Connect with us

السياسة

بوتين: مستعدون للقاء زيلينسكي عند تهيئة الظروف المناسبة

بوتين يعلن استعداده للقاء زيلينسكي، مشروطاً بتهيئة الظروف المناسبة، فهل يشهد العالم تحولاً في العلاقات الروسية الأوكرانية؟

Published

on

بوتين: مستعدون للقاء زيلينسكي عند تهيئة الظروف المناسبة

بوتين يفتح الباب للقاء زيلينسكي: شروط وتحديات

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريح له اليوم الخميس، عن استعداده لعقد لقاء مع نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، مشيراً إلى ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق ذلك. جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان في موسكو.

التحديات أمام اللقاء الروسي الأوكراني

أكد بوتين أنه لا يعارض فكرة الاجتماع مع زيلينسكي، لكنه شدد على أن تحقيق هذا اللقاء يتطلب ظروفاً معينة لم تتوافر بعد. وأوضح أن هناك اهتماماً متبادلاً بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعقد لقاء قمة، مما يشير إلى تعقيدات دبلوماسية قد تؤثر على ترتيب الأولويات الروسية.

الإمارات كمضيف محتمل للقمة

خلال المؤتمر الصحفي، أشار بوتين إلى إمكانية استضافة الإمارات للقمة المرتقبة مع ترمب. وأثنى على دور الإمارات كصديق مستعد للمساعدة في تنظيم مثل هذه الفعاليات الدولية. وذكر أن الإمارات تعتبر مكاناً مناسباً جداً لاستضافة القمة بفضل علاقاتها الدبلوماسية المتوازنة وقدرتها على توفير بيئة محايدة وآمنة.

التحضير للقاءات ثنائية

من جانبه، أوضح يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف أشار إلى إمكانية عقد اجتماع ثلاثي يجمع بوتين وترمب وزيلينسكي. إلا أن الجانب الروسي لم يعلق على هذه الفكرة بشكل مباشر وفضل التركيز على التحضير لقمة ثنائية مع ترمب أولاً.

وقال أوشاكوف: “نرى أهمية كبيرة في جعل اللقاء الثنائي مع ترمب ناجحاً ومثمراً”، مما يعكس رغبة موسكو في تعزيز العلاقات الثنائية قبل النظر في أي ترتيبات ثلاثية قد تكون أكثر تعقيداً.

السياق الدولي والتوازنات الدبلوماسية

تأتي هذه التطورات وسط توترات دولية متزايدة بين روسيا وأوكرانيا من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى. وفي هذا السياق، تلعب المملكة العربية السعودية والإمارات دوراً محورياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي من خلال دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل النزاعات بطرق سلمية.

وفي ظل هذه التحديات السياسية المعقدة، تبرز أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الدول الخليجية كوسطاء موثوق بهم قادرون على تسهيل الحوار بين الأطراف المختلفة وتعزيز فرص السلام والاستقرار العالمي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

السعودية و7 دول تدين تصعيد الاستيطان في الضفة الغربية

السعودية و7 دول تصدر بياناً مشتركاً يدين تصنيف إسرائيل لأراضٍ في الضفة الغربية كـأراضي دولة، محذرة من تقويض حل الدولتين ومطالبة بتدخل دولي عاجل.

Published

on

السعودية و7 دول تدين تصعيد الاستيطان في الضفة الغربية

في تحرك دبلوماسي موحد يعكس خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أصدر وزراء خارجية ثماني دول هي: المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن إدانتهم الشديدة للقرارات الإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بالأراضي الفلسطينية.

تصعيد استيطاني غير مسبوق منذ عام 1967

أدان الوزراء بأشد العبارات الخطوة الإسرائيلية المتمثلة في تصنيف مساحات واسعة من الأراضي في الضفة الغربية المحتلة على أنها "أراضي دولة". وأشار البيان إلى أن هذه التحركات تتضمن الموافقة على الشروع في إجراءات تسجيل وتسوية ملكية الأراضي، وهو إجراء خطير يحدث للمرة الأولى منذ احتلال الضفة الغربية في عام 1967. واعتبر الوزراء أن هذا التحول يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتصعيداً يهدف إلى شرعنة الاستيطان وتوسيع رقعته على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

انتهاك القوانين والقرارات الدولية

أكد البيان المشترك أن هذه الإجراءات تتعارض بشكل جوهري مع القانون الدولي الإنساني، وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على القوة القائمة بالاحتلال نقل سكانها إلى الأراضي التي تحتلها أو تغيير طبيعتها الجغرافية والديمغرافية. كما شدد الوزراء على أن هذه الممارسات تمثل تحدياً صريحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2334 الذي يؤكد عدم شرعية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.

وفي سياق متصل، أشار الوزراء إلى أن القرار الإسرائيلي يتناقض مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أوضح الآثار القانونية المترتبة على السياسات الإسرائيلية، مشدداً على عدم قانونية أي تدابير تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأرض المحتلة، ووجوب إنهاء الاحتلال وحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة العسكرية.

مخاطر تقويض حل الدولتين

حذر وزراء خارجية الدول الثماني من التبعات السياسية والأمنية لهذه الخطوات، مؤكدين أنها تهدف إلى فرض واقع إداري وقانوني جديد يكرس السيطرة الإسرائيلية الدائمة. وأوضحوا أن استمرار مصادرة الأراضي وتسريع وتيرة الاستيطان يؤدي فعلياً إلى تقويض "حل الدولتين"، ويبدد أي أفق سياسي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافياً. ونبهوا إلى أن هذه السياسات تعرض فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لخطر حقيقي، وتزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

دعوة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته

ختم الوزراء بيانهم بدعوة صريحة للمجتمع الدولي للتحرك الفوري والاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية. وطالبوا باتخاذ خطوات حاسمة وواضحة لوقف هذه الانتهاكات المستمرة، وضمان احترام إسرائيل للقانون الدولي. وجددوا التأكيد على دعمهم الكامل للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.

Continue Reading

السياسة

ترامب يشارك بمحادثات إيران النووية وسط تحشيد عسكري

ترامب يعلن مشاركته غير المباشرة في محادثات جنيف النووية مع إيران، وسط تعزيزات عسكرية أمريكية وتدريبات إيرانية، ومخاوف من فشل المفاوضات واللجوء للخيار العسكري.

Published

on

ترامب يشارك بمحادثات إيران النووية وسط تحشيد عسكري

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تطور لافت للملف النووي الشائك، عزمه المشاركة بصورة غير مباشرة في الجولة الجديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من المقرر أن تنطلق فعالياتها اليوم الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية. وأعرب ترامب عن تفاؤله الحذر، مؤكداً اعتقاده بأن القيادة في طهران تبدي رغبة جدية في التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود الراهنة.

سياق تاريخي وتوترات متصاعدة

تأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية منعطفاً حرجاً، حيث يمثل الملف النووي الإيراني أحد أعقد القضايا في السياسة الدولية منذ عقود. ولطالما سعت واشنطن والقوى الغربية لضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني، في حين تصر طهران على حقوقها في التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية. وتكتسب جولة جنيف أهمية قصوى نظراً للتراكمات التاريخية من العقوبات الاقتصادية والضغوط الدبلوماسية التي شكلت المشهد الحالي، مما يجعل من أي اختراق دبلوماسي حدثاً ذا تأثير عالمي.

الخيار العسكري على الطاولة

وفي تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، وصف ترامب المحادثات المرتقبة بأنها “بالغة الأهمية”. وتتزامن هذه التصريحات السياسية مع تحركات عسكرية ملموسة على الأرض، حيث دفعت الولايات المتحدة بحاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، في رسالة ردع واضحة. ونقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الجيش الأمريكي يجري استعدادات مكثفة لاحتمال خوض حملة عسكرية مطولة في حال فشل المسار الدبلوماسي في تحقيق أهدافه.

عقبات التفاوض والضربات السابقة

وحول فرص نجاح المفاوضات، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران خاضت سابقاً مفاوضات وصفها بالصعبة، لافتاً إلى أن طهران قد أدركت عواقب التشدد في المواقف، مستشهداً بالضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال الصيف الماضي، والتي شكلت نقطة تحول في مسار التعامل مع الأزمة. وتواجه المحادثات عقبة رئيسية تتمثل في إصرار واشنطن على وقف تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، وهو الشرط الذي تعتبره الإدارة الأمريكية ضمانة أساسية لمنع طهران من تطوير سلاح نووي، بينما تراه إيران مساساً بسيادتها.

استعدادات إيرانية وتداعيات إقليمية

في سياق متصل، وبالتوازي مع التحركات الدبلوماسية، تواصل إيران تعزيز جاهزيتها الداخلية؛ حيث أجرت منظمة الدفاع المدني الإيرانية تدريبات واسعة النطاق تحاكي التصدي لهجوم كيماوي في منطقة “بارس” الاقتصادية الخاصة للطاقة. وتأتي هذه التدريبات في إطار رفع مستوى الاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة في جنوب البلاد، وهي المنطقة التي تضم منشآت حيوية للطاقة.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه المحادثات لن تنعكس فقط على العلاقات الثنائية بين واشنطن وطهران، بل ستمتد آثارها لتشمل استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها، وأسواق الطاقة العالمية، نظراً للموقع الاستراتيجي للخليج العربي وأهميته في إمدادات النفط العالمية.

Continue Reading

السياسة

ترامب يشارك بمحادثات إيران النووية وسط حشود عسكرية

ترامب يعلن مشاركته غير المباشرة في المحادثات النووية مع إيران في جنيف. واشنطن تعزز وجودها العسكري وطهران تجري مناورات، وسط آمال بالتوصل لاتفاق جديد.

Published

on

ترامب يشارك بمحادثات إيران النووية وسط حشود عسكرية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات صحفية أدلى بها على متن طائرة الرئاسة، عن قراره بالمشاركة بصورة غير مباشرة في جولة المحادثات النووية الحاسمة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من المقرر أن تنطلق فعالياتها اليوم الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية. وأعرب ترامب عن تفاؤله الحذر، مؤكداً اعتقاده الراسخ بأن طهران تبدي رغبة جدية في التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود الراهنة.

وتكتسب هذه الجولة من المفاوضات أهمية استثنائية، حيث وصفها الرئيس الأمريكي بأنها “بالغة الأهمية” لمستقبل الأمن الإقليمي والدولي. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في توقيت بالغ الحساسية يشهد تصاعداً غير مسبوق في التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما بعد التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة التي تضمنت الدفع بحاملة طائرات ثانية إلى مياه المنطقة، في رسالة ردع واضحة تزامنت مع المسار الدبلوماسي.

خلفيات التوتر والموقف التفاوضي

وفي سياق الحديث عن فرص نجاح هذه المحادثات، استرجع ترامب التاريخ التفاوضي مع طهران، مشيراً إلى أن إيران خاضت سابقاً مفاوضات اتسمت بالصعوبة والتعقيد. إلا أنه لفت إلى تغير في المعطيات الميدانية، معتبراً أن القيادة الإيرانية قد أدركت عواقب التشدد في المواقف، خاصة بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال الصيف الماضي، وهو ما قد يدفع طهران نحو تبني نهج أكثر براغماتية في جنيف.

وتواجه المحادثات عقبات جوهرية، أبرزها تعثر الجولات السابقة بسبب إصرار واشنطن على مطلبها الرئيسي بوقف طهران لعمليات تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية. وتنظر الولايات المتحدة إلى هذا الملف باعتباره خطاً أحمر، حيث تعتبر أن استمرار التخصيب يمثل مساراً قد يمكّن إيران من تطوير سلاح نووي، وهو ما تسعى القوى الدولية لمنعه حفاظاً على منظومة منع الانتشار النووي.

الاستعدادات العسكرية وسيناريوهات الفشل

وبينما تتجه الأنظار إلى الطاولة الدبلوماسية في جنيف، كشف مسؤولون أمريكيون أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً بقوة على الطاولة. وأكدوا أن الجيش الأمريكي يجري استعدادات مكثفة لاحتمال خوض حملة عسكرية مطوّلة في حال فشل المسار التفاوضي في تحقيق أهدافه، مما يضع المنطقة أمام مفترق طرق خطير بين الانفراجة الدبلوماسية أو التصعيد العسكري الشامل.

وعلى الجانب الآخر، وفي إطار تحضيراتها لكافة السيناريوهات، أجرت منظمة الدفاع المدني الإيرانية تدريبات واسعة النطاق تحاكي التصدي لهجوم كيماوي في منطقة “بارس” الاقتصادية الخاصة للطاقة. وتأتي هذه المناورات في إطار تعزيز الجاهزية الدفاعية لمواجهة أي تهديدات محتملة قد تستهدف المنشآت الحيوية في جنوب البلاد، مما يعكس جدية المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية إذا ما وصلت المحادثات إلى طريق مسدود.

إن نتائج هذه المحادثات لن تنعكس فقط على العلاقات الثنائية بين واشنطن وطهران، بل ستمتد تأثيراتها لتشمل استقرار أسواق الطاقة العالمية والأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، مما يجعل أنظار العالم تتجه صوب جنيف ترقباً لما ستسفر عنه هذه الجولة الحاسمة.

Continue Reading

الأخبار الترند