الرياضة
طموح الأخضر الشاب: السعي نحو الذهب في البطولة
الأخضر الشاب يتحدى اليمن في نهائي كأس الخليج تحت 20 سنة بأبها، طموحهم الذهب بعد أداء مميز في المجموعات. تابع التفاصيل المثيرة!
مواجهة نارية بين السعودية واليمن في نهائي كأس الخليج تحت 20 سنة
يستعد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره اليمني في نهائي كأس الخليج تحت 20 سنة، وذلك في تمام الساعة الرابعة من مساء غدٍ الأربعاء على استاد مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بمدينة أبها.
يدخل “الأخضر الشاب” هذه المباراة بعد أداء مميز في دور المجموعات، حيث تصدر مجموعته الأولى برصيد 7 نقاط. حقق الفريق انتصارين مهمين على اليمن بنتيجة 1-0 وعلى قطر بنتيجة 2-0، وتعادل مع منتخب الكويت بهدف لكل منهما. وفي نصف النهائي، قدم المنتخب السعودي عرضاً مثيراً بفوزه على العراق بنتيجة 2-1 بعد مباراة شهدت إثارة حتى الدقائق الأخيرة.
تكتيك الأخضر: قوة هجومية وتوازن دفاعي
يعتمد المدرب سيرجيو أنطونيو على خطة تكتيكية محكمة بتشكيل 4-2-3-1، حيث يقود عبدالعزيز الشمري خط الهجوم مدعوماً بفارس بن سالم ومحمد القحطاني. أما في حراسة المرمى، فيتواجد الحارس عبدالله المحيسن الذي أثبت جدارته خلال البطولة.
يسعى “الصقور الخضر” لاستغلال ميزة اللعب على أرضهم وبين جماهيرهم لتحقيق اللقب الغالي وإضافة إنجاز جديد إلى سجل الكرة السعودية.
اليمن: طموح كبير وأداء متصاعد
من جانبه، يدخل المنتخب اليمني اللقاء بروح معنوية عالية بعد أن حل وصيفاً في المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط. تمكن الفريق من تحقيق انتصارين مهمين على قطر بهدف دون مقابل وعلى الكويت بهدفين نظيفين، رغم خسارته أمام السعودية بهدف وحيد.
وفي نصف النهائي، أظهر المنتخب اليمني قوته بتغلبه على عمان بنتيجة 2-0. يسعى الفريق لتحقيق الفوز والتتويج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخه.
إحصائيات وتوقعات
الإحصائيات تشير إلى تفوق سعودي واضح: إذ يمتلك الأخضر سجلًا خالياً من الهزائم حتى الآن ويتميز بقوة دفاعية وهجومية متوازنة. بينما يعتمد اليمنيون على الروح القتالية واللعب الجماعي لتعويض الفارق الفني مع السعوديين.
التوقعات تشير إلى مباراة مثيرة ومفتوحة: حيث يتطلع كلا الفريقين لتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى مسيرتهم الكروية. ستكون المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرات اللاعبين الشباب ومدى استعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات الإقليمية والدولية.
الجماهير تنتظر بفارغ الصبر هذا اللقاء المرتقب: الذي يعد بمثابة فرصة ذهبية للاعبين لإظهار مهاراتهم وإثبات جدارتهم بتمثيل منتخبات بلادهم مستقبلاً.
الرياضة
مدرب الفتح يكشف سر غياب باتنا عن التشكيلة الأساسية ضد الحزم
كشف الجهاز الفني لنادي الفتح سبب جلوس النجم المغربي مراد باتنا على مقاعد البدلاء في مباراة الحزم، مشيراً إلى الإرهاق كعامل رئيسي في القرار التكتيكي.

كشف الجهاز الفني لنادي الفتح، عبر المدرب المساعد المصري أحمد مجدي، عن الأسباب الحقيقية وراء القرار المفاجئ بوضع النجم المغربي مراد باتنا على مقاعد البدلاء في بداية مواجهة الفريق أمام الحزم، ضمن منافسات الجولة العشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.
في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، أوضح مجدي أن القرار لم يكن فنياً أو تأديبياً، بل جاء كإجراء احترازي لحماية اللاعب من الإرهاق الشديد. وقال: “جلوس باتنا على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء كان لمعاناته من الإرهاق نتيجة ضغط المباريات المتتالي”. وأشار إلى أن التأثير البدني كان واضحاً على الفريق ككل، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في مباراتهم السابقة أمام نادي الاتحاد، والتي تتطلب مستويات عالية من التركيز والجاهزية البدنية.
سياق القرار وأهمية اللاعب
يُعد مراد باتنا أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة “النموذجي”، حيث يعتمد عليه الفريق بشكل كبير في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف، وغالباً ما يتصدر قائمة هدافي الفريق وصانعي الفرص. لذلك، أثار غيابه عن التشكيلة الأساسية تساؤلات كثيرة بين الجماهير والمحللين. ويأتي قرار إراحته ليعكس رؤية الجهاز الفني طويلة المدى، والتي تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين وتجنب تعرضهم للإصابات في فترة حاسمة من الموسم، حيث تزداد وتيرة المنافسة في دوري روشن الذي أصبح يتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً.
تأثير النتيجة على مسيرة الفريقين
انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث نجح الفتح في خطف نقطة ثمينة في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء. ورغم أن باتنا شارك مع بداية الشوط الثاني بديلاً لزميله حسين قاسم، إلا أن الفريق عانى من إهدار العديد من الفرص. وعلق مجدي على نتيجة المباراة قائلاً إن التعادل كان “عادلاً” مع فريق الحزم الذي وصفه بـ”الفريق المحترم”، مؤكداً أن لاعبيه أهدروا فرصاً كانت كفيلة بحسم المباراة لصالحهم. هذا التعادل يؤثر على طموحات الفتح في التقدم نحو مراكز أفضل في جدول الترتيب، بينما يمنح الحزم نقطة ثمينة في صراعه للهروب من مناطق الهبوط، مما يجعل كل مباراة قادمة بمثابة نهائي لكلا الفريقين.
الرياضة
القادسية بطلاً لكأس السوبر الكويتي للمرة السادسة في تاريخه
توج نادي القادسية بلقب كأس السوبر الكويتي بعد فوزه المثير على غريمه التقليدي نادي الكويت بركلات الترجيح، في مباراة حسمت اللقب للمرة السادسة.
في ليلة كروية مثيرة، حسم نادي القادسية لقب بطولة كأس السوبر الكويتي لصالحه، بعد تغلبه على غريمه التقليدي نادي الكويت بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد جابر الأحمد الدولي. انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ليحتكم قطبا الكرة الكويتية إلى ركلات الحظ التي ابتسمت في النهاية لـ “الملكي”.
بدأت المباراة بحذر من كلا الفريقين، ومع مرور الوقت فرض القادسية سيطرته النسبية على مجريات اللعب، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 38 عن طريق لاعبه السنغالي إبراهيما تانديا، الذي استغل تمريرة متقنة ليضع الكرة في الشباك، منهياً الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف نظيف. ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل نادي الكويت بقوة بهدف تعديل النتيجة، وهو ما تحقق له في الدقيقة 51 عندما سجل لاعبه البحريني محمد مرهون هدف التعادل، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وتزداد إثارة وندية حتى صافرة النهاية.
خلفية تاريخية عن كلاسيكو الكويت وأهمية البطولة
تُعد مواجهات القادسية والكويت، المعروفة بـ “كلاسيكو الكويت”، من أهم وأقوى المباريات في كرة القدم الخليجية، نظراً للتنافس التاريخي الكبير بين الناديين اللذين يمثلان قطبي الكرة في البلاد. وتجمع بطولة كأس السوبر الكويتي سنوياً بين بطل الدوري الكويتي الممتاز وبطل كأس الأمير، لتكون بمثابة افتتاح رمزي للموسم الكروي أو بطولة هامة في منتصفه. هذا اللقب هو السادس في تاريخ نادي القادسية، مما يعزز من سجله الحافل في هذه البطولة ويؤكد على مكانته كأحد أنجح الأندية في الكويت.
التأثير المتوقع للفوز على مسيرة القادسية
يحمل هذا التتويج أهمية كبيرة لنادي القادسية وجماهيره، فهو لا يمثل مجرد إضافة لقب جديد إلى خزائن النادي، بل يعد دفعة معنوية هائلة للفريق لاستكمال بقية منافسات الموسم بقوة وثقة. الفوز على الغريم التقليدي في مباراة نهائية له طعم خاص، ويعزز من الروح القتالية لدى اللاعبين ويمنحهم الأفضلية النفسية في المواجهات القادمة. كما يمثل هذا الانتصار تأكيداً على قدرة الفريق على حسم الألقاب في المباريات الكبرى، ويرسل رسالة قوية لبقية المنافسين في البطولات المحلية.
الرياضة
إلغاء مؤتمر كونسيساو مدرب الاتحاد بعد الفوز على النجمة
أثار إلغاء المؤتمر الصحفي لمدرب الاتحاد سيرجيو كونسيساو بعد الفوز على النجمة جدلاً واسعاً. تعرف على تفاصيل الحادثة وتأثيرها على النادي في دوري روشن.

في خطوة غير متوقعة أثارت العديد من التساؤلات في الأوساط الرياضية السعودية، تم إلغاء المؤتمر الصحفي للمدير الفني البرتغالي لنادي الاتحاد، سيرجيو كونسيساو، والذي كان من المقرر عقده عقب نهاية مباراة الفريق أمام نظيره النجمة ضمن منافسات الجولة 20 من دوري روشن السعودي للمحترفين.
جاء هذا الإلغاء ليخطف الأضواء من الفوز الثمين الذي حققه “العميد” بهدف دون رد، حيث أوضح المراسل الميداني أن السبب الرسمي المعلن هو عدم حضور المدرب كونسيساو في الوقت المحدد المخصص للمؤتمر، وهو ما فتح باب التكهنات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الغياب.
خلفية الحدث وأهمية المباراة
يدخل هذا الحدث في سياق مرحلة حساسة يمر بها نادي الاتحاد هذا الموسم. فبعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، كان الفريق بحاجة ماسة لتحقيق انتصار يعزز من موقعه في جدول الترتيب ويقربه من المراكز المؤهلة للمسابقات الآسيوية. الفوز على النجمة رفع رصيد الفريق إلى 34 نقطة، ليحتل المركز السادس مؤقتاً، لكن الأداء لم يكن مقنعاً بشكل كامل للكثير من الجماهير، حيث جاء الفوز بهدف وحيد وبصعوبة.
ويُعرف عن المدرب سيرجيو كونسيساو، الذي يمتلك مسيرة تدريبية حافلة بالنجاحات مع نادي بورتو البرتغالي، بشخصيته القوية وشغفه الكبير، وهو ما يجعل غيابه عن منصة الإعلام أمراً مستغرباً، خاصة بعد تحقيق انتصار كان الفريق في أمس الحاجة إليه.
التأثير المتوقع وأبعاد الحادثة
على الصعيد المحلي، أثار إلغاء المؤتمر الصحفي جدلاً واسعاً بين جماهير الاتحاد والنقاد الرياضيين. فالمؤتمرات الصحفية تعد منصة أساسية للمدربين لشرح وجهات نظرهم الفنية، وتقييم أداء اللاعبين، والتواصل المباشر مع الإعلام والجمهور. غياب كونسيساو قد يُفسر على أنه رسالة غير مباشرة، ربما تعبر عن عدم رضاه عن الأداء العام للفريق رغم الفوز، أو قد تكون هناك أسباب إدارية أو شخصية أخرى لم يتم الكشف عنها.
أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فإن دوري روشن السعودي يحظى بمتابعة عالمية غير مسبوقة بعد استقطابه لنجوم ومدربين عالميين. ومثل هذه الحوادث، وإن كانت تبدو بسيطة، إلا أنها تقع تحت مجهر الإعلام العالمي الذي يراقب عن كثب مستوى الاحترافية والتنظيم في المسابقة. غياب مدرب بحجم كونسيساو عن واجب إعلامي أساسي يطرح أسئلة حول البيئة الداخلية للنادي ومدى الالتزام بالبروتوكولات الإعلامية المعمول بها في الدوريات الكبرى.
في الختام، وبينما يحتفل فريق الاتحاد بالنقاط الثلاث، يبقى غياب مدربه عن المؤتمر الصحفي هو الحدث الأبرز الذي خلف وراءه علامات استفهام كبيرة، في انتظار ما ستكشف عنه الساعات القادمة من توضيحات رسمية من قبل إدارة النادي أو المدرب نفسه لإنهاء حالة الجدل القائمة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن7 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن7 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية6 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
