السياسة
إسرائيل تحذر نصرالله: ثمن باهظ للمساس بأمننا
حذر رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي رام بن باراك من دفع أثمان باهظة في حال المساس بأمن إسرائيل،
حذر رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي رام بن باراك من دفع أثمان باهظة في حال المساس بأمن إسرائيل، مؤكدا أن تل أبيب تأخذ التهديدات على محمل الجد. وقال في مقابلة أوردتها قناة i24news اليوم (الإثنين): «إنه في حال شن حزب الله حربا في منطقة الشمال فإن إسرائيل على أهبة الاستعداد لذلك، محذرا حزب الله من دفع ثمن باهظ، ولفت إلى أنه يعلم جيدا أننا دولة قوية وعليه ألا يرتكب تلك الحماقة».
وحول إمكانية فتح جبهة الجولان في حال اندلاع الحرب مع حزب الله، أكد ابن باراك أن إسرائيل مستعدة لمثل هذا السيناريو وهناك إمكانية أن تقوم مليشيات تابعة لإيران بمثل هذا السيناريو، لكن إسرائيل لديها جهوزية لذلك.
وبشأن مسألة ترسيم الحدود مع لبنان وحقل كاريش قال: «نحن لم نتنازل عن مواردنا وهناك خط واضح بشأن الحدود، الخط 29 واضح جدا ويرسم بشكل واضح الحدود».
ولفت إلى أن حقل الغاز يتسرب إلى الشق الإسرائيلي والحديث يدور عن تسرب بنسبة 20 % إلى 25 % وكل أعمال الحفر ستكون في الشق اللبناني، وقضية تعويض الغاز الذي تسرب إلى طرفنا منوطة بالمفاوضات.
السياسة
تهنئة سعودية لسلطان عُمان بذكرى توليه الحكم وتعزيز للعلاقات
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقيات تهنئة لسلطان عُمان هيثم بن طارق، مؤكدين على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات تهنئة إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في البلاد. وعكست هذه البرقيات عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، قيادةً وشعباً.
سياق تاريخي لمرحلة جديدة
تولى جلالة السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في 11 يناير 2020، خلفاً للسلطان الراحل قابوس بن سعيد، الذي قاد نهضة عُمان الحديثة على مدى خمسة عقود. وجاء تولي السلطان هيثم بن طارق ليمثل بداية عهد جديد يستكمل مسيرة البناء والتنمية، مع التركيز على تحديث الاقتصاد وتنويعه بما يتماشى مع رؤية “عُمان 2040”. وتعتبر هذه الذكرى مناسبة وطنية هامة يستذكر فيها الشعب العُماني الانتقال السلس للسلطة، والتطلع نحو مستقبل واعد تحت قيادته الحكيمة.
علاقات أخوية راسخة ومتنامية
في برقيته، أعرب خادم الحرمين الشريفين عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لجلالة السلطان، ولحكومة وشعب سلطنة عُمان الشقيق اطراد التقدم والازدهار. وأشاد الملك سلمان بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكداً على السعي المشترك لتعزيزها وتنميتها في كافة المجالات. كما بعث ولي العهد برقية تهنئة مماثلة، عبر فيها عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات لجلالة السلطان وللشعب العُماني الشقيق.
أهمية استراتيجية وتأثير إقليمي
تكتسب العلاقات السعودية العُمانية أهمية استراتيجية بالغة على الصعيدين الإقليمي والدولي. فكلا البلدين عضوان مؤسسان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويعملان معاً على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد شهدت العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة نقلة نوعية، تمثلت في افتتاح أول منفذ بري مباشر بين البلدين (طريق الربع الخالي) في عام 2021، مما ساهم في تعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بشكل غير مسبوق. إن التنسيق المستمر بين الرياض ومسقط في مختلف القضايا الإقليمية، ودعمهما للحلول السياسية للأزمات، يعزز من استقرار المنطقة ويخدم مصالح شعوبها، ويؤكد على أن هذه التهنئة ليست مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل هي تجسيد لشراكة متينة ومستقبل مشترك واعد.
السياسة
واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة فنزويلا فوراً.. ما القصة؟
تحذير أمريكي عاجل للمواطنين بمغادرة فنزويلا فوراً بسبب تدهور الوضع الأمني وتهديدات جماعات “كوليكتيفوس” المسلحة في ظل الأزمة السياسية.
في خطوة تعكس تدهور الأوضاع بشكل حاد، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً عاجلاً لرعاياها، داعية إياهم إلى عدم السفر إلى فنزويلا، كما طالبت المواطنين الأمريكيين المتواجدين هناك بالمغادرة فوراً. ويأتي هذا التحذير في ظل تفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد، وما نتج عنها من انهيار أمني حاد يجعل سلامة المواطنين الأجانب، وخاصة الأمريكيين، في خطر داهم.
خلفية الأزمة السياسية
تعيش فنزويلا منذ سنوات أزمة متعددة الأوجه، لكنها بلغت ذروتها بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في عام 2018، والتي أعلن في نهايتها نيكولاس مادورو فوزه بولاية جديدة. وقد رفضت المعارضة والعديد من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، الاعتراف بنتائج الانتخابات. وفي مطلع عام 2019، أعلن خوان غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية، نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، وسرعان ما حظي باعتراف واشنطن وعشرات الدول الأخرى، مما أدخل فنزويلا في حالة من الشلل السياسي ووجود سلطتين متنازعتين، الأمر الذي زاد من حالة عدم الاستقرار والفوضى في الشارع.
خطر جماعات “كوليكتيفوس” المسلحة
وأشار بيان الخارجية الأمريكية بشكل خاص إلى خطر جماعات مسلحة موالية للحكومة تُعرف باسم “كوليكتيفوس”. هذه المجموعات، التي تعمل كقوة غير رسمية لفرض نفوذ النظام، تقوم بإنشاء حواجز طرق في المدن وتقوم بتفتيش المركبات والمارة. وبحسب التحذير، فإن هذه الجماعات تبحث بشكل استهدافي عن أي دليل يثبت حمل الشخص للجنسية الأمريكية أو تعاطفه مع الولايات المتحدة، مما يعرض المواطنين الأمريكيين لخطر الاعتقال التعسفي أو العنف المباشر.
التأثيرات الاقتصادية والضغط الأمريكي
يتزامن هذا التحذير الأمني مع تشديد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للضغوط الاقتصادية على نظام مادورو. حيث أعلن البيت الأبيض عن تفعيل تشريع طارئ يهدف إلى حماية عائدات النفط الفنزويلية من خلال وضعها في حسابات خاصة تديرها وزارة الخزانة الأمريكية. تهدف هذه الخطوة إلى قطع الشريان المالي الرئيسي عن حكومة مادورو وتحويله لصالح الحكومة المؤقتة التي يقودها غوايدو. ورغم أن الهدف من العقوبات هو الضغط السياسي، إلا أنها تزيد من حدة التوتر الداخلي وتغذي الخطاب المعادي للولايات المتحدة، مما يجعل المواطنين الأمريكيين هدفاً محتملاً للانتقام.
الأهمية والتأثيرات الإقليمية والدولية
إن دعوة واشنطن لمواطنيها بالمغادرة لا تعكس فقط خطورة الوضع المحلي، بل تحمل أيضاً دلالات دبلوماسية واسعة. فهي تشير إلى أن واشنطن لم تعد ترى أن حكومة مادورو قادرة أو راغبة في توفير الحماية الأساسية للدبلوماسيين والمواطنين الأجانب. وعلى الصعيد الإقليمي، يزيد هذا الإجراء من تفاقم أزمة اللاجئين الفنزويليين، التي أثقلت كاهل دول الجوار مثل كولومبيا والبرازيل. أما دولياً، فيرسخ هذا التصعيد من مكانة فنزويلا كإحدى أبرز نقاط التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وروسيا والصين الداعمتين لمادورو من جهة أخرى.
السياسة
ضربات أمريكية ضد داعش بسوريا: تفاصيل عملية عين الصقر
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ ضربات واسعة ضد تنظيم داعش في سوريا، رداً على هجوم استهدف القوات الأمريكية. تعرف على أهداف وتأثير عملية ‘عين الصقر’.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية واسعة النطاق استهدفت مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في مناطق متفرقة من سوريا. وأوضحت القيادة أن هذه العمليات العسكرية تأتي في إطار عملية “عين الصقر”، التي تم إطلاقها كرد مباشر على هجوم دامٍ شنه التنظيم في 13 ديسمبر الماضي، والذي استهدف قوات أمريكية وسورية شريكة في محيط مدينة تدمر وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
السياق العام للحملة ضد داعش
تأتي هذه الضربات لتؤكد على استمرارية المهمة العسكرية الأمريكية في سوريا، والتي بدأت كجزء من التحالف الدولي لهزيمة داعش الذي تشكل في عام 2014. على الرغم من إعلان القضاء على “خلافة” التنظيم المزعومة في مارس 2019 بعد معركة الباغوز، واصلت القوات الأمريكية تواجدها في شمال شرق سوريا لدعم الشركاء المحليين، وعلى رأسهم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بهدف منع عودة ظهور التنظيم وضمان الاستقرار في المناطق المحررة.
طبيعة التهديد المستمر
لقد تحول تنظيم داعش بعد هزيمته المكانية إلى تكتيكات حرب العصابات والتمرد، معتمداً على شبكة من الخلايا النائمة التي تنشط بشكل خاص في البادية السورية الشاسعة الممتدة من شرق حمص وحماة وصولاً إلى الحدود العراقية. تستغل هذه الخلايا الفراغات الأمنية والتضاريس الصعبة لشن هجمات مباغتة ضد القوات العسكرية والمدنيين على حد سواء، مما يمثل تحدياً أمنياً مستمراً يتطلب عمليات استخباراتية وعسكرية دقيقة ومستمرة لمواجهته.
أهمية وتأثير عملية “عين الصقر”
تكتسب عملية “عين الصقر” أهمية استراتيجية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، تهدف هذه الضربات إلى تعطيل شبكات داعش اللوجستية والقيادية، وتقليص قدرته على التخطيط وتنفيذ هجمات جديدة، مما يساهم في حماية السكان المحليين وتعزيز أمن القوات الشريكة. إقليمياً، تبعث هذه العملية برسالة ردع قوية للجماعات المتطرفة الأخرى في المنطقة، وتؤكد على التزام الولايات المتحدة بمكافحة الإرهاب. أما دولياً، فهي تعكس الإصرار على منع سوريا من أن تصبح مرة أخرى ملاذاً آمناً للإرهابيين الذين يهددون الأمن العالمي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في بيانها أن العمليات ضد فلول تنظيم داعش ستستمر بالتعاون الوثيق مع الشركاء على الأرض لضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم وتفكيك بنيته التحتية بشكل كامل. وتبرز هذه المواجهة المستمرة الطبيعة المعقدة للحرب على الإرهاب، والتي انتقلت من معارك السيطرة على الأرض إلى ملاحقة شبكات سرية تعمل في الظل.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية