الرياضة
نيوم يشكر مهاجمه السنغالي مباي دياني
قدم نادي نيوم شكره لنجمه السنغالي مباي دياني بعد انتهاء عقده مع فريق كرة القدم الأول الذي بدأ في يوليو 2024 وساهم
قدم نادي نيوم شكره لنجمه السنغالي مباي دياني بعد انتهاء عقده مع فريق كرة القدم الأول الذي بدأ في يوليو 2024 وساهم من خلاله مباي في تحقيق لقب دوري يلو للدرجة الأولى وتأهل نيوم لدوري روشن السعودي للمحترفين للمرة الأولى في تاريخه.
وكتب النادي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «X»: «شكراً مباي دياني على جهودك وما قدمته في الفترة الماضية، نتمنى لك التوفيق في ما هو قادم».
وكان مباي دياني قد انتقل لنيوم في يوليو 2024 قادماً من القادسية وشارك مع نيوم خلال الموسم الماضي في 22 مباراة في دوري يلو للدرجة الأولى وساهم في تحقيق لقبها بعد أن أحرز 14 هدفاً، وقدم 5 تمريرات حاسمة وساهم دياني مع زملائه في نيوم لتأهله لدوري روشن السعودي للمحترفين للمرة الأولى في تاريخه.
وكان نيوم قد أبرم عدة صفقات مهمة استعداداً للمشاركة التاريخية الأولى في دوري روشن السعودي للمحترفين، إذ تعاقد مع المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه ومع اللاعبين أمادو كوني، وألكسندر لاكازيت، ومارسين بولكا، واللاعب المحلي فارس عابدي القادم من الفيحاء.
الرياضة
نهائي أمم أفريقيا: المغرب والسنغال في صراع على اللقب القاري
يترقب عشاق الكرة الأفريقية نهائي كأس الأمم بين المغرب والسنغال. يسعى أسود الأطلس لإنهاء غياب طويل عن اللقب، بينما تدافع السنغال عن مكانتها.
صراع العمالقة على العرش الأفريقي
يترقب عشاق كرة القدم في القارة السمراء والعالم مواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي المنتخب المغربي بنظيره السنغالي يوم الأحد المقبل على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية. يدخل “أسود الأطلس” المباراة بطموح عارم لإنهاء صيام دام لنحو نصف قرن عن التتويج باللقب القاري، وتأكيد مكانتهم كقوة كروية لا يستهان بها على الساحة العالمية.
خلفية تاريخية: حلم مغربي طال انتظاره
يعود آخر تتويج للمغرب بلقب كأس الأمم الأفريقية إلى عام 1976، ومنذ ذلك الحين، غاب اللقب عن خزائن الكرة المغربية رغم امتلاكها أجيالاً من اللاعبين الموهوبين. وصل المنتخب المغربي إلى النهائي مرة واحدة بعد ذلك في نسخة 2004 بتونس، لكنه خسر أمام منتخب البلد المضيف. هذا الغياب الطويل خلق حالة من الشغف والترقب لدى الجماهير المغربية التي ترى في الجيل الحالي، الذي أبهر العالم في مونديال قطر 2022، القدرة على كسر هذه العقدة التاريخية وإعادة الكأس إلى الرباط.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
لا تقتصر أهمية هذا النهائي على الفوز بلقب قاري فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً أوسع. فعلى المستوى المحلي، سيمثل الفوز دفعة معنوية هائلة للمغرب وتتويجاً لسنوات من الاستثمار الضخم في البنية التحتية الرياضية وتطوير المواهب، خاصة مع استعداد البلاد لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. أما على الصعيد القاري، فإن فوز المغرب سيعيد رسم خريطة القوى الكروية في أفريقيا، مؤكداً على صعود كرة القدم في شمال القارة. دولياً، سيعزز هذا اللقب من سمعة المغرب كمنتخب عالمي قادر على المنافسة على أعلى المستويات، بعد إنجازه التاريخي بالوصول لنصف نهائي كأس العالم.
السنغال: خصم عنيد وخبرة كبيرة
في المقابل، لا يمكن الاستهانة بقوة المنتخب السنغالي، حامل اللقب وأحد أكثر المنتخبات استقراراً وثباتاً في المستوى خلال السنوات الأخيرة. يمتلك “أسود التيرانغا” تشكيلة مدججة بالنجوم المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية، وعلى رأسهم النجم ساديو ماني. يتميز الفريق السنغالي بقوته البدنية وتوازنه التكتيكي، وقد أظهر صلابة دفاعية وهجومية لافتة طوال البطولة، حيث لم يخسر سوى مباراة واحدة في آخر 34 مواجهة دولية. وصول السنغال للنهائي للمرة الثالثة في آخر أربع نسخ يعكس هيمنته وسعيه للحفاظ على لقبه وتأكيد زعامته للقارة.
مسار المنتخبين نحو النهائي
شهدت مسيرة المنتخب المغربي في البطولة تطوراً ملحوظاً. فبعد بداية متذبذبة بعض الشيء، استعاد الفريق توازنه تدريجياً بفضل الدعم الجماهيري الهائل الذي يحظى به على أرضه. وظهرت قوة “أسود الأطلس” الحقيقية في الأدوار الإقصائية، خاصة في مباراتي نصف النهائي أمام الكاميرون ونيجيريا، حيث قدم الفريق أداءً هجومياً سريعاً وممتعاً، مما يرفع منسوب الثقة قبل المواجهة الحاسمة. سيكون ملعب مولاي عبد الله مسرحاً لملحمة كروية بين طموح مغربي لا حدود له وخبرة سنغالية تسعى لترسيخ هيمنتها.
الرياضة
سوموديكا يطالب بتدعيمات لإنقاذ موسم الأخدود التاريخي بدوري روشن
بعد الخسارة من الخليج، أكد مدرب الأخدود ماريوس سوموديكا على حاجة الفريق الماسة لصفقات شتوية لتعزيز القدرة التنافسية وضمان البقاء في دوري المحترفين.
تلقى فريق الأخدود، الصاعد حديثًا لدوري المحترفين السعودي، هزيمة قاسية على يد مضيفه الخليج بنتيجة 4-1، في مباراة جرت ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدور الأول لدوري روشن السعودي. هذه الخسارة لم تكن مجرد عثرة عابرة، بل كانت بمثابة جرس إنذار دقه المدرب الروماني ماريوس سوموديكا، الذي تولى المهمة الفنية للفريق قبل فترة وجيزة، مشددًا على حاجة الفريق الماسة لتدعيمات قوية خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، لم يتردد سوموديكا في الاعتراف بالتفوق الواضح لفريق الخليج، الذي واصل سلسلة نتائجه الإيجابية محققًا فوزه الثالث على التوالي. وأوضح المدرب الروماني أن الفوارق الفنية والبدنية كانت جلية، خاصة في الشوط الثاني، مرجعًا ذلك جزئيًا إلى حصول فريق الخليج على فترة راحة أطول، مما منح لاعبيه طاقة إضافية. وقال سوموديكا: “الخليج فريق مميز، وفي الشوط الثاني ظهرت الفوارق بوضوح. حاولنا في الشوط الأول مجاراتهم بدنيًا، لكن الحقيقة أننا بحاجة إلى المزيد لنتمكن من المنافسة على هذا المستوى”.
سياق التحدي في دوري روشن
يأتي نداء سوموديكا في سياق موسم استثنائي وتاريخي للدوري السعودي، الذي شهد استقطاب نجوم عالميين وارتفاعًا غير مسبوق في مستوى المنافسة. بالنسبة لفريق مثل الأخدود، الذي يخوض تجربته الأولى في دوري الأضواء، فإن مهمة البقاء أصبحت أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. فالفجوة الفنية والمالية بين الأندية الكبرى المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة وبقية الفرق، بما فيها الصاعدة حديثًا، تضع ضغوطًا هائلة على إدارات هذه الأندية لتوفير الإمكانيات اللازمة للمنافسة وتجنب الهبوط.
أهمية فترة الانتقالات الشتوية
تُعد فترة الانتقالات الشتوية بمثابة طوق نجاة لفرق مثل الأخدود. تصريحات سوموديكا، الذي يمتلك خبرة سابقة في الدوري السعودي مع ناديي الشباب والرائد، تضع الكرة في ملعب إدارة النادي لاتخاذ خطوات سريعة وحاسمة. وأكد المدرب أن “الفوارق الفنية موجودة، ونحن بحاجة إلى تدعيم الفريق في فترة الانتقالات الشتوية لنكون قادرين على المنافسة ومجاراة الفرق الأخرى”. هذه الدعوة الصريحة تعكس إدراكه لحجم التحدي، وأن الاعتماد على المجموعة الحالية من اللاعبين فقط قد لا يكون كافيًا لتحقيق هدف البقاء.
وبهذه الخسارة، وهي الرابعة له في آخر خمس مباريات، تجمد رصيد الأخدود عند ثماني نقاط في المركز السابع عشر وقبل الأخير، وهو مركز يهدده بالعودة السريعة إلى دوري الدرجة الأولى. لذلك، ستكون الأسابيع القليلة القادمة حاسمة في تحديد مصير الفريق، حيث ينتظر جمهور نجران بفارغ الصبر رؤية تحركات الإدارة في سوق الانتقالات لدعم الفريق بلاعبين قادرين على إحداث الفارق ومساعدة المدرب سوموديكا في مهمته الصعبة لتصحيح المسار وضمان بقاء الفريق بين الكبار.
الرياضة
جوميز: ضغط المباريات أوقف انتصارات الفتح في دوري روشن
أرجع مدرب الفتح جوزيه جوميز تعادل فريقه مع النجمة إلى الإرهاق وضغط المباريات، مشيراً إلى أن الجدول المزدحم يؤثر على أداء اللاعبين في دوري روشن السعودي.
أرجع البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني لنادي الفتح، سبب توقف سلسلة انتصارات فريقه في دوري روشن السعودي إلى الإرهاق وضغط المباريات، وذلك عقب التعادل المخيب للآمال بنتيجة 1-1 مع مضيفه النجمة، متذيل الترتيب، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، لم يخفِ جوميز شعوره بأن الإرهاق البدني كان العامل الأبرز في تراجع أداء لاعبيه. وقال: “من الصعب جدًا الفوز في جميع المباريات حتى نهاية الموسم. اليوم شعرت بوضوح أن فريقي يعاني من التعب نتيجة الرتم العالي وضغط المباريات”. وأوضح المدرب البرتغالي أن الجدول المزدحم فرض تحديات لوجستية وبدنية كبيرة على الفريق، مضيفًا: “سافرنا إلى تبوك ثم بريدة، ونلعب مباراة كل ثلاثة أيام تقريبًا، وهذا ينعكس حتمًا على جاهزية اللاعبين داخل الملعب”.
السياق العام وتحديات المنافسة
يأتي تصريح جوميز في وقت يشهد فيه دوري روشن السعودي تنافسية غير مسبوقة، حيث تسعى جميع الفرق، بما فيها فرق الوسط مثل الفتح، إلى تحقيق أفضل المراكز الممكنة لضمان المشاركة في البطولات القارية أو على الأقل إنهاء الموسم في مركز متقدم. هذا الضغط التنافسي يجبر الأجهزة الفنية على الدفع باللاعبين إلى أقصى حدودهم البدنية، مما يجعل مسألة تدوير اللاعبين وإدارة الإرهاق عاملاً حاسماً في نجاح أي فريق على المدى الطويل.
تأثير النتيجة على مسيرة الفريقين
بالنسبة للفتح، فإن هذا التعادل أوقف مسيرة رائعة من خمسة انتصارات متتالية، حرمه من ثلاث نقاط ثمينة كانت سترفع رصيده إلى 23 نقطة وتعزز من موقعه في النصف العلوي من جدول الترتيب. وبدلاً من ذلك، رفع الفريق رصيده إلى 21 نقطة في المركز التاسع، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الفريق لاستعادة نغمة الفوز سريعًا. وأشار جوميز إلى أن عامل الراحة لعب دورًا، قائلاً: “النجمة حصل على يوم راحة إضافي مقارنة بنا، وهو أمر مؤثر وقد يصنع الفارق في مثل هذه المواجهات”.
على الجانب الآخر، ورغم أن النجمة لم يحقق أي فوز بعد 15 مباراة، إلا أن هذا التعادل يُعد نقطة إيجابية ونادرة للفريق الذي يصارع من أجل البقاء. فقد رفع رصيده إلى ثلاث نقاط، ورغم أنه لا يزال في قاع الترتيب بفارق سبع نقاط عن منطقة الأمان، إلا أن خطف نقطة من فريق قادم من سلسلة انتصارات قد يمنح لاعبيه دفعة معنوية في الجولات القادمة.
-
التقاريريوم واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار غزيرة على الخرج والدلم
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات