الأخبار المحلية
الإيسيسكو وهيئة التراث تبحثان آفاق التعاون في مجالات حفظ وتثمين التراث
التقى المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» الدكتور سالم بن محمد المالك، بمقر
التقى المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» الدكتور سالم بن محمد المالك، بمقر المنظمة بالرباط أمس، مدير الفريق القانوني بهيئة التراث في السعودية محمد محنشي، ومدير تجارة الأصول الثقافية بالهيئة نادر نافع؛ بهدف بحث آفاق التعاون في مجالات حفظ وتثمين التراث، ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
وتطرق اللقاء إلى أهمية العمل المشترك لصون تراث العالم الإسلامي من خلال تسجيله، وإنشاء منصات رقمية لتوثيقه، والإفصاح عن القطع الأثرية المفقودة، علاوة على مناقشة تنظيم فعاليات ثقافية وفنية مشتركة، وتدريبات عملية حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وعقد ورش تدريبية للعاملين في المجال الثقافي، وتفعيل دور التشريعات والاتفاقيات الثنائية والدولية، والتعاون في هذا الصدد.
الأخبار المحلية
شركات الطيران السعودية وخطط تجاوز أزمة إيرباص
تعرف على استراتيجيات شركات الطيران السعودية لتجنب تأخيرات تسليم طائرات إيرباص، وكيف تدعم هذه التحركات أهداف رؤية 2030 في قطاع الطيران والسياحة.
في خطوة تعكس بعد النظر الاستراتيجي والمرونة في التعامل مع المتغيرات العالمية، تقود شركات الطيران السعودية حراكاً مكثفاً لتجنب الوقوع في فخ أزمة سلاسل الإمداد التي تواجهها شركة صناعة الطائرات الأوروبية «إيرباص». يأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه قطاع الطيران العالمي تحديات غير مسبوقة تتعلق بتأخير تسليم الطائرات الجديدة ونقص قطع الغيار، مما يهدد الجداول الزمنية لشركات الطيران حول العالم.
سياق الأزمة العالمية وتأثيرها على قطاع الطيران
يعاني قطاع صناعة الطيران منذ فترة ما بعد الجائحة من اضطرابات حادة في سلاسل التوريد، حيث تواجه شركة «إيرباص»، عملاق صناعة الطائرات، صعوبات في تلبية الطلب المتزايد وتسليم الطائرات في المواعيد المحددة. تعود هذه الأزمة إلى نقص المواد الخام، ومشاكل في توفر المحركات، وضغوط على خطوط الإنتاج. بالنسبة لشركات الطيران التي تعتمد خططها التوسعية على استلام طائرات جديدة، فإن أي تأخير قد يعني خسائر مالية كبيرة وتعطل في شبكة الوجهات المستهدفة.
الاستراتيجية السعودية: تنويع الأسطول والرؤية المستقبلية
تدرك المملكة العربية السعودية، ممثلة في ناقلاتها الوطنية مثل «الخطوط السعودية» و«طيران الرياض» و«طيران ناس»، أن الاعتماد على مصدر واحد أو الوقوف مكتوفي الأيدي أمام هذه التحديات ليس خياراً مطروحاً. لذلك، اتخذت هذه الشركات خطوات استباقية تمثلت في تنويع مصادر الأسطول الجوي. فقد شهدت الفترة الأخيرة إبرام صفقات ضخمة مع شركة «بوينغ» الأمريكية، المنافس التقليدي لـ«إيرباص»، لضمان استمرار تدفق الطائرات الجديدة ودعم التوسع التشغيلي، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بتعثر أي من المصنعين.
أهمية التحرك السعودي في ضوء رؤية 2030
يكتسب هذا الحراك أهمية قصوى عند النظر إليه من منظور «رؤية السعودية 2030». تهدف الاستراتيجية الوطنية للطيران إلى الوصول إلى 330 مليون مسافر سنوياً وربط المملكة بـ 250 وجهة عالمية بحلول عام 2030. ولتحقيق هذه الأرقام الطموحة، لا بد من توفر أسطول جوي ضخم وحديث يعمل بكفاءة عالية. لذا، فإن تحركات شركات الطيران السعودية لتأمين احتياجاتها من الطائرات وتجاوز أزمات التصنيع العالمية تعد ركيزة أساسية لضمان نجاح خطط السياحة والنقل والخدمات اللوجستية في المملكة.
التأثير الإقليمي والدولي
إن نجاح الشركات السعودية في إدارة هذه الأزمة يرسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ويرسل رسائل طمأنة للشركاء الدوليين والمستثمرين في قطاع الطيران. كما أن القوة الشرائية والتفاوضية للشركات السعودية تمنحها أولوية في جداول التسليم وتجعلها لاعباً مؤثراً في معادلة العرض والطلب العالمية، مما يعزز من تنافسية قطاع الطيران السعودي على المستوى الإقليمي والدولي.
الأخبار المحلية
الأرصاد: استمرار هطول الأمطار على جازان وعسير والباحة
تقرير الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار الرعدية والرياح النشطة على 3 مناطق سعودية. تعرف على تفاصيل الطقس وتحذيرات الدفاع المدني وإرشادات السلامة.
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم، استمرار هطول الأمطار الرعدية المصحوبة بنشاط في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، مما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من عدة مناطق في المملكة. وأشار التقرير إلى أن الفرصة لا تزال مهيأة لتكون السحب الرعدية الممطرة، مسبوقة برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق جازان، عسير، والباحة، وقد تمتد لتشمل مرتفعات منطقة مكة المكرمة.
تفاصيل الحالة الجوية وتوقعات الأرصاد
أوضح المركز أن الحالة الجوية تتضمن نشاطاً للرياح السطحية التي قد تؤثر سلباً على حركة السير في الطرق السريعة والمفتوحة، داعياً الجميع إلى توخي الحيطة والحذر. وتأتي هذه التوقعات بناءً على رصد دقيق لحركة السحب والمنخفضات الجوية، حيث تشهد المرتفعات الجنوبية والجنوبية الغربية للمملكة عادةً في مثل هذه الأوقات تقلبات جوية تتسم بتشكل السحب الركامية وهطول الأمطار المتفاوتة الغزارة.
تحذيرات الدفاع المدني وإرشادات السلامة
تزامناً مع تقرير الأرصاد، جددت المديرية العامة للدفاع المدني تحذيراتها للمواطنين والمقيمين بضرورة الابتعاد عن مجاري السيول وبطون الأودية أثناء هطول الأمطار. وشددت المديرية على أهمية اتباع إرشادات السلامة المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة وحساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة على خطورة المجازفة بقطع الأودية مهما كانت نسبة المياه فيها، وذلك حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
السياق الجغرافي والمناخي للمناطق المتأثرة
تتميز مناطق جازان وعسير والباحة بطبيعتها الجبلية وتضاريسها الوعرة، مما يجعلها عرضة لتشكل السيول المنقولة بسرعة كبيرة عند هطول الأمطار. وتعتبر هذه المناطق جزءاً من سلسلة جبال السروات التي تحظى بمعدلات هطول مطري هي الأعلى في المملكة العربية السعودية، نظراً لتأثرها بالرياح الموسمية الرطبة. ويعد فهم الطبيعة الجغرافية لهذه المناطق أمراً حيوياً للتعامل مع الحالات المطرية، حيث تساهم المنحدرات الشديدة في تسريع جريان المياه وتجمعها في الأودية.
أهمية المتابعة المستمرة لحالة الطقس
يكتسب هذا الحدث أهمية خاصة نظراً لتأثيره المباشر على الحياة اليومية، بدءاً من حركة المرور وصولاً إلى الأنشطة الزراعية والسياحية في تلك المناطق. وتلعب التكنولوجيا الحديثة التي يستخدمها المركز الوطني للأرصاد، من رادارات دوبلر والأقمار الصناعية، دوراً حاسماً في تقديم تنبيهات مبكرة دقيقة، مما يساهم في رفع مستوى الجاهزية لدى الجهات الحكومية والأفراد على حد سواء. وتدعو الجهات المعنية الجميع إلى متابعة التحديثات المستمرة لحالة الطقس عبر التطبيقات الرسمية لضمان سلامتهم وتجنب المناطق التي قد تشهد حالات جوية حرجة.
الأخبار المحلية
ربط المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بوزير الصحة مباشرة
تفاصيل قرار ربط المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بوزير الصحة مباشرة، وأهمية هذه الخطوة في تطوير منظومة الرعاية النفسية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
في خطوة تنظيمية هامة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتطوير القطاع الصحي وتجويد مخرجاته، صدر قرار يقضي بربط المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بوزير الصحة مباشرة. ويأتي هذا القرار ليمثل نقلة نوعية في آليات عمل المركز، مانحاً إياه مرونة إدارية أكبر وقدرة أسرع على اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة المستفيدين من خدمات الرعاية النفسية في المملكة العربية السعودية.
سياق القرار وأهميته التنظيمية
يعد هذا التعديل التنظيمي جزءاً من حراك واسع يشهده القطاع الصحي في المملكة، حيث يهدف الربط المباشر بوزير الصحة إلى تقليص الدورة المستندية والبيروقراطية، مما يسرع من وتيرة تنفيذ المبادرات والبرامج الوطنية. سابقاً، كانت الهيكلة الإدارية قد تتطلب خطوات متعددة للاعتمادات، أما الآن، فإن الارتباط المباشر يعطي المركز ثقلاً إدارياً يمكنه من التنسيق الفعال مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.
المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية: الدور والرسالة
تأسس المركز ليكون المرجع الوطني الأول في كل ما يتعلق بالصحة النفسية، حيث يعمل على صناعة برامج وطنية تعزز من الصحة النفسية للمجتمع، وتصحح المفاهيم المغلوطة، وتقلل من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالاضطرابات النفسية. ومن خلال هذا الدعم الإداري الجديد، سيتمكن المركز من توسيع نطاق حملاته التوعوية وبرامجه الوقائية، بالإضافة إلى تحسين الوصول إلى خدمات الدعم النفسي المتخصص لجميع فئات المجتمع.
التوافق مع رؤية المملكة 2030
لا يمكن قراءة هذا القرار بمعزل عن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج “جودة الحياة”. فالصحة النفسية تعد ركيزة أساسية في مؤشرات جودة الحياة العالمية. وتولي الرؤية اهتماماً بالغاً بخلق مجتمع حيوي ينعم أفراده بصحة بدنية ونفسية جيدة. لذا، فإن تمكين المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية إدارياً يصب مباشرة في تحقيق هدف تعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية، وتحسين القيمة المحصلة من الخدمات الصحية.
الآثار المتوقعة محلياً وإقليمياً
من المتوقع أن يسهم هذا القرار في تعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة في مجال الرعاية النفسية في المنطقة. محلياً، سيشعر المواطن والمقيم بتحسن في نوعية المبادرات وسرعة الاستجابة للاحتياجات النفسية الطارئة. كما سيعزز القرار من قدرة المركز على عقد شراكات دولية وتبادل الخبرات مع منظمات عالمية، مما يرفع من كفاءة الكوادر الوطنية العاملة في هذا المجال الحساس.
ختاماً، يمثل ربط المركز بوزير الصحة مباشرة تأكيداً على أن الصحة النفسية لم تعد ملفاً ثانوياً، بل هي أولوية قصوى على أجندة صانع القرار الصحي في المملكة، مما يبشر بمستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً للمجتمع السعودي.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية