التكنولوجيا
فوائد الضوء الأحمر لتجديد البشرة وتحسين مظهرها
تقنية الضوء الأحمر تُحدث ثورة في العناية بالبشرة، تعزز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتعيد للبشرة نضارتها وشبابها. اكتشف كيف!
تقنية الضوء الأحمر في العناية بالبشرة
تُعتبر تقنية الضوء الأحمر واحدة من الابتكارات الحديثة في مجال العناية بالبشرة، حيث تعتمد على استخدام موجات ضوئية بطول محدد لتخترق طبقات الجلد.
هذه الموجات تعمل على تحفيز الخلايا لإنتاج مواد طبيعية مثل الكولاجين والإيلاستين، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على بشرة صحية وشابة.
كيف تعمل تقنية الضوء الأحمر؟
عند تسليط الضوء الأحمر على البشرة، يتم امتصاصه من قبل الخلايا الجلدية ليبدأ عملية التحفيز.
هذا التحفيز يُساعد في تجديد الخلايا وتحسين مرونة البشرة، مما يؤدي إلى تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
كما يُساهم في توحيد لون البشرة وجعلها تبدو أكثر نضارة وإشراقاً.
طرق استخدام التقنية
يمكن الاستفادة من هذه التقنية بطرق متعددة. هناك أجهزة منزلية متاحة تُمكن الأفراد من استخدامها بسهولة في المنزل كجزء من روتينهم اليومي للعناية بالبشرة.
بالإضافة إلى ذلك، تُقدم العديد من العيادات الجلدية جلسات احترافية باستخدام هذه التقنية لتحقيق نتائج أكثر فعالية وسرعة.
مزايا التقنية
من أهم ما يميز تقنية الضوء الأحمر هو كونها غير مؤلمة ولا تتطلب فترة نقاهة بعد الاستخدام.
هذا يعني أنه يمكن للأفراد العودة إلى أنشطتهم اليومية مباشرة بعد الجلسة دون أي قلق بشأن التورم أو الاحمرار.
دمج التقنية مع روتين العناية بالبشرة
يمكن دمج تقنية الضوء الأحمر بسهولة مع روتين العناية بالبشرة لتعزيز فعالية المستحضرات المرطبة والمغذية.
فعلى سبيل المثال، عند استخدام كريمات الترطيب بعد جلسة العلاج بالضوء الأحمر، تكون البشرة أكثر استعدادًا لامتصاص العناصر الغذائية الموجودة في هذه المستحضرات بشكل أفضل.
التأثير على الحياة اليومية والمستقبلية
تُعد هذه التقنية خطوة كبيرة نحو جعل العناية بالبشرة أكثر سهولة وفعالية للجميع.
فهي توفر حلاً غير جراحي لتحسين مظهر البشرة والحفاظ عليها شابة وصحية لفترة أطول.
ومع تقدم التكنولوجيا وزيادة الوعي بأهمية العناية الذاتية، يمكن أن تصبح هذه التقنيات جزءًا لا يتجزأ من الروتين اليومي للكثيرين حول العالم.
أمثلة عملية واقعية
“سارة”، وهي موظفة بدوام كامل وأم لطفلين، تستخدم جهاز الضوء الأحمر المنزلي ثلاث مرات أسبوعياً كجزء من روتينها الليلي للعناية بالبشرة. لاحظت تحسنًا ملحوظًا في نعومة بشرتها وتقليل التجاعيد حول عينيها خلال بضعة أشهر فقط. هذا النوع من النتائج يعكس كيف يمكن للتكنولوجيا أن تجعل الحياة اليومية أسهل وأكثر جمالاً بدون الحاجة للوقت والجهد الكبيرين اللذين تتطلبهما الطرق التقليدية للعناية بالبشرة”.
التكنولوجيا
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
أشاد مجلس الوزراء السعودي بإطلاق مركز بيانات ‘هيكساجون’ العالمي، مؤكداً دوره في تحقيق سيادة البيانات ودعم الاقتصاد الرقمي ضمن مستهدفات رؤية 2030.
أشاد مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي عُقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بإطلاق أكبر مركز بيانات حكومي في العالم بمدينة الرياض تحت اسم “هيكساجون”. وأكد المجلس أن هذا المشروع النوعي يمثل دفعة استراتيجية كبرى نحو تعزيز سيادة المملكة على بياناتها، ودعم اقتصادها الرقمي، وترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد في مجال التقنية والبيانات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
السياق العام: التحول الرقمي ورؤية 2030
يأتي إطلاق مركز “هيكساجون” في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتسريع وتيرة التحول الرقمي في كافة القطاعات الحكومية والخاصة. فمنذ إطلاق رؤية 2030، وضعت المملكة بناء اقتصاد مستدام قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي على رأس أولوياتها. وتُعد البنية التحتية الرقمية القوية، مثل مراكز البيانات الضخمة، حجر الزاوية لتحقيق هذه الأهداف، حيث توفر القدرة الحاسوبية والتخزينية اللازمة لدعم المبادرات الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والمدن الذكية.
أهمية “هيكساجون” لسيادة وأمن البيانات
يمثل مركز “هيكساجون” نقلة نوعية في مفهوم “سيادة البيانات”، وهو المبدأ الذي يؤكد على أن بيانات أي دولة يجب أن تخضع لقوانينها وتشريعاتها الخاصة. فمن خلال استضافة البيانات الحكومية الحساسة داخل حدود المملكة، يضمن المشروع حمايتها من أي تدخلات خارجية ويعزز الأمن السيبراني الوطني. كما يتيح للحكومة التحكم الكامل في كيفية جمع وتخزين ومعالجة البيانات، مما يدعم اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على تحليلات دقيقة وموثوقة، ويعزز من ثقة المواطنين والمستثمرين في المنظومة الرقمية للمملكة.
التأثير الاقتصادي والتقني المتوقع
على الصعيد المحلي، من المتوقع أن يسهم “هيكساجون” في خلق منظومة رقمية متكاملة تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني. سيشجع المشروع على جذب استثمارات ضخمة من شركات التكنولوجيا العالمية التي تسعى لتقديم خدماتها في السوق السعودي، مع الالتزام بمتطلبات توطين البيانات. كما سيعمل كمنصة لتمكين الابتكار لدى الشركات المحلية الناشئة ورواد الأعمال في مجالات التقنية المتقدمة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذا المشروع الضخم يعزز من مكانة الرياض كعاصمة رقمية في منطقة الشرق الأوسط، ويجعل المملكة لاعبًا رئيسيًا في سوق مراكز البيانات العالمي، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي في مجالات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
قرارات أخرى في جلسة مجلس الوزراء
إلى جانب الإشادة بمشروع “هيكساجون”، ناقش مجلس الوزراء عددًا من القضايا المحلية والإقليمية الهامة. حيث اطلع المجلس على مستجدات الأوضاع في المنطقة، مجددًا دعم المملكة للجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن. كما أكد المجلس على استمرار الدور الإنساني للمملكة في إغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستبقى راسخة في وجدان القيادة والشعب السعودي. وعلى الصعيد المحلي، وافق المجلس على عدد من التنظيمات والاتفاقيات الجديدة، شملت إقرار قواعد عمل البرنامج الوطني للمعادن، والموافقة على تنظيم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وتجديد مدة البرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات حتى عام 2030.
التكنولوجيا
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
تستعد البنوك الأوروبية لخفض 200 ألف وظيفة مع تسريع تبني الذكاء الاصطناعي والأتمتة. تعرف على التأثيرات والتحديات المستقبلية للقطاع المصرفي.
تستعد البنوك الأوروبية لإطلاق خطة واسعة النطاق قد تؤدي إلى خفض ما يقارب 200 ألف وظيفة خلال السنوات القادمة، في خطوة تعكس التسارع الكبير في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة داخل القطاع المصرفي. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى خفض التكاليف التشغيلية بشكل جذري وتعزيز الكفاءة في مواجهة التحديات الاقتصادية والمنافسة المتزايدة من شركات التكنولوجيا المالية (FinTech).
السياق العام والتحول الرقمي
هذا التحول ليس وليد اللحظة، بل هو تتويج لعقود من التطور الرقمي في القطاع المصرفي. فمنذ ظهور أجهزة الصراف الآلي في السبعينيات، مروراً بالخدمات المصرفية عبر الإنترنت في التسعينيات، وصولاً إلى التطبيقات البنكية على الهواتف الذكية، كان القطاع يتجه بثبات نحو تقليل الاعتماد على الفروع التقليدية والعمليات اليدوية. إلا أن الموجة الحالية، المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، تعد الأكثر تأثيراً وعمقاً، حيث تستهدف الآن الوظائف المعرفية التي كانت تعتبر في مأمن من الأتمتة سابقاً.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
وفقاً لتقديرات منصة “Morgan Stanley” للخدمات المالية، قد تمثل هذه التخفيضات المحتملة حوالي 10% من إجمالي القوى العاملة في نحو 35 بنكاً أوروبياً كبيراً بحلول عام 2030. وتتوقع المؤسسة أن يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى رفع الإنتاجية بنسبة تصل إلى 30% في مجالات حيوية مثل معالجة البيانات، والامتثال للوائح التنظيمية، وإدارة المخاطر، وخدمة العملاء عبر روبوتات الدردشة المتقدمة. ومن المتوقع أن تتركز عمليات التسريح بشكل أساسي في الوظائف الإدارية، والمكتبية، وخدمات الدعم الخلفي (Back-office) التي يمكن أتمتة مهامها بسهولة.
التداعيات الاقتصادية والاجتماعية
على الصعيد الإقليمي، تثير هذه الخطة مخاوف اقتصادية واجتماعية كبيرة في أوروبا. ففقدان هذا العدد الكبير من الوظائف سيشكل ضغطاً على أسواق العمل ويتطلب استجابات حكومية وسياسات نشطة لإعادة تأهيل وتدريب العمالة المتأثرة. دولياً، تعكس هذه الخطوة الأوروبية توجهاً عالمياً، حيث تواجه البنوك في أمريكا الشمالية وآسيا ضغوطاً مماثلة لتبني التكنولوجيا وخفض التكاليف، مما يجعل هذا التحول ظاهرة عالمية ستعيد تشكيل ملامح الصناعة المصرفية بأكملها.
تحدي الموازنة بين التكنولوجيا والعنصر البشري
في المقابل، حذّر خبراء ومحللون في القطاع من مخاطر الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي. فبينما تساهم التكنولوجيا في تعزيز الكفاءة، هناك قلق متزايد بشأن فقدان الخبرات البشرية المتراكمة والمهارات المصرفية الأساسية على المدى الطويل. ويكمن التحدي الأكبر أمام قادة البنوك ليس فقط في خفض التكاليف، بل في تحقيق توازن دقيق بين الاستفادة من قدرات التكنولوجيا والحفاظ على الكوادر البشرية الماهرة القادرة على التعامل مع المهام المعقدة واتخاذ القرارات الحاسمة التي لا تزال تتطلب حكماً بشرياً.
التكنولوجيا
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
في خطوة تاريخية، وضعت السعودية حجر الأساس لمركز بيانات ‘هيكساجون’ في الرياض، الأكبر عالمياً بقدرة 480 ميجاواط، لتعزيز الاقتصاد الرقمي وتحقيق رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تعزز مكانتها كقوة رائدة في الاقتصاد الرقمي العالمي، وضعت المملكة العربية السعودية اليوم حجر الأساس لمشروع مركز بيانات “هيكساجون” التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”. ويُعد هذا المركز الأكبر من نوعه للقطاع الحكومي على مستوى العالم، حيث صُمم ليحصل على أعلى تصنيف لمراكز البيانات (Tier IV) من معهد الجهوزية العالمي “Uptime Institute”، مما يضمن أعلى مستويات التواجدية والموثوقية.
يأتي هذا المشروع الضخم في سياق التحول الوطني الشامل الذي تقوده رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار. وتُعتبر البنية التحتية الرقمية حجر الزاوية في تحقيق هذه الأهداف، حيث تأسست “سدايا” في عام 2019 لتكون المرجع الوطني في كل ما يتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي، وقيادة المملكة نحو الريادة في هذا المجال الحيوي. ويمثل مركز “هيكساجون” تجسيداً عملياً لهذه الرؤية، حيث سيوفر القدرات الحاسوبية الهائلة اللازمة لدعم المبادرات الحكومية الرقمية، وتمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وضمان سيادة البيانات الوطنية وأمنها.
سيتم إنشاء المركز على مساحة تتجاوز 30 مليون قدم مربع في مدينة الرياض، وبطاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ 480 ميجاواط. وقد أقيم حفل وضع حجر الأساس بحضور شخصيات رفيعة المستوى، يتقدمهم صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، وصاحب السمو الأمير فهد بن خالد بن فيصل، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، وعدد من كبار المسؤولين، حيث كان في استقبالهم معالي رئيس “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
خلال الحفل، قدم معالي مدير مركز المعلومات الوطني في “سدايا”، الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، عرضاً تفصيلياً حول المواصفات التقنية والهندسية للمشروع، مشيراً إلى أن تصميمه يتبع معيار TIA-942 العالمي، الذي يعتمد على أنظمة مزدوجة ومسارات مستقلة لضمان استمرارية العمليات حتى في أقصى الظروف. هذا التصميم لا يضمن فقط الجاهزية التشغيلية للخدمات الحكومية الإلكترونية، بل يفتح آفاقاً جديدة لجذب الاستثمارات التقنية العالمية إلى المملكة.
وفي تصريح له، أكد معالي الدكتور عبدالله الغامدي أن هذا المشروع الوطني العالمي يحظى بدعم متواصل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة “سدايا”. وأوضح أن “هيكساجون” هو باكورة مبادرات استراتيجية ستتبعها مراكز أخرى، بهدف جعل المملكة مركزاً عالمياً للبيانات. وأضاف معاليه أن المشروع له أبعاد اقتصادية وبيئية هامة، حيث من المتوقع أن يساهم بنحو 10.8 مليارات ريال في الناتج المحلي الإجمالي، ويخفض الانبعاثات الكربونية بحوالي 30 ألف طن سنوياً.
ولم يغفل المشروع الجانب البيئي، حيث صُمم ليكون صديقاً للبيئة عبر تبني حلول مبتكرة في كفاءة الطاقة والتبريد الذكي، واستخدام تقنيات التبريد السائل المباشر، والاعتماد على الطاقة المتجددة. ويسعى المركز للحصول على شهادة LEED Gold العالمية للاستدامة، ليصبح بذلك أحد أكبر مراكز البيانات الخضراء في العالم. إن هذا التوجه لا يعزز الكفاءة التشغيلية فحسب، بل يرسخ التزام المملكة بالاستدامة البيئية على الساحة الدولية.
إن إطلاق مركز “هيكساجون” لا يمثل مجرد إضافة بنية تحتية تقنية، بل هو قفزة نوعية نحو تمكين الاقتصاد الرقمي، وتعزيز الابتكار، وتأمين مستقبل المملكة كلاعب رئيسي في عصر البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 الطموحة.
-
التقاريريومين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: موجة برد قارس تضرب الرياض و9 مناطق