الأخبار المحلية
معرض ألوان الباحة 2025 ينطلق في محافظة القرى
انطلق معرض ألوان الباحة 2025 في الأطاولة، حيث تلتقي الفنون بالتراث في تجربة بصرية فريدة تحت رعاية الأمير حسام بن سعود.
انطلاق معرض “ألوان الباحة 2025”: حيث يلتقي الفن بالتراث
في قلب قرية الأطاولة التاريخية، وتحت رعاية الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أُطلقت فعاليات معرض “ألوان الباحة 2025” في دار عوضة التي تحولت إلى مركز نابض بالحياة الثقافية والفنية.
تخيل نفسك تتجول بين أكثر من 60 لوحة فنية، كل واحدة منها تحمل بصمة فنان أو فنانة من مختلف محافظات منطقة الباحة. إنه مشهد يأخذك في رحلة بصرية عبر ألوان وإبداعات تعكس روح المنطقة وتراثها الغني.
احتفال بالفن والتراث
لم يكن حفل الافتتاح مجرد عرض للوحات الفنية؛ بل كان احتفالاً متكاملاً بالثقافة المحلية. تخللته فقرات وطنية وفنية، وقصائد شعرية تأسر القلوب، وعروض تراثية تعيد إحياء الماضي الجميل.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد كان هناك أركان مخصصة للحرف اليدوية والأسر المنتجة التي تعرض منتجاتها الفريدة. إنها فرصة رائعة للتعرف على مهارات الحرفيين المحليين وشراء هدايا تذكارية تحمل عبق التراث.
دار عوضة: قلب الثقافة النابض
قرية الأطاولة ليست مجرد مكان لعرض اللوحات؛ بل هي واحدة من أبرز القرى التراثية في منطقة الباحة. تتميز بطابعها المعماري الأصيل الذي يأخذك في رحلة عبر الزمن.
“دار عوضة” ليست مجرد مبنى تاريخي؛ بل هي الآن مركز ثقافي يحتفي بالإبداع المحلي ويعزز الحراك الثقافي في المنطقة. إنه المكان الذي يجمع الفنانين والمثقفين والمهتمين بالتراث تحت سقف واحد ليشاركوا شغفهم بالفن والإبداع.
لا تفوت الفرصة!
إذا كنت تبحث عن تجربة مميزة هذا الصيف، فلا تفوت زيارة معرض “ألوان الباحة 2025”. يستمر المعرض حتى الـ30 من يوليو الجاري، ويفتح أبوابه يومياً من الساعة 5 مساءً وحتى 10 ليلاً ضمن فعاليات صيف الباحة.
إنه المكان المثالي لقضاء أمسية ممتعة مع العائلة أو الأصدقاء واستكشاف جمال الفن والتراث في آن واحد. استعد لتكون جزءًا من هذه التجربة الثقافية الفريدة!
الأخبار المحلية
شجيرة الجريباء: خصائصها ودورها في مكافحة التصحر بالسعودية
تعرف على شجيرة الجريباء (Farsetia aegyptia) وأهميتها في البيئة الصحراوية السعودية. نبات يقاوم الجفاف، يثبت الرمال، ويعد علفاً للإبل، مما يدعم رؤية المملكة الخضراء.
تُعد البيئة الصحراوية في المملكة العربية السعودية موطناً للعديد من النباتات الفطرية التي تمتلك قدرات خارقة على البقاء، وتبرز شجيرة "الجريباء" (الاسم العلمي: Farsetia aegyptia) كواحدة من أهم هذه المكونات الطبيعية. تنتشر هذه الشجيرة بوضوح في الكثبان الرملية والمناطق المفتوحة، لا سيما في منطقة الحدود الشمالية وصحراء النفود الكبير، حيث تمثل نموذجاً حياً للتكيف البيولوجي مع الظروف المناخية القاسية.
خصائص فريدة للتكيف مع الجفاف
تتميز شجيرة الجريباء بخصائص مورفولوجية وفيزيولوجية تمكنها من الصمود أمام درجات الحرارة المرتفعة وشح المياه الذي تتسم به صحاري الجزيرة العربية. تتسم الشجيرة بتشابك أفرعها الدقيقة، وهي آلية طبيعية تساهم في تقليل مساحة السطح المعرض للشمس، مما يحد من عملية النتح وفقدان الرطوبة. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك الجريباء نظاماً جذرياً عميقاً ومتشعباً يغوص في باطن الأرض للوصول إلى المياه المختزنة في طبقات التربة السفلى، مما يعزز فرص بقائها خضراء وحية حتى في مواسم الجفاف الطويلة.
الدور البيئي والاقتصادي للجريباء
لا يقتصر دور الجريباء على كونها مجرد نبات بري، بل تلعب دوراً محورياً في النظام البيئي الصحراوي. فهي تعمل كمصدات طبيعية للرياح، مما يسهم بفعالية في تثبيت الرمال والحد من ظاهرة زحف الكثبان الرملية التي تهدد الطرق والمناطق العمرانية. كما توفر هذه الشجيرة مأوى آمناً وظلاً للعديد من الكائنات الحية الصغيرة والزواحف، مما يحافظ على التنوع البيولوجي في المنطقة. ومن الناحية الاقتصادية والرعوية، تُصنف الجريباء كنبات رعوي هام تعتمد عليه الإبل وبعض المواشي في مواسم معينة، حيث توفر مصدراً غذائياً غنياً في أوقات ندرة الأعشاب الموسمية.
الأهمية في سياق مكافحة التصحر ورؤية المملكة
يكتسب الحفاظ على النباتات المحلية مثل الجريباء أهمية استراتيجية تتجاوز النطاق المحلي، حيث يتقاطع ذلك مع الجهود الوطنية الكبرى ضمن "مبادرة السعودية الخضراء" ورؤية المملكة 2030. تهدف هذه المبادرات إلى مكافحة التصحر وزيادة الغطاء النباتي، ويعتبر الاعتماد على النباتات المحلية الأصيلة هو الخيار الأمثل لتحقيق الاستدامة، نظراً لعدم حاجتها لكميات كبيرة من المياه مقارنة بالنباتات الدخيلة. لذا، تشدد الجهات المعنية بالغطاء النباتي ومكافحة التصحر على ضرورة حماية هذه الأنواع من الرعي الجائر والاحتطاب، لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة وتعزيز التوازن البيئي في المناطق الجافة.
الأخبار المحلية
أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان للقرآن في دورتها الـ27
نيابة عن خادم الحرمين، كرم أمير الرياض الفائزين بمسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27، بجوائز قيمتها 7 ملايين ريال وبمشاركة واسعة.
نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مساء أمس، الحفل الختامي لتكريم الفائزين في المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين في دورتها السابعة والعشرين. وقد أقيم الحفل الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في فندق الريتز كارلتون بالعاصمة الرياض، بحضور جمع غفير من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة.
احتفاء وطني بالقرآن وأهله
شهد الحفل استقبالاً رسمياً لسمو أمير الرياض، حيث كان في مقدمة مستقبليه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ووزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان. وقد استهل الحفل بتلاوات عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها عرض مرئي استعرض مسيرة الجائزة وإنجازاتها، بالإضافة إلى إحصائيات الدورة الحالية التي تعكس الإقبال المتزايد على كتاب الله.
أبعاد الجائزة ودلالاتها التاريخية
تكتسب جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم أهمية خاصة، كونها تمتد لـ 27 عاماً من العطاء المستمر، مما يجعلها واحدة من أعرق المسابقات القرآنية محلياً وإقليمياً. وتأتي هذه المسابقة امتداداً للنهج الراسخ الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها في العناية بكتاب الله طباعةً ونشراً وتعليماً. ولا تقتصر أهمية الحدث على الجانب التنافسي فحسب، بل تعكس التزام القيادة السعودية بدعم المؤسسات الدينية والتربوية التي تعنى بتنشئة الأجيال على القيم الإسلامية السمحة.
ترسيخ الوسطية ونبذ الغلو
في كلمته خلال الحفل، أكد وزير الشؤون الإسلامية أن هذه المسابقة تمثل مشروعاً وطنياً استراتيجياً يتجاوز مجرد الحفظ والتلاوة، ليهدف إلى ترسيخ القرآن كمنهج حياة. وأشار إلى أن الأهداف الجوهرية للجائزة تتمحور حول تعزيز قيم الوسطية والاعتدال في نفوس الناشئة، وتحصينهم فكرياً ضد التيارات المنحرفة والأفكار المتطرفة. ويعد هذا التوجه جزءاً لا يتجزأ من رؤية المملكة في بناء جيل واعٍ معتز بدينه وهويته الوطنية، وقادر على المساهمة في بناء وطنه بتوازن واعتدال.
أرقام تعكس حجم المنافسة والدعم
كشفت الإحصائيات المعلنة خلال الحفل عن حجم التنافس الكبير في هذه الدورة، حيث شارك في التصفيات الأولية أكثر من 3600 متسابق ومتسابقة من مختلف مناطق المملكة، تأهل منهم 129 متسابقاً للمرحلة النهائية. وقد رصدت الوزارة جوائز مالية ضخمة للفائزين بلغ مجموعها سبعة ملايين ريال، مما يؤكد الدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة لأهل القرآن.
وفي ختام الحفل، أعرب الأمير فيصل بن بندر عن فخره واعتزازه بهذه الجائزة التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، مهنئاً الفائزين ومتمنياً لهم التوفيق في خدمة دينهم ووطنهم. وقام سموه بتكريم أعضاء لجنة التحكيم والفائزين في فروع المسابقة الستة، والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة الكريمة.
الأخبار المحلية
انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري السادسة عبر منصة إحسان
بموافقة خادم الحرمين، انطلقت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة إحسان لتعزيز العطاء في رمضان وفق حوكمة رقمية موثوقة ورؤية 2030.
بموافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، انطلقت مساء اليوم فعاليات الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان". وتأتي هذه الحملة امتداداً للرعاية الملكية المستمرة لقطاع العمل الخيري في المملكة، وحرص القيادة الرشيدة على تعظيم أثر العطاء وتلمس احتياجات الفئات المستفيدة، لا سيما مع حلول شهر رمضان المبارك الذي يتسابق فيه المحسنون لعمل الخير ابتغاءً للأجر والمثوبة.
دعم القيادة وتمكين القطاع غير الربحي
تحظى منصة "إحسان" منذ إطلاقها بدعم لا محدود من خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-. ويأتي هذا الاهتمام في سياق رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي، كأحد مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقد ساهم هذا الدعم في تحويل العمل الخيري من اجتهادات فردية إلى عمل مؤسسي منظم يعتمد على البيانات والتقنية لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها بكل يسر وسهولة.
حوكمة رقمية وشفافية عالية
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أوضح الرئيس التنفيذي للمنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان"، المهندس إبراهيم بن عبدالله الحسيني، أن انطلاق الحملة في هذا التوقيت المبارك يعزز من قيم التكافل الاجتماعي. وأكد الحسيني أن الحملة تعمل وفق منظومة حوكمة رقمية متقدمة، تشرف عليها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، مما يضمن أعلى معايير الشفافية والموثوقية. وتتيح المنصة للمتبرعين استخدام قنوات رسمية وآمنة لدعم مئات الفرص الخيرية في المجالات الصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والإغاثية، وغيرها.
استدامة العطاء عبر صندوق إحسان الوقفي
وتتميز الحملة في نسختها الحالية بتسليط الضوء على "صندوق إحسان الوقفي"، الذي يمثل نقلة نوعية في مفهوم الاستدامة المالية للعمل الخيري. حيث يهدف الصندوق إلى فتح المجال أمام المحسنين للمساهمة في أوقاف مستدامة، يتم استثمار مبالغها وصرف عوائدها بشكل دوري على أوجه البر المختلفة في كافة مناطق المملكة، مما يضمن استمرار الأجر ونفع المجتمع على المدى الطويل.
شراكة مجتمعية ورقابة شرعية
وقد نجحت منصة "إحسان" في خلق بيئة تكاملية تجمع بين الأفراد، ورجال الأعمال، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والجمعيات الخيرية. وتخضع كافة أعمال المنصة لإشراف لجنة شرعية متخصصة للتأكد من امتثالها لأحكام الشريعة الإسلامية، مما عزز من ثقة المجتمع ومكن المنصة من تحقيق أرقام قياسية في حجم التبرعات خلال الحملات السابقة.
ويمكن للراغبين في المساهمة في الحملة التبرع طيلة أيام شهر رمضان المبارك عبر تطبيق وموقع المنصة الرسمي (http://ehsan.sa)، أو من خلال الاتصال بمركز اتصال المحسنين عبر الرقم الموحد 8001247000، بالإضافة إلى التحويل عبر الحسابات البنكية المخصصة للحملة.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية