السياسة
50 سنة مدة الحماية للموسيقى والسينما
وافق مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية على تعديل اللائحة التنفيذية لنظام حماية حقوق المؤلف، وأكدت اللائحة،
وافق مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية على تعديل اللائحة التنفيذية لنظام حماية حقوق المؤلف، وأكدت اللائحة، أن فك التشفير للأجهزة الإلكترونية، يعد تعدياً على حقوق المؤلف، إذ يعد تعدياً على حق المؤلف كل عمل يؤدي إلى إزالة المعلومات الاحترازية الأصلية من الأجهزة الإلكترونية التي أنتجها الصانع، ويعد متعدياً كل من يسهل ذلك. ونصت اللائحة على أن لصاحب حق المؤلف أو من يمثله حق المطالبة بالتعويض عن الأضرار.
وعرفت اللائحة المؤلف أنه كل مبدع ابتكر بجهده أياً من المصنفات الأدبية أو الفنية أو العلمية مثل الأديب أو الشاعر أو الرسام أو الموسيقي أو غيرهم من الفنانين، وفقاً للقالب الذي يفرغ فيه التعبير، بينما حق المؤلف هي مجموعة المصالح المعنوية والمادية التي تثبت للشخص على مصنفه، والمصنفات المحمية هي المسرحية أو المسرحيات الموسيقية، والمصنفات التي تؤدى بحركات أو خطوات فنية، والتمثيليات الإيمائية، والمصنفات السينمائية أو التي يعبر عنها بأسلوب مماثل للأسلوب السينمائي، والمصنفات الخاصة بالنحت وبالحفر وبالطباعة على الحجر، والمصنفات الفوتوغرافية أو ما يعبر عنه بأسلوب مماثل للأسلوب الفوتوغرافي، والتقارير الإخبارية، بينما لا تشمل الحماية الوقائع الإخبارية اليومية. كما يعد التراث الشعبي «الفلكلور» السعودي، ملكاً عاماً للدولة ولا يحق لأحد إجراء أي تطوير أو تعديل عليه، إلا بعد الحصول على موافقة الهيئة المسبقة. ويعتبر من التراث الشعبي كل تعبير يعكس التراث الشعبي التقليدي الذي نشأ أو استمر في المملكة وبوجه خاص التعبيرات، ومنها التعبيرات الشعبية مثل الحكايات والأحاجي والألغاز والأشعار الشعبية وغيرها من مأثورات مماثلة، والتعبيرات الموسيقية مثل الأناشيد والأغاني والأهازيج الشعبية؛ سواء كانت بالإلقاء أو مصحوبة بالموسيقى، والتعبيرات الحركية مثل الرقصات الشعبية والأشكال الفنية وما كان يؤدي في المناسبات الاحتفالية التعبيرات الملموسة مثل الرسومات بالخطوط والألوان والحفر والنحت، والخزف والمنتجات المصنوعة من الخشب والحديد ونحوها، أو ما يرد عليها من تطعيمات تشكيلية مختلفة كالنقش والرسم والحقائب المنسوجة يدوياً، وأشغال الإبرة والسجاد والملبوسات ونحوها. وحثت اللائحة المؤلفين على مراعاة الأحكام الخاصة بتداول الوثائق الرسمية والحصول على الموافقات الرسمية لنشرها أو ترجمتها. ويتمتع مؤلفو المصنفات المسرحية والمسرحيات الموسيقية والمصنفات الموسيقية أو من يمثلهم بحق التصريح لتمثيل مصنفاتهم أو أدائها علناً، بما في ذلك التمثيل والأداء العلني بكل الوسائل أو الطرق، وتثبيت أو نقل تمثيل أداء مصنفاتهم إلى الجمهور بكل الوسائل، وترجمة مصنفاتهم. كما يتمتع مؤلفو مصنفات الفن التشكيلي الأصلية ومؤلفو المخطوطات الموسيقية الأصلية -ولو تنازلوا عن ملكية النسخة الأصلية لمصنفاتهم- بالحق في المشاركة بنسبة مئوية من حصيلة كل عملية بيع لهذه المصنفات، ولا ينطبق ذلك على مصنفات العمارة ومصنفات الفن التطبيقي.
وتضمنت مواد اللائحة حماية المؤدين ومنتجي التسجيلات الصوتية وهيئات الإذاعة، حيث أكدت تمتعهم بحق استئثاري في التصريح في الأداء العلني لمصنفاتهم، بما في ذلك التلاوة العلنية بجميع الوسائل أو الطرق، ونقل وأداء مصنفاتهم إلى الجمهور بجميع الوسائل، وتثبيت أدائهم على دعامة مادية، والترخيص بنقل مصنفاتهم أو جزء منها عبر شبكات المعلومات.
كما يتمتعون بحق ترخيص التسجيل الصوتي وتداوله في دول محددة، ويعد مصنفاً مخالفاً للحقوق كل نسخة مستوردة من دول مرخص لها حصراً أو مصنوعة دون تصريح من المؤلف وتكون محلاً للمصادرة، إلى جانب التصريح بتوزيع وتأجير مصنفاتهم الأصلية.
واستعرضت اللائحة حقوق التأجير، ومنحت أصحاب حقوق المصنفات حق تأجيرها في المملكة مع مراعاة اتخاذ الاحتياطيات اللازمة لذلك مثل التأكد من عدم وجود ما يمنع من تأجيرها.
التعدي على الحقوق
في حفلات المدارس!
يعتبر تعدياً كل استخدام للمصنف يتخطى مفهوم الاستخدام الشخصي وتجاوز طرق الاستخدام التي حددها من يملك حقها؛ مثل إذاعة المصنف للجمهور دون الحصول على ترخيص مسبق من أصحاب الحق، مثل استخدام الإذاعة أو الموسيقى أو الفيديو أو البث الفضائي في المحلات التجارية والمطاعم والفنادق والأندية والمستشفيات. ومن أشكال التعدي أداء المصنف في الحفلات المدرسية أو نحوها، ما لم تحصل الجهة المؤدية للمصنف على موافقة مسبقة من أصحاب الحقوق لأدائه، كما يعتبر استخداماً نظامياً إذا كان الأداء للمصنف في غرفة الدرس التطبيقي بغرض التعليم.
ويعتبر تعدياً على حقوق المؤلف كل استنساخ للمصنف أثناء أدائه، كتصويره أو تسجيله بغرض استغلاله أو نقله للجمهور دون موافقة أصحاب الحق. ومن التعدي كل عمل يؤدي إلى إزالة المعلومات الاحترازية الأصلية من الأجهزة الإلكترونية التي أنتجها الصانع.
استنساخ وتأجير
البرامج الحاسوبية
تتمتع برامج الحاسب الآلي وبرامج ألعاب الحاسب بالحماية، سواء كانت بلغة المصدرأو بلغة الآلة باعتبارها أعمالاً أدبية، بينما يعتبر تعدياً على حق المؤلف كل استخدام للبرامج يخالف الاستخدامات التي يحددها صاحب الحق، مثل استنساخ البرامج وبرامج الألعاب، وتأجير البرامج أو برامج الألعاب، أو الترخيص بالاستخدام الجماعي لها دون وجود وثائق تخول المؤجر ممارسة هذا الحق، وتحميل الشبكات الداخلية أو الأجهزة ببرامج مستنسخة.
المنشآت المختصة بتقديم خدمات الصيانة لأجهزة العرض والاستقبال الإلكترونية، تعتبر مسؤولة ومعتدية على حق المؤلف عند ضبط أجهزة لديها مفكوكة الشفرة، أو محملة ببرامج مزورة، أو تستخدم في أعمال الصيانة برامج مزورة.
حماية خاصة لبرامج الحاسب الآلي
حددت اللائحة مدة الحماية، وأشارت إلى تمتع المصنفات الموسيقية والسينمائية بالحماية 50 سنة، اعتباراً من أول إنتاج للعمل، وتحتسب المدة من نهاية السنة الميلادية التي تم فيها إنتاجه، بينما تتمتع برامج الحاسب الآلي بالحماية باعتبارها أعمالاً أدبية لمدة لا تقل عن مدة مماثلة من تاريخ أول إنتاج لها إذا كان المؤلف شخصاً اعتبارياً أو مجهول الاسم، فيما تكون مدة حماية برامج الحاسب الآلي، إذا كان المؤلف شخصاً طبيعياً وفق الحماية المقررة على الأعمال الأدبية الأخرى. ويحق للمؤلف الاعتراض على إعادة إنتاج أو بيع مصنفاته أو القيام بعمل مشتق عن عمله الأصلي بعد انقضاء الحقوق المالية بانتهاء مدة الحماية، في حال إلحاق الضرر بشرفه وسمعته أو تشويه المصنف وتحريفه.
السياسة
وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره السوري حل الأزمة السورية
بحث الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مستجدات الأزمة السورية، في إطار الجهود العربية لإيجاد حل سياسي شامل يعيد الاستقرار للمنطقة.
أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، الدكتور أسعد الشيباني. ووفقاً للبيان الرسمي، تناول الاتصال بحث آخر المستجدات على الساحة السورية والجهود المبذولة بشأنها، في خطوة تعكس استمرار الحوار بين البلدين لإيجاد مخرج للأزمة الممتدة.
يأتي هذا الاتصال في سياق دبلوماسي أوسع تشهده المنطقة، والذي يهدف إلى إعادة دمج سوريا في محيطها العربي تدريجياً، بعد سنوات من القطيعة التي بدأت مع اندلاع الأزمة السورية في عام 2011. وكانت القمة العربية التي استضافتها مدينة جدة في مايو 2023 قد شهدت عودة سوريا الرسمية لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية، مما شكّل نقطة تحول رئيسية في مسار العلاقات العربية-السورية، وفتح الباب أمام تكثيف التواصل الدبلوماسي لمعالجة تداعيات الأزمة.
وتتركز الجهود العربية، التي تقودها المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع دول مثل الأردن ومصر، على تبني مقاربة “خطوة مقابل خطوة” لحل الأزمة. تستند هذه المقاربة على ضرورة تنفيذ الأطراف السورية لالتزامات محددة، مقابل خطوات عربية موازية تساهم في تخفيف العقوبات وتحسين الأوضاع الإنسانية، وصولاً إلى حل سياسي شامل يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار وإجراء حوار سياسي شامل يضمن مستقبل سوريا ووحدة أراضيها.
وتعد المباحثات بين الرياض ودمشق ذات أهمية بالغة نظراً لثقل المملكة الإقليمي والدولي. ومن المتوقع أن تكون المحادثات قد تطرقت إلى ملفات حيوية، على رأسها ضرورة تهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية للاجئين السوريين، ومكافحة تهريب المخدرات، خاصة حبوب الكبتاجون، التي تشكل تهديداً لأمن المنطقة بأسرها. كما تشمل الجهود إنهاء الوجود الأجنبي غير المشروع على الأراضي السورية واستعادة الدولة لسيادتها الكاملة على أراضيها، وهي كلها قضايا محورية في خارطة الطريق العربية للحل.
إن استمرار هذا التواصل الدبلوماسي رفيع المستوى بين السعودية وسوريا يبعث برسالة واضحة مفادها أن الحلول العسكرية لم تعد خياراً مطروحاً، وأن الحوار السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب السوري وإعادة الاستقرار إلى هذا البلد العربي المحوري، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
السياسة
إدانة عربية وإسلامية لزيارة إسرائيلية لأرض الصومال
أصدرت أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية بياناً مشتركاً يدين زيارة مسؤول إسرائيلي لمنطقة أرض الصومال، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.
في موقف موحد يعكس قلقاً إقليمياً ودولياً متزايداً، أصدرت أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، بياناً شديد اللهجة يدين الزيارة التي قام بها مسؤول إسرائيلي إلى منطقة “أرض الصومال” في 6 يناير 2026. وجاء هذا البيان، الذي شاركت فيه دول وازنة مثل المملكة العربية السعودية، ومصر، وتركيا، وإيران، وباكستان، ليؤكد على الرفض القاطع لأي خطوات من شأنها المساس بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.
ويستند هذا الموقف إلى بيان سابق صدر في 27 ديسمبر 2025، عبر فيه وزراء خارجية هذه الدول عن رفضهم لاعتراف إسرائيل بمنطقة “أرض الصومال” الانفصالية. واعتبر البيان الأخير أن الزيارة الإسرائيلية تشكل “انتهاكاً صارخاً” لسيادة الصومال وتقويضاً للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مجددين دعمهم الثابت للحكومة الفيدرالية في مقديشو باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصومالي.
خلفية النزاع وسياقه التاريخي
تكمن جذور الأزمة في الوضع السياسي لـ “أرض الصومال”، التي أعلنت استقلالها من جانب واحد عن الصومال في عام 1991 بعد انهيار نظام سياد بري. وعلى الرغم من أنها تتمتع باستقرار نسبي وحكومة ومؤسسات خاصة بها، إلا أنها لم تحظ باعتراف دولي واسع، وتعتبرها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصومالية. وتأتي الخطوات الإسرائيلية الأخيرة لتشكل تحدياً لهذا الإجماع الدولي الراسخ، مما يثير مخاوف من فتح الباب أمام سوابق خطيرة في التعامل مع الحركات الانفصالية حول العالم.
الأهمية الجيوسياسية والتداعيات المحتملة
تحمل هذه التطورات أبعاداً جيوسياسية خطيرة، فالقرن الأفريقي منطقة ذات أهمية استراتيجية عالمية نظراً لإشرافه على مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات الملاحة البحرية في العالم. ويرى مراقبون أن أي محاولة لترسيم حدود جديدة أو دعم حركات انفصالية في هذه المنطقة الحساسة قد تؤدي إلى تفاقم التوترات وزعزعة الاستقرار الهش. وحذر البيان من أن “تشجيع الأجندات الانفصالية يهدد بتفاقم التوترات في منطقة غير مستقرة بالفعل”، مشدداً على أن احترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول هما أساس الاستقرار الإقليمي والدولي.
دعوة لاحترام القانون الدولي
واختتم الوزراء بيانهم بالإشادة بالتزام جمهورية الصومال الفيدرالية بالدبلوماسية البناءة والحلول السلمية، مؤكدين التزامهم بدعم الإجراءات القانونية التي تتخذها مقديشو لحماية سيادتها. كما طالبوا إسرائيل بضرورة “الإلغاء الفوري” لاعترافها بـ “أرض الصومال” واحترام وحدة الأراضي الصومالية بشكل كامل، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص على احترام سيادة الدول الأعضاء وسلامة أراضيها.
السياسة
إعفاء وزير الدفاع اليمني محسن الداعري: الأسباب والتداعيات
أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراً بإعفاء وزير الدفاع محسن الداعري. تعرف على خلفيات القرار وتأثيره المحتمل على مسار الحرب في اليمن.
أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الخميس، قرارًا مفاجئًا قضى بإعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه كوزير للدفاع في الحكومة المعترف بها دوليًا، وإحالته إلى التقاعد. ويأتي هذا القرار في منعطف حاسم تمر به البلاد، التي تشهد حربًا أهلية مدمرة منذ سنوات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستراتيجية العسكرية للحكومة الشرعية.
ونص القرار الرئاسي رقم (66) لسنة 2024م على أن يُعمل به من تاريخ صدوره، ويُنشر في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول الأسباب التي أدت إلى هذا التغيير في قيادة واحدة من أهم الوزارات السيادية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب استقرارًا في المؤسسة العسكرية.
السياق العام والخلفية التاريخية
تأتي هذه الإقالة في سياق سياسي وعسكري معقد. فقد تم تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، بهدف توحيد الصفوف المناهضة لجماعة الحوثي وقيادة المرحلة الانتقالية. وكان تعيين الفريق الداعري نفسه في يوليو 2022 خطوة ضمن مساعي المجلس لإعادة هيكلة القوات المسلحة ودمج التشكيلات العسكرية المختلفة تحت قيادة موحدة. وواجه الداعري خلال فترة توليه المنصب تحديات جمة، أبرزها استمرار الانقسامات داخل المعسكر الحكومي، وصعوبة تنسيق العمليات العسكرية بين مختلف الفصائل، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية التي أثرت على قدرات الجيش الوطني.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يُنظر إلى هذا القرار كخطوة قد تمهد لإعادة ترتيب الأوراق داخل التحالف المناهض للحوثيين. وقد يعكس القرار موازين قوى جديدة داخل مجلس القيادة الرئاسي نفسه، أو قد يكون استجابة لتقييم أداء الوزارة في مواجهة التحديات العسكرية والأمنية، بما في ذلك هجمات الحوثيين المستمرة. ومن المتوقع أن يكون لخليفة الداعري دور محوري في تحديد مسار المواجهة العسكرية المستقبلية، سواء عبر تصعيد العمليات أو التمهيد لمفاوضات سياسية جديدة.
إقليميًا ودوليًا، يراقب الشركاء الإقليميون، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، هذه التطورات عن كثب. فأي تغيير في هرم القيادة العسكرية اليمنية قد يؤثر على ديناميكيات الدعم والتحالفات القائمة. كما أن المجتمع الدولي، الذي يسعى لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، سينظر إلى هذه الخطوة ك مؤشر على مدى تماسك واستقرار الحكومة الشرعية وقدرتها على إدارة المرحلة المقبلة من الصراع.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية