Connect with us

السياسة

مجلس الوزراء: الموافقة على اتفاقين في مجالي توظيف العمالة والعمالة المنزلية من تايلند

رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)،

Published

on

رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، في قصر السلام بجدة.

وفي بداية الجلسة، اطلع خادم الحرمين الشريفين، مجلس الوزراء، على فحوى الرسالتين اللتين تلقاهما، من رئيس الجمهورية التونسية، ورئيس جمهورية أفريقيا الوسطى.

ثم تناول المجلس، نتائج زيارتي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء إلى (الجمهورية الهيلينية «اليونان»، والجمهورية الفرنسية) اللتين جاءتا استجابةً للدعوات المقدمة له، وما أكدته المباحثات مع قادة هاتين الدولتين من متانة العلاقات والرغبة المشتركة بتعزيزها في مختلف المجالات، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك؛ بما يخدم مصالح شعوب الدول الثلاث، ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشاد مجلس الوزراء في هذا السياق، بما شهدته الزيارتان من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين المملكة واليونان في العديد من المجالات، والتأكيد على تعميق وتطوير الشراكة الإستراتيجية مع الجمهورية الفرنسية.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس جدّد ما أكدته المملكة في اجتماع (مجموعة الـ77 + الصين) على مستوى السفراء من التزامها بالعمل الدولي والتعاون لمكافحة التغيّر المناخي، والإسهام الفاعل والمؤثر في تحقيق الأهداف الدولية في هذا المجال من خلال مبادراتها النوعية وأبرزها (السعودية الخضراء) و(الشرق الأوسط الأخضر)، و(الاقتصاد الدائري للكربون).

وأكد مجلس الوزراء، ما توليه الدولة من الاهتمام البالغ بالارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين جودتها، وتعظيم الاستفادة من الموارد والأصول وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، ومن ذلك تخصيص 105 مليارات ريال لمشروعات مائية عددها 1335 مشروعاً تمثل الحزمة الأولى ضمن المحفظة الخمسية الرأسمالية لمنظومة البيئة والمياه والزراعة.

ونوه المجلس، بالدور البارز للإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذت في إطار الرؤية وإسهامها في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل، وذلك في ضوء ما حققه الناتج المحلي الإجمالي من ارتفاع بنسبة 11.8% خلال الربع الثاني من عام 2022 مقارنه بالفترة نفسها من العام السابق 2021، وكذا تقديرات صندوق النقد الدولي بتسجيل اقتصاد المملكة أعلى نسبة نمو في العالم تصل إلى 7.6% خلال العام الحالي 2022.

واطلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:

أولاً:

الموافقة على اتفاقية تعاون في مجال استعمال واستبدال رخص القيادة بين حكومة السعودية ومجلس وزراء جمهورية ألبانيا.

ثانياً:

الموافقة على مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية السعودية ووزارة خارجية جمهورية كينيا.

ثالثاً:

الموافقة على مذكرة تفاهم في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في السعودية ووزارة الرقمنة والثقافة والإعلام والرياضة في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.

رابعاً:

تفويض وزير السياحة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الجيبوتي في شأن مشروع مذكرة تعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في السعودية ووزارة التجارة والسياحة في جمهورية جيبوتي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

خامساً:

الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة السعودية وحكومة سلطنة عُمان في مجال الأمن الغذائي والمائي.

سادساً:

انضمام السعودية إلى الاتفاق بشأن التدابير التي تتخذها دولة الميناء لمنع الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم وردعه والقضاء عليه.

سابعاً:

الموافقة على اتفاقين في مجالي توظيف العمالة المنزلية، والعمالة بين وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في السعودية ووزارة العمل في تايلند.

ثامناً:

تفويض وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الفرنسي في شأن مشروع الترتيبات الفنية في مجال الطيران المدني بين الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية ووزارة النقل في جمهورية فرنسا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

تاسعاً:

الموافقة على الترتيبات التنظيمية لأكاديمية مهد الرياضية.

عاشراً:

إنشاء هيئة باسم «الهيئة السعودية لتسويق الاستثمار»

حادي عشر:

إنشاء هيئة عامة باسم «الهيئة العامة للطرق»

ثاني عشر:

الموافقة على تعيينات على وظيفة (سفير) وترقيتين للمرتبة (الخامسة عشرة)، وذلك على النحو التالي:

– ترقية عبدالرحمن بن فهد بن عبدالعزيز الربدي إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الداخلية.

– تعيين الآتية أسماؤهم على وظيفة (سفير) بوزارة الخارجية:

– أحمد بن علي بن أحمد كتوعه.

– عبدالله بن حمد بن فراج السبيعي.

– سعود بن فهد بن محمد بن سويلم.

– ترقية محمد بن أحمد بن علي الغامدي إلى وظيفة (مستشار تقنية هندسة تقنية معلومات أول) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة المالية.

– ترقية تركي بن عبدالعزيز بن محمد الناصر إلى وظيفة (مدير مكتب) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.

كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ووزارة الإسكان (سابقاً)، ومركز تحقيق كفاءة الإنفاق (سابقاً)، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، والبرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

وزير الدفاع السعودي يبحث مستجدات الأوضاع في اليمن

بحث وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان مع عضو مجلس القيادة اليمني المحرمي مستجدات الأوضاع في اليمن، مؤكدًا على تنسيق الجهود لدعم الاستقرار ومعالجة القضية الجنوبية.

Published

on

وزير الدفاع السعودي يبحث مستجدات الأوضاع في اليمن

في خطوة تعكس عمق الجهود الدبلوماسية والعسكرية التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق الاستقرار في اليمن، استقبل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان في الرياض، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، السيد عبد الرحمن صالح المحرمي، المعروف بـ “أبو زرعة”. وشكّل اللقاء فرصة هامة لمناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، وبحث سبل تعزيز وتنسيق الجهود المشتركة بما يخدم أهداف دعم الشرعية وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة بأسرها.

السياق العام والخلفية التاريخية

يأتي هذا الاجتماع في ظل مرحلة حساسة يمر بها اليمن، الذي يعاني من صراع ممتد منذ سنوات. فبعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022 بمبادرة سعودية، توحدت جهود مختلف المكونات المناهضة لجماعة الحوثي تحت مظلة واحدة، بهدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب. ويمثل السيد المحرمي طرفًا فاعلًا في هذا المجلس، ليس فقط بصفته عضوًا فيه، بل أيضًا كنائب لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يحمل تطلعات سياسية خاصة بمستقبل جنوب اليمن. ولطالما كانت “القضية الجنوبية” محورًا رئيسيًا في المشهد اليمني، حيث تعود جذورها إلى الوحدة بين شمال اليمن وجنوبه عام 1990 وما تلاها من تحديات سياسية واقتصادية.

أهمية اللقاء وتأثيره المتوقع

تكمن أهمية هذا اللقاء في تأكيده على استمرارية الدعم السعودي لمجلس القيادة الرئاسي بكافة مكوناته، والحرص على توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة. وأشار “أبو زرعة” عبر حسابه على منصة “إكس” إلى أن المباحثات تطرقت بشكل مباشر إلى القضية الجنوبية وسبل إيجاد معالجات عادلة لها ضمن إطار شامل يحقق تطلعات أبناء الجنوب، وهو ما ينسجم مع دعوة المملكة السابقة لعقد مؤتمر جنوبي شامل في الرياض. ويعكس هذا التوجه فهمًا سعوديًا عميقًا لضرورة معالجة كافة القضايا الجوهرية لضمان سلام مستدام.

على المستوى المحلي والإقليمي

محليًا، يبعث اللقاء برسالة قوية حول ضرورة التماسك داخل معسكر الشرعية، وتغليب لغة الحوار لحل الخلافات الداخلية، مما يعزز موقف المجلس في أي مفاوضات مستقبلية. أما إقليميًا، فإن استقرار اليمن يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن المملكة والمنطقة، خاصة في ظل استمرار التهديدات الحوثية للملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وتعمل الرياض بشكل حثيث على بناء جبهة يمنية موحدة قادرة على حماية مصالحها ومصالح المنطقة. ويأتي هذا اللقاء بعد أيام قليلة من اجتماع وزير الدفاع بعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، قائد قوات “حراس الجمهورية”، مما يؤكد شمولية النهج السعودي في التعامل مع كافة الأطراف الفاعلة على الأرض.

Continue Reading

السياسة

فيصل بن فرحان يبحث مع السيسي بالقاهرة أزمات المنطقة وغزة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث تعزيز العلاقات ومناقشة مستجدات أزمات المنطقة وعلى رأسها غزة.

Published

on

فيصل بن فرحان يبحث مع السيسي بالقاهرة أزمات المنطقة وغزة

وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (الإثنين) إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة رسمية، استهلها بلقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية. تأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق وحساس، حيث تواجه المنطقة العربية تحديات متصاعدة تتطلب أعلى مستويات التنسيق والتشاور بين الرياض والقاهرة، اللتين تمثلان حجر الزاوية في منظومة الأمن القومي العربي.

خلفية تاريخية وعلاقات استراتيجية

ترتكز العلاقات السعودية المصرية على إرث تاريخي طويل من التعاون والتضامن يمتد لعقود. فمنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية، شكل البلدان محوراً للاستقرار في الشرق الأوسط، وقادا معاً العديد من المبادرات السياسية والاقتصادية الهادفة لتعزيز العمل العربي المشترك. وتعد الشراكة بينهما ركيزة أساسية لمواجهة الأخطار الخارجية والداخلية، حيث يجمعهما توافق في الرؤى حول ضرورة الحفاظ على سيادة الدول الوطنية ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها، ودعم مؤسساتها الشرعية.

أهمية الزيارة وتأثيرها المتوقع

تكتسب هذه الزيارة أهمية استثنائية نظراً لتزامنها مع تطورات متسارعة على الساحة الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب الدائرة في قطاع غزة. ومن المتوقع أن تتصدر المباحثات بين الأمير فيصل بن فرحان والرئيس السيسي، وكذلك مع نظيره المصري وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبدالعاطي، سبل تكثيف الجهود المشتركة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. كما يؤكد البلدان باستمرار على أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.

ملفات إقليمية أخرى على طاولة البحث

إلى جانب القضية الفلسطينية، من المرجح أن تشمل المباحثات ملفات أخرى ذات اهتمام مشترك، مثل الأوضاع في السودان وضرورة دعم استقراره ووحدته، وتأمين الملاحة في البحر الأحمر في ظل التوترات الراهنة، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأزمات في ليبيا وسوريا واليمن. ويهدف التنسيق السعودي المصري إلى بلورة مواقف موحدة تسهم في إيجاد حلول سياسية لهذه الأزمات، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرار شعوبها. وعلى الصعيد الثنائي، يبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين ويعزز من شراكتهما الاستراتيجية الراسخة.

Continue Reading

السياسة

ترامب يهدد كولومبيا بعد اعتقال مادورو في عملية أمريكية

تصعيد غير مسبوق في أمريكا اللاتينية. ترامب يلوح بعمل عسكري ضد كولومبيا بعد اعتقال مادورو، وهافانا تعلن مقتل 32 من مواطنيها في فنزويلا.

Published

on

ترامب يهدد كولومبيا بعد اعتقال مادورو في عملية أمريكية

في تطور دراماتيكي هزّ منطقة أمريكا اللاتينية، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية شن عملية عسكرية ضد كولومبيا، وذلك في أعقاب عملية أمريكية خاصة في كاراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وتزامنت هذه التهديدات مع إعلان كوبا عن مقتل 32 من مواطنيها العاملين ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية في فنزويلا خلال الهجوم.

خلفية التوتر: علاقات متأزمة

لم يأتِ هذا التصعيد من فراغ، فالعلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تشهد توتراً مزمناً منذ عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز. وقد فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية صارمة على حكومة مادورو، متهمة إياها بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان وتقويض الديمقراطية. وفي عام 2020، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات رسمية لمادورو وعدد من كبار المسؤولين الفنزويليين بـ”الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات”، ورصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله، وهو ما يمثل الخلفية القانونية للعملية الأخيرة.

تهديدات مباشرة لكولومبيا

في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، وصف ترامب كولومبيا بأنها “مريضة جداً”، واتهم قيادتها، في إشارة مباشرة للرئيس غوستافو بيترو، بأنها “تدير تجارة الكوكايين وتبيعه للولايات المتحدة”. وعندما سُئل عما إذا كانت واشنطن ستنفذ عملية عسكرية ضد كولومبيا، أجاب ترامب بحدة: “يبدو الأمر جيداً بالنسبة لي”. تعكس هذه التصريحات تحولاً جذرياً في العلاقات مع كولومبيا، التي كانت تعتبر حليفاً استراتيجياً لواشنطن في المنطقة لعقود، خاصة في إطار “خطة كولومبيا” لمكافحة المخدرات.

الخسائر الكوبية وتداعياتها

في بيان رسمي، أعلنت الحكومة الكوبية عن مقتل 32 من مواطنيها، مؤكدة أنهم من أفراد القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات الذين كانوا في مهام أمنية ودفاعية لدعم حكومة مادورو. وأوضحت هافانا أنهم “سقطوا بعد مقاومة شرسة في قتال مباشر، أو نتيجة قصف استهدف منشآت”. وأعلنت كوبا الحداد الرسمي، مما يسلط الضوء على عمق التحالف الاستراتيجي بين هافانا وكاراكاس، والدور الأمني والعسكري الذي تلعبه كوبا لدعم حلفائها في المنطقة.

التأثير المتوقع والأبعاد الدولية

من المتوقع أن تثير هذه العملية العسكرية وتداعياتها عاصفة من ردود الفعل الدولية. فاعتقال رئيس دولة في منصبه عبر عملية عسكرية أجنبية يعد سابقة خطيرة قد تزعزع استقرار المنطقة بأكملها. يُحتجز مادورو حالياً في نيويورك بانتظار محاكمته، بينما يراقب العالم بقلق ردود فعل حلفاء فنزويلا، وعلى رأسهم روسيا والصين وإيران. كما أن تهديد كولومبيا، وهي قوة إقليمية كبرى، يفتح الباب أمام مواجهة أوسع نطاقاً، قد تكون لها تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية وخيمة على نصف الكرة الغربي بأكمله.

Continue Reading

Trending