Connect with us

الأخبار المحلية

جولة ثراء بالنماص: اكتشف المكونات الثقافية مع تطوير عسير

اكتشف سحر التراث العسيري في جولة ثراء بالنماص، حيث تتألق شجرة العرعر كرمز بيئي وثقافي في فعالية صيف 2025 بتنظيم هيئة تطوير عسير.

Published

on

جولة ثراء بالنماص: اكتشف المكونات الثقافية مع تطوير عسير

جولة ثراء في النماص: رحلة إلى قلب التراث العسيري

في أجواء ساحرة ومفعمة بالتراث، احتضن ممشى الضباب بمحافظة النماص فعالية جولة ثراء، التي نظمتها هيئة تطوير عسير بالتعاون مع بلدية النماص ضمن فعاليات صيف 2025.

تهدف الفعالية إلى إبراز المكونات البيئية والثقافية لمنطقة عسير، حيث كانت شجرة العرعر، هذا الرمز البيئي البارز، محور الاهتمام الرئيسي.

شجرة العرعر: رمز بيئي وتاريخي

استقطبت الفعالية مئات الزوار الذين توافدوا للاستمتاع بالمعارض التعريفية والعروض المبتكرة التي استعرضت تاريخ شجرة العرعر وعلاقتها الوثيقة بالإنسان والمكان عبر آلاف السنين.

كما تم تسليط الضوء على منتجات حديثة مستخلصة من هذه الشجرة مثل العطور الطبيعية، مما يعكس قدرة المنطقة على الابتكار والاستفادة من مواردها الطبيعية.

مأكولات شعبية تعكس أصالة الضيافة العسيرية

لم تكن الفعالية مجرد عرض ثقافي بل امتدت لتشمل أركاناً للمأكولات الشعبية الشهيرة في المنطقة مثل العريكة والتصابيع والمعصوبة والخبز البلدي والفطير.

هذه الأطباق لم تكن مجرد طعام بل كانت تجربة غنية تعكس أصالة الضيافة وثراء المائدة التراثية في عسير.

إيقاعات فنية تربط الماضي بالحاضر

تخلل البرنامج عروض فنية متنوعة شملت أداءات شعرية وغنائية على إيقاعات الطارق، بالإضافة إلى عزف موسيقي لمجموعة من الألحان الوطنية المرتبطة بالذاكرة الجمعية للمنطقة.

هذه الفقرات الفنية أضافت بعداً جمالياً وروحياً للفعالية وجعلتها تجربة لا تُنسى لكل من حضرها.

ندوات حوارية تثري المعرفة الثقافية

على هامش الفعالية، نُظّمت ندوات حوارية تناولت موضوعات متصلة بتاريخ وفنون وآداب منطقة عسير. هذه الندوات قدمت بُعداً معرفياً وثقافياً عميقاً للتجربة السياحية في المنطقة.

جولة ثراء: تجربة سياحية متكاملة

“جولة ثراء” لم تكن مجرد فعالية عابرة بل مثلت رحلة بصرية وموسيقية جمعت بين الماضي والحاضر. أكدت هذه التجربة أن منطقة عسير بما تمتلكه من تنوع طبيعي وثقافي وتراثي قادرة على تقديم تجربة سياحية متكاملة تعكس روح المكان وعمق الإنسان.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

منصة رقمية لاعتماد المخططات العمرانية بالرياض | رؤية 2030

أمانة الرياض تطلق منصة إلكترونية موحدة لتسريع اعتماد المخططات العمرانية، مما يعزز التطوير العقاري ويدعم التحول الرقمي ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

Published

on

منصة رقمية لاعتماد المخططات العمرانية بالرياض | رؤية 2030

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز كفاءة القطاع العقاري ودعم التنمية الحضرية المستدامة، أعلنت أمانة منطقة الرياض عن إطلاق منصة رقمية موحدة لاعتماد المخططات العمرانية. تمثل هذه المنصة نقلة نوعية في آليات العمل الحكومي، حيث تهدف إلى اختصار رحلة المستفيد من مطورين عقاريين ومستثمرين، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التطويرية في العاصمة.

سياق الإطلاق ضمن التحول الرقمي ورؤية 2030

يأتي إطلاق هذه المنصة في إطار الجهود الأوسع للمملكة العربية السعودية لتحقيق أهداف رؤية 2030، التي تضع التحول الرقمي وتحسين بيئة الأعمال في صميم أولوياتها. تاريخياً، كانت عملية اعتماد المخططات العمرانية تتسم بالتعقيد وتعدد الجهات المعنية، مما كان يؤدي إلى تأخير في تنفيذ المشاريع وزيادة في التكاليف. كانت الإجراءات تتطلب من المطورين التنقل بين عدة إدارات وهيئات حكومية للحصول على الموافقات اللازمة، وهو ما استدعى ضرورة إيجاد حل تقني متكامل يوحد هذه الإجراءات تحت مظلة واحدة.

آلية عمل المنصة والخدمات المقدمة

تتيح المنصة الجديدة للمستفيدين في قطاع التطوير العقاري إتمام كافة طلبات الاعتماد إلكترونيًا. يمكن للمستخدمين متابعة حالة طلباتهم لحظة بلحظة، بدءًا من مرحلة التقديم الأولي، مرورًا بعمليات المراجعة والتدقيق من قبل اللجان المختصة، وصولًا إلى الحصول على الموافقة النهائية. كما تقدم المنصة حزمة من الخدمات النوعية، تشمل توفير جميع الأدلة والاشتراطات اللازمة لتصميم وتطوير المخططات، ورفع واستعراض المستندات والمخططات إلكترونيًا، مما يضمن الشفافية الكاملة ويوثق جميع مراحل الاعتماد.

الأثر المتوقع على التنمية الحضرية والاستثمار

من المتوقع أن يكون للمنصة تأثير إيجابي كبير على المستوى المحلي والإقليمي. محليًا، ستسهم في تسريع توفير الأراضي السكنية المطورة، مما يساعد في تلبية الطلب المتزايد على الإسكان في الرياض. كما أنها ستعزز من جاذبية العاصمة كبيئة استثمارية رائدة في القطاع العقاري، من خلال توفير إجراءات واضحة ومحوكمة. على الصعيد الإقليمي، تضع هذه المبادرة الرياض كنموذج للمدن الذكية التي تتبنى أحدث التقنيات لتحسين الخدمات الحكومية ودعم النمو الاقتصادي. إن توحيد المسارات الإجرائية وربط الجهات ذات العلاقة ضمن بيئة عمل رقمية متكاملة لا يسهل على المستثمرين فحسب، بل يضمن أيضًا التزام المخططات الجديدة بمعايير البنية التحتية المستدامة، مما يدعم التوجه نحو بناء مدن أكثر مرونة وجودة للحياة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية تعزز أمنها الغذائي باتفاقية دولية للابتكار الزراعي

وقعت وزارة البيئة السعودية اتفاقية بقيمة 5 ملايين دولار مع مجموعة استشارية دولية لدعم الابتكار الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة البيئية تحقيقًا لرؤية 2030.

Published

on

السعودية تعزز أمنها الغذائي باتفاقية دولية للابتكار الزراعي

شراكة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR)، في خطوة تهدف إلى تعزيز الابتكار في قطاعي الزراعة والغذاء بالمملكة. وبتمويل من الوزارة يبلغ 5 ملايين دولار، تسعى هذه الشراكة إلى بناء القدرات المؤسسية والبشرية ودعم جهود تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

السياق الاستراتيجي: الأمن الغذائي ورؤية 2030

تأتي هذه الاتفاقية في سياق جهود المملكة المستمرة لمواجهة التحديات البيئية والمناخية، خاصة ندرة المياه، التي لطالما شكلت عائقاً أمام التنمية الزراعية. وفي إطار رؤية 2030، التي تضع التنويع الاقتصادي والاستدامة على رأس أولوياتها، أصبح تطوير قطاع زراعي حديث ومستدام ضرورة ملحة. تسعى المملكة من خلال هذه المبادرات إلى تقليل الاعتماد على الواردات الغذائية، وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، وتحويل التحديات إلى فرص عبر تبني أحدث التقنيات والابتكارات العالمية.

أهداف الاتفاقية ومجالات التعاون الرئيسية

وقع الاتفاقية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس عبد الرحمن الفضلي، مؤكداً أنها تهدف إلى ترسيخ أسس الابتكار والاستدامة في القطاع الزراعي. وبموجبها، سيتم توفير خبراء ومستشارين دوليين لنقل المعارف والخبرات العالمية إلى المملكة في مجالات الزراعة المستدامة والأمن الغذائي. وتشمل مجالات التعاون المحددة تعزيز “بنك الجينات النباتي السعودي”، وهو ما يساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي واستخدامه في تطوير سلالات نباتية أكثر مقاومة للظروف المناخية القاسية.

كما ستتيح الاتفاقية الوصول المتبادل إلى البنية التحتية والأصول البحثية، حيث ستستفيد المشاريع المشتركة من المرافق والأراضي التجريبية في المملكة، وفي المقابل، سيتم تيسير الوصول إلى شبكة مراكز الأبحاث العالمية التابعة للمجموعة الاستشارية، مما يعزز التعاون البحثي والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة. وسيتم تنفيذ كافة المشروعات وفق خطة عمل وجدول زمني محدد يوضح المسؤوليات الفنية والمالية.

التأثير المتوقع على المستويين المحلي والإقليمي

من المتوقع أن يكون لهذه الشراكة تأثير إيجابي ملموس على المستوى المحلي، حيث ستسهم في تطوير حلول مبتكرة للإدارة المستدامة للمياه، مثل إصدار دراسات علمية وتحديد أدوات رقمية لتحسين كفاءة الري، وبناء خارطة طريق تقنية لتحسين المحاصيل الزراعية. هذا بدوره سيدعم المزارعين المحليين ويزيد من إنتاجيتهم، ويعزز الأمن الغذائي الوطني.

على الصعيد الإقليمي، تضع هذه الخطوة المملكة العربية السعودية في مصاف الدول الرائدة في مجال تكنولوجيا الزراعة الصحراوية. ويمكن للخبرات والتقنيات التي سيتم تطويرها أن تكون نموذجاً يحتذى به لدول الجوار التي تواجه تحديات مناخية وبيئية مماثلة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي في مجال الأمن الغذائي. وتعمل وزارة البيئة والمياه والزراعة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لضمان تنفيذ المشروعات بكفاءة عالية، بما يسرّع مسار التنمية الزراعية المستدامة في المملكة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

2023 من أحر الأعوام: تقرير الأرصاد الجوية وتأثيرات تغير المناخ

تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية يؤكد أن 2023 من أشد الأعوام حرارة، مسلطًا الضوء على تسارع تغير المناخ وتزايد الظواهر الجوية المتطرفة عالميًا.

Published

on

2023 من أحر الأعوام: تقرير الأرصاد الجوية وتأثيرات تغير المناخ

تقرير أممي يؤكد تسارع وتيرة الاحترار العالمي

أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) في تقرير شامل أن عام 2023 كان واحداً من أكثر ثلاثة أعوام حرارة تم تسجيلها على الإطلاق، وذلك بناءً على تحليل موحد لثماني مجموعات بيانات دولية رائدة. ويأتي هذا الإعلان ليعزز الأدلة المتزايدة على تسارع وتيرة الاحترار العالمي وتأثيراته الملموسة على كوكب الأرض، مشيراً إلى أن الأعوام التسعة الماضية، من 2015 إلى 2023، كانت الأعلى حرارة في السجلات.

خلفية تاريخية وسياق الاحترار العالمي

يأتي هذا التقرير في سياق عقود من التحذيرات العلمية حول ظاهرة تغير المناخ، التي تعود جذورها إلى الثورة الصناعية وزيادة انبعاثات الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان. وقد شهد العالم اتفاقيات دولية تاريخية لمحاولة كبح هذا الارتفاع، أبرزها اتفاق باريس للمناخ عام 2015 الذي يهدف إلى حصر ارتفاع درجة الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة. وتشير البيانات الأخيرة إلى أن العالم يقترب بشكل خطير من هذا الحد، مما يوضح وجود اتجاه تصاعدي ثابت لا يمكن إنكاره في درجات حرارة الكوكب.

تأثيرات عالمية وإقليمية متزايدة

إن ارتفاع متوسط درجات الحرارة ليس مجرد رقم في السجلات، بل يترجم إلى تأثيرات كارثية على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية. وأوضح التقرير أن الاحترار المحيطي، الذي وصل أيضاً إلى مستويات قياسية، مستمر بلا هوادة. هذا الارتفاع في حرارة اليابسة والمحيطات هو المحرك الرئيسي وراء زيادة شدة وتواتر الظواهر الجوية المتطرفة. وقد شهد العالم في السنوات الأخيرة موجات حر شديدة في أوروبا وأمريكا الشمالية، وفيضانات مدمرة في باكستان وليبيا، وحالات جفاف طويلة الأمد في القرن الأفريقي، بالإضافة إلى أعاصير مدارية أكثر قوة وتدميراً. هذه الظواهر لا تهدد الأرواح والممتلكات فحسب، بل تؤثر سلباً على الأمن الغذائي والمائي وتزيد من الضغوط على الاقتصادات العالمية.

تصريحات رسمية ونظرة مستقبلية

في هذا السياق، صرحت الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست ساولو، بأن “هذه النتائج تؤكد التأثير المتراكم للغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، والتي تحبس الحرارة وتغير مناخنا”. وأضافت أن ما يثير القلق بشكل خاص هو أن عام 2023 كان من بين الأكثر حرارة على الرغم من تأثير التبريد المؤقت لظاهرة “لا نينا” التي سادت في أجزاء من العام. ومع بدء ظاهرة “إل نينيو” في منتصف 2023، يتوقع الخبراء أن يشهد عام 2024 درجات حرارة أعلى. وشددت ساولو على “الأهمية الحيوية لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتبادل البيانات الدولي لضمان توفير معلومات مناخية موثوقة وقابلة للاستخدام”، لحماية المجتمعات من المخاطر المتزايدة والتكيف مع واقع مناخي متغير.

Continue Reading

Trending