السياسة
«كاوست» و«جمعية المبادرات المتميزة» توقعان مذكرة تفاهم للنهوض بالتعليم والمواهب في السعودية
وقّعت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) وجمعية المبادرات المتميزة اليوم، مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة تخدم
وقّعت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) وجمعية المبادرات المتميزة اليوم، مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة تخدم المصالح الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية من خلال النهوض بالتعليم والمواهب الوطنية.
وتأتي هذه الاتفاقية نتيجة للجهود التعاونية البارزة لدعم الأولويات الوطنية للمملكة بين إدارة التقدم الوطني الاستراتيجي في (كاوست) وجمعية المبادرات المتميزة. إذ يخطط الطرفان للعمل معًا على تحسين طرق التدريس والأنشطة التعليمية اللازمة لتنمية مواهب محلية مستدامة وذات تعليم متميز.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة نجاح عشري، النائب والمشارك الأعلى لرئيس الجامعة للتقدم الوطني الاستراتيجي خلال كلمتها الترحيبية: «تشاطرنا جمعية المبادرات المتميزة العمل على تحقيق رسالتنا التحويلية المتمثلة في الاستثمار في الأفراد والمواهب، وهو ما يتواءم مع جهود الجمعية في تعزيز التغيير الإيجابي وخلق بيئات تحفيزية للإبداع والابتكار من خلال منظومة مبادرات مجتمعية عالية الجودة. ونحن على ثقة من أن تعاوننا سيحدث التأثير المنشود على معلمي وطلبة الوطن لعقود قادمة».
ومن جانبه، قال سعادة الدكتور أسامة عبدالله الخريجي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المبادرات المتميزة: «سعداء جداً بتعاون (كاوست) معنا ومع شركائنا وداعمينا لإظهار التقدير المستحق لمعلمينا ومساعدتهم ليصبحوا معلمين وقادة أفضل في مجالاتهم، مما سينعكس إيجاباً على مجتمعنا وشبابنا وجيل المستقبل».
وتؤكد هذه الاتفاقية الرغبة المشتركة للطرفين في بناء علاقة متميزة تهدف إلى خدمة مصالحهما الاستراتيجية من خلال البرامج التدريبية والتعليمية، وتنمية المواهب، وبناء القدرات بما يتماشى مع الحركة التعليمية وتوجهات المملكة العربية السعودية.
السياسة
ترامب يهدد كولومبيا بعد اعتقال مادورو في عملية أمريكية
تصعيد غير مسبوق في أمريكا اللاتينية. ترامب يلوح بعمل عسكري ضد كولومبيا بعد اعتقال مادورو، وهافانا تعلن مقتل 32 من مواطنيها في فنزويلا.
في تطور دراماتيكي هزّ منطقة أمريكا اللاتينية، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية شن عملية عسكرية ضد كولومبيا، وذلك في أعقاب عملية أمريكية خاصة في كاراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وتزامنت هذه التهديدات مع إعلان كوبا عن مقتل 32 من مواطنيها العاملين ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية في فنزويلا خلال الهجوم.
خلفية التوتر: علاقات متأزمة
لم يأتِ هذا التصعيد من فراغ، فالعلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تشهد توتراً مزمناً منذ عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز. وقد فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية صارمة على حكومة مادورو، متهمة إياها بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان وتقويض الديمقراطية. وفي عام 2020، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات رسمية لمادورو وعدد من كبار المسؤولين الفنزويليين بـ”الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات”، ورصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله، وهو ما يمثل الخلفية القانونية للعملية الأخيرة.
تهديدات مباشرة لكولومبيا
في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، وصف ترامب كولومبيا بأنها “مريضة جداً”، واتهم قيادتها، في إشارة مباشرة للرئيس غوستافو بيترو، بأنها “تدير تجارة الكوكايين وتبيعه للولايات المتحدة”. وعندما سُئل عما إذا كانت واشنطن ستنفذ عملية عسكرية ضد كولومبيا، أجاب ترامب بحدة: “يبدو الأمر جيداً بالنسبة لي”. تعكس هذه التصريحات تحولاً جذرياً في العلاقات مع كولومبيا، التي كانت تعتبر حليفاً استراتيجياً لواشنطن في المنطقة لعقود، خاصة في إطار “خطة كولومبيا” لمكافحة المخدرات.
الخسائر الكوبية وتداعياتها
في بيان رسمي، أعلنت الحكومة الكوبية عن مقتل 32 من مواطنيها، مؤكدة أنهم من أفراد القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات الذين كانوا في مهام أمنية ودفاعية لدعم حكومة مادورو. وأوضحت هافانا أنهم “سقطوا بعد مقاومة شرسة في قتال مباشر، أو نتيجة قصف استهدف منشآت”. وأعلنت كوبا الحداد الرسمي، مما يسلط الضوء على عمق التحالف الاستراتيجي بين هافانا وكاراكاس، والدور الأمني والعسكري الذي تلعبه كوبا لدعم حلفائها في المنطقة.
التأثير المتوقع والأبعاد الدولية
من المتوقع أن تثير هذه العملية العسكرية وتداعياتها عاصفة من ردود الفعل الدولية. فاعتقال رئيس دولة في منصبه عبر عملية عسكرية أجنبية يعد سابقة خطيرة قد تزعزع استقرار المنطقة بأكملها. يُحتجز مادورو حالياً في نيويورك بانتظار محاكمته، بينما يراقب العالم بقلق ردود فعل حلفاء فنزويلا، وعلى رأسهم روسيا والصين وإيران. كما أن تهديد كولومبيا، وهي قوة إقليمية كبرى، يفتح الباب أمام مواجهة أوسع نطاقاً، قد تكون لها تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية وخيمة على نصف الكرة الغربي بأكمله.
السياسة
درع الوطن تحبط تهريب أسلحة بحضرموت.. ضربة للجماعات المسلحة
نجحت قوات درع الوطن في إحباط عملية تهريب كميات كبيرة من الأسلحة المنهوبة في حضرموت، في خطوة تعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة وتوجه ضربة قوية لشبكات التهريب.
ضربة أمنية ناجحة في حضرموت
في خطوة أمنية بارزة، تمكنت قوات درع الوطن في اليمن من إحباط عملية تهريب واسعة لأسلحة متنوعة كانت في طريقها للخروج من محافظة حضرموت. وأكدت المصادر الأمنية أن القوات نجحت في ضبط المتورطين في هذه العملية التي استهدفت أسلحة تم نهبها في وقت سابق من معسكرات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي. وتضمنت الشحنة المضبوطة كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، مما يعكس حجم التهديد الذي تم احتواؤه.
السياق العام والوضع الأمني في اليمن
تأتي هذه العملية في ظل وضع أمني وسياسي معقد تشهده اليمن منذ سنوات. فمحافظة حضرموت، كبرى محافظات البلاد من حيث المساحة وأغناها بالموارد الطبيعية، تمثل ساحة ذات أهمية استراتيجية بالغة لمختلف الأطراف. وتعتبر قوات “درع الوطن”، التي تأسست حديثاً بدعم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، جزءاً من هيكلة القوات المسلحة تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي، وتهدف إلى تعزيز الأمن وفرض سلطة الدولة في المناطق المحررة. ويشكل انتشار السلاح خارج سيطرة الدولة أحد أكبر التحديات التي تواجه جهود إحلال السلام والاستقرار، حيث تغذي هذه الأسلحة المهربة أنشطة الجماعات الخارجة عن القانون والتنظيمات الإرهابية.
أهمية العملية وتأثيرها المتوقع
يكتسب نجاح هذه العملية أهمية كبرى على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، يمثل إحباط تهريب هذه الكمية من الأسلحة رسالة قوية بأن الأجهزة الأمنية الجديدة قادرة على فرض هيبة الدولة وحماية أمن المواطنين في حضرموت، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الداخلي بالمحافظة. أما على الصعيد الوطني، فإن هذه الخطوة تدعم جهود الحكومة الشرعية في مكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة التي تستغل حالة عدم الاستقرار لتوسيع نفوذها. ودولياً، تساهم مثل هذه العمليات في الحد من انتشار الأسلحة في منطقة مضطربة، وهو ما يتماشى مع القرارات الدولية الرامية إلى حظر توريد الأسلحة للجماعات المسلحة في اليمن. ويأتي هذا الإنجاز ليعزز التوجيهات الصادرة سابقاً عن وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، والتي شددت على منع نقل أي أسلحة بين المحافظات بناءً على أوامر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، في إطار خطة شاملة لضبط الأمن والسيطرة على السلاح المنفلت.
السياسة
كوريا الشمالية تختبر صاروخاً فرط صوتي وتصعد التوترات الإقليمية
أعلنت بيونغ يانغ عن إجراء تجربة ناجحة لصاروخ فرط صوتي، مما يزيد من التحديات الأمنية في المنطقة ويثير قلق كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة.
أعلنت كوريا الشمالية عن إجرائها تجربة ناجحة لصاروخ باليستي جديد متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب ومزود برأس حربي انزلاقي فرط صوتي. ووفقاً لوسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ، فإن هذا الاختبار يهدف إلى تقييم القدرات العملياتية العسكرية للبلاد وتعزيز ردعها الحربي في مواجهة ما تصفه بالتهديدات الإقليمية والدولية.
السياق العام والخلفية التاريخية
يأتي هذا الاختبار في سياق سلسلة طويلة من التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية على مدى العقود الماضية، في إطار سعيها لتطوير ترسانة عسكرية متقدمة قادرة على حمل رؤوس نووية. وقد كثفت بيونغ يانغ جهودها بشكل خاص في السنوات الأخيرة لتطوير أسلحة استراتيجية حديثة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBMs)، وصواريخ كروز، والغواصات القادرة على إطلاق صواريخ باليستية، والأسلحة الفرط صوتية. وتعتبر تكنولوجيا الصواريخ الفرط صوتية قفزة نوعية في هذا المجال، حيث تتميز بسرعتها الفائقة التي تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت وقدرتها على المناورة أثناء الطيران، مما يجعل اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية أمراً بالغ الصعوبة.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، تستخدم كوريا الشمالية هذه التجارب لتعزيز الدعم الداخلي للنظام الحاكم وإظهار قوته العسكرية للشعب. أما على الصعيد الإقليمي، فإن هذا التطور يثير قلقاً بالغاً لدى جيرانها، وتحديداً كوريا الجنوبية واليابان، اللتين تقعان في مرمى هذه الصواريخ. ويدفع هذا التصعيد كلا البلدين إلى تعزيز قدراتهما الدفاعية وتعميق تحالفهما العسكري مع الولايات المتحدة.
دولياً، يمثل اختبار الصواريخ الفرط صوتية تحدياً مباشراً للولايات المتحدة والمجتمع الدولي. فهو لا ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي المتعددة التي تحظر على بيونغ يانغ تطوير برامج الصواريخ الباليستية فحسب، بل يغير أيضاً من موازين القوى الاستراتيجية. وتزيد هذه القدرات من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وتضع ضغوطاً إضافية على واشنطن وحلفائها لإيجاد سبل جديدة للتعامل مع التهديد الكوري الشمالي المتنامي.
وقد جاء إطلاق هذه الصواريخ قبل ساعات من زيارة مقررة لمسؤولين كبار من كوريا الجنوبية إلى بكين، حيث من المتوقع أن تكون العلاقات بين الكوريتين والملف النووي الكوري الشمالي على رأس جدول أعمال المباحثات مع القيادة الصينية، مما يضيف بعداً دبلوماسياً معقداً لهذا التحرك العسكري.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية