الأخبار المحلية
تطوير التعليم والتدريب الرياضي على طاولة «الأكاديمية الأولمبية»
عقدت الأكاديمية الأولمبية السعودية اليوم أول اجتماعات مجلس إدارتها للدورة الجديدة 2025–2028، عبر الاتصال المرئي،
عقدت الأكاديمية الأولمبية السعودية اليوم أول اجتماعات مجلس إدارتها للدورة الجديدة 2025–2028، عبر الاتصال المرئي، برئاسة الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وبمشاركة أعضاء المجلس.
واستعرض الاجتماع نتائج الدورة السابقة (2021–2024)، إلى جانب البرامج والخطط المعتمدة لعام 2025، الهادفة إلى تطوير قدرات الكوادر الرياضية الوطنية، وتعزيز جودة التعليم، والتدريب في القطاع الرياضي.
كما ناقش المجلس إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد للأكاديمية، واعتماد الميزانية العامة والسياسات المالية المخصصة لتنفيذ البرامج، إلى جانب استعراض عدد من مذكرات التعاون والشراكات المنتظرة خلال الفترة القادمة.
أخبار ذات صلة
الأخبار المحلية
جازان: 165 نباتًا محليًا يعزز مبادرة السعودية الخضراء
اكتشف كيف تساهم 165 نوعًا من النباتات المحلية في جازان، بتنوعها البيئي الفريد، في تحقيق أهداف رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء لزيادة الغطاء النباتي.
كشف البرنامج الوطني للتشجير عن ثروة بيئية هائلة تحتضنها منطقة جازان، حيث تم رصد أكثر من 165 نوعًا من النباتات المحلية التي تزدهر في بيئاتها المتنوعة. هذا التنوع لا يمثل فقط جمالًا طبيعيًا، بل يعد ركيزة أساسية لدعم المشاريع البيئية الطموحة في المملكة، وعلى رأسها مبادرة السعودية الخضراء.
السياق العام: جازان وتنوعها الجغرافي الفريد
تقع منطقة جازان في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية، وتتمتع بتضاريس فريدة تجمع بين السهول الساحلية على البحر الأحمر، ووديان تهامة الخصبة، وصولًا إلى المرتفعات الشاهقة في جبال السروات. هذا التدرج الجغرافي والمناخي، من البيئات الساحلية الرطبة والسبخات الملحية إلى المنحدرات الجبلية والهضاب الصخرية، هو ما خلق موطنًا مثاليًا لمجموعة واسعة من النباتات المحلية التي تكيفت على مر العصور مع هذه الظروف المتباينة. هذا التنوع البيولوجي ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج آلاف السنين من التطور الطبيعي، مما يجعل نباتات المنطقة أصلية وقادرة على الصمود والنمو بأقل قدر من التدخل.
أهمية الحدث وتأثيره الاستراتيجي
إن تحديد 165 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة للتشجير في جازان له أهمية استراتيجية تتجاوز الحدود المحلية. على المستوى الوطني، يمثل هذا الكشف مصدرًا حيويًا لدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء، التي تهدف إلى زراعة مليارات الأشجار في جميع أنحاء المملكة. استخدام النباتات المحلية يضمن نجاح مشاريع التشجير واستدامتها، لأنها متأقلمة مع المناخ المحلي، وتتطلب كميات أقل من المياه، كما أنها أكثر مقاومة للآفات والأمراض المحلية مقارنة بالأنواع الدخيلة. وهذا يساهم بشكل مباشر في مكافحة التصحر، والحد من تدهور الأراضي، وتحسين جودة الهواء.
تفاصيل الثروة النباتية في جازان
تتوزع هذه النباتات على فصائل متعددة، مما يعكس غنى التنوع البيولوجي في المنطقة. ومن أبرز هذه الفصائل النباتية:
- الفصيلة البطمية والبقولية والتوتية.
- الفصيلة الدفلية والنخيلية والزيتونية.
- الفصيلة الكبارية والأراكية والسدرية.
وتشمل هذه الأنواع أشكالًا مختلفة من النباتات، من الأشجار الضخمة والشجيرات المعمرة إلى الأعشاب الحولية والنباتات العصارية. ومن أبرز الأنواع التي تم رصدها والتي تلعب دورًا بيئيًا واقتصاديًا هامًا:
- الأراك (السواك): ينمو في السهول الساحلية وله أهمية ثقافية واقتصادية.
- القرم (المانغروف): يشكل غابات ساحلية تحمي الشواطئ وتعد موطنًا للكائنات البحرية.
- الضبر والدوم: من الأشجار التي تتكيف مع البيئات الجافة وتوفر الظل والمأوى.
- السمُر والسيّال: من أشهر أشجار الأكاسيا في شبه الجزيرة العربية، وتلعب دورًا حيويًا في النظم البيئية الصحراوية.
نحو مستقبل أخضر ومستدام
تأتي جهود البرنامج الوطني للتشجير في إطار رؤية شاملة لتعزيز الغطاء النباتي في المملكة. ومن خلال التركيز على النباتات المحلية في مناطق مثل جازان، لا تساهم المملكة في تحقيق أهدافها البيئية فحسب، بل تعمل أيضًا على الحفاظ على تراثها الطبيعي الفريد. إن نشر الوعي بأهمية هذه النباتات وتشجيع زراعتها يمثل خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أكثر استدامة، يوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.
الأخبار المحلية
الطقس في السعودية: رياح نشطة وأتربة على الرياض و5 مناطق
المركز الوطني للأرصاد يصدر تنبيهاً بشأن رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على الرياض، حائل، المدينة، مكة، وعسير، مع فرصة لهطول أمطار وتكون الضباب.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، اليوم (السبت)، تنبيهاً متقدماً بشأن توقعات الطقس، محذراً من تأثير رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار قد تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية في خمس مناطق رئيسية. وتشمل هذه المناطق أجزاء واسعة من منطقة حائل، والمدينة المنورة، بالإضافة إلى الأجزاء الغربية من منطقة الرياض، كما يمتد التأثير ليشمل الأجزاء الشرقية من منطقتي مكة المكرمة وعسير.
وأشار المركز في تقريره إلى أن هذه الظروف الجوية قد يصاحبها فرصة لهطول أمطار متفرقة على الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية للمملكة. كما لم يستبعد التقرير احتمالية تكون الضباب خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق، مما يزيد من أهمية أخذ الحيطة والحذر، خاصة لقائدي المركبات على الطرق السريعة.
السياق المناخي لظاهرة الرياح النشطة في المملكة
تُعد ظاهرة الرياح النشطة والعواصف الترابية من السمات المناخية المألوفة في المملكة العربية السعودية، نظراً لموقعها الجغرافي وطبيعتها الصحراوية الشاسعة. وتنشط هذه الرياح بشكل خاص خلال الفترات الانتقالية بين الفصول، حيث تتأثر المنطقة بمنخفضات جوية وحرارية تساهم في إثارة الغبار والأتربة. وتلعب التضاريس المتنوعة للمملكة، من السهول الساحلية إلى المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية، دوراً في تحديد مسار وسرعة هذه الرياح، مما يجعل بعض المناطق أكثر عرضة لتأثيراتها من غيرها.
التأثيرات المتوقعة وأهمية التحذيرات
تحمل هذه الظواهر الجوية تأثيرات مباشرة على مختلف جوانب الحياة اليومية. على الصعيد الصحي، يُنصح مرضى الربو والجهاز التنفسي والحساسية باتخاذ الاحتياطات اللازمة وتجنب التعرض المباشر للغبار. أما على صعيد النقل والمواصلات، فإن تدني الرؤية الأفقية يشكل تحدياً كبيراً لسلامة الطرق وحركة الطيران، مما يستدعي من السائقين تخفيف السرعة والالتزام بتعليمات السلامة، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى تأجيل أو إلغاء بعض الرحلات الجوية. وتكمن أهمية التحذيرات التي يصدرها المركز الوطني للأرصاد في تمكين الجهات المعنية والمواطنين والمقيمين من الاستعداد المسبق لهذه الظروف، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من المخاطر المحتملة وحماية الأرواح والممتلكات.
الأخبار المحلية
ابتكار سعودي رائد يحول مخلفات الفسفوجبسم إلى قيمة صناعية
فريق طلابي من جامعة الملك خالد يفوز بالمركز الأول في مؤتمر التعدين الدولي بمشروع يحول مخلفات الفسفوجبسم الضارة إلى مركب صناعي عالي القيمة.
في إنجاز علمي يعكس التحول المعرفي الذي تشهده المملكة، حقق فريق “GeoVolt” من طلاب جامعة الملك خالد المركز الأول عالميًا في مسار استدامة الموارد ضمن منافسة “روّاد مستقبل المعادن”. جاء هذا التتويج خلال فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، الذي أقيم في العاصمة الرياض وشهد مشاركة واسعة ضمت أكثر من 1800 مبتكر وباحث من 57 دولة، ليؤكد على قدرة العقول السعودية الشابة على المنافسة وتقديم حلول مبتكرة للتحديات العالمية.
خلفية الابتكار وأهميته في سياق رؤية 2030
يأتي هذا الإنجاز في وقت تضع فيه المملكة العربية السعودية الاستدامة والتنويع الاقتصادي في صميم استراتيجيتها الوطنية من خلال رؤية 2030. ويهدف المؤتمر الدولي للتعدين إلى أن يصبح منصة عالمية رائدة لتشكيل مستقبل هذا القطاع الحيوي، مع التركيز على الممارسات المستدامة والتقنيات الخضراء. يمثل ابتكار فريق “GeoVolt” تجسيدًا عمليًا لهذه الأهداف، حيث يعالج مشكلة بيئية وصناعية ملحة، ويحولها إلى فرصة اقتصادية واعدة، مما يتماشى بشكل مباشر مع طموحات الرؤية في بناء اقتصاد مزدهر ومستدام.
تحويل “الفسفوجبسم” من عبء بيئي إلى قيمة مضافة
تمحور المشروع الفائز حول معالجة مخلفات “الفسفوجبسم”، وهي مادة ثانوية تنتج بكميات هائلة أثناء تصنيع حمض الفوسفوريك المستخدم في الأسمدة. عالميًا، يمثل التخلص من هذه المادة تحديًا كبيرًا بسبب حجمها وتكاليف تخزينها وتأثيراتها البيئية المحتملة. نجح الفريق السعودي في تطوير عملية مبتكرة تستخدم تقنيات كيميائية وحرارية دقيقة لتحويل هذا المخلف إلى مركّب صناعي عالي القيمة، يمكن استخدامه في قطاعات متعددة مثل البناء والصناعات الكيميائية. هذا الحل لا يقلل من التلوث البيئي فحسب، بل يخلق أيضًا سلسلة قيمة جديدة من مورد كان يُعتبر نفايات.
يسهم الابتكار في تعزيز الاستدامة البيئية وكفاءة استخدام الموارد
تقدير رسمي ودعم للتميز
تقديرًا لهذا الإنجاز النوعي، كرّم معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر الخريف، الفريق الفائز بحضور معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية ومبعوث شؤون المناخ، الأستاذ عادل بن أحمد الجبير. وحصل الفريق على جائزة مالية قدرها 150 ألف دولار، مما يعكس حجم الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة للابتكار والبحث العلمي. وضم الفريق المبدع الطلاب ريان محمد البسامي (كلية الطب)، وعبدالله عبدالعزيز المزيعل (كلية الهندسة)، وزياد خالد عسيري (كلية العلوم الطبية التطبيقية).
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك خالد، الدكتور سعد بن سعيد القحطاني، أن هذا الفوز يبرهن على قدرة طلاب الجامعة على ترجمة المعرفة الأكاديمية إلى حلول تطبيقية تخدم المجتمع وتدعم أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن استضافة الجامعة للتصفيات الأولية للمنافسة يعزز من مكانتها كحاضنة للابتكار والتميز العلمي على الساحة الدولية.
-
التقاريريومين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار غزيرة على الخرج والدلم
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا