السياسة
50 جولة لمعايشة الحياة العصرية في «ذا لاين»
أطلق معرض نيوم لمدينة المستقبل «ذا لاين» فعالياته، مقدماً لزواره 50 جولة يومياً في معايشة للحياة العصرية بتصميماته
أطلق معرض نيوم لمدينة المستقبل «ذا لاين» فعالياته، مقدماً لزواره 50 جولة يومياً في معايشة للحياة العصرية بتصميماته المعمارية وعروضه الهندسية للمدينة المبتكرة، وذلك في مقره بـ«جدة سوبردوم»؛ ويستمر حتى الرابع عشر من أغسطس الجاري.
وخصص المعرض لزائريه مرشدين باللغتين العربية والإنجليزية لتعريفهم بمعالم وإمكانات «ذا لاين» المعمارية والهندسية، والوقوف عن قرب على فكرة التصاميم بشكل مباشر، كما يفتح المعرض أبوابه مجاناً للزائرين، حيث يمكن حجز التذاكر عبر تطبيق «هلا يلا» للفعاليات.
ويفتح المعرض أبوابه للزوار يومياً من 10 صباحاً حتى 11 مساءً؛ لإتاحة الفرصة للاطلاع على تصاميم مدينة المستقبل «ذا لاين» بمقومات فريدة تجعلها نموذجاً عالمياً لما يجب أن تكون عليه مدن المستقبل، التي تتمحور حول الإنسان، وتتناغم مع الطبيعة، حيث يبلغ عرضها 200 متر، وتمتد لـ170 كيلومتراً، بارتفاعٍ يبلغ 500 متر فوق سطح البحر.
وستكون محطة معرض نيوم لمدينة المستقبل «ذا لاين» القادمة في المنطقة الشرقية، ثم العاصمة الرياض. فيما ستُبنى المدينة على مساحة لا تتجاوز 34 كيلومتراً مربعاً، حيث ستسهم هذه المساحة الصغيرة مقارنة بالمدن الأخرى في المحافظة على 95% من أراضي نيوم للطبيعة، كما ستتسع لنحو 9 ملايين نسمة، وهو أمر غير مسبوق تماماً في مدنٍ بهذا الحجم.
كما تعكس تصاميم مدينة «ذا لاين» ما ستكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلاً في بيئة خالية من الشوارع والسيارات والانبعاثات، وتعتمد على الطاقة المتجددة بنسبة 100%، مما يجعل صحة الإنسان ورفاهيته أولوية مطلقة، بدلاً من أولوية النقل والبنية التحتية كما في المدن التقليدية.
السياسة
مقتل شخصين في إطلاق نار بكنيسة في سولت ليك سيتي بيوتا
أعلنت الشرطة الأمريكية مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين في إطلاق نار وقع خلال جنازة بساحة كنيسة في سولت ليك سيتي بولاية يوتا، وسط مطاردة للمشتبه بهم.
شهدت مدينة سولت ليك سيتي، عاصمة ولاية يوتا الأمريكية، حادثة إطلاق نار مأساوية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، وذلك خلال مشاجرة اندلعت أثناء مراسم جنازة في ساحة انتظار تابعة لإحدى الكنائس. وأعلنت الشرطة المحلية حالة الاستنفار وبدأت عملية واسعة لمطاردة المشتبه بهم في هذه الجريمة التي هزت هدوء المدينة.
ووفقاً للتفاصيل التي أوردتها السلطات، فإن الحادث وقع مساء الأربعاء، حيث تحولت مشادة كلامية إلى عنف مسلح، مما أدى إلى سقوط ثمانية ضحايا. وقد فارق شخصان الحياة متأثرين بجراحهما، بينما وُصفت حالة ثلاثة من المصابين الستة بالحرجة، مما يثير مخاوف من ارتفاع عدد الوفيات. وتعمل الشرطة على استجواب عشرات الشهود الذين كانوا حاضرين في الجنازة لجمع الأدلة وتحديد هوية الجناة.
السياق العام للعنف المسلح في الولايات المتحدة
يأتي هذا الحادث ليسلط الضوء مجدداً على قضية العنف المسلح التي تعد من أكثر القضايا إثارة للجدل في المجتمع الأمريكي. فبينما يكفل التعديل الثاني في الدستور الأمريكي حق المواطنين في حمل السلاح، تشهد البلاد حوادث إطلاق نار جماعي بشكل متكرر، مما يغذي نقاشاً وطنياً مستمراً حول ضرورة فرض قوانين أكثر صرامة لتنظيم حيازة الأسلحة النارية. وتُظهر الإحصائيات أن مثل هذه المآسي لم تعد تقتصر على أماكن معينة، بل امتدت لتشمل المدارس والمتاجر ودور العبادة، مما يخلق شعوراً بانعدام الأمان لدى الكثيرين.
تأثير الحادث محلياً ووطنياً
على الصعيد المحلي، خلّف الحادث صدمة وحزناً عميقين في مجتمع سولت ليك سيتي، خاصة وأن الجريمة وقعت في مكان يُفترض أن يكون ملاذاً آمناً وخلال مناسبة حزينة كالجنازة. وقد عرض مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تقديم المساعدة في التحقيقات، مما يعكس خطورة الوضع. وعلى المستوى الوطني، يعيد هذا الحادث إحياء الدعوات المطالبة بإصلاحات تشريعية للحد من انتشار الأسلحة. وفي تصريحات أولية، أكد متحدث باسم الشرطة أن التحقيقات لا تشير إلى أن الهجوم كان يستهدف ديانة معينة أو الكنيسة بحد ذاتها، بل يبدو أنه ناتج عن خلاف شخصي تفاقم بشكل مأساوي، لكن الوضع لا يزال غير مستقر مع استمرار مطاردة الفاعلين.
السياسة
لقاء الرياض: السعودية ترعى حواراً لتوحيد الصف اليمني
السفير السعودي محمد آل جابر يلتقي وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض لبحث التطورات الأخيرة وتعزيز وحدة الصف اليمني قبيل مؤتمر الحوار الجنوبي.
في خطوة دبلوماسية هامة، استضافت العاصمة السعودية الرياض لقاءً جمع بين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، محمد آل جابر، ووفد رفيع المستوى من المجلس الانتقالي الجنوبي. ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حاسم، حيث يهدف إلى معالجة التوترات الأخيرة وتعزيز وحدة الصف داخل المكونات المناهضة للحوثيين، بما يخدم استقرار اليمن ويدعم جهود السلام الإقليمية والدولية.
خلفية وسياق اللقاء
يندرج هذا اللقاء ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لرأب الصدع وتوحيد الرؤى بين الشركاء اليمنيين. منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022 برعاية سعودية، والذي يضم المجلس الانتقالي الجنوبي كعضو فاعل، برزت تحديات تتعلق بتنسيق المواقف وتوحيد الأهداف. وقد شهدت الفترة الأخيرة بعض التحركات التي قادها رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، والتي اعتبرتها أطراف عدة، بما في ذلك المملكة، بأنها لا تخدم القضية الجنوبية أو الهدف الأسمى المتمثل في استعادة الدولة ومواجهة الانقلاب الحوثي، بل أضرت بوحدة الصف في مرحلة دقيقة من تاريخ اليمن.
محاور النقاش وأهدافه
أوضح السفير آل جابر أن المباحثات تركزت على تقييم تلك التحركات وسبل معالجتها بما يضمن عدم تكرارها مستقبلاً. وأكد أن الحوار تناول كيفية العمل المشترك لخدمة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني شامل يحافظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه. كما ناقش الاجتماع الجهود التي يبذلها تحالف دعم الشرعية لتحقيق الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى الترتيبات الخاصة بـ”مؤتمر الحوار الجنوبي” المزمع عقده في الرياض، والذي يُنظر إليه كمنصة حيوية لبلورة رؤية موحدة لمستقبل الجنوب.
أهمية اللقاء وتأثيره المتوقع
يكتسب هذا الاجتماع أهمية استراتيجية على عدة مستويات. محلياً، يهدف إلى إعادة ضبط بوصلة المجلس الانتقالي وتأكيد التزامه بالعمل ضمن مجلس القيادة الرئاسي، مما يعزز من قوة وتماسك الجبهة المناهضة للحوثيين. إقليمياً، يؤكد اللقاء على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية كوسيط نزيه وفاعل أساسي في الأزمة اليمنية، وحرصها على منع أي انقسامات قد يستغلها الخصوم. دولياً، يبعث برسالة إيجابية للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بأن الجهود السياسية لحل الأزمة مستمرة، وأن الشركاء اليمنيين، برعاية سعودية، قادرون على تجاوز خلافاتهم من أجل المصلحة العليا.
مخرجات وتصريحات إيجابية
من جانبه، وصف محمد الغيثي، رئيس هيئة التشاور والمصالحة وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، اللقاء بأنه كان “مثمراً وبناءً”. وأكد في تصريحاته على رفض المجلس لكل ما من شأنه الإضرار بوحدة الصف، مجدداً الدعم الكامل لكل ما يخدم قضية الجنوب في إطار حل عادل وشامل. وأعرب الغيثي عن تقديره لجهود المملكة ورعايتها لمؤتمر الحوار الجنوبي، مشيراً إلى أن الوفد استمع إلى “التزامات واضحة” من الرياض تجاه ضمان مستقبل آمن ومستقر لشعب الجنوب، مما يعكس الثقة المتبادلة والرغبة في طي صفحة الخلافات والتركيز على المستقبل.
السياسة
هروب الزبيدي إلى أبوظبي: التحالف يتهم ضباطاً إماراتيين
كشف التحالف تفاصيل عملية هروب عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي، مشيراً إلى تورط ضباط إماراتيين في عملية معقدة شملت سفينة وطائرة عسكرية.
أصدر المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اللواء الركن تركي المالكي، بياناً جديداً يكشف فيه عن تفاصيل استخباراتية دقيقة حول ملابسات هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، إلى جهة مجهولة، والتي تبين لاحقاً أنها العاصمة الإماراتية أبوظبي. ويأتي هذا البيان إلحاقاً لإعلان سابق صدر في 7 يناير 2026، مؤكداً أن عملية الهروب تمت بمساعدة وتنسيق من ضباط إماراتيين.
وفقاً للمعلومات الاستخباراتية التي أوردها التحالف، فرّ الزبيدي وآخرون من ميناء عدن ليلاً على متن الواسطة البحرية (BAMEDHAF)، التي تحمل رقم التسجيل (IMO 8101393). انطلقت الواسطة بعد منتصف ليل 7 يناير، متجهة نحو إقليم أرض الصومال، وقامت بتعطيل نظام التعريف الخاص بها لإخفاء مسارها. وبعد وصولها إلى ميناء بربرة حوالي منتصف النهار، كشفت التحقيقات عن تواصل الزبيدي مع ضابط يُكنى بـ “أبو سعيد”، والذي تم تحديده لاحقاً بأنه اللواء الإماراتي عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، حيث أبلغه الزبيدي بوصولهم.
خلفية الصراع وتعقيدات المشهد اليمني
تأتي هذه التطورات في سياق الصراع اليمني المعقد، حيث يمثل عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يرأسه طرفاً رئيسياً في جنوب اليمن. يسعى المجلس، المدعوم سياسياً وعسكرياً من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى إعادة تأسيس دولة جنوب اليمن المستقلة التي كانت قائمة قبل عام 1990. ورغم أن المجلس الانتقالي يُعد نظرياً حليفاً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ضمن تحالف دعم الشرعية في مواجهة الحوثيين، إلا أن العلاقة بينهما شهدت توترات ومواجهات عسكرية متكررة، خصوصاً في العاصمة المؤقتة عدن، مما يعكس وجود أجندات متضاربة داخل المعسكر المناهض للحوثيين.
تأثيرات محتملة على التحالف والساحة اليمنية
إن الكشف عن تورط مزعوم لضباط إماراتيين في عملية من هذا النوع يحمل في طياته دلالات خطيرة على تماسك التحالف ووحدة أهدافه. يمكن أن يؤدي هذا الحدث إلى تعميق الخلافات بين الشركاء الإقليميين الرئيسيين في اليمن، وقد يؤثر على مسار العمليات العسكرية والسياسية في البلاد. على الصعيد المحلي، يثير هروب الزبيدي بهذه الطريقة تساؤلات حول مستقبل الأوضاع في عدن والمحافظات الجنوبية، خاصة مع انقطاع الاتصال بشخصيات بارزة مثل أحمد حامد لملس، محافظ عدن السابق، ومحسن الوالي، قائد قوات الأحزمة الأمنية، اللذين يُعتقد أنهما كانا من آخر من التقوا بالزبيدي قبل اختفائه.
وأضاف بيان التحالف أن الواسطة البحرية (BAMEDHAF) كانت ترفع علم دولة (سانت كيتس ونيفيس)، وهو نفس العلم الذي كانت تحمله السفينة (غرين لاند)، التي سبق للتحالف أن أعلن في 30 ديسمبر 2025 عن قيامها بنقل عربات قتالية وأسلحة من ميناء الفجيرة الإماراتي إلى ميناء المكلا. وفي تفاصيل الرحلة الجوية، كانت طائرة من طراز إليوشن (إي ال – 76) في انتظار الزبيدي ومن معه في بربرة، والتي أقلعت بهم تحت إشراف ضباط إماراتيين. هبطت الطائرة في مقديشو، ثم غادرت بعد ساعة متجهة نحو الخليج العربي، حيث أغلقت نظام التعريف الخاص بها فوق خليج عُمان قبل أن تعيد تشغيله لتهبط في مطار الريف العسكري بأبوظبي. ولا تزال قوات التحالف تتابع التحقيقات لتحديد مصير الشخصيات المفقودة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية