السياسة
الهجوم الأمريكي يدمر موقعاً نووياً إيرانياً: تقييم جديد
كشفت شبكة «إن بي سي نيوز» أن تقييماً أمريكياً حديثاً أفاد بأن الاستهداف الأمريكي في يونيو الماضي لـ3 منشآت نووية
html
التقييم الأمريكي للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية
كشفت شبكة إن بي سي نيوز عن تقييم أمريكي حديث يشير إلى أن الهجوم الأمريكي الذي استهدف ثلاث منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي أسفر عن تدمير موقع واحد فقط بشكل كامل. ووفقًا لما نقلته الشبكة عن خمسة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، فإن هذا التدمير أدى إلى تأخير العمل في الموقع المتضرر بشكل كبير.
تفاصيل التقييم وتأثيره على القدرات النووية الإيرانية
أوضح التقييم الجديد أن الموقعين الآخرين لم يتعرضا لأضرار كبيرة، مما قد يسمح لإيران باستئناف تخصيب اليورانيوم فيهما خلال الأشهر القليلة المقبلة إذا اختارت ذلك. وأشار اثنان من المصادر إلى أن الهجوم على منشأة فوردو قد نجح في تأخير قدرات التخصيب الإيرانية لمدة تصل إلى عامين.
ردود الفعل السياسية والدبلوماسية
في السياق السياسي، رفض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب خطة عسكرية لشن ضربات أكثر شمولاً على البرنامج النووي الإيراني كانت ستستمر لعدة أسابيع. وفي المقابل، لوحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني بإمكانية الانسحاب من المفاوضات النووية، مؤكدة أن أي قرار سيتخذ بناءً على المصالح الوطنية.
الموقف الإيراني والمفاوضات مع الولايات المتحدة
جاءت تصريحات مهاجراني ردًا على تصريحات رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بشأن تقليص مدى الصواريخ الإيرانية ضمن المفاوضات النووية مع واشنطن. وأكدت أن إيران ستدرس أي خطوة سواء كانت الحوار أو الانسحاب بناءً على مصالحها الوطنية والمبادئ التي تتبعها حتى الآن.
التوجهات المستقبلية للمفاوضات الأمريكية-الإيرانية
من جانبه، أعلن الرئيس ترمب أنه ليس متعجلًا بشأن المفاوضات مع إيران رغم رغبتها في الحوار مع الولايات المتحدة. وقال: كان ينبغي على الإيرانيين التوصل إلى اتفاق. وفي الوقت نفسه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه لا يوجد موعد أو موقع محدد لعقد لقاء جديد بين وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
هذا المقال يقدم نظرة متوازنة وموضوعية حول التطورات الأخيرة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والجهود الدبلوماسية المحيطة به، مع التركيز على التأثير المحتمل لهذه الأحداث على العلاقات الدولية والإقليمية.
السياسة
مباحثات سعودية فرنسية في دافوس لتعزيز أمن واستقرار المنطقة
على هامش منتدى دافوس 2026، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المشتركة لتحقيق الأمن.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وباريس، التقى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (الأربعاء)، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في فرنسا، جان نويل بارو. وجاء هذا اللقاء الدبلوماسي الهام على هامش فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026، الذي تحتضنه مدينة دافوس السويسرية، والذي يعد منصة عالمية رائدة لصناع القرار والسياسات.
ركز الاجتماع بشكل أساسي على استعراض آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية المعقدة، وبحث سبل تعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا التنسيق في وقت حاسم تشهد فيه المنطقة تحديات متزايدة تتطلب تضافر الجهود الدولية لإيجاد حلول دبلوماسية مستدامة.
خلفية تاريخية وسياق اللقاء
تستند العلاقات السعودية الفرنسية إلى تاريخ طويل من التعاون الوثيق في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والدفاع والثقافة. وتعتبر فرنسا شريكاً استراتيجياً للمملكة العربية السعودية، حيث تتشارك الدولتان رؤى متقاربة حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية. ويُعد منتدى دافوس الاقتصادي بيئة مثالية لعقد مثل هذه اللقاءات الثنائية، حيث يتيح للمسؤولين فرصة لتبادل وجهات النظر بعيداً عن البروتوكولات الرسمية المعقدة، مما يسرّع من وتيرة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات العالمية الملحة.
أهمية وتأثير المباحثات
تكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة نظراً لدور البلدين المحوري. فالمملكة، بثقلها السياسي والاقتصادي في العالمين العربي والإسلامي، تقود جهوداً دبلوماسية كبيرة لتهدئة الصراعات في المنطقة، بينما تلعب فرنسا، كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي وقوة أوروبية كبرى، دوراً فاعلاً في السياسة الدولية. إن التنسيق بين الرياض وباريس يمكن أن يسهم بشكل كبير في بلورة مواقف دولية موحدة تجاه قضايا مثل أمن الملاحة البحرية، ومكافحة الإرهاب، ودعم المسارات السياسية لحل الأزمات في المنطقة.
ومن المتوقع أن ينعكس هذا التعاون بشكل إيجابي على استقرار المنطقة، ويعزز من قدرة المجتمع الدولي على التعامل مع التحديات الأمنية والاقتصادية. كما يؤكد اللقاء على استمرارية الحوار الاستراتيجي بين البلدين، والذي يهدف إلى تحقيق المصالح المشتركة ودعم السلام العالمي.
وقد حضر اللقاء من الجانب السعودي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد السويسري وإمارة ليختنشتاين، الأستاذ عبدالرحمن الداود، ومستشار وزير الخارجية، الأستاذ محمد اليحيى، مما يبرز الأهمية التي توليها المملكة لهذا الحوار الثنائي رفيع المستوى.
السياسة
السعودية و7 دول تنضم لمجلس السلام لإنهاء الصراع في غزة
ترحب 8 دول إقليمية كبرى، بينها السعودية ومصر وتركيا، بدعوة أمريكية للانضمام لمجلس السلام بهدف تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار غزة.
في خطوة دبلوماسية بارزة، رحّب وزراء خارجية ثماني دول إقليمية مؤثرة، وهي المملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، والإمارات العربية المتحدة، بالدعوة الموجهة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للانضمام إلى “مجلس السلام”. وأعلنت هذه الدول قرارها المشترك بالانضمام رسمياً، حيث ستبدأ كل دولة في استكمال إجراءاتها القانونية والدستورية لتوقيع وثائق الانضمام، لتلتحق بمصر وباكستان والإمارات التي كانت قد أعلنت موافقتها مسبقاً.
خلفية تاريخية وسياق دبلوماسي
تأتي هذه المبادرة في سياق عقود طويلة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي شهد جولات متعددة من المفاوضات والوساطات الدولية التي لم تنجح في تحقيق حل دائم. ولطالما لعبت الولايات المتحدة دور الوسيط الرئيسي في العديد من محاولات السلام السابقة. إن تشكيل مجلس يضم قوى إقليمية وإسلامية كبرى مثل السعودية، ومصر، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، يمثل تحولاً نوعياً في النهج المتبع، حيث يهدف إلى بناء زخم دولي وإقليمي موحد لدعم مسار السلام، مما يمنح أي اتفاق مستقبلي ثقلاً سياسياً وضمانات أوسع نطاقاً.
أهمية التحالف وتأثيره المتوقع
تكمن أهمية هذا التحالف في الثقل السياسي والاقتصادي والديني للدول المشاركة. فوجود دول عربية محورية مثل السعودية ومصر والإمارات والأردن وقطر، إلى جانب قوى إسلامية كبرى غير عربية مثل تركيا وباكستان وإندونيسيا، يبعث برسالة قوية حول وجود إجماع واسع على ضرورة إنهاء الصراع بشكل عادل. من المتوقع أن يسهم هذا المجلس في حشد الموارد اللازمة لدعم إعادة إعمار غزة، وتوفير الدعم السياسي لتثبيت وقف إطلاق النار، وممارسة ضغط دبلوماسي متضافر على الأطراف المعنية للالتزام بمسار الحل السلمي.
أهداف المجلس والالتزام بالقرارات الدولية
أكد الوزراء مجدداً دعم دولهم الكامل لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترمب، مشددين على التزامهم بدعم مهمة “مجلس السلام” بوصفه هيئة انتقالية. وتستند مهمة المجلس إلى الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، كما اعتمدها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وتشمل الأهداف الرئيسية تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، والإشراف على جهود إعادة إعمار البنية التحتية المدمرة في غزة، والأهم من ذلك، الدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم يلبي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة.
السياسة
وفاة رفعت الأسد: نهاية ‘جزار حماة’ ومسيرته الدموية
توفي رفعت الأسد، عم بشار الأسد، عن 88 عاماً. يُعرف بـ’جزار حماة’ لدوره في مجزرة 1982. تعرف على تاريخه الدموي وملاحقاته القضائية ونهايته بعد سقوط النظام.
أُعلن عن وفاة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وأحد أبرز وأقسى وجوه حكم عائلة الأسد الذي امتد لعقود، عن عمر يناهز 88 عاماً. وتأتي وفاته بعد فترة وجيزة من سقوط نظام ابن أخيه في ديسمبر 2024، ليسدل الستار على حياة شخصية مثيرة للجدل ارتبط اسمها بواحدة من أكثر الفصول دموية في تاريخ سوريا الحديث.
السياق التاريخي: مجزرة حماة
لا يمكن ذكر اسم رفعت الأسد دون استحضار أحداث مجزرة حماة عام 1982. في ذلك الوقت، كان رفعت قائداً لـ”سرايا الدفاع”، وهي قوة عسكرية شبه مستقلة وذات تسليح متطور، كانت مهمتها الأساسية حماية نظام شقيقه حافظ الأسد. عندما اندلعت انتفاضة مسلحة قادتها جماعة الإخوان المسلمين في مدينة حماة، تم تكليف “سرايا الدفاع” بإخمادها. كانت النتيجة حملة عسكرية وحشية استمرت لأسابيع، تم خلالها قصف المدينة بشكل عشوائي وتدمير أحيائها القديمة، مما أسفر عن مقتل ما يتراوح بين 10,000 و40,000 مدني، بحسب تقديرات مختلفة. هذه المجزرة رسخت لقب “جزار حماة” الذي ظل يلاحق رفعت الأسد حتى وفاته.
صراع على السلطة ومنفى طويل
لم تقتصر مسيرة رفعت على القمع العسكري، بل كانت مليئة بالطموح السياسي. ففي عام 1984، وبعد إصابة شقيقه حافظ الأسد بأزمة قلبية، حاول رفعت القيام بمحاولة انقلابية للاستيلاء على السلطة، حيث نشر قواته في شوارع دمشق. لكن المحاولة باءت بالفشل بعد تدخل والدتهما، وتم إبعاده عن سوريا وتعيينه نائباً للرئيس اسمياً، ليبدأ منفى طويلاً في أوروبا، متنقلاً بين فرنسا وإسبانيا. خلال فترة منفاه، تمكن من جمع ثروة طائلة، أثارت حولها الشكوك بأنها نُهبت من الخزينة السورية.
الأهمية والتأثير: ملاحقات قضائية ونهاية رمزية
على الصعيد الدولي، واجه رفعت الأسد ملاحقات قضائية في عدة دول أوروبية. ففي فرنسا، أُدين بتهم غسيل الأموال واختلاس أموال عامة سورية، وصدر بحقه حكم بالسجن ومصادرة ممتلكاته العقارية الفاخرة. كما فتح القضاء السويسري تحقيقاً ضده بتهمة ارتكاب جرائم حرب على خلفية دوره في مجزرة حماة. مثّلت هذه الملاحقات رمزاً مهماً لمحاولة تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الكبرى.
عاد رفعت الأسد إلى سوريا بشكل مفاجئ في عام 2021، هرباً من حكم السجن في فرنسا. لكن إقامته لم تدم طويلاً، فمع انهيار نظام الأسد في ديسمبر 2024، غادر البلاد مجدداً، حيث أفادت تقارير بأنه توجه إلى الإمارات العربية المتحدة عبر لبنان. إن وفاته اليوم، وهو طليق، تمثل نهاية بيولوجية لأحد رموز القمع، لكنها في الوقت نفسه تترك غصة في قلوب آلاف السوريين الذين كانوا يأملون في رؤيته يواجه العدالة في محكمة سورية على الجرائم التي يُتهم بارتكابها.
-
التقارير6 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة
-
الرياضة4 أسابيع ago
إصابة ألكسندر إيزاك: ضربة قوية لطموحات نيوكاسل يونايتد