السياسة
إسرائيل تستمر في جرائم غزة وسط مفاوضات سرية
تصعيد إسرائيلي في غزة يواكب مفاوضات سرية وقرارات مصيرية تلوح في الأفق، هل تنجح الجهود الدبلوماسية في تهدئة الوضع؟ اقرأ التفاصيل الآن.
إسرائيل تصعّد هجماتها على غزة وسط مفاوضات سرية: قرارات مصيرية في الأفق
في ظل أجواء مشحونة بالتوتر والتصعيد، نقل موقع آكسيوس الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي كبير أن المفاوضات تجري بسرية تامة، واصفاً هذه الأيام بأنها حاسمة ومليئة بالقرارات المصيرية.
وفيما كثفت إسرائيل من هجماتها على غزة أمس (الأربعاء)، خلفت تلك الهجمات عدداً من القتلى والجرحى، مما زاد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
مفاوضات تحت الطاولة: هل تنجح الجهود الدبلوماسية؟
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إن إسرائيل تدرس عرض حركة حماس لكنها لا تنوي إرسال فريق تفاوض خلال الأيام القادمة.
وفي تطور لافت، التقى وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي ديرمر بمسؤولين قطريين كبار في باريس. وأكد ديرمر للقطريين أن شرط الصفقة هو إطلاق سراح جميع الأسرى، وذلك في إطار مناقشة صفقة لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار.
عملية “عربات جدعون 2”: بداية مرحلة جديدة من التصعيد
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء المرحلة الأولى من عملية احتلال غزة تحت مسمى “عربات جدعون 2”.
ووفقاً لشهود عيان، فإن غارة إسرائيلية استهدفت تجمعاً للمواطنين بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى. كما أفادت مصادر طبية في مستشفيات غزة بأن حصيلة القتلى بنيران الاحتلال ارتفعت إلى 76 شخصاً في مناطق عدة بالقطاع.
ردود فعل فلسطينية: اتهامات وتحذيرات
في بيان لها، وصفت حركة حماس العدوان الإسرائيلي الجديد بأنه استهتار بجهود الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. واتهمت الحركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتجاهل مقترحات الوسطاء وعدم الجدية في استعادة أسراه.
وطالبت حماس الوسطاء بممارسة أقصى الضغوط على الاحتلال لوقف الإبادة وتجويع الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن إعلان جيش الاحتلال بدء عملية “عربات جدعون 2” يعد إمعاناً في حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من 22 شهراً.
التوقعات المستقبلية: هل هناك أمل في التهدئة؟
مع استمرار التصعيد العسكري والمفاوضات السرية التي تجري خلف الأبواب المغلقة، يبقى السؤال الأهم هو ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في تحقيق تهدئة طويلة الأمد أم أن المنطقة ستشهد مزيداً من العنف والتوتر.
الأيام القادمة ستكون حاسمة بلا شك، وستحدد مسار الأحداث ومستقبل العلاقات بين الأطراف المعنية.
السياسة
فيصل بن فرحان يهنئ وزير خارجية الكويت الجديد ويبحثان قضايا المنطقة
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان يهنئ نظيره الكويتي الشيخ جراح الصباح بتعيينه. بحث الجانبان تعزيز العلاقات الأخوية ومستجدات القضايا الإقليمية والعمل الخليجي.
أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفيًا بوزير الخارجية في دولة الكويت الشقيقة، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وذلك في إطار التواصل المستمر والتنسيق الدائم بين قيادتي ومسؤولي البلدين الشقيقين.
وفي مستهل الاتصال، قدم سمو وزير الخارجية التهنئة للشيخ جراح الصباح بمناسبة الثقة الأميرية وتعيينه وزيرًا للخارجية، معربًا عن أصدق تمنياته له بالتوفيق والسداد في مهامه الجديدة، وللشعب الكويتي الشقيق بدوام التقدم والازدهار. وأكد سموه خلال الاتصال على تطلعه للعمل المشترك والوثيق مع نظيره الكويتي بما يسهم في تعزيز العلاقات الأخوية المتينة والراسخة التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة الكويت.
تعزيز مسيرة العمل الخليجي
شدد الجانبان خلال الاتصال على أهمية الدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك نحو آفاق أرحب، بما يحقق تطلعات قادة دول مجلس التعاون وشعوب المنطقة. ويأتي هذا التواصل الدبلوماسي الرفيع ليعكس عمق الروابط الاستراتيجية التي تجمع الرياض والكويت، والتي تعد نموذجاً يحتذى به في العلاقات بين الدول، حيث تستند هذه العلاقات إلى إرث تاريخي طويل من الأخوة والمصير المشترك، وروابط الدم والقربى التي تجمع الشعبين.
تنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية
كما جرى خلال الاتصال مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتطرق الوزيران إلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور حيال الملفات الساخنة في المنطقة، لضمان أمن واستقرار الإقليم. وتلعب المملكة العربية السعودية ودولة الكويت دوراً محورياً في صياغة السياسات التي تهدف إلى حل النزاعات بالطرق السلمية وتعزيز السلم والأمن الدوليين.
عمق العلاقات التاريخية
وتتميز العلاقات السعودية الكويتية بخصوصية فريدة، حيث تتسم بتطابق الرؤى والمواقف تجاه مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة العربية والإسلامية. ويشكل التعاون الثنائي بين وزارتي خارجية البلدين ركيزة أساسية في توحيد الصف الخليجي والعربي في المحافل الدولية. ويأتي تعيين الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح في هذا التوقيت الهام ليعزز من استمرارية النهج الدبلوماسي الكويتي المتزن، وبالتكامل مع الدبلوماسية السعودية النشطة، لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية العالمية الراهنة.
السياسة
إعادة فتح معبر رفح 2024: تفاصيل وشروط العبور بين غزة ومصر
بعد إغلاق طويل، أعادت إسرائيل فتح معبر رفح جزئياً. تعرف على الشروط الجديدة، الأعداد المسموحة، والتأثير الإنساني والسياسي على قطاع غزة.
إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين وسط قيود إسرائيلية مشددة
في خطوة طال انتظارها، أعادت السلطات الإسرائيلية، اليوم (الاثنين)، فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي ومحدود لحركة الأفراد، وذلك بعد إغلاق شبه كامل دام لعدة أشهر. تأتي هذه الخطوة التجريبية وسط ترتيبات أمنية صارمة وقيود مشددة، مما يثير تساؤلات حول مدى فعاليتها في تخفيف الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعيشها سكان القطاع.
خلفية تاريخية وأهمية استراتيجية للمعبر
يُعتبر معبر رفح الرئة التي يتنفس بها قطاع غزة، فهو المنفذ البري الوحيد لسكانه على العالم الخارجي الذي لا يمر مباشرة عبر الأراضي الإسرائيلية. منذ فرض الحصار على غزة عام 2007، خضع المعبر لسياسات إغلاق وفتح متقطعة، مرتبطة بالظروف السياسية والأمنية بين مصر وحركة حماس وإسرائيل. إلا أن الأزمة تفاقمت بشكل غير مسبوق بعد أن سيطرت القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024، كجزء من عملياتها العسكرية في مدينة رفح، مما أدى إلى توقف كامل لحركة المسافرين وتدفق المساعدات الإنسانية الحيوية.
تفاصيل التشغيل الجزئي والقيود الجديدة
وفقاً للمعلومات الواردة، فإن عملية إعادة الفتح الحالية تتم بصورة تجريبية ومحدودة. وذكرت وكالة “رويترز” أن إسرائيل تشترط إجراء فحوصات أمنية دقيقة لجميع الفلسطينيين المغادرين والقادمين. في المرحلة الأولى، سيقتصر التشغيل على ست ساعات يومياً، من التاسعة صباحاً حتى الثالثة عصراً. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية أن الأعداد ستكون محدودة للغاية، حيث سيُسمح بعبور 50 مسافراً فقط في كل اتجاه يومياً، مع توقعات بزيادة العدد تدريجياً ليصل إلى نحو 150 شخصاً، من بينهم مرضى يحتاجون للعلاج العاجل في الخارج.
التأثير الإنساني والترقب في غزة
يمثل إغلاق المعبر كارثة إنسانية حقيقية، حيث تقطعت السبل بآلاف المرضى والطلاب وحملة الإقامات الأجنبية. خلال الأشهر الماضية، شكّل المعبر المنفذ الرئيسي لخروج أكثر من 100 ألف فلسطيني من ويلات الحرب، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين. إعادة الفتح الجزئي، رغم قيودها، تمنح “باباً صغيراً للأمل” لهؤلاء العالقين. وعلى الجانب المصري، رفعت السلطات حالة الاستعداد في مستشفيات شمال سيناء لاستقبال الحالات الطبية الطارئة، حيث أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” بتجهيز سيارات إسعاف وفرق دعم نفسي لتقديم المساعدة الفورية للعابرين.
الأبعاد السياسية والمستقبل الغامض
تأتي هذه الخطوة في سياق ضغوط دولية وإقليمية، خاصة من مصر والولايات المتحدة، لتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة. ويرى مراقبون أن إعادة الفتح الجزئي قد تكون مرتبطة بالمفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار، كبادرة حسن نية أو كجزء من تفاهمات أوسع. ومع ذلك، يبقى المستقبل غامضاً. فالفلسطينيون يطالبون بفتح كامل ودائم للمعبر دون قيود، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية والبضائع بحرية، وهو مطلب أساسي لضمان بقاء أكثر من مليوني شخص يعيشون في ظروف كارثية. نجاح هذه الخطوة واستمراريتها يعتمدان بشكل كبير على مسار المفاوضات السياسية واستقرار الوضع الأمني الهش على الأرض.
السياسة
سوريا: القبض على منفذي هجمات مطار المزة وأسلحتهم من حزب الله
أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على خلية نفذت هجمات صاروخية على مطار المزة العسكري. التحقيقات كشفت أن الأسلحة المستخدمة تابعة لحزب الله اللبناني.
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إنجاز أمني كبير، تمثل في إلقاء القبض على كامل أفراد خلية مسؤولة عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية التي استهدفت مطار المزة العسكري، أحد أكثر المواقع الاستراتيجية حساسية في العاصمة دمشق. وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن التحقيقات الأولية كشفت عن مفاجأة تتعلق بمصدر الأسلحة المستخدمة، حيث تبين أنها تعود إلى جماعة حزب الله اللبنانية، الحليف الرئيسي للحكومة السورية.
ووفقاً لتفاصيل البيان، فإن وحدات الأمن المختصة نجحت في تفكيك الخلية بعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة لمواقع الإطلاق المشتبه بها في مناطق متفرقة من دمشق ومحيطها. وأوضحت الوزارة أن هذه المجموعة نفذت عدة هجمات على المطار خلال الأشهر الماضية، مما تسبب في حالة من القلق الأمني. وقد أدت الجهود الاستخباراتية إلى تحديد هوية أحد المنفذين الرئيسيين، والذي قاد تتبعه إلى الكشف عن باقي أفراد الشبكة واعتقالهم جميعاً. وأشار البيان أيضاً إلى أن التحقيقات الأولية مع الموقوفين أظهرت ارتباطهم بـ”جهات خارجية”، دون أن يتم تحديد هويتها بشكل صريح.
السياق والخلفية التاريخية
يكتسب هذا الإعلان أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمطار المزة العسكري. يقع المطار في غرب دمشق، على مقربة من القصر الرئاسي ومقرات أمنية وعسكرية هامة، ويُعتبر قاعدة رئيسية للحرس الجمهوري والقوات الجوية السورية. على مدار سنوات النزاع السوري، كان المطار هدفاً متكرراً لغارات جوية وصاروخية، نُسب معظمها إلى إسرائيل التي تستهدف بشكل منهجي ما تعتقد أنها شحنات أسلحة ومواقع تابعة لإيران وحزب الله في سوريا. ويمثل استهدافه المستمر مؤشراً على الصراع الإقليمي الدائر على الأراضي السورية.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
يحمل الكشف عن هذه الخلية وتوجيه الاتهام لمصدر الأسلحة دلالات متعددة على الصعيدين المحلي والإقليمي. محلياً، تسعى الحكومة السورية من خلال هذا الإعلان إلى تأكيد سيطرتها الأمنية على العاصمة وإظهار قدرة أجهزتها على إحباط الهجمات التي تستهدف عمقها الاستراتيجي. أما إقليمياً، فإن الإشارة إلى أن الأسلحة مصدرها حزب الله، الحليف الوثيق، يطرح تساؤلات معقدة. ففي حين أن التنسيق بين الجانبين قائم على أعلى المستويات، قد يشير هذا الإعلان إلى وجود شبكات تعمل خارج إطار السيطرة الكاملة أو قد يكون رسالة سياسية لأطراف إقليمية أخرى. كما يسلط الضوء على استمرار حالة عدم الاستقرار وانتشار السلاح في المنطقة، مما يعقد جهود تحقيق الاستقرار الدائم في سوريا.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
