السياسة
«المرور»: 5 آلاف ريال غرامة تهرّب مركبات النقل من محطات قياس الأوزان والأبعاد
أقر وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، تعديل المادة «23» من اللائحة التنفيذية لنظام المرور،
أقر وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، تعديل المادة «23» من اللائحة التنفيذية لنظام المرور، حول أوزان المركبات وأبعادها وفحصها، إذ تشدد المادة على وجوب التزام مركبات النقل المسموح لها بالسير على الطرق، بالأوزان والأبعاد المعتمدة الصادرة من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.
ووفقا للمادة «23»، يعاقب كل من يخالف الوزن الإجمالي لمركبات النقل المقررة حسب الآتي:
• إذا كان الوزن الزائد للإجمالي ما بين 200 – 2000 كيلوغرام، تكون قيمة المخالفة 200 ريال لكل 100 كيلوغرام.
• إذا كان الوزن الزائد للإجمالي ما بين 2100 – 5000 كيلوغرام، تكون قيمة المخالفة 300 ريال لكل 100 كيلوغرام
• إذا كان الوزن الزائد للإجمالي ما بين 5100 – 7000 كيلوغرام، تكون قيمة المخالفة 400 ريال لكل 100 كيلوغرام
• إذا كان الوزن الزائد للإجمالي ما بين 7100 – 10,000 كيلوغرام، تكون قيمة المخالفة 500 ريال لكل 100 كيلوغرام
• إذا كان الوزن الزائد للإجمالي أكثر من 10,100 كيلوغرام، فتكون قيمة المخالفة 800 ريال لكل 100 كيلوغرام.
وعند تكرار المخالفات أعلاه خلال الرحلة الواحدة للشاحنة، تتضاعف الغرامة المفروضة في المرة السابقة بما لا يتجاوز 100,000 ريال.
وبحسب تعديل المادة «23» من اللائحة التنفيذية لنظام المرور، فإن أي قراءة لخانة المئات أقل من 100 كيلوغرام وأكثر من 50 كيلوغراما تحتسب بـ100 كيلوغرام، في حين أن أي قراءة لخانة المئات تساوي أو أقل من 50 كيلوغراما تحتسب بـ«صفر» كيلوغرام.
ويعاقب كل من يتجاوز وزن أي من المحاور بـ200 كيلوغرام بغرامة مالية قدرها 2000 ريال لكل محور.
ومع مراعاة ما ورد في المادة «27» من نظام المرور، يعاقب كل من يخالف الأبعاد المقررة نظاماً لمركبات النقل وفقاً للآتي: يعاقب كل من يخالف الأبعاد المقررة نظاماً لهيكل مركبات النقل بغرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال، كما يعاقب من يخالف أبعاد الحمولة على مركبات النقل وفقاً لما ورد بالفقرة رقم (22) من جدول المخالفات رقم (5) الملحق بنظام المرور.
ووفقا لتعديل المادة «23»، يعاقب من يتجاوز محطة قياس أوزان وأبعاد مركبات النقل على الطرق بغرامة مالية قدرها 5 آلاف ريال، وعند تكرار المخالفة تتضاعف الغرامة المفروضة في المرة السابقة بما لا يتجاوز 100 ألف ريال خلال سنة من ارتكاب المخالفة الأولى.
وتُمنع مركبة النقل من قبل محطات قياس الأوزان من مواصلة السير على الطرق في حال تجاوز مقدار الوزن المخالف 2500 كيلوغرام، أو تجاوز مقدار الوزن المخالف للمحور 500 كيلوغرام، مع عدم الإخلال بتطبيق الغرامة المالية على المخالفة المرتكبة.
وتشتمل وسيلة ضبط المخالفة على البيانات الأساسية للمخالفة، وتتضمن رقم لوحة المركبة، ونوع تسجيلها، ومسمى المخالفة، ومكان ارتكابها، وتاريخ وقوعها، وبيانات المخالف، ورقم المحور في حال تعلقت المخالفة به، على أن تكون وسيلة ضبط المخالفة مثبتة لها بشكل واضح.
وتتخذ وزارة الداخلية التدابير اللازمة لمنع المركبات المخالفة للأوزان أو الأبعاد المعتمدة من مواصلة سيرها، وكذلك عدم بقاء المركبة في محطات الوزن أو على الطرق، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتتحمل الجهة الناقلة المسؤولية الكاملة عن مركبة النقل وحمولتها في حال منعها من السير على الطرق لمخالفتها للأوزان أو الأبعاد المقررة نظاماً، وكذلك عدم بقاء المركبة في محطات الوزن أو على الطرق.
ويُسمح لمركبات النقل بمواصلة السير على الطرق في حال كانت مخالفتها للأوزان أو الأبعاد المقررة نظاماً تستوجب منعها من ذلك؛ إذا وجد تصريح من الجهة المعنية أو تمت إزالة المخالفة التي تسببت في المنع.
وتوضع علامات إرشادية بارزة على مسافة كافية لا تقل عن ثلاث علامات قبل محطات قياس الأوزان والأبعاد الثابتة والمتحركة وما في حكمها لتنبيه السائقين بذلك.
السياسة
فيصل بن فرحان يبحث مع السيسي بالقاهرة أزمات المنطقة وغزة
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث تعزيز العلاقات ومناقشة مستجدات أزمات المنطقة وعلى رأسها غزة.
وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (الإثنين) إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة رسمية، استهلها بلقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية. تأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق وحساس، حيث تواجه المنطقة العربية تحديات متصاعدة تتطلب أعلى مستويات التنسيق والتشاور بين الرياض والقاهرة، اللتين تمثلان حجر الزاوية في منظومة الأمن القومي العربي.
خلفية تاريخية وعلاقات استراتيجية
ترتكز العلاقات السعودية المصرية على إرث تاريخي طويل من التعاون والتضامن يمتد لعقود. فمنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية، شكل البلدان محوراً للاستقرار في الشرق الأوسط، وقادا معاً العديد من المبادرات السياسية والاقتصادية الهادفة لتعزيز العمل العربي المشترك. وتعد الشراكة بينهما ركيزة أساسية لمواجهة الأخطار الخارجية والداخلية، حيث يجمعهما توافق في الرؤى حول ضرورة الحفاظ على سيادة الدول الوطنية ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها، ودعم مؤسساتها الشرعية.
أهمية الزيارة وتأثيرها المتوقع
تكتسب هذه الزيارة أهمية استثنائية نظراً لتزامنها مع تطورات متسارعة على الساحة الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب الدائرة في قطاع غزة. ومن المتوقع أن تتصدر المباحثات بين الأمير فيصل بن فرحان والرئيس السيسي، وكذلك مع نظيره المصري وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبدالعاطي، سبل تكثيف الجهود المشتركة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. كما يؤكد البلدان باستمرار على أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.
ملفات إقليمية أخرى على طاولة البحث
إلى جانب القضية الفلسطينية، من المرجح أن تشمل المباحثات ملفات أخرى ذات اهتمام مشترك، مثل الأوضاع في السودان وضرورة دعم استقراره ووحدته، وتأمين الملاحة في البحر الأحمر في ظل التوترات الراهنة، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأزمات في ليبيا وسوريا واليمن. ويهدف التنسيق السعودي المصري إلى بلورة مواقف موحدة تسهم في إيجاد حلول سياسية لهذه الأزمات، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرار شعوبها. وعلى الصعيد الثنائي، يبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين ويعزز من شراكتهما الاستراتيجية الراسخة.
السياسة
ترامب يهدد كولومبيا بعد اعتقال مادورو في عملية أمريكية
تصعيد غير مسبوق في أمريكا اللاتينية. ترامب يلوح بعمل عسكري ضد كولومبيا بعد اعتقال مادورو، وهافانا تعلن مقتل 32 من مواطنيها في فنزويلا.
في تطور دراماتيكي هزّ منطقة أمريكا اللاتينية، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية شن عملية عسكرية ضد كولومبيا، وذلك في أعقاب عملية أمريكية خاصة في كاراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وتزامنت هذه التهديدات مع إعلان كوبا عن مقتل 32 من مواطنيها العاملين ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية في فنزويلا خلال الهجوم.
خلفية التوتر: علاقات متأزمة
لم يأتِ هذا التصعيد من فراغ، فالعلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تشهد توتراً مزمناً منذ عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز. وقد فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية صارمة على حكومة مادورو، متهمة إياها بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان وتقويض الديمقراطية. وفي عام 2020، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات رسمية لمادورو وعدد من كبار المسؤولين الفنزويليين بـ”الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات”، ورصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله، وهو ما يمثل الخلفية القانونية للعملية الأخيرة.
تهديدات مباشرة لكولومبيا
في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، وصف ترامب كولومبيا بأنها “مريضة جداً”، واتهم قيادتها، في إشارة مباشرة للرئيس غوستافو بيترو، بأنها “تدير تجارة الكوكايين وتبيعه للولايات المتحدة”. وعندما سُئل عما إذا كانت واشنطن ستنفذ عملية عسكرية ضد كولومبيا، أجاب ترامب بحدة: “يبدو الأمر جيداً بالنسبة لي”. تعكس هذه التصريحات تحولاً جذرياً في العلاقات مع كولومبيا، التي كانت تعتبر حليفاً استراتيجياً لواشنطن في المنطقة لعقود، خاصة في إطار “خطة كولومبيا” لمكافحة المخدرات.
الخسائر الكوبية وتداعياتها
في بيان رسمي، أعلنت الحكومة الكوبية عن مقتل 32 من مواطنيها، مؤكدة أنهم من أفراد القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات الذين كانوا في مهام أمنية ودفاعية لدعم حكومة مادورو. وأوضحت هافانا أنهم “سقطوا بعد مقاومة شرسة في قتال مباشر، أو نتيجة قصف استهدف منشآت”. وأعلنت كوبا الحداد الرسمي، مما يسلط الضوء على عمق التحالف الاستراتيجي بين هافانا وكاراكاس، والدور الأمني والعسكري الذي تلعبه كوبا لدعم حلفائها في المنطقة.
التأثير المتوقع والأبعاد الدولية
من المتوقع أن تثير هذه العملية العسكرية وتداعياتها عاصفة من ردود الفعل الدولية. فاعتقال رئيس دولة في منصبه عبر عملية عسكرية أجنبية يعد سابقة خطيرة قد تزعزع استقرار المنطقة بأكملها. يُحتجز مادورو حالياً في نيويورك بانتظار محاكمته، بينما يراقب العالم بقلق ردود فعل حلفاء فنزويلا، وعلى رأسهم روسيا والصين وإيران. كما أن تهديد كولومبيا، وهي قوة إقليمية كبرى، يفتح الباب أمام مواجهة أوسع نطاقاً، قد تكون لها تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية وخيمة على نصف الكرة الغربي بأكمله.
السياسة
درع الوطن تحبط تهريب أسلحة بحضرموت.. ضربة للجماعات المسلحة
نجحت قوات درع الوطن في إحباط عملية تهريب كميات كبيرة من الأسلحة المنهوبة في حضرموت، في خطوة تعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة وتوجه ضربة قوية لشبكات التهريب.
ضربة أمنية ناجحة في حضرموت
في خطوة أمنية بارزة، تمكنت قوات درع الوطن في اليمن من إحباط عملية تهريب واسعة لأسلحة متنوعة كانت في طريقها للخروج من محافظة حضرموت. وأكدت المصادر الأمنية أن القوات نجحت في ضبط المتورطين في هذه العملية التي استهدفت أسلحة تم نهبها في وقت سابق من معسكرات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي. وتضمنت الشحنة المضبوطة كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، مما يعكس حجم التهديد الذي تم احتواؤه.
السياق العام والوضع الأمني في اليمن
تأتي هذه العملية في ظل وضع أمني وسياسي معقد تشهده اليمن منذ سنوات. فمحافظة حضرموت، كبرى محافظات البلاد من حيث المساحة وأغناها بالموارد الطبيعية، تمثل ساحة ذات أهمية استراتيجية بالغة لمختلف الأطراف. وتعتبر قوات “درع الوطن”، التي تأسست حديثاً بدعم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، جزءاً من هيكلة القوات المسلحة تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي، وتهدف إلى تعزيز الأمن وفرض سلطة الدولة في المناطق المحررة. ويشكل انتشار السلاح خارج سيطرة الدولة أحد أكبر التحديات التي تواجه جهود إحلال السلام والاستقرار، حيث تغذي هذه الأسلحة المهربة أنشطة الجماعات الخارجة عن القانون والتنظيمات الإرهابية.
أهمية العملية وتأثيرها المتوقع
يكتسب نجاح هذه العملية أهمية كبرى على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، يمثل إحباط تهريب هذه الكمية من الأسلحة رسالة قوية بأن الأجهزة الأمنية الجديدة قادرة على فرض هيبة الدولة وحماية أمن المواطنين في حضرموت، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الداخلي بالمحافظة. أما على الصعيد الوطني، فإن هذه الخطوة تدعم جهود الحكومة الشرعية في مكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة التي تستغل حالة عدم الاستقرار لتوسيع نفوذها. ودولياً، تساهم مثل هذه العمليات في الحد من انتشار الأسلحة في منطقة مضطربة، وهو ما يتماشى مع القرارات الدولية الرامية إلى حظر توريد الأسلحة للجماعات المسلحة في اليمن. ويأتي هذا الإنجاز ليعزز التوجيهات الصادرة سابقاً عن وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، والتي شددت على منع نقل أي أسلحة بين المحافظات بناءً على أوامر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، في إطار خطة شاملة لضبط الأمن والسيطرة على السلاح المنفلت.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية