السياسة
456 شجرة لتظليل «المركزية»
استكملت أمانة المدينة المنورة تطوير ثلاث ساحات في المنطقة المركزية ضمن مشروعات «الأنسنة»، وذلك بمسطح إجمالي يبلغ
استكملت أمانة المدينة المنورة تطوير ثلاث ساحات في المنطقة المركزية ضمن مشروعات «الأنسنة»، وذلك بمسطح إجمالي يبلغ 23500 متر مكعب، شمل زرع 456 شجرة لتوفير الظِلال، وتهيئة 3164 متراً مربعاً من المسارات المخصّصة للمركبات، وإضافة 105 أعمدة إنارة بتصاميم ديكورية لتضفي طابعاً جمالياً على المنطقة المركزية، وعلى عموم المسارات التي يسلكها الحجاج والزائرون في طريقهم للمسجد النبوي. وأفادت أمانة المدينة المنورة أن أحدث مشروعاتها لأنسنة المنطقة المركزية وتهيئة بيئة حضارية للحجاج والزائرين خلال موسم الحج هذا العام، شملت أرصفة 12900 متر مربع من المساحات والميادين، وتغطية 1650 متراً مربعاً من المسطحات والمواقع بالعشب الطبيعي، وتوفير 2900 متر مربع من الأحواض الزراعية.
أخبار ذات صلة
السياسة
تفكيك خلية إرهابية بدمشق واتهامات لحزب الله بتزويدها بالسلاح
أعلنت وزارة الداخلية السورية تفكيك خلية إرهابية مسؤولة عن هجمات في حي المزة بدمشق، مشيرة إلى أن الأسلحة والطائرات المسيرة المستخدمة مصدرها حزب الله.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان رسمي، عن نجاح قواتها الأمنية في تفكيك خلية إرهابية وصفتها بالمسؤولة عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية التي استهدفت حي المزة بالعاصمة دمشق خلال الشهر الماضي. وفي تطور لافت، وجهت الوزارة اتهاماً مباشراً لميليشيا حزب الله اللبناني، حليف دمشق، بتزويد هذه الخلية بالأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة.
ووفقاً لتفاصيل البيان، نفذت الأجهزة الأمنية المختصة سلسلة من العمليات الدقيقة والمتابعة الحثيثة التي أفضت إلى تحديد هوية أفراد الخلية وإلقاء القبض عليهم جميعاً. وأضافت الوزارة أنه تم خلال العمليات ضبط عدد من الطائرات المسيّرة المجهزة لتنفيذ هجمات إضافية، بالإضافة إلى منصات إطلاق صواريخ. وأظهرت التحقيقات الأولية مع الموقوفين، بحسب المصدر ذاته، ارتباطهم بجهات خارجية وأن مصدر الأسلحة المضبوطة والمستخدمة في الهجمات هو ميليشيا حزب الله.
خلفية الهجمات وأهمية حي المزة
تأتي هذه العملية الأمنية في أعقاب عدة حوادث أمنية شهدتها دمشق مؤخراً. وكانت السلطات السورية قد أعلنت في وقت سابق عن سقوط ثلاث قذائف صاروخية على حي المزة، حيث أصابت إحداها قبة مسجد المحمدي، واستهدفت الثانية مبنى للاتصالات، بينما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة العسكري، دون تسجيل إصابات. ويُعتبر حي المزة من أكثر المناطق حساسية أمنياً في العاصمة، حيث يضم مقرات حكومية وعسكرية هامة، بما في ذلك مطار المزة العسكري، بالإضافة إلى كونه مقراً لإقامة العديد من كبار المسؤولين والشخصيات النافذة، مما يجعله هدفاً استراتيجياً لأي جهة تسعى لزعزعة استقرار العاصمة.
السياق الأمني والسياسي
على الرغم من أن العاصمة دمشق ظلت تحت السيطرة الكاملة للحكومة السورية طوال سنوات النزاع، إلا أنها لم تكن بمنأى عن الهجمات والتفجيرات التي كانت تهدف إلى إيصال رسائل سياسية وعسكرية. ويمثل تفكيك هذه الخلية نجاحاً أمنياً للسلطات السورية في تأمين العاصمة، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن استمرار وجود ثغرات أمنية يمكن استغلالها.
تداعيات اتهام حزب الله
إن توجيه اتهام رسمي ومباشر من وزارة الداخلية السورية لحزب الله، الذي يُعد حليفاً استراتيجياً ورئيسياً للحكومة السورية في نزاعها المستمر منذ عام 2011، يمثل منعطفاً سياسياً بالغ الأهمية والتعقيد. يثير هذا الإعلان تساؤلات عميقة حول طبيعة العلاقة الحالية بين الحليفين، وقد يشير إلى وجود توترات أو خلافات داخلية ضمن محور المقاومة. على الصعيد الإقليمي، يمكن أن يكون لهذا الاتهام تداعيات واسعة، حيث يضع العلاقة بين دمشق وبيروت تحت ضغط جديد، ويقدم مادة دسمة للخصوم الإقليميين والدوليين الذين طالما اتهموا الحزب بالقيام بأنشطة مزعزعة للاستقرار في المنطقة.
السياسة
ولي العهد يتصل بملك المغرب للاطمئنان على صحته
أجرى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً بملك المغرب محمد السادس للاطمئنان على صحته، في لفتة تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين.
في لفتة أخوية تعكس عمق الروابط الشخصية والتاريخية بين قيادتي البلدين الشقيقين، أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، بجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية.
وخلال الاتصال، اطمأن سمو ولي العهد على صحة جلالة الملك محمد السادس، معرباً عن خالص تمنياته له بوافر الصحة والسلامة الدائمة. من جانبه، عبر جلالة ملك المغرب عن بالغ شكره وتقديره لسمو ولي العهد على هذه المشاعر الأخوية الصادقة والنبيلة، التي تجسد متانة العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكتين.
خلفية تاريخية وعلاقات راسخة
لا يُعد هذا الاتصال مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو امتداد طبيعي لعلاقات تاريخية واستراتيجية تمتد لعقود طويلة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية. ترتكز هذه العلاقات على أسس متينة من التضامن الإسلامي، والعروبة، والمصير المشترك، بالإضافة إلى الروابط الوثيقة بين الأسرتين المالكتين في البلدين. ولطالما وقفت الرياض والرباط جنباً إلى جنب في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، حيث يجمعهما تنسيق مستمر ورؤى متقاربة حول القضايا الرئيسية في المنطقة والعالم، وهو ما جعل من شراكتهما نموذجاً يُحتذى به في العلاقات العربية-العربية.
الأهمية الاستراتيجية والدبلوماسية
تكتسب مثل هذه الاتصالات على المستوى القيادي أهمية بالغة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة العربية. فهي لا تساهم فقط في تعزيز العلاقات الثنائية على الصعيد السياسي والاقتصادي، بل تبعث برسالة واضحة حول استمرارية التحالف الاستراتيجي بين البلدين، الذي يُعتبر ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في العالمين العربي والإسلامي. كما أن الاطمئنان على صحة جلالة الملك محمد السادس، الذي يحظى بمكانة رفيعة على الساحة الدولية، يعكس الاهتمام السعودي باستقرار المملكة المغربية وازدهارها، وهو ما ينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها.
دلالات إنسانية ورسائل مطمئنة
يأتي هذا الاتصال في سياق يبرز الجانب الإنساني في العلاقات بين القادة، وهو أمر له تقدير خاص في الثقافة العربية. إن حرص ولي العهد على الاطمئنان شخصياً على صحة الملك محمد السادس يؤكد على أن العلاقة بين البلدين تتجاوز الأطر الرسمية لتصل إلى مستوى الأخوة الحقيقية. وفي الوقت نفسه، تحمل هذه اللفتة رسائل مطمئنة للشعب المغربي وللشركاء الإقليميين والدوليين حول صحة جلالة الملك، مما يعزز الثقة والاستقرار. ويؤكد هذا التواصل المباشر على استمرار التشاور والتنسيق بين القيادتين لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق تطلعات شعبيهما نحو مزيد من التقدم والرخاء.
السياسة
السعودية تدعم اليمن بـ 9 مشاريع صحية وتعليمية جديدة
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يوقع اتفاقية لتنفيذ 9 مشاريع حيوية في قطاعي الصحة والتعليم بمحافظات يمنية، بهدف تحسين الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار.
في خطوة جديدة تؤكد على استمرارية الدعم السعودي للشعب اليمني، وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، يوم الأحد، اتفاقية لتنفيذ 9 مشاريع تنموية حيوية بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن. تستهدف هذه المشاريع بشكل مباشر قطاعي الصحة والتعليم، اللذين يعدان من أكثر القطاعات تضرراً، وتأتي امتداداً لجهود المملكة في دعم مؤسسات الدولة اليمنية وضمان استمرارية تقديم خدماتها للمواطنين.
سياق الدعم وأهميته الاستراتيجية
يأتي هذا الدعم في ظل ظروف إنسانية واقتصادية معقدة يعيشها اليمن، حيث أدت سنوات من عدم الاستقرار إلى تدهور البنية التحتية الأساسية، خاصة في المنشآت الصحية والتعليمية. وتلعب المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها التنموي “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن”، دوراً محورياً في إعادة بناء ما تضرر، والمساهمة في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. ومنذ انطلاقه، نفذ البرنامج أكثر من 268 مشروعاً ومبادرة في 8 قطاعات أساسية، تشمل الصحة، والتعليم، والمياه، والطاقة، والنقل، وغيرها، مما يعكس التزاماً طويل الأمد تجاه دعم اليمن على كافة الأصعدة.
مشاريع صحية لإنقاذ الأرواح وتحسين الرعاية
تتضمن الحزمة الجديدة 4 مشاريع صحية نوعية تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية في مناطق ذات احتياج ماس. وتشمل هذه المشاريع:
- إنشاء مستشفى العين الريفي بالمواسط في تعز: لتقديم خدمات طبية متكاملة لسكان المناطق الريفية.
- إنشاء مستشفى الضالع الريفي: لتعزيز القدرة الاستيعابية للقطاع الصحي في المحافظة.
- إنشاء وتجهيز مركز الأمومة والطفولة في رأس العارة بلحج: وهو مشروع حيوي لخفض معدلات وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة.
- إنشاء وتجهيز مركز طوارئ التوليد في رأس العارة بلحج: لضمان استجابة سريعة للحالات الحرجة والولادات القيصرية.
وستُجهز هذه المنشآت بأحدث المعدات الطبية لتشمل أقساماً للطوارئ، وعيادات متخصصة، وغرف عمليات، ووحدات للعناية المركزة، ومختبرات، وبنوك دم، مما سيساهم في تحسين معدلات الولادة الآمنة وتوفير رعاية صحية لائقة للمواطنين.
بناء مستقبل الأجيال عبر التعليم
على الصعيد التعليمي، تشمل الاتفاقية 5 مشاريع لبناء مدارس نموذجية في محافظات مأرب، ولحج، والضالع، وشبوة، وأبين. لم يقتصر تصميم هذه المدارس على توفير فصول دراسية فحسب، بل تم التركيز على خلق بيئة تعليمية محفزة ومتكاملة. ستحتوي المدارس على معامل علمية ومعامل للحاسب الآلي، ومرافق رياضية، ومكاتب إدارية، مع تجهيزها بأثاث مدرسي حديث. والأهم من ذلك، روعي في تصميمها أن تكون ملائمة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، لضمان دمجهم وتسهيل حركتهم داخل البيئة المدرسية. من المتوقع أن تساهم هذه المشاريع في رفع جودة التعليم، وتقليل الاكتظاظ في الفصول، وتمكين الطلاب بالمهارات العملية والتقنية اللازمة لمستقبلهم.
تأثير متوقع يتجاوز البناء
إن الأثر المتوقع لهذه المشاريع يتجاوز مجرد تشييد المباني. فعلى المستوى المحلي، ستوفر فرص عمل للكفاءات اليمنية في قطاعي الصحة والتعليم، وستعزز من استقرار المجتمعات المحلية عبر توفير خدمات أساسية. أما على المستوى الوطني، فهي تمثل دعماً مباشراً للحكومة اليمنية في أداء مهامها وخدمة مواطنيها، مما يعزز من شرعيتها وقدرتها على بسط الاستقرار. وقد شهد حفل التوقيع حضوراً رفيع المستوى، حيث مثّل الجانب السعودي المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر، والجانب اليمني المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية حسام قايد، إلى جانب وزيري الصحة والتعليم اليمنيين، مما يؤكد على التنسيق العالي والشراكة الفاعلة بين الجانبين.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية6 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
