الأخبار المحلية
فيلم “هجرة” السعودي يبرز في مهرجان فينيسيا السينمائي
فيلم هجرة السعودي يضيء سماء مهرجان فينيسيا السينمائي، معلناً عن قفزة نوعية للسينما السعودية نحو العالمية. اكتشف تفاصيل هذا الإنجاز!
مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي يستقبل الفيلم السعودي هجرة
في لحظة سينمائية ساحرة، أعلن مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عن اختيار الفيلم السعودي هجرة للمشاركة في فعاليات دورته الـ82، والتي ستقام بين 27 أغسطس و6 سبتمبر. هذا الخبر ليس مجرد إعلان عادي، بل هو بمثابة قفزة نوعية للسينما السعودية نحو العالمية.
ضوء يسلط الضوء على الإبداع السعودي
أكد عبدالله بن ناصر القحطاني، الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام، أن مهرجان فينيسيا يُعتبر منبرًا عالميًا يكشف للعالم عن جودة الإبداع السعودي. ومن خلال برامج مثل ضوء، تسعى الهيئة إلى توفير الفرص للإنتاجات السعودية للظهور على الساحة الدولية. هذه المبادرات لا تهدف فقط إلى عرض الأفلام، بل تسعى أيضًا إلى بناء حضور دائم يعكس هوية المملكة وطموحاتها الكبيرة في صناعة الأفلام.
هجرة: رحلة إبداعية سعودية
فيلم هجرة، الذي أخرجته المبدعة شهد أمين، يمثل محطة مهمة في مسيرة السينما السعودية. إنه يعكس جودة المحتوى المحلي ومكانته المتنامية على الساحة الدولية. الفيلم يبرز الطاقات الإبداعية الوطنية التي تستطيع المنافسة في أهم المحافل العالمية.
ترشيح فيلم هجرة يتماشى مع الجهود المبذولة لترسيخ حضور سعودي فاعل على خريطة الإنتاج السينمائي العالمي. هذا التوجه الاستراتيجي يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030 لبناء قطاع ثقافي إبداعي وتنافسي يعكس الهوية السعودية ويعزز التبادل الثقافي على المستوى الدولي.
طاقم عمل مميز ودعم دولي
الفيلم يضم مجموعة من الأسماء العربية والخليجية البارزة مثل خيرية نظمي التي تلعب دور الجدة، ولامار فدان التي تخوض أولى بطولاتها السينمائية. كما يشارك نواف الظفيري وبراء عالم في هذا العمل الفني المميز.
إنتاج الفيلم جاء بدعم من هيئة الأفلام السعودية وصندوق البحر الأحمر ومبادرة ضوء، بالإضافة إلى دعم من نيوم وفيلم العلا والمركز العراقي للسينما المستقلة وشركاء من أوروبا. هذه الشراكات تعكس التعاون الدولي الذي يسهم في تعزيز مكانة السينما السعودية عالميًا.
“هجرة” ليس مجرد فيلم؛ إنه رمز للتطور الثقافي والسينمائي الذي تشهده المملكة العربية السعودية اليوم. ومع كل خطوة جديدة نحو العالمية، تقترب السينما السعودية أكثر من تحقيق أحلامها الكبيرة وإلهام العالم بقصصها الفريدة والمميزة.
الأخبار المحلية
تعديلات تراخيص السياحة والسفر في السعودية لدعم رؤية 2030
وزارة السياحة السعودية تطرح تعديلات جديدة على لائحة خدمات السفر والسياحة، بهدف تنظيم القطاع، حماية حقوق السياح، وجذب الاستثمارات بما يتماشى مع رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير البنية التحتية التنظيمية لقطاع السياحة، طرحت وزارة السياحة السعودية مشروع تعديلات جوهرية على لائحة خدمات السفر والسياحة. تأتي هذه التعديلات لتواكب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع، وتعزيزاً لمكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
السياق الاستراتيجي: رؤية 2030 والتحول السياحي
تُعد هذه الإصلاحات التنظيمية جزءاً لا يتجزأ من الاستراتيجية الوطنية للسياحة، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الاقتصادي للمملكة وتقليل الاعتماد على النفط. تسعى المملكة إلى جذب 150 مليون زيارة سياحية بحلول عام 2030، وتطوير وجهات سياحية فريدة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والعلا. ولتحقيق هذه الأهداف الطموحة، كان من الضروري تحديث الأطر القانونية والتنظيمية لضمان تقديم خدمات عالية الجودة، وبناء ثقة المستثمرين والسياح على حد سواء، وتوفير بيئة تنافسية عادلة ومنظمة.
فئات تراخيص جديدة لتنظيم السوق
يرتكز مشروع التعديلات على إعادة تصنيف تراخيص مزاولة النشاط ضمن فئتين رئيسيتين، بهدف توضيح نطاق الخدمات لكل فئة ورفع مستوى التخصص:
- الفئة الأولى: وكالة السفر والسياحة: تتيح هذه الفئة للمرخص لهم تقديم الخدمات الأساسية التي تشمل تسويق وبيع تذاكر السفر، وتنظيم حجوزات الإقامة، وبيع البرامج السياحية داخل وخارج المملكة، بالإضافة إلى ترتيب خدمات الإرشاد السياحي، والتأمين، وإصدار التأشيرات.
- الفئة الثانية: خدمات السفر والسياحة (عام): تُعتبر هذه الفئة أكثر شمولاً، حيث تمنح المرخص له صلاحية تصميم وتنفيذ البرامج السياحية المتكاملة داخل المملكة. وإلى جانب خدمات الفئة الأولى، يمكنها تنظيم عمليات النقل والاستقبال والتوديع، وترتيب حجوزات الفعاليات والمتاحف والمطاعم، وتقديم خدمات خاصة لكبار السياح، وخدمات التموين والنقل المستأجر.
ضوابط صارمة لضمان الجودة وحماية الحقوق
لم تقتصر التعديلات على إعادة التصنيف فقط، بل وضعت اشتراطات دقيقة للحصول على الترخيص وتجديده. من أبرز هذه الشروط وجود سجل تجاري سارٍ، وترخيص بلدي للموقع، وتوثيق المنصات الإلكترونية، وتقديم ضمان مالي أو وثيقة تأمين تحددها الوزارة. يهدف هذا الضمان إلى حماية حقوق السياح وضمان قدرة المنشأة على الوفاء بالتزاماتها المالية، خاصة في حالات التعثر أو إلغاء الحجوزات.
كما شدد المشروع على ضرورة الحصول على موافقة مسبقة من الوزارة قبل أي تغيير جوهري في النشاط، مثل الإغلاق المؤقت أو الدائم، أو تغيير الموقع، أو نقل الملكية، مع إلزام المرخص له بإنهاء كافة التزاماته تجاه العملاء أولاً.
التزامات موسعة لحماية السائح وتعزيز الثقة
أولت التعديلات اهتماماً خاصاً بحماية السائح، حيث أفردت فصلاً كاملاً للالتزامات المستمرة على مقدمي الخدمات. وتشمل هذه الالتزامات الشفافية الكاملة في عرض الأسعار، وحماية بيانات السياح وخصوصيتهم وفقاً لأعلى المعايير، وتوفير قنوات فعالة للرد على الشكاوى على مدار الساعة. كما ألزمت التعديلات المنشآت بضمان جودة الخدمة المعلن عنها، وتوفير مرشد سياحي مرخص لكل مجموعة سياحية، والالتزام الصارم بمعايير الأمن والسلامة.
التأثير المتوقع على المشهد السياحي
من المتوقع أن تُحدث هذه التعديلات نقلة نوعية في قطاع خدمات السفر والسياحة السعودي. فعلى الصعيد المحلي، ستساهم في رفع كفاءة السوق، وخلق فرص عمل نوعية للمواطنين، وحماية المستهلك. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنها تعزز من سمعة المملكة كوجهة آمنة وموثوقة، وتجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وتوائم التشريعات السعودية مع أفضل الممارسات العالمية، مما يسهل عقد الشراكات مع كبرى الشركات السياحية العالمية ويصب في مصلحة تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
الأخبار المحلية
صيانة جسور وأنفاق المدينة المنورة لتعزيز السلامة وكفاءة الطرق
أنجزت أمانة المدينة المنورة صيانة شاملة لـ 10 جسور و10 أنفاق، ضمن جهودها لتحسين البنية التحتية ورفع جودة الحياة للسكان والزوار بما يتماشى مع رؤية 2030.
أعلنت أمانة منطقة المدينة المنورة عن إنجاز حزمة من أعمال الصيانة والنظافة الميدانية المكثفة خلال شهر ديسمبر 2025، والتي شملت 10 جسور للمشاة و10 أنفاق حيوية في مختلف أنحاء المدينة. تأتي هذه الجهود في إطار خطط الأمانة التشغيلية المستمرة والهادفة إلى رفع كفاءة البنية التحتية، وتعزيز معايير السلامة المرورية، وتحسين جودة الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين والزوار على حد سواء.
تكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة بالنظر إلى مكانة المدينة المنورة كإحدى أهم الوجهات الدينية في العالم، حيث تستقبل ملايين الزوار سنويًا لأداء مناسك الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف. هذا التدفق البشري الهائل يضع ضغطًا مستمرًا على شبكة الطرق والمرافق العامة، مما يجعل الصيانة الدورية والوقائية أمرًا حيويًا لضمان انسيابية الحركة وسلامة الجميع. وتتوافق هذه المشاريع مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تركز على تحسين جودة الحياة في المدن السعودية وتطوير بنيتها التحتية لتكون قادرة على استيعاب النمو السكاني والزيادة في أعداد الزوار.
وقد تضمنت تفاصيل الأعمال المنجزة صيانة شاملة لعشرة جسور مشاة وعشرة أنفاق، بالإضافة إلى عمليات نظافة واسعة النطاق شملت إزالة المخلفات من مساحة تجاوزت 12 ألف متر مربع. كما تم إجراء صيانة لـ 97 مضخة مخصصة لسحب المياه، وهو إجراء استباقي حيوي للتعامل مع موسم الأمطار. وشملت الجهود أيضًا صيانة فواصل التمدد بطول 372 مترًا طوليًا، وتنفيذ أعمال طرق امتدت لمسافة 2 كيلومتر، مما يساهم في تحسين حالة الطرق وتقليل الحفر والتشققات.
إن التأثير المباشر لهذه المشاريع لا يقتصر على تحسين المشهد الحضري للمدينة فقط، بل يمتد ليشمل جوانب حيوية أخرى. فصيانة الجسور والأنفاق ترفع من مستوى السلامة العامة وتقلل من احتمالية وقوع الحوادث، بينما تساهم أعمال النظافة وإزالة المخلفات، التي بلغت قرابة 990 مترًا مكعبًا، في تعزيز الصحة العامة والحفاظ على بيئة نظيفة وجاذبة. كل هذه العناصر مجتمعة تصب في صالح تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في رفع جودة الحياة لسكان المدينة المنورة وتقديم تجربة مميزة وآمنة لضيوف الرحمن.
وتؤكد أمانة المدينة المنورة أن هذه الأعمال ليست سوى جزء من منظومة متكاملة من المشاريع والخطط التطويرية التي تعمل عليها بشكل مستمر. وتهدف الأمانة من خلالها إلى ضمان استدامة البنية التحتية وقدرتها على مواكبة التطورات المستقبلية، بما يرسخ مكانة المدينة المنورة كمدينة عصرية متطورة تقدم أفضل الخدمات لسكانها وزائريها، وتحقق أعلى معايير السلامة والرفاهية.
الأخبار المحلية
الخطوط السعودية تستهدف 150 مليون سائح ضمن رؤية 2030
تعرف على تفاصيل الشراكة بين الخطوط السعودية وهيئة السياحة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 السياحية، واستقبال 150 مليون زائر بحلول عام 2030.
شراكة استراتيجية لدعم السياحة الوطنية
في خطوة طموحة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق أهدافها السياحية، أعلنت مجموعة الخطوط السعودية عن شراكتها الاستراتيجية مع الهيئة السعودية للسياحة، والتي تستهدف استقبال نحو 27 مليون سائح وزائر من خارج المملكة خلال عام 2025. تأتي هذه الشراكة كجزء من خطة أوسع نطاقًا تهدف إلى الوصول إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030، وهو الرقم الذي يعكس الثقة الكبيرة في إمكانات القطاع السياحي بالمملكة.
جزء لا يتجزأ من رؤية السعودية 2030
تندرج هذه المبادرات ضمن الإطار العام لرؤية السعودية 2030، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. ويُعد قطاع السياحة أحد الركائز الأساسية في هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى أن تصبح واحدة من أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم. منذ إطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية في عام 2019، شهدت المملكة انفتاحًا تاريخيًا على العالم، مما مهد الطريق أمام مشاريع سياحية ضخمة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، والعلا، والتي تهدف إلى تقديم تجارب سياحية فريدة ومتنوعة.
“روح السعودية” تجوب العالم
لتحقيق هذه الأهداف، أطلقت مجموعة الخطوط السعودية طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-9 Dreamliner) متوشحة بشعار “روح السعودية”. وقد تم الكشف عن الطائرة في قرية الصيانة بجدة، ومن المقرر أن تحلق إلى 25 وجهة دولية خلال عام 2026. وأوضح رئيس التسويق بالمجموعة، خالد طاش، أن اختيار هذا الطراز جاء لكونه مخصصًا للرحلات الطويلة، مما يمكنه من الوصول إلى أبعد الوجهات في أمريكا الشمالية وشرق آسيا وأوروبا، لتكون بمثابة منصة ترويجية متنقلة تعكس ثقافة وحفاوة المملكة.
تجربة سعودية تبدأ من الأجواء
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للسياحة، عبدالله الدخيل، أن الهدف من هذه الشراكة يتجاوز مجرد النقل الجوي. فالطائرة بشعارها وتصميمها الداخلي ومحتواها الترويجي ستوفر للمسافرين تجربة غامرة تبدأ من لحظة صعودهم على متنها. سيشعر الزوار بالترحاب والضيافة السعودية الأصيلة قبل وصولهم إلى أرض المملكة، مما يهيئهم لاستكشاف الوجهات السياحية المتنوعة والمشاركة في المواسم والفعاليات العالمية التي تستضيفها البلاد على مدار العام.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي
إن تحقيق مستهدف 150 مليون سائح بحلول 2030، بعد النجاح في تحقيق المستهدف الأساسي لعام 2023، لن يقتصر تأثيره على الأرقام فقط. بل سيمتد ليخلق مئات الآلاف من فرص العمل للمواطنين، وسيعزز من نمو الناتج المحلي الإجمالي، كما سيساهم في تطوير البنية التحتية في مختلف مناطق المملكة. على الصعيد الدولي، تساهم هذه الجهود في بناء جسور من التواصل الثقافي وتغيير الصورة النمطية عن المملكة، وتقديمها كوجهة عالمية حديثة ومرحبة بالجميع.
-
التقارير6 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة