الثقافة و الفن
لطيفة تكشف عن مصير أعمالها مع زياد الرحباني في الألبوم الجديد
لطيفة تكشف عن تعاونها مع زياد الرحباني وتأثيره على الألبوم الجديد، مستعرضة دور الموسيقى في تعزيز الاقتصاد المحلي والعالمي.
المقال الأصلي يركز على الجانب الفني والشخصي للفنانة لطيفة وتعاونها مع الموسيقار الراحل زياد الرحباني. لإعادة صياغة المقال بأسلوب اقتصادي تحليلي، سنقوم بتحليل الأرقام والمؤشرات المالية المتعلقة بصناعة الموسيقى وتأثيرها على الاقتصاد المحلي والعالمي.
الصناعة الموسيقية وتأثيرها الاقتصادي
تعتبر صناعة الموسيقى جزءًا حيويًا من الاقتصاد الإبداعي، حيث تسهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للعديد من الدول. وفقًا لتقرير الاتحاد الدولي لصناعة التسجيلات الصوتية (IFPI)، بلغت إيرادات الصناعة الموسيقية العالمية حوالي 21.6 مليار دولار في عام 2020، بزيادة قدرها 7.4 عن العام السابق.
هذه الأرقام تعكس النمو المستمر في قطاع البث الرقمي الذي يمثل الآن أكثر من نصف الإيرادات الإجمالية للصناعة. هذا النمو يعكس تحولًا كبيرًا في كيفية استهلاك الجمهور للموسيقى، مما يؤثر بدوره على استراتيجيات الفنانين وشركات الإنتاج.
تأثير الأحداث الجيوسياسية على الصناعة
الأحداث الجيوسياسية مثل الحروب والأزمات الاقتصادية تؤثر بشكل مباشر على صناعة الموسيقى. تأجيل إصدار ألبوم لطيفة بسبب الأوضاع غير المستقرة في لبنان هو مثال واضح على ذلك. تؤدي هذه الأحداث إلى تقليل الإنفاق الاستهلاكي على الترفيه والفنون، مما ينعكس سلبًا على عائدات الفنانين وشركات الإنتاج.
في السياق اللبناني، تسببت الأزمة الاقتصادية والاضطرابات السياسية في تراجع النشاط الاقتصادي بشكل عام، حيث شهدت البلاد انكماشًا اقتصاديًا بنسبة تتجاوز 25 خلال السنوات الأخيرة وفقاً لصندوق النقد الدولي.
التوقعات المستقبلية لصناعة الموسيقى
رغم التحديات الحالية، تشير التوقعات إلى استمرار نمو الصناعة الموسيقية بفضل التحول الرقمي وزيادة الاعتماد على خدمات البث المباشر. من المتوقع أن تصل إيرادات البث الرقمي وحدها إلى حوالي 45 مليار دولار بحلول عام 2030 وفقاً لتقديرات شركة PwC.
هذا النمو سيتيح للفنانين مثل لطيفة فرصاً أكبر للوصول إلى جمهور عالمي أوسع دون الاعتماد الكامل على الأسواق المحلية المتأثرة بالأزمات السياسية والاقتصادية.
الربط بالسياق الاقتصادي العالمي
على الصعيد العالمي، تعتبر صناعة الموسيقى جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الإبداعي الذي يسهم بنحو 2,250 مليار دولار أمريكي سنوياً في الاقتصاد العالمي ويوفر نحو 29.5 مليون وظيفة بحسب تقرير الأمم المتحدة لعام 2019.
هذا السياق يبرز أهمية دعم الفنون والموسيقى كوسيلة لتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة خاصة في الدول التي تواجه تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة.
الخلاصة
بينما تواجه صناعة الموسيقى تحديات كبيرة نتيجة للأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية غير المستقرة، إلا أن التحول الرقمي يوفر فرصاً جديدة للنمو والتوسع. التعاون بين الفنانين الكبار مثل لطيفة وزياد الرحباني يعزز القيمة الثقافية والاقتصادية للصناعة ويعكس قدرة الفن على تجاوز الحدود التقليدية وتحقيق تأثير عالمي واسع النطاق.
الثقافة و الفن
عمرو محمود ياسين يدافع عن ياسمين عبدالعزيز بسبب «وننسى اللي كان»
عمرو محمود ياسين يرد على جدل إلغاء تتر مسلسل وننسى اللي كان، نافياً تدخل ياسمين عبدالعزيز ومؤكداً أن القرار جماعي، وسط ترقب لعرض العمل في رمضان.
خرج السيناريست والفنان المصري عمرو محمود ياسين عن صمته ليدافع بقوة عن النجمة ياسمين عبدالعزيز، وذلك على خلفية الجدل الواسع الذي أثير مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء «تتر» مسلسل «وننسى اللي كان»، المقرر خوضه السباق الرمضاني المقبل، وتزامن ذلك مع اعتذار المطرب رامي صبري عن تقديم الأغنية.
حقيقة التدخل في القرارات الفنية
في توضيح حاسم لطبيعة العمل داخل الكواليس، أكد عمرو محمود ياسين أن محاولات تحميل ياسمين عبدالعزيز مسؤولية القرارات الفنية والإنتاجية هو أمر يجافي الحقيقة تماماً. وشدد على أن صناعة الدراما التلفزيونية هي عملية معقدة تعتمد على العمل الجماعي، حيث يتشارك في اتخاذ القرار كل من المؤلف، والمخرج، والمنتج، بالإضافة إلى الأقسام الفنية المتخصصة، نافياً أن تكون القرارات خاضعة لأهواء فردية أو سلطة مطلقة لنجم العمل.
خلفيات التعاون وأهمية العمل المرتقب
يكتسب مسلسل «وننسى اللي كان» أهمية خاصة في الموسم الرمضاني المنتظر، كونه يشهد عودة التعاون الفني الناجح بين ياسمين عبدالعزيز والسيناريست عمرو محمود ياسين، وكذلك النجم كريم فهمي، وهو الثلاثي الذي حقق نجاحاً جماهيرياً ساحقاً في مسلسل «ونحب تاني ليه» عام 2020. هذا النجاح السابق وضع العمل الجديد تحت مجهر النقد والترقب حتى قبل عرضه، مما يجعل أي تغيير في عناصره الفنية، مثل «التتر»، مادة دسمة للنقاش العام.
تصفية حسابات وضغوط السوشيال ميديا
وأشار ياسين إلى أن الهجوم الذي تتعرض له ياسمين يندرج تحت بند «تصفية الحسابات»، موضحاً صعوبة الموقف الذي يواجهه الفنان بين الرد على الشائعات أو تجاهلها. وقال في معرض دفاعه: «إحنا مش هواة، بنشتغل، وكل واحد بيحترم دوره واختصاصه، ونتشاور مع بعض للوصول لأفضل القرارات لصالح المشروع». واعتبر أن الهجوم على بطلة العمل هو في جوهره استهداف للمشروع الفني برمته، مشيداً بقدرة ياسمين على مواجهة هذه الأزمات بروحها الساخرة المعهودة.
أهمية تترات مسلسلات رمضان
تُعد شارات المسلسلات (التترات) جزءاً لا يتجزأ من الثقافة الرمضانية في مصر والعالم العربي، حيث تلعب دوراً كبيراً في التسويق للعمل وجذب المشاهدين منذ اللحظات الأولى. ولذلك، فإن أي تغيير في هوية المطرب أو إلغاء الأغنية لصالح موسيقى تصويرية أو شكل آخر، غالباً ما يثير تساؤلات الجمهور، خاصة عندما يرتبط الأمر بأسماء كبيرة في عالم الغناء والتمثيل.
فريق عمل مسلسل وننسى اللي كان
يضم المسلسل نخبة من النجوم، حيث يشارك في البطولة بجانب ياسمين عبدالعزيز وكريم فهمي، كل من محمد لطفي، شيرين رضا، منة فضالي، إدوارد، إنجي كيوان، إلهام وجدي، عمر شرقي، سينتيا خليفة، محمود حافظ، وليلى عز العرب. العمل من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج محمد خبيري، ومن المتوقع أن يكون أحد أبرز المنافسين في الماراثون الدرامي المقبل.
الثقافة و الفن
الشادي: الأغنية الوطنية السعودية الأكثر تأثيراً عربياً
جمعية الثقافة والفنون بجدة تستضيف الدكتور صالح الشادي في أمسية “الأغنية ورسالتها الوطنية” لمناقشة دور الأغنية السعودية في تعزيز الهوية وتأثيرها العربي.
في إطار الحراك الثقافي المتنامي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، وتأكيداً على دور الفنون في صياغة الوعي الوطني، نظّمت جمعية الثقافة والفنون بجدة أمسية ثقافية وفنية مميزة حملت عنوان «الأغنية ورسالتها الوطنية». الأمسية التي أدارها ببراعة الإعلامي مهدي الزهراني، استضافت قامة شعرية وأكاديمية بارزة، وهو الشاعر الدكتور صالح الشادي، وذلك بدعم سخي من برنامج «مديد» الذي أطلقته هيئة الأدب والنشر والترجمة، بهدف تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز الحضور الثقافي في مختلف مناطق المملكة.
سياق ثقافي متجدد ورؤية طموحة
تأتي هذه الأمسية في وقت تعيش فيه المملكة نهضة ثقافية شاملة تحت مظلة رؤية 2030، التي أولت اهتماماً بالغاً بقطاع الثقافة والفنون بوصفه أحد ركائز جودة الحياة والقوة الناعمة للدولة. وقد سلطت الأمسية الضوء على الدور المحوري للكلمة المغناة في تشكيل الوجدان الجمعي، حيث لم تعد الأغنية الوطنية مجرد عمل فني عابر، بل تحولت إلى وثيقة تاريخية ورسالة خالدة تتجاوز اللحظة الراهنة لتستقر في ذاكرة الأجيال، معززة قيم الانتماء والولاء.
الشادي: القصيدة هي الروح والجوهر
خلال حديثه، غاص الدكتور صالح الشادي في عمق مفهوم الأغنية الوطنية وتحولاتها التاريخية، مشدداً على أن القصيدة تظل هي العمود الفقري وجوهر العمل الغنائي. وأكد أن الكلمة الصادقة النابعة من القلب هي التي تمنح اللحن قيمته وتضمن خلوده عبر الزمن. واستعرض الشادي ملامح من تجربته العريضة والممتدة لسنوات طويلة في كتابة الأوبريتات الوطنية والأغاني التي تغنى بها كبار نجوم المملكة والخليج والعالم العربي، مشيراً إلى أن هذه الأعمال أسهمت بشكل مباشر في ترسيخ مشاعر الانتماء وتعزيز الحضور الطاغي للأغنية السعودية في المشهد العربي.
استعراض روائع الأعمال الوطنية
ولم تخلُ الأمسية من استحضار النماذج الحية، حيث عُرضت أكثر من عشر أغانٍ وطنية من كلمات الشادي، تفاعل معها الحضور بحماس كبير. كان من أبرزها رائعة «حنا رجال أبو فهد» التي صدح بها فنان العرب محمد عبده، وأغنية «بايع ومد اليد هذا ولي العهد» بصوت الفنان القدير طلال سلامة. هذه الأعمال وغيرها جسّدت العلاقة العضوية والتكاملية بين الكلمة الجزلة واللحن الأصيل في التعبير عن حب الوطن والولاء لقيادته.
صناعة الذاكرة والبعد العربي للأغنية السعودية
ناقشت الأمسية محوراً هاماً يتعلق بدور الأغنية الوطنية في صناعة الذاكرة الجمعية، وقدرتها الفائقة على توثيق التحولات الكبرى وبناء الصورة الذهنية للوطن في وجدان الإنسان العربي. وتطرق الحديث إلى فن «الأوبريت» بوصفه حدثاً فنياً جامعاً يوحّد المشاعر ويعكس قوة الحراك الثقافي السعودي، وهو الفن الذي تميزت به المملكة وقدمته للعالم العربي كنموذج يحتذى به في الاحتفالات الوطنية.
كما وُجهت رسائل هامة للشعراء الشباب بضرورة الالتزام بالصدق الفني ومواكبة التحولات العظيمة التي يعيشها الوطن، مع الحفاظ على التوازن بين الرسالة الوطنية والجمال الفني، لتصل الأغنية إلى الجمهور بسلاسة ودون تكلف خطابي.
إشادات واسعة ودعم مستمر
شهدت الأمسية حضوراً نوعياً لافتاً من نخبة المثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، تخللتها مداخلات ثرية أكدت على مكانة الأغنية الوطنية كفن راقٍ يسهم في الارتقاء بالذائقة العامة والترويج للمكان والذاكرة السعودية.
وفي ختام الأمسية، أعرب مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة، الأستاذ محمد آل صبيح، عن شكره العميق لهيئة الأدب والنشر والترجمة ممثلة في برنامج «مديد» على دعمها المتواصل، مؤكداً أن هذا التمكين يتيح للجمعيات الثقافية تقديم مبادرات نوعية تعزز القيم الجمالية والهوية الوطنية. واختتم بالتأكيد على أن الأغنية السعودية باتت اليوم علامة فارقة في خارطة الفن العربي، بفضل ما تمتلكه من كلمة جزلة، ولحن أصيل، وأصوات ذهبية تصدرت هرم الأغنية العربية.
الثقافة و الفن
علي العلياني يعود ببرنامج مسرح الحياة في رمضان على الراي
علي العلياني يطل في رمضان بالموسم الثاني من برنامج مسرح الحياة عبر تلفزيون الراي ومنصة ROD. تفاصيل العودة وحوارات جريئة تنتظر الجمهور الخليجي في الشهر الكريم.
يستعد الإعلامي السعودي البارز علي العلياني لتجديد عهده مع الجمهور العربي والخليجي خلال شهر رمضان المبارك، وذلك عبر إطلاق الموسم الثاني من برنامجه الحواري «مسرح الحياة». ومن المقرر عرض البرنامج عبر شاشة «تلفزيون الراي» الكويتية، بالتزامن مع عرضه رقمياً عبر منصة «ROD»، ليواصل العلياني بذلك مسيرته المهنية التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالموسم الرمضاني، الذي يُعد ذروة المشاهدة التلفزيونية في العالم العربي.
ويأتي هذا الإعلان في سياق التنافس المحموم الذي تشهده القنوات الفضائية والمنصات الرقمية خلال الشهر الفضيل، حيث يُعتبر العلياني «ورقة رابحة» في سباق البرامج الحوارية (Talk Shows). ويتميز برنامج «مسرح الحياة» بكونه منصة شاملة تمزج ببراعة بين القضايا الاجتماعية الشائكة، والملفات الفنية، والنقاشات السياسية والاقتصادية، مستهدفاً شريحة واسعة من الجمهور. ويعتمد البرنامج في جوهره على استضافة شخصيات مؤثرة ونخبوية، لتقديم محتوى يغوص في عمق التجربة الإنسانية بعيداً عن السطحية.
تاريخياً، نجح علي العلياني في حفر اسمه كأحد أبرز محاوري الصف الأول في المنطقة، حيث شكلت برامجه السابقة علامات فارقة في أرشيف التلفزيون الرمضاني. فقد حقق نجاحاً كاسحاً عبر برنامج «مجموعة إنسان» على شاشة MBC، الذي تميز بكشف الجوانب الخفية في حياة المشاهير بأسلوب راقٍ ومؤثر. كما قدم تجربة مغايرة في برنامج «مراحل» على قناة SBC، الذي دمج بين الحوار الشخصي والعمل الخيري من خلال التبرعات المالية، فضلاً عن انطلاقته القوية سابقاً في «يا هلا رمضان» على روتانا خليجية. هذه التراكمية في الخبرة جعلت من برامجه محطة انتظار سنوية للمشاهد الخليجي.
ويكتسب الموسم الثاني من «مسرح الحياة» أهمية خاصة نظراً للتحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، حيث يعكس العرض المتزامن على التلفزيون التقليدي والمنصات الرقمية (ROD) استيعاباً لمتغيرات عادات المشاهدة لدى الجمهور الجديد. ويسعى البرنامج لتقديم وجبة دسمة من الحوارات المباشرة التي تعتمد على السرد القصصي للتجارب الشخصية، مما يعزز من البعد الإنساني الذي يلامس وجدان المشاهدين في شهر الصيام.
ومن المتوقع أن يشهد الموسم الجديد تطويراً ملحوظاً في الإيقاع البصري وأسلوب الطرح، مع الحفاظ على هوية العلياني الجريئة في طرح الأسئلة وإدارة الدفة الحوارية. ويُنتظر أن يُحدث البرنامج صدى واسعاً في الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، مرسخاً مكانة العلياني كأحد أعمدة البرامج الحوارية الرمضانية التي تجمع بين الترفيه والمضمون الهادف.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
بوستر مسلسل اتنين غيرنا: آسر ياسين ودينا الشربيني في رمضان
-
السياسةأسبوع واحد ago
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اتفاقية لتنظيم وتمكين الباعة الجائلين في جدة: التفاصيل والأهداف
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
-
الثقافة و الفن3 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أحمد داود في رمضان 2026 بمسلسل بابا وماما جيران