Connect with us

السياسة

أوكرانيا تهاجم 4 مطارات روسية بالمسيّرات

وسط أنباء عن تدمير أسطول القاذفات الإستراتيجية الروسية، هاجم جهاز الأمن الأوكراني اليوم (الأحد)، 4 مطارات عسكرية

Published

on

وسط أنباء عن تدمير أسطول القاذفات الإستراتيجية الروسية، هاجم جهاز الأمن الأوكراني اليوم (الأحد)، 4 مطارات عسكرية في روسيا، جاء ذلك غداة اجتماع مرتقب بين وفدين مفاوضين من كييف وموسكو في إسطنبول غداً.

وأعلنت كييف اليوم ضرب 41 طائرة إستراتيجية روسية، فيما أظهر مقطع مصور طائرات تحترق في مطارات بيلايا، وديغيليفو، وأولينيا، وإيفانوفو.

وكشفت لقطات طائرات دون طيار تابعة لجهاز الأمن الأوكراني تضرب قاذفات إستراتيجية روسية في قاعدة أولينيا الجوية. وبحسب مصدر في جهاز الأمن الأوكراني، فإن أوكرانيا نفّذت عملية واسعة النطاق ضد طائرات عسكرية في روسيا.

وأشار الجهاز إلى أنه استهدف قاعدة في شرق سيبيريا على بعد آلاف الكيلومترات من حدودها، كما نفذ عملية خاصة واسعة النطاق لتدمير قاذفات معادية بعيدة من الجبهة، في روسيا.

أخبار ذات صلة

ولفت إلى أنه استهدف أكثر من 40 طائرة، فيما اندلع حريق في مطار بيلايا في منطقة إركوتسك في شرق سيبيريا، على بعد أكثر من 4200 كيلومتر من أوكرانيا.

بالمقابل، قالت وسائل إعلام روسية إن كبار المسؤولين يعقدون اجتماعاً طارئاً في الكرملين للرد على الهجمات الكبرى بطائرات دون طيار التي شنتها أوكرانيا على قواعد جوية إستراتيجية حيوية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية، بينما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنّ وفداً أوكرانياً يرأسه وزير الدفاع رستم عمروف، سيكون في إسطنبول غداً (الإثنين)، لإجراء مفاوضات مع روسيا.

واشترط زيلينسكي وقفاً كاملاً وغير مشروط لإطلاق النار، وإعادة الأسرى والأطفال الأوكرانيين الذين قال إن موسكو اختطفتهم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

قطر ترد على إيران: هجماتكم استهدفت سيادتنا والغاز

رئيس وزراء قطر يرفض مزاعم عراقجي، مؤكداً أن الهجمات الإيرانية طالت مناطق سكنية ومنشآت غاز حيوية، معتبراً ذلك انتهاكاً للسيادة يستوجب الرد.

Published

on

قطر ترد على إيران: هجماتكم استهدفت سيادتنا والغاز

شهدت العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة وطهران توتراً حاداً في أعقاب اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني. وقد تمحور الاتصال حول التطورات الأمنية الأخيرة والهجمات الصاروخية التي شهدتها المنطقة، حيث قدم الجانب الإيراني روايته للأحداث، والتي قوبلت برفض قطري قاطع مدعوم بالحقائق الميدانية.

الرواية الإيرانية والرد القطري الحاسم

حاول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال الاتصال تبرير الهجمات الصاروخية الأخيرة، زاعماً أنها كانت "موجّهة حصراً إلى المصالح الأمريكية" في المنطقة، ولم تكن تستهدف دولة قطر أو سيادتها. إلا أن هذا التبرير اصطدم بموقف قطري حازم، حيث رفض الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً. وأكد المسؤول القطري أن الوقائع الموثقة على الأرض تدحض الرواية الإيرانية، مشيراً إلى أن الاستهدافات طالت بشكل مباشر مناطق مدنية ومجمعات سكنية داخل الدولة، بما في ذلك المحيط الجغرافي لمطار حمد الدولي، الذي يعد شرياناً حيوياً لحركة الطيران المدني العالمي.

استهداف البنية التحتية للطاقة: تهديد للأمن الإقليمي

وفي سياق تفنيد المزاعم الإيرانية، كشف الجانب القطري عن أبعاد أكثر خطورة للهجمات، موضحاً أنها لم تقتصر على المناطق السكنية فحسب، بل امتدت لتشمل البنية التحتية الحيوية والمناطق الصناعية، وتحديداً مرافق إنتاج الغاز المسال. ويحمل هذا التطور دلالات استراتيجية خطيرة، نظراً لمكانة قطر كواحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم. إن استهداف هذه المنشآت لا يعد فقط اعتداءً على السيادة القطرية، بل يمثل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق الدولية، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية التي تحيّد المنشآت الاقتصادية الحيوية عن الصراعات العسكرية.

انتهاك السيادة والأجواء: تصعيد بلا مبرر

أشار رئيس مجلس الوزراء القطري إلى أن العدوان لم يكن مقتصراً على الصواريخ الباليستية، بل تضمن هجمات مستمرة عبر طائرات مسيّرة، فضلاً عن اختراقات جوية تم التعامل معها ببسالة من قبل القوات المسلحة القطرية. وأكدت الدوحة أن هذه الممارسات تعكس نهجاً تصعيدياً واضحاً من طهران، يتنافى مع مبادئ حسن الجوار ولا يظهر أي نية حقيقية للتهدئة. وشدد على أن محاولة جر دول المنطقة، التي نأت بنفسها عن الصراعات الدائرة، إلى أتون حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل، هو تصرف غير مسؤول يهدد استقرار الشرق الأوسط برمته.

قطر: الاعتداءات لن تمر دون رد

واختتم الجانب القطري موقفه بالتأكيد على أن الدوحة، التي طالما عُرفت بانتهاجها لسياسة الحوار والدبلوماسية والوساطة لحل النزاعات، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المساس بسيادتها وأمن مواطنيها. ووجهت قطر رسالة واضحة بأن هذه الاعتداءات التي طالت أراضيها ومصالحها الوطنية العليا لا يمكن أن تمر دون رد مناسب، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد الذي يهدد السلم والأمن الدوليين.

Continue Reading

السياسة

أبو الغيط يحذر إيران: هجماتكم خطأ استراتيجي يعمق الخلاف

أحمد أبو الغيط يدين الهجمات الإيرانية على دول عربية واصفاً إياها بالخطأ الاستراتيجي الذي ينتهك حسن الجوار ويهدد بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة.

Published

on

أبو الغيط يحذر إيران: هجماتكم خطأ استراتيجي يعمق الخلاف

في تصعيد دبلوماسي لافت يعكس حجم القلق العربي من التطورات الأخيرة، وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، واصفاً الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولاً عربية بأنها «خطأ استراتيجي» فادح. وجاءت هذه التصريحات يوم الأربعاء لتعبر عن موقف الجامعة العربية الرافض لأي مساس بسيادة الدول الأعضاء، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات لا تؤدي إلا إلى تعميق الشرخ القائم بين إيران ومحيطها العربي.

انتهاك صارخ لمبادئ حسن الجوار

وفي تفاصيل الموقف العربي، أوضح أبو الغيط عبر تصريحات صحفية نشرها على منصة «إكس»، أن الخطورة في هذه الهجمات لا تكمن فقط في كونها انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بل تتعدى ذلك لتضرب في الصميم مبادئ «حسن الجوار» التي يجب أن تحكم العلاقات بين الدول المتشاطئة والمجاورة. وأشار الأمين العام إلى أن هذه الممارسات تخلق حالة غير مسبوقة من العداوة والتوتر، مما يجعل ردم الهوة بين الطرفين أمراً في غاية الصعوبة مستقبلاً، محذراً من أن الآثار المترتبة على هذه الهجمات ستترك ندوباً عميقة في ذاكرة العلاقات الإقليمية.

السياق الإقليمي ومخاطر توسع الصراع

تأتي تصريحات أبو الغيط في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات جيوسياسية بالغة التعقيد، حيث تتزايد المخاوف الدولية والإقليمية من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة. وفي هذا السياق، أشار أبو الغيط إلى نقطة جوهرية تتعلق بمحاولات «جر المنطقة» إلى صراعات ليست طرفاً فيها. وأكد أنه رغم إدراك الجميع للضغوط والويلات التي قد تواجهها إيران في صراعاتها الحالية، إلا أن ذلك لا يمنحها أي مبرر أخلاقي أو سياسي لاستهداف دول عربية جارة تسعى جاهدة للنأي بنفسها عن نيران الحروب. ويشير المحللون إلى أن هذا الموقف يعكس استراتيجية الجامعة العربية القائمة على تحييد الدول العربية عن الصراعات الدولية وحماية أمنها القومي من أي ارتدادات خارجية.

دعوة لتدارك الموقف قبل فوات الأوان

واختتم الأمين العام لجامعة الدول العربية حديثه بنبرة تحذيرية واضحة، منبهاً من خطورة توسيع دائرة الصدام الحالي. وشدد على أن استمرار طهران في هذا النهج دون مراجعة فورية وتصحيح للمسار مع الدول المستهدفة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة يصعب تداركها. وتأتي هذه الدعوة بمثابة فرصة أخيرة لتغليب لغة العقل والمصالح المشتركة، حيث أكد أبو الغيط على ضرورة أن «يستفيق» الجانب الإيراني ويوقف هجماته فوراً، لضمان عدم وصول المنطقة إلى نقطة اللاعودة في العلاقات الدبلوماسية والأمنية.

Continue Reading

السياسة

البيت الأبيض يؤكد مقتل خامنئي ويراقب خلافة مجتبى

البيت الأبيض يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي و49 قيادياً في عملية الغضب الملحمي، ويؤكد مراقبة مجتبى خامنئي كخليفة محتمل وسط دمار القدرات العسكرية.

Published

on

البيت الأبيض يؤكد مقتل خامنئي ويراقب خلافة مجتبى

في تطور عسكري وسياسي غير مسبوق، أعلن البيت الأبيض رسمياً اليوم الأربعاء عن نجاح عمليات عسكرية واسعة النطاق استهدفت مراكز القيادة والسيطرة في إيران، مما أسفر عن مقتل 49 قيادياً رفيع المستوى، يتقدمهم المرشد الإيراني علي خامنئي. وجاء هذا الإعلان تزامناً مع تأكيدات وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت شمال العاصمة طهران، بالإضافة إلى مدينتي يزد وتبريز في وسط وشمال غرب البلاد.

تفاصيل عملية "الغضب الملحمي" ونتائجها

وخلال مؤتمر صحفي، كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عن تفاصيل العملية التي أطلق عليها اسم "الغضب الملحمي". وأكدت ليفيت أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة حققت "نتائج كبيرة" وتجاوزت الأهداف المخطط لها، حيث ألحقت دماراً شاملاً بالبنية القيادية للنظام الإيراني وقدراته العسكرية. وأوضحت أن توقيت الضربة كان دقيقاً للغاية، واعتمد على معلومات استخباراتية مؤكدة حول مكان تواجد المرشد علي خامنئي، مما أدى إلى نجاح عملية اغتياله وإنهاء حقبة طويلة من حكمه.

مجتبى خامنئي تحت المجهر الأمريكي

وفي سياق الحديث عن مرحلة ما بعد خامنئي، أشارت المتحدثة إلى أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التحركات الداخلية في طهران، لافتة إلى وجود تقارير استخباراتية تفيد بأن "مجتبى خامنئي"، نجل المرشد الراحل، يُعد المرشح الأوفر حظاً لخلافة والده. وأكدت أن أجهزة المخابرات الأمريكية تراقب هذا الملف بحذر شديد، نظراً لما يمثله من أهمية في رسم مستقبل السياسة الإيرانية وتوجهات النظام القادمة.

فشل المسار الدبلوماسي وحتمية المواجهة

وتطأرق البيت الأبيض إلى الخلفية التي سبقت هذا التصعيد العسكري، حيث أوضحت ليفيت أن المفاوضين الأمريكيين وصلوا إلى طريق مسدود بعد رفض طهران لكافة العروض الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي. وأفادت بأن النظام الإيراني رفض بشكل قاطع التخلي عن تخصيب اليورانيوم أو الانخراط في مسار سلام حقيقي، مما عزز القناعة لدى واشنطن بأن طهران لم تكن مهتمة بالتسوية بقدر اهتمامها بكسب الوقت لتطوير سلاح نووي، وهو ما استدعى رداً حاسماً.

موقف إدارة ترامب ومستقبل المنطقة

وشددت الإدارة الأمريكية على لسان المتحدثة باسمها أن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها العسكرية أو تشكيل تهديد جديد للولايات المتحدة وحلفائها. وأشارت إلى أن العملية العسكرية جاءت كخطوة استباقية بعد رصد نوايا هجومية إيرانية، مؤكدة أن الهدف الاستراتيجي قد تحقق بإنهاء التهديدات المباشرة. ويشير مراقبون إلى أن هذا الحدث سيحدث زلزالاً جيوسياسياً في منطقة الشرق الأوسط، حيث يضع مقتل رأس الهرم في النظام الإيراني المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، ويعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية والدولية لسنوات قادمة.

Continue Reading

الأخبار الترند