Connect with us

السياسة

كوفيد + «القرود» + شلل الأطفال

بقيت المخاوف أمس (الأحد) من تبعات محتملة لتسارع تفشي متحورة BA.5، المنحدرة من سلالة أوميكرون، في عدد كبير من أرجاء

Published

on

بقيت المخاوف أمس (الأحد) من تبعات محتملة لتسارع تفشي متحورة BA.5، المنحدرة من سلالة أوميكرون، في عدد كبير من أرجاء العالم. وبسبب ذلك التفشي المتسارع قفز العدد التراكمي لإصابات العالم أمس إلى 594.90 مليون إصابة، نجمت عنها 6.45 مليون وفاة. وحافظت اليابان، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة على تصدر الإصابات الجديدة؛ إذ سجلت اليابان 166611 إصابة جديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية. وسجلت كوريا الجنوبية 119603 إصابات جديدة. أما الولايات المتحدة – الدولة الأكثر إصابات ووفيات في العالم – فأعلنت سلطاتها الصحية أنها سجلت 105593 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وارتقت هنغاريا (المجر) أمس إلى مجموعة الدول التي رزئت بأكثر من مليوني إصابة، منذ اندلاع نازلة فايروس كورونا الجديد أواخر سنة 2019. فايروس شلل الأطفال

إضافة إلى انشغال الشعوب بمستقبل أزمتها الصحية الناجمة عن تفشي فايروس كوفيد-19، والإصابات المتزايدة لفايروس جدري القرود؛ انشغلت الولايات المتحدة وبريطانيا أمس الأول باكتشاف وجود فايروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي في العاصمة البريطانية لندن، وفي نيويورك. وأعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية أنها اكتشفت 116 عينة من فايروس شلل الأطفال في 19 عينة من مياه الصرف الصحي في لندن. واعتبرت الوكالة ذلك دليلاً على وجود إصابات بهذا الفايروس في عدد من أحياء لندن. وقررت الحكومة البريطانية إثر ذلك توزيع جرعة تنشيطية من لقاح شلل الأطفال لجميع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، محذرة من أنها المرة الأولى التي يعود فيها هذا الفايروس للظهور منذ ثمانينات القرن الـ 20. ومن المفارقات أنه لم تُكتشف أية إصابة حقيقية ملموسة بشلل الأطفال. ولذلك رأت الحكومة البريطانية أنه يجدر بها أن تستبق أي اندلاع محتمل لهذا الفايروس. وأعلن مسؤولوها أنه تم توجيه جميع الأطباء العموميين بأن يعرضوا على جميع الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين سنة وتسع سنوات الحصول على جرعة تنشيطية لمصل شلل الأطفال. ولا يوجد أي علاج لشلل الأطفال. غير أن اللقاح المضاد له يجعل الفايروس غير قادر على إصابة الطفل بالشلل، إلا بحدود 1% من الأطفال. ويقول خبراء صحيون، إن الفايروس الذي تم العثور عليه في مياه الصرف الصحي في أحياء لندن هو من النوع الذي يطرحه الأطفال في فضلاتهم بعد خضوعهم للتطعيم باللقاح. وهو على رغم أنه غير مؤذٍ؛ إلا أنه قادر على التفشي وسط الأطفال غير الحاصلين على اللقاح، وبالتالي يمكنه أن يتحور وراثياً لينتج سلالات منه أشد أذى وقدرة على التسبب بالمرض. وكانت الولايات المتحدة اكتشفت في يوليو 2022 إصابة شخص بشلل الأطفال خارج نيويورك. وقالت السلطات الصحية هناك، إن الشخص المشار إليه لم يخضع للتطعيم. وهي أول إصابة من هذا القبيل خلال أكثر من 10 سنوات. وقال مسؤولو الصحة في نيويورك أخيراً، إن وجود فايروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي في نيويورك يعني وجود تفشٍّ محلي للمرض. وحضت السلطات السكان على التقدم للحصول على اللقاح المضاد لشلل الأطفال، محذرة من أن الإصابة بهذا الفايروس تؤدي عادة إلى الشلل، والوفاة أيضاً. ويذكر أن لقاح شلل الأطفال تم اكتشافه في سنة 1955. ويأتي فايروس شلل الأطفال غير مصحوب بأعراض. ويقوم المصاب بنقل عدواه من دون أن يكون على علم بأنه يحمل هذا الفايروس. وتقول غالبية دول العالم، إنها قضت على فايروس شلل الأطفال منذ ثمانينات القرن الماضي. لكن الفايروس لا يزال يشكل تهديداً، وإن يكن محدوداً، في عدد من الدول الفقيرة على وجه الخصوص.

للمرة الأولى منذ سنة 1894؛ سيغيب مسحوق (بودرة) «تَلْك» الذي ظل مرتبطاً بالمواليد والأطفال؛ بعدما أعلنت شركة جونسون آند جونسون الدوائية الأمريكية أنها قررت وقف مبيعاته على مستوى العالم اعتباراً من سنة 2023. وكانت الشركة أوقفت توزيع مسحوق تلك في الولايات المتحدة وكندا في 2020. وعزت قرارها إلى انخفاض الطلب على المسحوق، بسبب ما سمته «التضليل» المتعلق مأمونية هذا المُنتَج، والتحديات القانونية. وكان مسؤولو هيئة الغذاء والدواء الأمريكية اكتشفوا وجود مادة الأسبيستوس في عينات من بودرة جونسون آند جونسون. وقالت الشركة، إنها قررت استدعاء 33 ألف علبة من هذا المسحوق على سبيل التحوط. وتمسكت الشركة بأن مسحوقها لا يسبب الإصابة بالسرطان. وتواجه جونسون آند جونسون نحو 33 ألف دعوى بهذا الشأن. واضطرت الشركة إلى دفع تسويات وتعويضات قدرت بـ 3.5 مليار دولار، بينها حكم لمصلحة 22 امرأة تم تعويضهن بأكثر من ملياري دولار.

سارعت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية للتقليل من شأن التقارير التي أكدت اكتشاف أثر مادة مسرطنة في دواء للسكري يحظى بشعبية كبيرة، ويستخدم على نطاق واسع في أرجاء العالم. وقال خبراء صحيون، إنهم اكتشفوا وجود مادة مسرطنة في عقار جانوفيا، الذي يطلق عليه أيضاً جانوميت، وتنتجه شركة ميرك الدوائية الأمريكية لعلاج سكري النوع الثاني. والمادة الرئيسية المستخدمة في صنع هذا الدواء هي سيتاغليبيتين. وقد عاد هذا الدواء على شركة ميرك بعائدات فاقت 5 مليارات دولار. وأعلنت ميرك أنها أول من اكتشف وجود التلوث السرطاني في بعض عبوات الدواء المذكور، وأنها من أبلغ السلطات الرقابية بما اكتشفته. وأضافت، أنها تعمل على معالجة هذا الشأن، بالتعاون مع السلطات الصحية في بلدان العالم. وكانت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية أقرت استخدام عقار شركة ميرك لعلاج السكري في سنة 2006. وتعرف المادة الملوِّثة بـ NTTP. وأصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بيانات في سنة 2018 لتوعية الجمهور بوجود هذه المادة الضارة في عينات من دواء حرقان القلب «زانتاك»، وفي المضاد الحيوي المسمى ريفامبين، وفي دواء الإقلاع عن التدخين المسمى تشانتكس.

مادة «مُسرطنة» في أشهر دواء للسكري !

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة فنزويلا فوراً.. ما القصة؟

تحذير أمريكي عاجل للمواطنين بمغادرة فنزويلا فوراً بسبب تدهور الوضع الأمني وتهديدات جماعات “كوليكتيفوس” المسلحة في ظل الأزمة السياسية.

Published

on

واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة فنزويلا فوراً.. ما القصة؟

في خطوة تعكس تدهور الأوضاع بشكل حاد، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً عاجلاً لرعاياها، داعية إياهم إلى عدم السفر إلى فنزويلا، كما طالبت المواطنين الأمريكيين المتواجدين هناك بالمغادرة فوراً. ويأتي هذا التحذير في ظل تفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد، وما نتج عنها من انهيار أمني حاد يجعل سلامة المواطنين الأجانب، وخاصة الأمريكيين، في خطر داهم.

خلفية الأزمة السياسية

تعيش فنزويلا منذ سنوات أزمة متعددة الأوجه، لكنها بلغت ذروتها بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في عام 2018، والتي أعلن في نهايتها نيكولاس مادورو فوزه بولاية جديدة. وقد رفضت المعارضة والعديد من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، الاعتراف بنتائج الانتخابات. وفي مطلع عام 2019، أعلن خوان غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية، نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، وسرعان ما حظي باعتراف واشنطن وعشرات الدول الأخرى، مما أدخل فنزويلا في حالة من الشلل السياسي ووجود سلطتين متنازعتين، الأمر الذي زاد من حالة عدم الاستقرار والفوضى في الشارع.

خطر جماعات “كوليكتيفوس” المسلحة

وأشار بيان الخارجية الأمريكية بشكل خاص إلى خطر جماعات مسلحة موالية للحكومة تُعرف باسم “كوليكتيفوس”. هذه المجموعات، التي تعمل كقوة غير رسمية لفرض نفوذ النظام، تقوم بإنشاء حواجز طرق في المدن وتقوم بتفتيش المركبات والمارة. وبحسب التحذير، فإن هذه الجماعات تبحث بشكل استهدافي عن أي دليل يثبت حمل الشخص للجنسية الأمريكية أو تعاطفه مع الولايات المتحدة، مما يعرض المواطنين الأمريكيين لخطر الاعتقال التعسفي أو العنف المباشر.

التأثيرات الاقتصادية والضغط الأمريكي

يتزامن هذا التحذير الأمني مع تشديد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للضغوط الاقتصادية على نظام مادورو. حيث أعلن البيت الأبيض عن تفعيل تشريع طارئ يهدف إلى حماية عائدات النفط الفنزويلية من خلال وضعها في حسابات خاصة تديرها وزارة الخزانة الأمريكية. تهدف هذه الخطوة إلى قطع الشريان المالي الرئيسي عن حكومة مادورو وتحويله لصالح الحكومة المؤقتة التي يقودها غوايدو. ورغم أن الهدف من العقوبات هو الضغط السياسي، إلا أنها تزيد من حدة التوتر الداخلي وتغذي الخطاب المعادي للولايات المتحدة، مما يجعل المواطنين الأمريكيين هدفاً محتملاً للانتقام.

الأهمية والتأثيرات الإقليمية والدولية

إن دعوة واشنطن لمواطنيها بالمغادرة لا تعكس فقط خطورة الوضع المحلي، بل تحمل أيضاً دلالات دبلوماسية واسعة. فهي تشير إلى أن واشنطن لم تعد ترى أن حكومة مادورو قادرة أو راغبة في توفير الحماية الأساسية للدبلوماسيين والمواطنين الأجانب. وعلى الصعيد الإقليمي، يزيد هذا الإجراء من تفاقم أزمة اللاجئين الفنزويليين، التي أثقلت كاهل دول الجوار مثل كولومبيا والبرازيل. أما دولياً، فيرسخ هذا التصعيد من مكانة فنزويلا كإحدى أبرز نقاط التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وروسيا والصين الداعمتين لمادورو من جهة أخرى.

Continue Reading

السياسة

ضربات أمريكية ضد داعش بسوريا: تفاصيل عملية عين الصقر

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ ضربات واسعة ضد تنظيم داعش في سوريا، رداً على هجوم استهدف القوات الأمريكية. تعرف على أهداف وتأثير عملية ‘عين الصقر’.

Published

on

ضربات أمريكية ضد داعش بسوريا: تفاصيل عملية عين الصقر

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية واسعة النطاق استهدفت مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في مناطق متفرقة من سوريا. وأوضحت القيادة أن هذه العمليات العسكرية تأتي في إطار عملية “عين الصقر”، التي تم إطلاقها كرد مباشر على هجوم دامٍ شنه التنظيم في 13 ديسمبر الماضي، والذي استهدف قوات أمريكية وسورية شريكة في محيط مدينة تدمر وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.

السياق العام للحملة ضد داعش

تأتي هذه الضربات لتؤكد على استمرارية المهمة العسكرية الأمريكية في سوريا، والتي بدأت كجزء من التحالف الدولي لهزيمة داعش الذي تشكل في عام 2014. على الرغم من إعلان القضاء على “خلافة” التنظيم المزعومة في مارس 2019 بعد معركة الباغوز، واصلت القوات الأمريكية تواجدها في شمال شرق سوريا لدعم الشركاء المحليين، وعلى رأسهم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بهدف منع عودة ظهور التنظيم وضمان الاستقرار في المناطق المحررة.

طبيعة التهديد المستمر

لقد تحول تنظيم داعش بعد هزيمته المكانية إلى تكتيكات حرب العصابات والتمرد، معتمداً على شبكة من الخلايا النائمة التي تنشط بشكل خاص في البادية السورية الشاسعة الممتدة من شرق حمص وحماة وصولاً إلى الحدود العراقية. تستغل هذه الخلايا الفراغات الأمنية والتضاريس الصعبة لشن هجمات مباغتة ضد القوات العسكرية والمدنيين على حد سواء، مما يمثل تحدياً أمنياً مستمراً يتطلب عمليات استخباراتية وعسكرية دقيقة ومستمرة لمواجهته.

أهمية وتأثير عملية “عين الصقر”

تكتسب عملية “عين الصقر” أهمية استراتيجية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، تهدف هذه الضربات إلى تعطيل شبكات داعش اللوجستية والقيادية، وتقليص قدرته على التخطيط وتنفيذ هجمات جديدة، مما يساهم في حماية السكان المحليين وتعزيز أمن القوات الشريكة. إقليمياً، تبعث هذه العملية برسالة ردع قوية للجماعات المتطرفة الأخرى في المنطقة، وتؤكد على التزام الولايات المتحدة بمكافحة الإرهاب. أما دولياً، فهي تعكس الإصرار على منع سوريا من أن تصبح مرة أخرى ملاذاً آمناً للإرهابيين الذين يهددون الأمن العالمي.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في بيانها أن العمليات ضد فلول تنظيم داعش ستستمر بالتعاون الوثيق مع الشركاء على الأرض لضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم وتفكيك بنيته التحتية بشكل كامل. وتبرز هذه المواجهة المستمرة الطبيعة المعقدة للحرب على الإرهاب، والتي انتقلت من معارك السيطرة على الأرض إلى ملاحقة شبكات سرية تعمل في الظل.

Continue Reading

السياسة

التعاون الإسلامي يدين اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

أدانت منظمة التعاون الإسلامي اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، مؤكدة أن الإجراء ينتهك سيادة الصومال ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه المعترف بها دولياً.

Published

on

في خطوة تعكس موقفاً إسلامياً موحداً، أصدرت منظمة التعاون الإسلامي بياناً شديد اللهجة أدانت فيه إقدام إسرائيل على الاعتراف بإقليم ما يسمى “أرض الصومال” كدولة مستقلة. وجاء هذا الموقف في البيان الختامي للدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية دول المنظمة، الذي شدد على المبادئ الأساسية في العلاقات الدولية، والمتمثلة في الاحترام الكامل لسيادة الدول ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأوضح البيان أن هذا الإجراء الإسرائيلي، حال حدوثه، يشكل انتهاكاً صارخاً ومرفوضاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الوطنية، ويتجاوز على حدودها المعترف بها دولياً. وأكدت المنظمة على تضامنها الكامل مع الصومال، العضو المؤسس في المنظمة، في وجه كل ما يهدد استقراره وسلامة أراضيه.

خلفية تاريخية وسياق إقليمي متوتر

تعود قضية “أرض الصومال” إلى عام 1991، عندما أعلن الإقليم استقلاله من جانب واحد عن الصومال عقب انهيار نظام سياد بري واندلاع الحرب الأهلية. وعلى الرغم من أن “أرض الصومال” تمكنت من بناء مؤسسات حكم مستقلة وحافظت على استقرار نسبي مقارنة بباقي مناطق الصومال، إلا أنها لم تحظ باعتراف دولي رسمي من أي دولة أو منظمة عالمية، ولا يزال المجتمع الدولي يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصومالية.

ويأتي هذا التطور في وقت حرج لمنطقة القرن الأفريقي التي تشهد توترات متصاعدة، لا سيما بعد توقيع إثيوبيا مذكرة تفاهم مع “أرض الصومال” للحصول على منفذ بحري، وهو ما اعتبرته مقديشو عملاً عدوانياً وانتهاكاً لسيادتها. إن أي تدخل إسرائيلي في هذا المشهد المعقد من شأنه أن يضيف طبقة جديدة من التعقيدات الجيوسياسية ويزيد من زعزعة استقرار المنطقة.

الأهمية والتأثيرات المحتملة

يحمل موقف منظمة التعاون الإسلامي أهمية بالغة، كونه يمثل صوتاً جماعياً لـ 57 دولة إسلامية. هذا الإجماع يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن العالم الإسلامي يرفض أي محاولة لتقسيم الصومال أو المساس بسيادته. على الصعيد الإقليمي، يعزز هذا الموقف موقف الحكومة الفيدرالية الصومالية في مواجهة التحديات الانفصالية والتدخلات الخارجية. أما دولياً، فإن هذا البيان يؤكد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام سيادة الدول وحدودها القائمة، محذراً من أن الاعترافات أحادية الجانب يمكن أن تخلق سوابق خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين.

Continue Reading

Trending