السياسة
رغم الهدنة.. الحوثي يفتك بالمدنيين
فيما أعلن المبعوث الأممي هانس غرندوبرغ عن اتفاق بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على تكثيف الجهود لتحديد قوائم
فيما أعلن المبعوث الأممي هانس غرندوبرغ عن اتفاق بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على تكثيف الجهود لتحديد قوائم نهائية للمحتجزين لدى الطرفين وتحديد الأسرى والمختطفين الذين تم التوافق على أسمائهم بناء على اتفاق سابق، أعلنت منظمة إنقاذ الطفولة الدولية اليوم (الثلاثاء) مقتل وإصابة 700 مدني جراء القصف والألغام والقنص في اليمن، خلال أشهر الهُدنة الأربعة التي تنتهي اليوم.
وقالت المنظمة في تقرير لها، إن إجمالي الخسائر في صفوف المدنيين خلال الأشهر الأربعة للهدنة للفترة من 2 أبريل وحتى 27 يوليو، بلغت 689 ضحية مدنية توزعت بين 217 حالة قتل و472 إصابة، موضحة أن من بين الضحايا 120 طفلا منهم 32 قتيلاً و88 مصاباً.
وأشار التقرير إلى أن الأسبوع الأخير من يوليو هو الأكثر دموية منذ أوائل 2020 إذ قتل وأصيب 65 ضحية مدنية من بينهم 38 طفلا، مبينا أن الأطفال في اليمن يستحقون جهودا مخلصة وجادة لضمان الوقف الكامل للعنف، وإعادة فتح الطرق في تعز، فضلا عن الوصول الإنساني الكامل والآمن ودون عوائق إلى جميع اليمنيين في جميع أنحاء البلاد.
ورفضت المنظمة تحديد الطرف المتورط في الجرائم، في حين قالت المديرة القطرية لمنظمة إنقاذ الطفولة في اليمن، راما هانسراج «تفشل الكلمات عند محاولة وصف مقدار المعاناة والمشقة التي عانى منها الأطفال في اليمن لأكثر من سبع سنوات من الحرب التي لا ترحم والتي تسببت في خسائر فادحة في حياتهم ومستقبل بلدهم»، معربة عن إدانتها الهجمات المستمرة على الأطفال.
وكان المرصد اليمني للألغام قد وثق سقوط 168 ضحية من المدنيين نتيجة الألغام والمقذوفات التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية في مناطق واسعة من اليمن خلال فترة الهدنة الأممية حتى اليوم.
وقال المرصد اليمني للألغام في تغريدات على تويتر «57 قتيلا من بينهم 28 طفلا وأربع نساء، إضافة إلى 111 جريحا بينهم 47 طفلا و8 نساء»، مبيناً أن محافظة الحديدة تصدرت قائمة الضحايا بـ69 ضحية مدنية (قتلى وجرحى)، تليها محافظة تعز بـ26 ضحية، وتوزع باقي الضحايا في محافظات حجة، البيضاء، صعدة، الجوف، مأرب، لحج وفي مديرية نهم صنعاء.
وأشار المرصد إلى أن الممتلكات الخاصة بالمدنيين لم تسلم هي الأخرى من الألغام إذ دمرت 6 سيارات، وحراثتين، و9 دراجات نارية، ونفق نحو 40 رأسا من الماشية (أغنام وإبل).
السياسة
وزير الدفاع السعودي يبحث مستجدات الأوضاع في اليمن
بحث وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان مع عضو مجلس القيادة اليمني المحرمي مستجدات الأوضاع في اليمن، مؤكدًا على تنسيق الجهود لدعم الاستقرار ومعالجة القضية الجنوبية.
في خطوة تعكس عمق الجهود الدبلوماسية والعسكرية التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق الاستقرار في اليمن، استقبل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان في الرياض، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، السيد عبد الرحمن صالح المحرمي، المعروف بـ “أبو زرعة”. وشكّل اللقاء فرصة هامة لمناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، وبحث سبل تعزيز وتنسيق الجهود المشتركة بما يخدم أهداف دعم الشرعية وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة بأسرها.
السياق العام والخلفية التاريخية
يأتي هذا الاجتماع في ظل مرحلة حساسة يمر بها اليمن، الذي يعاني من صراع ممتد منذ سنوات. فبعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022 بمبادرة سعودية، توحدت جهود مختلف المكونات المناهضة لجماعة الحوثي تحت مظلة واحدة، بهدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب. ويمثل السيد المحرمي طرفًا فاعلًا في هذا المجلس، ليس فقط بصفته عضوًا فيه، بل أيضًا كنائب لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يحمل تطلعات سياسية خاصة بمستقبل جنوب اليمن. ولطالما كانت “القضية الجنوبية” محورًا رئيسيًا في المشهد اليمني، حيث تعود جذورها إلى الوحدة بين شمال اليمن وجنوبه عام 1990 وما تلاها من تحديات سياسية واقتصادية.
أهمية اللقاء وتأثيره المتوقع
تكمن أهمية هذا اللقاء في تأكيده على استمرارية الدعم السعودي لمجلس القيادة الرئاسي بكافة مكوناته، والحرص على توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة. وأشار “أبو زرعة” عبر حسابه على منصة “إكس” إلى أن المباحثات تطرقت بشكل مباشر إلى القضية الجنوبية وسبل إيجاد معالجات عادلة لها ضمن إطار شامل يحقق تطلعات أبناء الجنوب، وهو ما ينسجم مع دعوة المملكة السابقة لعقد مؤتمر جنوبي شامل في الرياض. ويعكس هذا التوجه فهمًا سعوديًا عميقًا لضرورة معالجة كافة القضايا الجوهرية لضمان سلام مستدام.
على المستوى المحلي والإقليمي
محليًا، يبعث اللقاء برسالة قوية حول ضرورة التماسك داخل معسكر الشرعية، وتغليب لغة الحوار لحل الخلافات الداخلية، مما يعزز موقف المجلس في أي مفاوضات مستقبلية. أما إقليميًا، فإن استقرار اليمن يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن المملكة والمنطقة، خاصة في ظل استمرار التهديدات الحوثية للملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وتعمل الرياض بشكل حثيث على بناء جبهة يمنية موحدة قادرة على حماية مصالحها ومصالح المنطقة. ويأتي هذا اللقاء بعد أيام قليلة من اجتماع وزير الدفاع بعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، قائد قوات “حراس الجمهورية”، مما يؤكد شمولية النهج السعودي في التعامل مع كافة الأطراف الفاعلة على الأرض.
السياسة
فيصل بن فرحان يبحث مع السيسي بالقاهرة أزمات المنطقة وغزة
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث تعزيز العلاقات ومناقشة مستجدات أزمات المنطقة وعلى رأسها غزة.
وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (الإثنين) إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة رسمية، استهلها بلقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية. تأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق وحساس، حيث تواجه المنطقة العربية تحديات متصاعدة تتطلب أعلى مستويات التنسيق والتشاور بين الرياض والقاهرة، اللتين تمثلان حجر الزاوية في منظومة الأمن القومي العربي.
خلفية تاريخية وعلاقات استراتيجية
ترتكز العلاقات السعودية المصرية على إرث تاريخي طويل من التعاون والتضامن يمتد لعقود. فمنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية، شكل البلدان محوراً للاستقرار في الشرق الأوسط، وقادا معاً العديد من المبادرات السياسية والاقتصادية الهادفة لتعزيز العمل العربي المشترك. وتعد الشراكة بينهما ركيزة أساسية لمواجهة الأخطار الخارجية والداخلية، حيث يجمعهما توافق في الرؤى حول ضرورة الحفاظ على سيادة الدول الوطنية ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها، ودعم مؤسساتها الشرعية.
أهمية الزيارة وتأثيرها المتوقع
تكتسب هذه الزيارة أهمية استثنائية نظراً لتزامنها مع تطورات متسارعة على الساحة الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب الدائرة في قطاع غزة. ومن المتوقع أن تتصدر المباحثات بين الأمير فيصل بن فرحان والرئيس السيسي، وكذلك مع نظيره المصري وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبدالعاطي، سبل تكثيف الجهود المشتركة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. كما يؤكد البلدان باستمرار على أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.
ملفات إقليمية أخرى على طاولة البحث
إلى جانب القضية الفلسطينية، من المرجح أن تشمل المباحثات ملفات أخرى ذات اهتمام مشترك، مثل الأوضاع في السودان وضرورة دعم استقراره ووحدته، وتأمين الملاحة في البحر الأحمر في ظل التوترات الراهنة، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأزمات في ليبيا وسوريا واليمن. ويهدف التنسيق السعودي المصري إلى بلورة مواقف موحدة تسهم في إيجاد حلول سياسية لهذه الأزمات، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرار شعوبها. وعلى الصعيد الثنائي، يبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين ويعزز من شراكتهما الاستراتيجية الراسخة.
السياسة
ترامب يهدد كولومبيا بعد اعتقال مادورو في عملية أمريكية
تصعيد غير مسبوق في أمريكا اللاتينية. ترامب يلوح بعمل عسكري ضد كولومبيا بعد اعتقال مادورو، وهافانا تعلن مقتل 32 من مواطنيها في فنزويلا.
في تطور دراماتيكي هزّ منطقة أمريكا اللاتينية، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية شن عملية عسكرية ضد كولومبيا، وذلك في أعقاب عملية أمريكية خاصة في كاراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وتزامنت هذه التهديدات مع إعلان كوبا عن مقتل 32 من مواطنيها العاملين ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية في فنزويلا خلال الهجوم.
خلفية التوتر: علاقات متأزمة
لم يأتِ هذا التصعيد من فراغ، فالعلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تشهد توتراً مزمناً منذ عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز. وقد فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية صارمة على حكومة مادورو، متهمة إياها بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان وتقويض الديمقراطية. وفي عام 2020، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات رسمية لمادورو وعدد من كبار المسؤولين الفنزويليين بـ”الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات”، ورصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله، وهو ما يمثل الخلفية القانونية للعملية الأخيرة.
تهديدات مباشرة لكولومبيا
في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، وصف ترامب كولومبيا بأنها “مريضة جداً”، واتهم قيادتها، في إشارة مباشرة للرئيس غوستافو بيترو، بأنها “تدير تجارة الكوكايين وتبيعه للولايات المتحدة”. وعندما سُئل عما إذا كانت واشنطن ستنفذ عملية عسكرية ضد كولومبيا، أجاب ترامب بحدة: “يبدو الأمر جيداً بالنسبة لي”. تعكس هذه التصريحات تحولاً جذرياً في العلاقات مع كولومبيا، التي كانت تعتبر حليفاً استراتيجياً لواشنطن في المنطقة لعقود، خاصة في إطار “خطة كولومبيا” لمكافحة المخدرات.
الخسائر الكوبية وتداعياتها
في بيان رسمي، أعلنت الحكومة الكوبية عن مقتل 32 من مواطنيها، مؤكدة أنهم من أفراد القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات الذين كانوا في مهام أمنية ودفاعية لدعم حكومة مادورو. وأوضحت هافانا أنهم “سقطوا بعد مقاومة شرسة في قتال مباشر، أو نتيجة قصف استهدف منشآت”. وأعلنت كوبا الحداد الرسمي، مما يسلط الضوء على عمق التحالف الاستراتيجي بين هافانا وكاراكاس، والدور الأمني والعسكري الذي تلعبه كوبا لدعم حلفائها في المنطقة.
التأثير المتوقع والأبعاد الدولية
من المتوقع أن تثير هذه العملية العسكرية وتداعياتها عاصفة من ردود الفعل الدولية. فاعتقال رئيس دولة في منصبه عبر عملية عسكرية أجنبية يعد سابقة خطيرة قد تزعزع استقرار المنطقة بأكملها. يُحتجز مادورو حالياً في نيويورك بانتظار محاكمته، بينما يراقب العالم بقلق ردود فعل حلفاء فنزويلا، وعلى رأسهم روسيا والصين وإيران. كما أن تهديد كولومبيا، وهي قوة إقليمية كبرى، يفتح الباب أمام مواجهة أوسع نطاقاً، قد تكون لها تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية وخيمة على نصف الكرة الغربي بأكمله.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية