاكمة.
رد السلطات: قمع واتهامات خارجية
واجهت السلطات الإيرانية الاحتجاجات بقبضة حديدية، حيث ألمح الحرس الثوري الإيراني إلى إمكانية تصعيد الحملة الأمنية، متعهداً بحماية النظام الحاكم. وفي محاولة لتوجيه الرأي العام، لجأت القيادة الإيرانية إلى خطابها المعتاد، حيث اتهم المرشد الأعلى علي خامنئي المتظاهرين بأنهم “عملاء” و”مرتزقة يعملون لصالح الأجانب”، محذراً من أن الدولة لن تتهاون مع من يهاجم الممتلكات العامة. وأكد الجيش الإيراني بدوره أنه سيحمي المصالح الوطنية والبنية التحتية، واصفاً الحفاظ على مكتسبات الثورة الإسلامية بأنه “خط أحمر”.
تداعيات إقليمية ودولية
أثارت الأحداث في إيران ردود فعل دولية واسعة. فقد حذر الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، طهران من استخدام القوة ضد المتظاهرين، مؤكداً أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب ومستعدة للمساعدة. على الصعيد الإقليمي، تراقب إسرائيل، الخصم اللدود لإيران، التطورات بقلق بالغ. وأفادت تقارير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقش الوضع مع مسؤولين أمريكيين، مؤكداً أن إيران ستواجه “عواقب وخيمة” إذا هاجمت إسرائيل. ورداً على هذه الضغوط، هدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن أي هجوم أمريكي على إيران سيُقابل باستهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
صوت المعارضة من الخارج
في خضم هذه الأحداث، برز صوت رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، كشخصية بارزة في المعارضة من المنفى. وجه بهلوي دعوة قوية للمتظاهرين لتحويل الاحتجاجات إلى ثورة منظمة تهدف إلى إسقاط النظام، داعياً إلى السيطرة على مراكز المدن الرئيسية، ومعلناً استعداده للعودة إلى إيران قريباً. تعكس دعواته انقسام المعارضة الإيرانية ورغبة بعض أطيافها في استغلال الزخم الشعبي لإحداث تغيير جذري.
السياسة
تهنئة سعودية لسلطان عُمان بذكرى توليه الحكم وتعزيز للعلاقات
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقيات تهنئة لسلطان عُمان هيثم بن طارق، مؤكدين على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات تهنئة إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في البلاد. وعكست هذه البرقيات عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، قيادةً وشعباً.
سياق تاريخي لمرحلة جديدة
تولى جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في 11 يناير 2020، خلفاً للسلطان الراحل قابوس بن سعيد، الذي قاد نهضة عُمان الحديثة على مدى خمسة عقود. وجاء تولي السلطان هيثم بن طارق ليمثل بداية عهد جديد يستكمل مسيرة البناء والتنمية، مع التركيز على تحديث الاقتصاد وتنويعه بما يتماشى مع رؤية “عُمان 2040”. وتعتبر هذه الذكرى مناسبة وطنية هامة يستذكر فيها الشعب العُماني الانتقال السلس للسلطة، والتطلع نحو مستقبل واعد تحت قيادته الحكيمة.
علاقات أخوية راسخة ومتنامية
في برقيته، أعرب خادم الحرمين الشريفين عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لجلالة السلطان، ولحكومة وشعب سلطنة عُمان الشقيق اطراد التقدم والازدهار. وأشاد الملك سلمان بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكداً على السعي المشترك لتعزيزها وتنميتها في كافة المجالات. كما بعث ولي العهد برقية تهنئة مماثلة، عبر فيها عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات لجلالة السلطان وللشعب العُماني الشقيق.
أهمية استراتيجية وتأثير إقليمي
تكتسب العلاقات السعودية العُمانية أهمية استراتيجية بالغة على الصعيدين الإقليمي والدولي. فكلا البلدين عضوان مؤسسان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويعملان معاً على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد شهدت العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة نقلة نوعية، تمثلت في افتتاح أول منفذ بري مباشر بين البلدين (طريق الربع الخالي) في عام 2021، مما ساهم في تعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بشكل غير مسبوق. إن التنسيق المستمر بين الرياض ومسقط في مختلف القضايا الإقليمية، ودعمهما للحلول السياسية للأزمات، يعزز من استقرار المنطقة ويخدم مصالح شعوبها، ويؤكد على أن هذه التهنئة ليست مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل هي تجسيد لشراكة متينة ومستقبل مشترك واعد.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية