السياسة
بايدن: سنستخدم القوة لمنع إيران من «النووي»
هدد الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي بدأ (الأربعاء) زيارة إلى الشرق الأوسط، باستخدام القوة كملاذ أخير لمنع إيران من
هدد الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي بدأ (الأربعاء) زيارة إلى الشرق الأوسط، باستخدام القوة كملاذ أخير لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف بايدن، في مقابلة جرى تسجيلها قبل مغادرته واشنطن (الثلاثاء)، أنه سيُبقي الحرس الثوري الإيراني مدرجا على القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية حتى إذا كان ذلك سيؤدي إلى إنهاء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015. وردا على سؤال عما إذا كانت تصريحاته السابقة بأنه سيمنع طهران من امتلاك سلاح نووي تعني أنه سيستخدم القوة ضد إيران، قال بايدن: «إذا كان هذا هو الملاذ الأخير، نعم».
السياسة
تحقيق نيو مكسيكو في مزرعة إبستين: تفاصيل القرار التاريخي
نيو مكسيكو تفتح تحقيقاً رسمياً في مزرعة زورو رانش التابعة لجيفري إبستين. تعرف على تفاصيل اللجنة التشريعية ومساعي كشف شبكات الاتجار بالبشر.
في خطوة قضائية وتشريعية حاسمة، أقر المشرعون في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية تشريعاً جديداً يهدف إلى فتح تحقيق شامل وموسع حول الأحداث التي دارت خلف أسوار مزرعة “زورو رانش” (Zorro Ranch)، وهي العقار الضخم المرتبط برجل الأعمال الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين. وتأتي هذه الخطوة استجابة لمطالب حقوقية وشعبية متزايدة بضرورة كشف المستور حول الشبكة التي أدارها إبستين بعيداً عن الأعين.
لجنة تقصي حقائق من الحزبين
بموجب التشريع الجديد، سيتم تشكيل لجنة خاصة تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في برلمان الولاية. وتتمتع هذه اللجنة بصلاحيات واسعة لجمع الأدلة، واستدعاء الشهود، والأهم من ذلك، توفير منصة آمنة للاستماع إلى شهادات الناجيات اللواتي أشرن في وقت سابق إلى تعرضهن لانتهاكات جسيمة داخل المزرعة. وتقع المزرعة في منطقة نائية على بعد حوالي 48 كيلومتراً جنوب مدينة سانتا في، مما جعلها لسنوات طويلة بعيدة عن الرقابة الصارمة.
“زورو رانش”: القلعة الغامضة
تكتسب هذه المزرعة أهمية خاصة في سياق التحقيقات الفيدرالية والمحلية، حيث تمتد على مساحة شاسعة تقدر بآلاف الأفدنة، وتضم قصراً ضخماً ومدرجاً للطائرات الخاصة. ولطالما أثيرت الشكوك حول هذا العقار باعتباره مركزاً رئيسياً لعمليات الاتجار بالبشر التي اتُهم بها إبستين. ويعد هذا التحرك هو الأول من نوعه على مستوى الولاية الذي يستهدف بشكل مباشر الأنشطة التي جرت داخل هذا العقار، بهدف تحديد ما إذا كانت هناك أطراف محلية أو شخصيات أخرى قد سهلت هذه الجرائم أو تسترّت عليها.
سياق تاريخي وقضائي معقد
يأتي هذا التحقيق في وقت لا تزال فيه قضية جيفري إبستين تثير جدلاً واسعاً على الساحة الدولية، خاصة بعد وفاته في زنزانته بمانهاتن عام 2019 في واقعة سُجلت رسمياً على أنها انتحار، وهو ما قطع الطريق أمام محاكمة كانت ستكشف الكثير من الأسرار. إلا أن الكشف الأخير عن وثائق المحكمة المتعلقة بدعوى فرجينيا جيوفري ضد شريكة إبستين، غيسلين ماكسويل، أعاد القضية إلى الواجهة بقوة، كاشفاً عن شبكة علاقات واسعة شملت سياسيين وماليين ومشاهير.
أهمية التحقيق وتأثيره المتوقع
يرى مراقبون أن تحقيق نيو مكسيكو يحمل أهمية رمزية وقانونية بالغة؛ فهو لا يسعى فقط لمحاسبة المتورطين المحتملين الذين ربما أفلتوا من الرادار الفيدرالي، بل يهدف أيضاً إلى سد الثغرات القانونية التي سمحت باستمرار هذه الانتهاكات لسنوات. كما يمثل التحقيق رسالة دعم قوية للضحايا، مؤكداً أن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن وفاة المتهم الرئيسي لا تعني إغلاق ملف القضية طالما أن هناك ناجيات يطالبن بحقوقهن.
السياسة
السعودية و7 دول تدين تصعيد الاستيطان في الضفة الغربية
السعودية و7 دول تصدر بياناً مشتركاً يدين تصنيف إسرائيل لأراضٍ في الضفة الغربية كـأراضي دولة، محذرة من تقويض حل الدولتين ومطالبة بتدخل دولي عاجل.
في تحرك دبلوماسي موحد يعكس خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أصدر وزراء خارجية ثماني دول هي: المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن إدانتهم الشديدة للقرارات الإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بالأراضي الفلسطينية.
تصعيد استيطاني غير مسبوق منذ عام 1967
أدان الوزراء بأشد العبارات الخطوة الإسرائيلية المتمثلة في تصنيف مساحات واسعة من الأراضي في الضفة الغربية المحتلة على أنها "أراضي دولة". وأشار البيان إلى أن هذه التحركات تتضمن الموافقة على الشروع في إجراءات تسجيل وتسوية ملكية الأراضي، وهو إجراء خطير يحدث للمرة الأولى منذ احتلال الضفة الغربية في عام 1967. واعتبر الوزراء أن هذا التحول يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتصعيداً يهدف إلى شرعنة الاستيطان وتوسيع رقعته على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
انتهاك القوانين والقرارات الدولية
أكد البيان المشترك أن هذه الإجراءات تتعارض بشكل جوهري مع القانون الدولي الإنساني، وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على القوة القائمة بالاحتلال نقل سكانها إلى الأراضي التي تحتلها أو تغيير طبيعتها الجغرافية والديمغرافية. كما شدد الوزراء على أن هذه الممارسات تمثل تحدياً صريحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2334 الذي يؤكد عدم شرعية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.
وفي سياق متصل، أشار الوزراء إلى أن القرار الإسرائيلي يتناقض مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أوضح الآثار القانونية المترتبة على السياسات الإسرائيلية، مشدداً على عدم قانونية أي تدابير تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأرض المحتلة، ووجوب إنهاء الاحتلال وحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة العسكرية.
مخاطر تقويض حل الدولتين
حذر وزراء خارجية الدول الثماني من التبعات السياسية والأمنية لهذه الخطوات، مؤكدين أنها تهدف إلى فرض واقع إداري وقانوني جديد يكرس السيطرة الإسرائيلية الدائمة. وأوضحوا أن استمرار مصادرة الأراضي وتسريع وتيرة الاستيطان يؤدي فعلياً إلى تقويض "حل الدولتين"، ويبدد أي أفق سياسي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافياً. ونبهوا إلى أن هذه السياسات تعرض فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لخطر حقيقي، وتزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
دعوة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته
ختم الوزراء بيانهم بدعوة صريحة للمجتمع الدولي للتحرك الفوري والاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية. وطالبوا باتخاذ خطوات حاسمة وواضحة لوقف هذه الانتهاكات المستمرة، وضمان احترام إسرائيل للقانون الدولي. وجددوا التأكيد على دعمهم الكامل للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.
السياسة
ترامب يشارك بمحادثات إيران النووية وسط تحشيد عسكري
ترامب يعلن مشاركته غير المباشرة في محادثات جنيف النووية مع إيران، وسط تعزيزات عسكرية أمريكية وتدريبات إيرانية، ومخاوف من فشل المفاوضات واللجوء للخيار العسكري.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تطور لافت للملف النووي الشائك، عزمه المشاركة بصورة غير مباشرة في الجولة الجديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من المقرر أن تنطلق فعالياتها اليوم الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية. وأعرب ترامب عن تفاؤله الحذر، مؤكداً اعتقاده بأن القيادة في طهران تبدي رغبة جدية في التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود الراهنة.
سياق تاريخي وتوترات متصاعدة
تأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية منعطفاً حرجاً، حيث يمثل الملف النووي الإيراني أحد أعقد القضايا في السياسة الدولية منذ عقود. ولطالما سعت واشنطن والقوى الغربية لضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني، في حين تصر طهران على حقوقها في التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية. وتكتسب جولة جنيف أهمية قصوى نظراً للتراكمات التاريخية من العقوبات الاقتصادية والضغوط الدبلوماسية التي شكلت المشهد الحالي، مما يجعل من أي اختراق دبلوماسي حدثاً ذا تأثير عالمي.
الخيار العسكري على الطاولة
وفي تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، وصف ترامب المحادثات المرتقبة بأنها “بالغة الأهمية”. وتتزامن هذه التصريحات السياسية مع تحركات عسكرية ملموسة على الأرض، حيث دفعت الولايات المتحدة بحاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، في رسالة ردع واضحة. ونقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الجيش الأمريكي يجري استعدادات مكثفة لاحتمال خوض حملة عسكرية مطولة في حال فشل المسار الدبلوماسي في تحقيق أهدافه.
عقبات التفاوض والضربات السابقة
وحول فرص نجاح المفاوضات، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران خاضت سابقاً مفاوضات وصفها بالصعبة، لافتاً إلى أن طهران قد أدركت عواقب التشدد في المواقف، مستشهداً بالضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال الصيف الماضي، والتي شكلت نقطة تحول في مسار التعامل مع الأزمة. وتواجه المحادثات عقبة رئيسية تتمثل في إصرار واشنطن على وقف تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، وهو الشرط الذي تعتبره الإدارة الأمريكية ضمانة أساسية لمنع طهران من تطوير سلاح نووي، بينما تراه إيران مساساً بسيادتها.
استعدادات إيرانية وتداعيات إقليمية
في سياق متصل، وبالتوازي مع التحركات الدبلوماسية، تواصل إيران تعزيز جاهزيتها الداخلية؛ حيث أجرت منظمة الدفاع المدني الإيرانية تدريبات واسعة النطاق تحاكي التصدي لهجوم كيماوي في منطقة “بارس” الاقتصادية الخاصة للطاقة. وتأتي هذه التدريبات في إطار رفع مستوى الاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة في جنوب البلاد، وهي المنطقة التي تضم منشآت حيوية للطاقة.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه المحادثات لن تنعكس فقط على العلاقات الثنائية بين واشنطن وطهران، بل ستمتد آثارها لتشمل استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها، وأسواق الطاقة العالمية، نظراً للموقع الاستراتيجي للخليج العربي وأهميته في إمدادات النفط العالمية.
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
السياسةأسبوع واحد ago
استقالة رئيس واشنطن بوست بعد تسريح ثلث الموظفين