Connect with us

السياسة

هيئة تطوير عسير تُعلن إطلاق مهرجان صيف أبها 2022

أعلنت هيئة تطوير منطقة عسير اليوم، انطلاق مهرجان صيف أبها 2022 تحت شعار «فوق الجبال»، والذي تبدأ فعالياته غداً (الخميس)

Published

on

أعلنت هيئة تطوير منطقة عسير اليوم، انطلاق مهرجان صيف أبها 2022 تحت شعار «فوق الجبال»، والذي تبدأ فعالياته غداً (الخميس) وتستمر حتى 24 سبتمبر، في منطقة «سما أبها». وكشفت الهيئة خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بحضور ممثلي وسائل الإعلام، وبمشاركة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والهيئة السعودية للسياحة، وهيئة التراث، جاهزية منطقة الفعاليات بمساندة عدد من الجهات الحكومية في المنطقة.

وأوضح مدير المهرجان حاتم الحربي أن المهرجان يحظى بدعم واهتمام أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطويرها الأمير تركي بن طلال، من خلال توجيهاته المباشرة لكافة القطاعات الحكومية والخدمية لتقديم كل ما من شأنه تسهيل الوصول لمواقع الفعاليات مع تفعيل ميداني لمبادرة حسن الوفادة تحت شعار (ضيفك هو ضيف عسير كلها)، مبيناً أن المهرجان يقدّم العديد من البرامج والفعاليات الترفيهية عبر 6 مناطق موزعة بين: «خيرات عسير، الكرنفال والمغامرات، ومنطقة الأطفال، ومناطق التسوق والبيع بالتجزئة، ومنطقة ميفانا، وقرية للترفيه والفنون، تقام جميعها على مساحةٍ تقدّر بـ 126 ألف متر مربع».

وأضاف أن الزائر يستطيع الوصول للمهرجان من خلال حجز التذاكر إلكترونياً عبر منصة «روح السعودية» واستخدام المواقف المخصصة للسيارات البالغ عددها 3000 موقف في ساحات جامعة الملك خالد «بقريقر»، ويتم استخدام النقل الترددي عبر أسطول من الحافلات للوصول إلى أرض الفعاليات، إضافة إلى 2000 موقف مقابل المهرجان، فيما خصص لكبار الشخصيات 400 موقف، مشيراً إلى أن المهرجان يخلق وجهة ترفيهية وسياحية للزائر، فضلاً عن توفيره للعديد من الفرص الوظيفية لأبناء المنطقة تتجاوز 1000 فرصة وظيفية في مجالات التنظيم وإدارة الفعاليات مع إكسابهم الخبرات اللازمة في المجالات السياحية والترفيهية والتسويقية، إلى جانب العوائد الاقتصادية التي تنعكس إيجابًا على كافة شرائح المجتمع.

ودعا رئيس لجنة متنزهات عسير الوطنية، ممثل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي المهندس يوسف البدر، المجتمع المحلي والزوار والمصطافين إلى أهمية المحافظة على الغطاء النباتي من خلال تجنب الاحتطاب وعدم إشعال النيران في غير أماكنها المخصصة، لافتاً إلى إطلاق المركز لحملة توعوية مصاحبة تحت شعار #متنزهات_مستدامة، وتهدف إلى اتباع السلوكيات المسؤولة والواعية تجاه هذه الثروات الطبيعية وتجنب التصرفات المؤثرة في سلامتها واستدامتها. وبين مدير عام فرع هيئة التراث بمنطقة عسير المهندس عبدالعزيز آل غانم، أن الهيئة أتاحت استقبال الزوار في 3 مواقع تراثية هي: قرية رُجال، وموقع جرش الأثري، وبيت التراث بالنماص، مشيراً إلى إمكانية زيارة أكثر من 24 موقعاً من مواقع التراث الثقافي المنتشرة في محافظات المنطقة. وأبان ممثل الهيئة السعودية للسياحة الخريطة التفاعلية السعودية، واستعرض من خلالها خريطة عسير التفاعلية وكيف تسهم في إرشاد السياح وزوار المنطقة وتعريفهم بالمواقع والمرافق السياحية والفعاليات الترفيهية، وتتوفر الخرائط التفاعلية من خلال موقع وتطبيق روح السعودية الذي يقدم كافة المعلومات التعريفية للوجهات ونقاط الجذب في عسير والمملكة تشمل صورا ومعلومات، بالإضافة لخصائص الخرائط للوصول للمواقع وإمكانية تخطيط وحجز الرحلات.

وأكد مدير عام التنمية الاجتماعية بهيئة تطوير منطقة عسير الدكتور ناصر آل قميشان استمرار تفعيل مبادرة حسن الوفادة في نسختها الرابعة تحت شعار «ضيفك هو ضيف عسير كلها»، وتطبيق الميثاق العام للمبادرة الذي يرتكز على ثقافة الترحيب بزوار عسير وتوديعهم وتقديم أرقى الخدمات لهم لتعزيز ثقافة الترحاب الأصيلة في أهالي المنطقة منذ القدم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

السعودية ترحب بمؤتمر جنوبي شامل في الرياض لحل القضية الجنوبية

ترحب السعودية بطلب الرئيس العليمي لعقد مؤتمر جنوبي شامل بالرياض، داعية كافة المكونات للحوار وإيجاد حلول عادلة للقضية الجنوبية ضمن الحل السياسي الشامل.

Published

on

السعودية ترحب بمؤتمر جنوبي شامل في الرياض لحل القضية الجنوبية

أعلنت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بالطلب الذي تقدم به فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، والداعي إلى عقد مؤتمر شامل في العاصمة الرياض، يهدف إلى جمع كافة المكونات السياسية والاجتماعية في جنوب اليمن. وتأتي هذه المبادرة كخطوة محورية لفتح حوار بناء ومباشر على طاولة واحدة، بهدف التوصل إلى حلول عادلة ومستدامة للقضية الجنوبية التي تمثل أحد أبرز التحديات في المشهد اليمني.

خلفية تاريخية وسياق سياسي معقد

تعود جذور القضية الجنوبية إلى الوحدة اليمنية التي تمت في عام 1990 بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي) والجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي). ورغم الآمال التي عُلقت على الوحدة، سرعان ما ظهرت توترات سياسية واقتصادية أدت إلى حرب أهلية في عام 1994، انتهت بسيطرة قوات الشمال. ومنذ ذلك الحين، استمر الحراك الجنوبي في المطالبة بمعالجة المظالم التاريخية، وتراوحت مطالبه بين الحكم الذاتي الكامل واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة. وقد أدت الحرب الأهلية الدائرة منذ عام 2014 إلى تعقيد المشهد بشكل أكبر، حيث برزت مكونات جنوبية، أبرزها المجلس الانتقالي الجنوبي، كقوة فاعلة على الأرض لها تطلعاتها السياسية الواضحة.

أهمية المؤتمر وتأثيره المتوقع

يحمل هذا المؤتمر أهمية استراتيجية على عدة مستويات. محليًا، يمثل فرصة نادرة لتوحيد صف المكونات الجنوبية المختلفة تحت مظلة الحوار، وتجاوز الانقسامات الداخلية للوصول إلى رؤية مشتركة لمستقبل الجنوب ضمن إطار الحل السياسي الشامل للأزمة اليمنية. ومن شأن نجاحه أن يعزز من قوة وتماسك مجلس القيادة الرئاسي، ويوحد الجبهة المناهضة لجماعة الحوثي. إقليميًا، تؤكد استضافة الرياض للمؤتمر على دور المملكة المحوري كوسيط رئيسي وداعم للاستقرار في اليمن. وتنظر المملكة إلى حل القضية الجنوبية كجزء لا يتجزأ من تحقيق أمن واستقرار اليمن، وهو ما ينعكس إيجابًا على أمن المنطقة بأكملها، وخصوصًا أمن الحدود السعودية. دوليًا، تتماشى هذه الخطوة مع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للدفع بعملية السلام في اليمن، حيث يُعتبر التوصل إلى تفاهمات حول القضايا الجوهرية، كالقضية الجنوبية، شرطًا أساسيًا لنجاح أي تسوية سياسية مستقبلية.

دعوة للمشاركة الفعالة

وجددت المملكة، في بيانها، التأكيد على موقفها الثابت بأن القضية الجنوبية هي قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجتها. وانطلاقًا من العلاقات الأخوية الراسخة والمصالح المشتركة، دعت المملكة كافة المكونات الجنوبية إلى المشاركة بفعالية وجدية في المؤتمر المرتقب، بهدف صياغة تصور شامل للحلول التي تلبي التطلعات المشروعة لأبناء الجنوب، وتساهم في طي صفحة الماضي وبناء مستقبل آمن ومستقر لليمن الموحد.

Continue Reading

السياسة

العليمي يطلب استضافة مؤتمر جنوبي بالرياض لحل القضية اليمنية

رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي يطلب من السعودية استضافة مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية بهدف توحيد الصفوف وإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية.

Published

on

العليمي يطلب استضافة مؤتمر جنوبي بالرياض لحل القضية اليمنية

في خطوة تهدف إلى توحيد الصفوف ومعالجة إحدى أكثر القضايا تعقيداً في المشهد اليمني، تقدم فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بطلب رسمي إلى المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، لاستضافة مؤتمر شامل يجمع كافة المكونات السياسية والشخصيات المؤثرة في المحافظات الجنوبية.

يأتي هذا الطلب استجابة مباشرة للمناشدات الصادرة عن أبناء المحافظات الجنوبية، وتأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة كراعٍ رئيسي لمسارات السلام والتوافق في اليمن، وهو دور تجلى بوضوح في اتفاق الرياض والمشاورات اليمنية-اليمنية التي استضافتها العاصمة السعودية في وقت سابق.

خلفية تاريخية وسياق القضية الجنوبية

تعود جذور القضية الجنوبية إلى الوحدة اليمنية التي تمت في عام 1990 بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب والجمهورية العربية اليمنية في الشمال. ورغم الآمال الكبيرة التي عُلقت على الوحدة، سرعان ما ظهرت توترات سياسية واقتصادية أدت إلى حرب أهلية في عام 1994، انتهت بسيطرة قوات الشمال. ومنذ ذلك الحين، يشكو الجنوبيون من تهميش سياسي واقتصادي، مما أدى إلى ظهور “الحراك الجنوبي” السلمي في عام 2007، والذي تطورت مطالبه لاحقاً لتشمل دعوات لاستعادة دولة الجنوب. ومع اندلاع الحرب الحالية، برز المجلس الانتقالي الجنوبي كقوة رئيسية على الأرض تطالب بالانفصال، مما أضاف طبقة أخرى من التعقيد للصراع.

أهمية المؤتمر وتأثيره المتوقع

تكمن أهمية المؤتمر المقترح في كونه محاولة جادة لجمع شتات القوى الجنوبية تحت مظلة حوار مسؤول، ومنع أي خطوات أحادية أو إقصائية قد تزيد من تفكك النسيج الاجتماعي والسياسي. وأكد مصدر مسؤول في الرئاسة اليمنية أن الرئيس العليمي يرى أن القضية الجنوبية “عادلة ومحورية” في بناء الدولة اليمنية الحديثة، وأن أي حل يجب أن يكون منصفاً ويراعي الأبعاد التاريخية والاجتماعية، بما يضمن التعايش السلمي والاستقرار.

على الصعيد المحلي، يهدف المؤتمر إلى بلورة رؤية جنوبية موحدة تكون جزءاً من الحل الشامل للأزمة اليمنية، بدلاً من أن تكون عائقاً أمامه. وإقليمياً، تعزز استضافة الرياض للمؤتمر مكانة المملكة كوسيط نزيه وموثوق به من جميع الأطراف، وتدعم جهودها المستمرة لتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة. أما دولياً، فإن هذه الخطوة تتماشى مع دعوات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لحل سياسي شامل يشارك فيه جميع الأطراف اليمنية.

مرجعيات الحل ورؤية القيادة

شدد الرئيس العليمي على أن حل القضية الجنوبية يجب أن يكون نتاج إرادة جماعية وحوار مسؤول يستند إلى المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية المتفق عليها، وفي مقدمتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق الرياض، ونتائج المشاورات اليمنية–اليمنية الأخيرة. وأعرب الرئيس عن أمله في أن يضم المؤتمر جميع المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي، لضمان تمثيل حقيقي يعكس تنوع الجنوب ويمنع تكرار مظالم الماضي، ويرسخ مبادئ الشراكة والتوافق ويرفض فرض الوقائع بالقوة.

Continue Reading

السياسة

وزير الخارجية السعودي يبحث مع تركيا وباكستان التوترات الإقليمية

في ظل تصاعد التوترات بالشرق الأوسط، أجرى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية مع نظيريه التركي والباكستاني لبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

Published

on

وزير الخارجية السعودي يبحث مع تركيا وباكستان التوترات الإقليمية

في خطوة دبلوماسية تعكس حجم التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالين هاتفيين منفصلين، يوم الجمعة، مع نظيريه في تركيا وباكistan، لبحث آخر المستجدات والجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.

جاء الاتصال الأول مع معالي وزير الخارجية التركي، السيد هاكان فيدان، حيث تناول الجانبان بعمق تطورات الأوضاع في المنطقة والمساعي المبذولة لاحتواء التوترات. وفي اتصال لاحق، بحث سمو وزير الخارجية مع معالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، السيد محمد إسحاق دار، ذات القضايا الملحة والسبل الكفيلة بتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق السلام الإقليمي.

سياق إقليمي متوتر وخلفية تاريخية

تأتي هذه المشاورات رفيعة المستوى في وقت حرج، حيث تشهد المنطقة تصعيداً غير مسبوق، لا سيما مع استمرار الحرب في قطاع غزة وتداعياتها الإنسانية الكارثية، بالإضافة إلى التوترات المتزايدة بين القوى الإقليمية التي تنذر بتوسيع رقعة الصراع. وتُعد المملكة العربية السعودية وتركيا وباكistan من أهم الدول الفاعلة في العالم الإسلامي، وتربطها علاقات تاريخية واستراتيجية عميقة. لطالما لعبت هذه الدول أدواراً محورية في منظمة التعاون الإسلامي، وسعت إلى تنسيق مواقفها تجاه القضايا الكبرى التي تهم المنطقة، مما يجعل تواصلها الدائم ضرورة استراتيجية لاحتواء الأزمات.

أهمية التنسيق الثلاثي وتأثيره المتوقع

تكمن أهمية هذه الاتصالات في أنها تمثل رسالة واضحة حول ضرورة العمل الدبلوماسي وتوحيد الرؤى بين القوى الإقليمية المؤثرة. فالمملكة العربية السعودية، بثقلها السياسي والاقتصادي، تقود جهوداً حثيثة لخفض التصعيد، مستندة إلى سياستها الخارجية المتوازنة ورؤية 2030 التي تضع الاستقرار الإقليمي شرطاً أساسياً للتنمية. ومن جانبها، تمتلك تركيا نفوذاً سياسياً وعسكرياً مهماً، بينما تعد باكستان قوة استراتيجية كبرى والدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك قدرات نووية، مما يمنح صوتها وزناً كبيراً في معادلات الأمن الإقليمي.

من المتوقع أن يسهم هذا التنسيق السعودي-التركي-الباكستاني في بلورة موقف موحد يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين. كما يمكن أن يؤدي إلى تكثيف الضغوط الدبلوماسية على الساحة الدولية لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، وتأكيد أهمية الحلول السياسية للأزمات القائمة، بما يخدم مصالح جميع شعوب المنطقة ويعزز فرص السلام والتنمية المستدامة.

Continue Reading

Trending