الأخبار المحلية
ختام مهرجان الهجن بالطائف برعاية ولي العهد غداً
استعدوا لختام مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف غداً، حيث تلتقي الأصالة بالتجديد في حدث رياضي وتراثي برعاية الأمير محمد بن سلمان.
مهرجان ولي العهد للهجن: سباق الأصالة والتجديد
تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تستعد الطائف لاستقبال حدث رياضي مثير وغني بالتراث، حيث يُقام غداً (الجمعة) الحفل الختامي لمهرجان ولي العهد للهجن في نسخته السابعة. هذا الحدث الذي ينظمه الاتحاد السعودي للهجن في ميدان الطائف لسباقات الهجن، يعد بمثابة احتفال بالأصالة والحداثة في آن واحد.
شكر وامتنان من وزير الرياضة
في هذه المناسبة المميزة، أعرب وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل عن شكره وامتنانه لولي العهد على دعمه ورعايته الكريمة لهذا الحدث. وأكد الوزير أن هذه الرعاية تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة للقطاع الرياضي بشكل عام ورياضة الهجن بشكل خاص.
وأضاف قائلاً: “إنها تجسيد للدعم غير المسبوق من ولي العهد، وتعزيز لمسيرة التمكين التي جعلت من الرياضة إحدى أدوات التطوير الشامل وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030”.
جوائز ضخمة وتنافس عالمي
هذا العام، خصص الاتحاد السعودي للهجن جوائز مالية تتجاوز قيمتها 50 مليون ريال. نعم، لقد قرأت الرقم بشكل صحيح! إنها فرصة ذهبية يتنافس عليها مجموعة كبيرة من ملّاك الهجن المحليين والدوليين. تخيل الإثارة والتشويق عندما يتسابق الجميع عبر 249 شوطًا متنوعًا تشمل فئات مثل مفاريد وحقايق ولقايا وجذاع وثنايا وحيل وزمول.
الهجن: أكثر من مجرد سباق
لمن لا يعرف الكثير عن رياضة الهجن، فهي ليست مجرد سباق تقليدي؛ بل هي جزء لا يتجزأ من التراث الثقافي للمملكة. إنها تجمع بين السرعة والقوة والتحمل في مشهد رائع يجذب الأنظار ويثير الحماس. وكما يقولون في الثقافة الشعبية: “الهجن ليست مجرد حيوانات؛ إنها رمز للأصالة والتراث”.
إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة وممتعة تجمع بين التاريخ والحداثة، فلا تفوت فرصة متابعة هذا الحدث الرائع. سواء كنت من عشاق الرياضات التقليدية أو تبحث عن مغامرة جديدة تضيفها إلى قائمة تجاربك اليومية، فإن مهرجان ولي العهد للهجن هو المكان المناسب لك!
الأخبار المحلية
المنتدى السعودي للإعلام 2026: مستقبل الإعلام برؤية سعودية
تنطلق أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 في الرياض، بمشاركة نخبة من الخبراء لمناقشة تحديات وفرص الصناعة الإعلامية في ظل رؤية المملكة 2030.
تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من “المنتدى السعودي للإعلام”، الذي من المقرر أن تنطلق أعماله في فبراير 2026 تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. يُعقد هذا الحدث الإعلامي البارز على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، ليجمع تحت سقفه ما يزيد على 300 من أبرز قادة الفكر والإعلاميين والخبراء والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم.
السياق العام والخلفية التاريخية
يأتي المنتدى السعودي للإعلام، الذي تنظمه هيئة الصحفيين السعوديين، استكمالاً للنجاحات التي حققتها نسخه السابقة، حيث رسّخ مكانته كأحد أهم المنصات الحوارية في المنطقة التي تُعنى بمستقبل صناعة الإعلام. منذ انطلاقته الأولى، سعى المنتدى إلى مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، وتوفير مساحة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات الدولية، وربط الإعلاميين المحليين بنظرائهم الدوليين لتعزيز الحوار المهني وبناء شراكات مثمرة.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
يكتسب انعقاد المنتدى في عام 2026 رمزية خاصة، حيث يتزامن مع الذكرى العاشرة لإطلاق رؤية المملكة 2030. وقد لعبت هذه الرؤية دوراً محورياً في إعادة تشكيل قطاع الإعلام السعودي، محولة إياه من مجرد ناقل للأخبار إلى صانع محتوى مؤثر وشريك أساسي في التنمية. على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يسهم المنتدى في تمكين المواهب الشابة، وتحفيز الابتكار في المحتوى الرقمي، ومناقشة الأطر التنظيمية والأخلاقية التي تضمن تطور الصناعة بشكل مستدام. أما إقليمياً، فيعزز المنتدى مكانة المملكة كمركز إعلامي رائد في الشرق الأوسط، جاذب للاستثمارات والكفاءات. دولياً، يمثل المنتدى نافذة هامة تعكس للعالم التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها السعودية، ويفتح قنوات للتواصل الحضاري والثقافي.
أجندة حافلة ورؤى مستقبلية
ستشهد فعاليات المنتدى تنظيم أكثر من 150 جلسة حوارية وورشة عمل متخصصة، تستكشف بعمق التحديات والفرص التي تواجه الإعلام اليوم. ستغطي النقاشات محاور رئيسية تشمل تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحافة، واستراتيجيات مكافحة الأخبار المضللة، ومستقبل الإعلام الرقمي ونماذج العمل الجديدة، بالإضافة إلى دور الإعلام في تعزيز الدبلوماسية الثقافية. ومن خلال هذا الزخم الفكري، لا يهدف المنتدى إلى استعراض إنجازات الماضي فحسب، بل يسعى بشكل أساسي إلى استشراف آفاق المستقبل ورسم ملامح إعلام الغد.
الأخبار المحلية
عبدالرحمن العوضي: سيرة رائد الصحة والبيئة في تاريخ الكويت
تعرف على مسيرة الدكتور عبدالرحمن العوضي، وزير الصحة الكويتي الأسبق، الذي أرسى دعائم النظام الصحي الحديث وترك بصمات لا تُمحى في السياسة والبيئة.
في سجل رجالات الكويت الخالدين، يبرز اسم الدكتور عبدالرحمن العوضي كشخصية فذة لم تكتفِ بعشق وطنها، بل ترجمت هذا العشق إلى مسيرة حافلة بالإنجازات التي شكلت ملامح الدولة الحديثة. لم يكن العوضي مجرد طبيب أو سياسي، بل كان نموذجاً لرجل الدولة الذي شهد تحولات الكويت الكبرى، من بزوغ فجر الاستقلال إلى تحديات العصر الحديث، وساهم بفكره وجهده في بناء صروحها الصحية والسياسية والبيئية.
سياق تاريخي: نشأة في قلب تحولات الكويت
وُلد عبدالرحمن العوضي عام 1936، في فترة كانت فيها الكويت تخطو خطواتها الأولى نحو النهضة الشاملة. عاصر في شبابه مرحلة تدفق الثروة النفطية وبداية بناء المؤسسات الحديثة للدولة تحت قيادة حكامها الرواد. هذه الخلفية التاريخية جعلت من جيله جيلاً مؤسساً، حمل على عاتقه مسؤولية تحويل الرؤى إلى واقع ملموس. سفره للدراسة في أرقى الجامعات العالمية مثل الجامعة الأمريكية في بيروت وهارفارد وأبردين، لم يكن مجرد تحصيل علمي، بل كان استثماراً في العقل الكويتي ليعود ويقود مسيرة التنمية في أهم قطاعاتها.
العصر الذهبي لوزارة الصحة: رؤية تتجاوز العلاج
يجمع الكويتيون على أن فترة تولي الدكتور العوضي لوزارة الصحة (1975-1986) كانت “العصر الذهبي” للقطاع الصحي. لم تكن إنجازاته مجرد ردود فعل على احتياجات قائمة، بل كانت نتاج رؤية استراتيجية بعيدة المدى. فكرة إنشاء المراكز الصحية الأولية في كل منطقة سكنية لم تكن مجرد تسهيل لوصول المواطنين للخدمات، بل كانت تطبيقاً لفلسفة “الوقاية خير من العلاج”، وتخفيفاً للضغط على المستشفيات الكبرى. كما أن التوسع في بناء المستشفيات وتوزيعها جغرافياً ضمن خطة مدروسة، ضمن العدالة في تقديم الرعاية الصحية. ولعل الإنجاز الأبرز هو ريادة الكويت في مجال زراعة الأعضاء، حيث كانت أول عملية لزراعة الكلى في عهده نقطة تحول تاريخية، لم تضع الكويت على الخريطة الطبية الإقليمية فحسب، بل أعطت أملاً جديداً لآلاف المرضى.
رائد حماية البيئة في الخليج
قبل أن يصبح الاهتمام بالبيئة قضية عالمية ملحة، كان للدكتور العوضي بصيرة استشرفت المستقبل. ففي وقت كان التركيز منصباً على التنمية الصناعية والعمرانية، أدرك العوضي أن صحة الإنسان لا تكتمل دون بيئة سليمة. كان تأسيسه لقسم البيئة بوزارة الصحة عام 1968، وإنشاء محطات مراقبة تلوث الهواء، خطوات سبقت عصرها. لم يقتصر تأثيره على المستوى المحلي، بل امتد إقليمياً عبر تأسيسه وترؤسه للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، التي أصبحت المظلة الأساسية للتعاون الخليجي في مواجهة التحديات البيئية البحرية، مما يعكس تأثيره العميق على سياسات المنطقة.
رجل الدولة الحكيم: صوت العقل في الأزمات
إلى جانب مسيرته الوزارية، كان العوضي برلمانياً محنكاً ورجل دولة يُلجأ إليه في الأزمات. كما ورد في شهادات معاصريه، كان صوتاً للحكمة والاتزان في خضم الصراعات السياسية التي مرت بها الكويت. قدرته على تحليل القضايا الشائكة، من ملف البدون ومزدوجي الجنسية إلى النظام الانتخابي والإصلاح الاقتصادي، جعلت منه مرجعاً وطنياً. لم يكن يسعى لمصالح ضيقة، بل كان همه الأول هو الحفاظ على استقرار الكويت وتقدمها، مردداً مقولته الشهيرة “أشعل شمعة بدلاً من أن تلعن الظلام”، وهي فلسفة جسدها طوال حياته.
إرث لا يغيب
عندما رحل الدكتور عبدالرحمن العوضي في يوليو 2019، لم تفقد الكويت وزيراً أو طبيباً سابقاً، بل فقدت أحد أعمدتها وذاكرتها الحية. إرثه لا يزال ماثلاً في كل مستشفى ومركز صحي، وفي كل قانون لحماية البيئة، وفي ذاكرة كل من عمل معه. لقد عاش قصة حب أبدية مع وطنه، لم تكن مجرد مشاعر، بل كانت عملاً دؤوباً وإنجازاً خالداً سيظل يلهم الأجيال القادمة.
الأخبار المحلية
السعودية تستقبل 19.5 مليون حاج ومعتمر بنجاح قياسي
أعلنت السعودية عن استقبال 19.5 مليون حاج ومعتمر من الخارج خلال 2025، محققة نسبة رضا قياسية تجاوزت 90% بفضل جهود متكاملة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن ورؤية 2030.
أعلن المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة (أداء) عن تحقيق المملكة العربية السعودية لإنجاز استثنائي باستقبالها 19.5 مليون حاج ومعتمر من خارج المملكة خلال عام 2025، وهو رقم يعكس القفزة الهائلة في الطاقة الاستيعابية والقدرات التنظيمية. ولم يقتصر الإنجاز على الأرقام، بل امتد ليشمل جودة التجربة، حيث تجاوزت نسبة رضا ضيوف الرحمن 90%، في شهادة عالمية على نجاح منظومة الخدمات المتكاملة التي تأتي ضمن مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد أهم برامج رؤية السعودية 2030.
خلفية تاريخية وشرف الخدمة
تتخذ المملكة خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما شرفًا تاريخيًا ومسؤولية دينية عظمى منذ تأسيسها. وعلى مر العقود، تطورت هذه الخدمة من جهود تقليدية إلى منظومة مؤسسية متطورة تستخدم أحدث التقنيات والأساليب الإدارية لضمان سلامة وراحة الملايين. ويأتي هذا الإنجاز الأخير تتويجًا لعقود من الاستثمار في البنية التحتية للمشاعر المقدسة وتطوير الكفاءات البشرية، ليؤكد على الدور الريادي للمملكة في العالم الإسلامي.
تكامل الجهود وجودة الخدمات
أوضح برنامج خدمة ضيوف الرحمن أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا التناغم والتكامل بين جهود أكثر من 60 جهة حكومية وخاصة وغير ربحية. وسجلت مؤشرات الرضا أرقامًا تفصيلية لافتة، حيث بلغت 91% بين الحجاج و94% بين المعتمرين، مما يدل على دقة التخطيط وكفاءة التنفيذ في كافة مراحل رحلتهم، بدءًا من الحصول على التأشيرة ومرورًا بالاستقبال في المنافذ، ووصولًا إلى التنقل والسكن وأداء المناسك بكل يسر وطمأنينة.
إثراء التجربة وتعزيز المشاركة المجتمعية
لم تقتصر الجهود على الجانب الخدمي والتنظيمي، بل امتدت لتشمل إثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن. وفي هذا الإطار، تم تطوير وتأهيل 18 موقعًا تاريخيًا وإسلاميًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة ترتبط بالسيرة النبوية الشريفة، مما يتيح للزوار تعميق ارتباطهم الروحي وإضافة بُعد معرفي لرحلتهم. وعلى الصعيد المجتمعي، جسدت مشاركة أكثر من 184 ألف متطوع ومتطوعة أسمى صور التكاتف الوطني، حيث ساهموا بفعالية في أعمال الإرشاد والتنظيم وتقديم الخدمات الإنسانية، مما يعكس قيم العطاء المتجذرة في المجتمع السعودي.
الأثر الاستراتيجي ورؤية 2030
يُعد هذا الإنجاز ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال 30 مليون معتمر سنويًا. كما يعزز النجاح في إدارة هذه الحشود المليونية من مكانة المملكة على الساحة الدولية، ليس فقط كوجهة دينية، بل كنموذج رائد في إدارة الحشود والخدمات اللوجستية المعقدة. ويدعم هذا النجاح أيضًا أهداف التنويع الاقتصادي من خلال تعزيز قطاع السياحة الدينية كأحد أهم القطاعات غير النفطية.
واختتم البرنامج تأكيده بأن هذه المنجزات ما هي إلا امتداد للدعم اللامحدود والتوجيه المباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اللذين يضعان خدمة ضيوف الرحمن على رأس أولويات الدولة، مع تسخير كافة الإمكانيات لمواصلة الارتقاء بجودة الخدمات عامًا بعد عام.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية7 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
