Connect with us

السياسة

الكويت ترفض سياسات تعرقل حل الدولتين وتطالب باعتراف دولي

الكويت تؤكد رفضها لسياسات تعرقل حل الدولتين وتدعو لاعتراف دولي بفلسطين في مؤتمر دولي بارز لتعزيز السلام برعاية السعودية وفرنسا.

Published

on

الكويت ترفض سياسات تعرقل حل الدولتين وتطالب باعتراف دولي

مؤتمر حل الدولتين: دعوات دولية لوقف التصعيد وتعزيز السلام

شهدت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء انعقاد مؤتمر دولي بارز حول تسوية القضية الفلسطينية، برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا. يأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز حل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

الموقف الكويتي: دعم ثابت لفلسطين

أكد وزير الخارجية الكويتي عبدالله اليحيا موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، مشدداً على الاعتراف الكامل بدولة فلسطين. وأوضح اليحيا خلال كلمته في المؤتمر أن الكويت ترفض كافة السياسات التي تعرقل جهود تحقيق حل الدولتين، داعياً إلى وقف فوري وشامل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما طالب اليحيا بفتح جميع المعابر بشكل دائم وغير مشروط لضمان تدفق المساعدات الإنسانية ورفض كافة أشكال التهجير القسري، مما يعكس التزام الكويت بدعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

دعوات أوروبية لإنهاء العنف

من جانبه، شدد وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل على ضرورة إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة ووقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية. وأكد رانجيل أن الأزمة الإنسانية والتجويع ودوامة العنف يجب أن تنتهي لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

جنوب أفريقيا: اعتراف دولي بفلسطين

وفي سياق متصل، دعا وزير العلاقات الدولية في جنوب أفريقيا رونالد لامولا جميع الدول إلى الاعتراف السريع بدولة فلسطين. وأشار إلى أن سياسات إسرائيل الحالية تقوض جهود تحقيق حل الدولتين، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لدعم حقوق الفلسطينيين.

المؤتمر الدولي: توافق وإدانة للتجويع

انطلقت فعاليات اليوم الثاني والأخير من أعمال المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين وسط زخم واسع وتوافق دولي على ضرورة تسوية عادلة للقضية الفلسطينية. وشهد المؤتمر إدانة واضحة لتجويع غزة ودعوات متكررة لوقف التصعيد العسكري وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين.

الدور السعودي: قيادة دبلوماسية نحو السلام

تلعب المملكة العربية السعودية دوراً محورياً في قيادة الجهود الدبلوماسية الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. ويأتي ترؤسها للمؤتمر بالتعاون مع فرنسا ليبرز التزامها الراسخ بحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية عبر دعم مبادرات السلام الدولية وتعزيز الحوار البناء بين الأطراف المعنية.

تعكس هذه الجهود السعودية رؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق توازن مستدام يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويسهم في استقرار المنطقة بأسرها.

في الختام، يُظهر المؤتمر الدولي حول تسوية القضية الفلسطينية توافقاً دولياً واسع النطاق على ضرورة تعزيز جهود السلام وإنهاء الصراع المستمر منذ عقود. ومع استمرار الدعم الدولي لحل الدولتين، يبقى الأمل قائماً بتحقيق مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني والمنطقة بأكملها.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

غراهام: رؤية محمد بن سلمان ستشكل مستقبل الشرق الأوسط والعالم

أكد السيناتور ليندسي غراهام أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يقود رؤية شاملة ستغير وجه المنطقة، واصفاً السعودية بمفتاح اللغز للاستقرار العالمي.

Published

on

غراهام: رؤية محمد بن سلمان ستشكل مستقبل الشرق الأوسط والعالم

أكد السيناتور الأمريكي البارز عن ولاية كارولاينا الجنوبية، ليندسي غراهام، أن اللقاء الذي جمعه بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كان لقاءً "ودياً وموسعاً وبالغ الأهمية"، مشدداً على أن الرؤية التي يحملها سموه للمملكة والمنطقة تمثل نقطة تحول تاريخية.

التزام راسخ برؤية 2030

وأوضح غراهام، الذي تعرف على ولي العهد عن كثب خلال السنوات الخمس الماضية، أن إعجابه برؤية الأمير محمد بن سلمان لا يزال يزداد رسوخاً. وأشار إلى أنه خرج من الاجتماع دون أدنى شك في التزام القيادة السعودية الكامل بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وما بعدها. وأضاف أن أي شخص يشكك في تمسك السعودية بمسارها المستقبلي "لا مجال لديه للشك بعد هذا الاجتماع".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولات اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، حيث تهدف الرؤية إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، وتمكين الشباب والمرأة، وخلق فرص استثمارية ضخمة، وهو ما أشار إليه غراهام بتأكيده على أن ولي العهد ماضٍ في تنفيذ رؤيته الأصلية التي تتضمن خلق فرص اقتصادية واسعة وتعزيز التكامل الإقليمي.

التعامل مع التحديات الإقليمية

وفي سياق الملفات الإقليمية الساخنة، تطرق السيناتور الأمريكي إلى تعامل ولي العهد مع تداعيات أحداث 7 أكتوبر والحرب في غزة. وأكد أن الأمير محمد بن سلمان يدير الأزمة بحكمة قادة المنطقة، مع التركيز على ضرورة إيجاد حل يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني، بما يتسق مع المواقف السعودية الثابتة تاريخياً تجاه القضية الفلسطينية.

كما أعرب غراهام عن أمله في أن تسهم الدبلوماسية السعودية في تهدئة الأوضاع الإقليمية الأخرى، مشيراً إلى تطلعه لبدء حوار قريب يسهم في حل الخلافات المرتبطة بالملفين اليمني والسوداني، بما يعزز الاستقرار في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وهي مناطق ذات أهمية استراتيجية للتجارة العالمية والأمن الدولي.

السعودية.. مفتاح اللغز العالمي

ووصف غراهام ولي العهد بأنه "أول قائد عربي في التاريخ الحديث يطرح رؤية شاملة للإيمان مقرونة بتمكين اقتصادي لافت"، معتبراً أن نموذج التعايش بين الإسلام المحافظ والفرص الاقتصادية الضخمة سيؤثر في مسار المنطقة لأجيال مقبلة. وشدد على أن السعودية تمثل "مفتاح اللغز" لما يأمل تحقيقه من استقرار وازدهار في الشرق الأوسط والعالم.

وفيما يتعلق بالشأن الإيراني والعلاقات مع واشنطن، أكد غراهام على أهمية تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي بين الولايات المتحدة والمملكة، مشيراً إلى أن الشراكة المستقبلية بين واشنطن وحلفائها في المنطقة، في ظل غياب ما وصفه بـ "قوى الظلام"، ستشكل تحولاً جذرياً يخدم مصالح الأمن والسلم الدوليين، مؤكداً أن نجاح رؤية ولي العهد ليس مفيداً للسعودية فحسب، بل للولايات المتحدة والعالم بأسره.

Continue Reading

السياسة

ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار

إدارة ترامب تدرس تخصيص ملياري دولار لإنشاء كيان صحي دولي بديل لمنظمة الصحة العالمية. تعرف على تفاصيل الخطة الأمريكية وتأثيرها المتوقع على جهود مكافحة الأوبئة.

Published

on

ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار

في خطوة قد تعيد تشكيل خريطة النظام الصحي العالمي، تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً طموحاً ومكلفاً لتأسيس كيان صحي دولي جديد تقوده الولايات المتحدة بشكل مباشر، ليكون بديلاً عن منظمة الصحة العالمية في مهام الرصد الوبائي والاستجابة للطوارئ الصحية العالمية.

ووفقاً لتقارير نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مسؤولين مطلعين، فإن الخطة المقترحة تتضمن تخصيص ميزانية سنوية تقدر بنحو ملياري دولار لهذا الكيان الجديد. ويشير هذا الرقم إلى تحول جذري في الإنفاق الأمريكي، حيث تبلغ تكلفة المشروع الجديد ثلاثة أضعاف ما كانت تدفعه واشنطن سنوياً كاشتراكات ومساهمات لمنظمة الصحة العالمية، والتي كانت تقدر بحوالي 680 مليون دولار، أي ما يمثل نسبة تتراوح بين 15% و18% من إجمالي ميزانية المنظمة البالغة 3.7 مليار دولار.

تفاصيل الخطة وآليات التنفيذ

تقود وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية هذه الجهود الحالية، حيث تقدمت بطلب تمويل رسمي من مكتب الإدارة والموازنة للبدء في إنشاء هذه المنظومة البديلة. وتعتمد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة على التحول من العمل الجماعي تحت مظلة الأمم المتحدة إلى نظام قائم على الاتفاقيات الثنائية المباشرة مع الدول.

وتستهدف الخطة توسيع النفوذ الصحي الأمريكي بشكل غير مسبوق، من خلال زيادة انتشار الوكالات الصحية الفيدرالية من 63 دولة حالياً إلى أكثر من 130 دولة حول العالم. وتشمل الأهداف التشغيلية إعادة بناء شبكات المختبرات الدولية، وتطوير أنظمة متقدمة لتبادل البيانات الصحية، ووضع آليات للاستجابة السريعة للأوبئة بعيداً عن بيروقراطية المنظمات الدولية التقليدية.

خلفيات الصراع والانسحاب الأمريكي

لا يمكن فصل هذا التوجه عن السياق التاريخي المتوتر للعلاقة بين إدارة ترامب ومنظمة الصحة العالمية. فقد شهدت الفترة الماضية تصعيداً كبيراً، حيث أعلن ترامب الانسحاب رسمياً من المنظمة، موجهاً لها اتهامات حادة بسوء إدارة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ومحاباة الصين في التقارير الأولية عن الفيروس، بالإضافة إلى المطالبة بمدفوعات مالية اعتبرها غير عادلة مقارنة بمساهمات دول أخرى.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار رغبة واشنطن في استعادة السيطرة على القرار الصحي العالمي، وضمان أن تكون المعلومات المتعلقة بالأوبئة متاحة بشفافية وسرعة أكبر، دون الاعتماد على وسطاء دوليين قد تتأثر قراراتهم بالتوازنات السياسية.

تحديات ومخاوف الخبراء

على الجانب الآخر، قوبل هذا المقترح بتحذيرات جدية من قبل خبراء الصحة العامة والأوبئة. ويرى المتخصصون أن إنشاء نظام موازٍ لمنظمة الصحة العالمية سيكون مسعى باهظ التكلفة، ومن غير المرجح أن يضاهي النطاق والتأثير الذي تتمتع به المنظمة الأممية التي راكمت خبرات وعلاقات على مدار عقود.

ويؤكد الخبراء أن التعاون الدولي الشامل يظل الركيزة الأساسية لمواجهة الأوبئة العابرة للحدود، وأن تفتيت الجهود الدولية قد يؤدي إلى ثغرات في نظام الرصد العالمي. كما اعتبرت منظمة الصحة العالمية في تعليق سابق أن الانسحاب الأمريكي وتأسيس كيانات بديلة سيجعل الولايات المتحدة والعالم "أقل أماناً" في مواجهة الجوائح المستقبلية.

ولا يزال الغموض يحيط بمدى قدرة واشنطن الفعلي على بناء نظام عالمي لرصد الأمراض يماثل البنية التحتية القائمة حالياً، خاصة في ظل التحديات اللوجستية وتلك المتعلقة بتوفر الكوادر والخبرات الصحية اللازمة داخل الحكومة الفيدرالية لإدارة مشروع بهذا الحجم العالمي.

Continue Reading

السياسة

ترامب يمهل إيران 15 يوماً لصفقة نووية وسط حشود عسكرية

ترامب يحدد مهلة 10-15 يوماً لإيران لإبرام اتفاق نووي أو مواجهة عواقب وخيمة، وسط تحشيد عسكري أمريكي ومناورات إيرانية روسية ترفع أسعار النفط.

Published

on

ترامب يمهل إيران 15 يوماً لصفقة نووية وسط حشود عسكرية

في تطور لافت للأحداث في منطقة الشرق الأوسط، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، مانحاً إياها مهلة زمنية ضيقة تتراوح بين 10 و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق حاسم بشأن برنامجها النووي. وأشار ترامب بوضوح إلى أن عدم الاستجابة لهذا المطلب قد يؤدي إلى "حدوث أمور سيئة"، في إشارة ضمنية إلى احتمالية اللجوء إلى خيارات عسكرية أو عقوبات غير مسبوقة.

سياق التوتر والتحشيد العسكري

تأتي هذه التصريحات النارية في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الغليان العسكري، حيث تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري عبر إرسال حاملات طائرات وسفن حربية إضافية إلى المياه الإقليمية، مما يعكس جدية واشنطن في التعامل مع الملف الإيراني. ويرى مراقبون أن هذا الحشد لا يهدف فقط إلى استعراض القوة، بل يمثل ورقة ضغط قصوى على طاولة المفاوضات لإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية.

كواليس المفاوضات والشروط الأمريكية

خلال اجتماع "مجلس السلام" في واشنطن، كشف ترامب أن المفاوضات مع الجانب الإيراني "تسير بشكل جيد"، لكنه استدرك مؤكداً على ضرورة أن يفضي هذا المسار إلى اتفاق "جاد ومجدٍ". وتتمحور الرؤية الأمريكية حول منع إيران بشكل قاطع من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تعتبره واشنطن تهديداً وجودياً للأمن والسلم الدوليين. ورغم الحديث عن تقدم، إلا أن الإدارة الأمريكية أكدت أن الخلافات لا تزال قائمة، بانتظار مقترح مكتوب تعهدت طهران بتقديمه لمعالجة المخاوف الغربية.

الأبعاد الإقليمية والدولية للأزمة

لم يعد التوتر مقتصراً على واشنطن وطهران فحسب، بل اتخذ أبعاداً دولية مع دخول قوى عظمى أخرى على الخط. فقد رصدت تقارير انضمام فرقاطة روسية إلى مناورات بحرية إيرانية في خليج عمان، وهي خطوة تحمل دلالات سياسية وعسكرية عميقة، وتُقرأ على أنها رسالة دعم روسية لطهران في مواجهة الضغوط الأمريكية. وفي المقابل، حذرت موسكو من "تصعيد غير مسبوق" قد يجر المنطقة إلى المجهول، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

تداعيات اقتصادية ومخاوف أمنية

ألقى هذا التصعيد بظلاله الثقيلة على الاقتصاد العالمي، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة المخاوف من اندلاع صراع قد يهدد إمدادات الطاقة عبر المضائق الحيوية. وعلى الصعيد الأمني، أشارت تقارير استخباراتية إلى قيام إيران بأعمال تحصين واسعة لمواقعها النووية والصاروخية، تزامناً مع استعدادات أمريكية في قواعدها بالمنطقة.

وفي مؤشر على خطورة الوضع، بدأت بعض الدول في اتخاذ إجراءات احترازية لحماية رعاياها، حيث دعت بولندا مواطنيها إلى مغادرة إيران "خلال ساعات"، مما يعكس قلقاً دولياً من احتمالية تفاقم الأزمة في الأيام القليلة المقبلة. وتظل العقبة الكبرى أمام أي اتفاق هي إصرار طهران على رفض مناقشة ملفات تتجاوز برنامجها النووي، معتبرة أن قدراتها الصاروخية "خط أحمر" لا يقبل التفاوض، وهو ما يضع المهلة التي حددها ترامب أمام اختبار حقيقي.

Continue Reading

الأخبار الترند