Connect with us

السياسة

«طالبان»: لم نعثر على جثة الظواهري

نفى المتحدث باسم حكومة «طالبان» الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن تكون الحركة عثرت على جثة زعيم تنظيم القاعدة أيمن

Published

on

نفى المتحدث باسم حكومة «طالبان» الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن تكون الحركة عثرت على جثة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي قتلته الولايات المتحدة بطائرة مسيّرة في كابول (الأحد) الماضي. وقال ذبيح الله مجاهد في حديث مع موقع إذاعة «فردا» الإيراني المعارض الذي تموله الولايات المتحدة: إن مقتل الظواهري موضوع قيد التحقيق، ولم نعثر على أي جثة بعد الإعلان عن مقتله. وأضاف أن المتفجرات التي استخدمت في هذا الهجوم دمرت كل شيء بشكل كامل.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت على لسان الرئيس جو بايدن أنها تمكنت من اغتيال الظواهري بطائرة مسيّرة، عندما تم استهداف منزله في كابول.

وأدانت «طالبان» الهجوم دون تأكيد مقتل الظواهري، وقالت إنها «لا تعلم بوجود الظواهري في أفغانستان»، معتبرة أن العملية العسكرية لواشنطن في أفغانستان تعد انتهاكاً لاتفاق الدوحة 2021.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

حل المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن: أبعاد وتداعيات مؤتمر الرياض

في خطوة مفاجئة، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي حله استعداداً لمؤتمر حوار الرياض. تعرف على الخلفية التاريخية وتأثير القرار على مستقبل اليمن والمنطقة.

Published

on

حل المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن: أبعاد وتداعيات مؤتمر الرياض

في تطور سياسي لافت، اتفق أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن وهيئاته التابعة على حل المجلس بشكل كامل. وتأتي هذه الخطوة المفصلية استعداداً للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض، حيث أقر أعضاء المجلس بأن الكيان لم يتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة التي تأسس من أجلها، مما استدعى إعادة تقييم المسار السياسي والبحث عن صيغة جديدة للمشاركة في مستقبل اليمن.

خلفية تاريخية وسياق التأسيس

تأسس المجلس الانتقالي الجنوبي في مايو 2017 ككيان سياسي وعسكري يهدف إلى تمثيل القضية الجنوبية والمطالبة باستعادة دولة جنوب اليمن التي كانت قائمة قبل الوحدة مع الشمال في عام 1990. ومنذ تأسيسه، لعب المجلس دوراً محورياً في المشهد اليمني، حيث سيطر على مناطق استراتيجية في الجنوب، أبرزها العاصمة المؤقتة عدن. وقد خاض المجلس صراعاً مركباً، فبينما كان حليفاً رئيسياً للتحالف العربي بقيادة السعودية في مواجهة جماعة الحوثي، دخل في الوقت نفسه في مواجهات متقطعة مع القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مما عكس تعقيدات الأزمة اليمنية وتعدد الفاعلين فيها.

أهمية القرار وتأثيره المتوقع

يُنظر إلى قرار حل المجلس الانتقالي على أنه نقطة تحول محتملة في مسار الأزمة اليمنية. فعلى الصعيد المحلي، قد تساهم هذه الخطوة في إنهاء حالة الانقسام داخل المعسكر المناهض للحوثيين، وتوحيد الجهود العسكرية والسياسية تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي، الذي يضم رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، نائباً للرئيس. ومن شأن هذا التوافق أن يعزز الموقف التفاوضي للحكومة الشرعية في أي محادثات سلام مستقبلية.

إقليمياً، يمثل هذا التطور نجاحاً كبيراً للجهود الدبلوماسية التي تقودها المملكة العربية السعودية، والتي سعت منذ اتفاق الرياض في 2019 إلى احتواء التوترات في الجنوب ودمج المكونات المختلفة في إطار وطني موحد. أما دولياً، فمن المرجح أن يلقى القرار ترحيباً من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، اللذين طالما دعوا إلى ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية اليمنية للتركيز على التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الحرب ويعالج الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد. يبقى الأثر الحقيقي للقرار مرهوناً بمدى الالتزام بمخرجات حوار الرياض وقدرة الأطراف على بناء الثقة والانخراط في مرحلة جديدة من العمل السياسي المشترك.

Continue Reading

السياسة

هدنة حلب: الدفاع السورية تعلن وقف إطلاق النار وشروط الخروج

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف لإطلاق النار في أحياء بحلب، مع تحديد ممرات آمنة لخروج المسلحين. خطوة قد تغير مسار الحرب السورية.

Published

on

هدنة حلب: الدفاع السورية تعلن وقف إطلاق النار وشروط الخروج

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن اتخاذ إجراءات عاجلة تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري في مدينة حلب، مؤكدةً في بيان رسمي عن بدء وقف لإطلاق النار في عدد من أحياء المدينة اعتباراً من فجر يوم الجمعة. تأتي هذه الخطوة في محاولة لحماية المدنيين وتهيئة الظروف لإنهاء الحالة العسكرية في تلك المناطق.

خلفية الصراع في حلب

يأتي هذا الإعلان في خضم معركة حلب، التي تعد واحدة من أعنف وأطول المعارك في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ عام 2011. انقسمت المدينة منذ عام 2012 بين أحياء غربية تسيطر عليها القوات الحكومية وأحياء شرقية تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة. وشهدت المدينة على مدى سنوات حصاراً خانقاً وقصفاً جوياً ومدفعياً متبادلاً، مما أدى إلى دمار هائل في البنية التحتية وأزمة إنسانية كارثية، حيث عانى المدنيون من نقص حاد في الغذاء والدواء والماء والكهرباء، وتحولت المستشفيات والمدارس إلى أهداف متكررة.

تفاصيل الهدنة وشروط الخروج

وأوضح البيان أن وقف إطلاق النار سيبدأ عند الساعة 03:00 بعد منتصف الليل في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد. وفي إطار الاتفاق، مُنحت المجموعات المسلحة مهلة محددة للمغادرة تنتهي عند الساعة 09:00 صباح يوم الجمعة. وأكدت الوزارة أنه سيُسمح للمسلحين بالخروج بأسلحتهم الفردية الخفيفة فقط، مع تعهّد الجيش العربي السوري بتأمين ممرات آمنة لنقلهم نحو مناطق شمال شرق البلاد.

الأهمية الاستراتيجية وتأثيرها

على الصعيد الاستراتيجي، تعتبر السيطرة الكاملة على حلب، العاصمة الاقتصادية السابقة لسوريا، نقطة تحول حاسمة في مسار الصراع. فاستعادة الحكومة السورية للمدينة بالكامل سيمثل أكبر انتصار لها منذ بدء الحرب، وسيعزز بشكل كبير موقفها في أي مفاوضات سياسية مستقبلية. كما أن هذا التطور له تداعيات إقليمية ودولية، حيث يعكس نجاح الدعم العسكري الروسي والإيراني للحكومة السورية، ويشكل في المقابل ضربة قاصمة للفصائل المعارضة والدول الداعمة لها. ويمثل هذا الوقف لإطلاق النار، إن صمد، بارقة أمل للمدنيين المحاصرين للخروج من دائرة العنف.

وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في تلك الأحياء، وتهيئة الظروف لعودة المؤسسات الرسمية وتمكين الأهالي من الرجوع إلى منازلهم في أجواء من الأمن والاستقرار. ودعت وزارة الدفاع جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بالمهلة المحددة، مؤكدة أن قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، ستتولى تنظيم عملية خروج المجموعات المسلحة.

Continue Reading

السياسة

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره السوري حل الأزمة السورية

بحث الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مستجدات الأزمة السورية، في إطار الجهود العربية لإيجاد حل سياسي شامل يعيد الاستقرار للمنطقة.

Published

on

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره السوري حل الأزمة السورية

أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، الدكتور أسعد الشيباني. ووفقاً للبيان الرسمي، تناول الاتصال بحث آخر المستجدات على الساحة السورية والجهود المبذولة بشأنها، في خطوة تعكس استمرار الحوار بين البلدين لإيجاد مخرج للأزمة الممتدة.

يأتي هذا الاتصال في سياق دبلوماسي أوسع تشهده المنطقة، والذي يهدف إلى إعادة دمج سوريا في محيطها العربي تدريجياً، بعد سنوات من القطيعة التي بدأت مع اندلاع الأزمة السورية في عام 2011. وكانت القمة العربية التي استضافتها مدينة جدة في مايو 2023 قد شهدت عودة سوريا الرسمية لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية، مما شكّل نقطة تحول رئيسية في مسار العلاقات العربية-السورية، وفتح الباب أمام تكثيف التواصل الدبلوماسي لمعالجة تداعيات الأزمة.

وتتركز الجهود العربية، التي تقودها المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع دول مثل الأردن ومصر، على تبني مقاربة “خطوة مقابل خطوة” لحل الأزمة. تستند هذه المقاربة على ضرورة تنفيذ الأطراف السورية لالتزامات محددة، مقابل خطوات عربية موازية تساهم في تخفيف العقوبات وتحسين الأوضاع الإنسانية، وصولاً إلى حل سياسي شامل يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار وإجراء حوار سياسي شامل يضمن مستقبل سوريا ووحدة أراضيها.

وتعد المباحثات بين الرياض ودمشق ذات أهمية بالغة نظراً لثقل المملكة الإقليمي والدولي. ومن المتوقع أن تكون المحادثات قد تطرقت إلى ملفات حيوية، على رأسها ضرورة تهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية للاجئين السوريين، ومكافحة تهريب المخدرات، خاصة حبوب الكبتاجون، التي تشكل تهديداً لأمن المنطقة بأسرها. كما تشمل الجهود إنهاء الوجود الأجنبي غير المشروع على الأراضي السورية واستعادة الدولة لسيادتها الكاملة على أراضيها، وهي كلها قضايا محورية في خارطة الطريق العربية للحل.

إن استمرار هذا التواصل الدبلوماسي رفيع المستوى بين السعودية وسوريا يبعث برسالة واضحة مفادها أن الحلول العسكرية لم تعد خياراً مطروحاً، وأن الحوار السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب السوري وإعادة الاستقرار إلى هذا البلد العربي المحوري، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

Continue Reading

Trending