السياسة
«الجوازات»: وصول 1,102,469 حاجاً
أعلنت المديرية العامة للجوازات، أن إجمالي ضيوف الرحمن القادمين من الخارج عبر جميع منافذ المملكة الجوية والبرية
أعلنت المديرية العامة للجوازات، أن إجمالي ضيوف الرحمن القادمين من الخارج عبر جميع منافذ المملكة الجوية والبرية والبحرية، بلغ (1,102,469) حاجاً، وذلك حتى نهاية الإثنين 28/ 11/ 1446هـ.
وأوضحت «الجوازات»، أنه بلغ عدد ضيوف الرحمن القادمين من خارج المملكة عبر المنافذ الجوية (1,044,341) حاجاً، فيما بلغ عدد القادمين عبر المنافذ البرية (53,850) حاجاً، و(4,278) حاجاً عبر المنافذ البحرية.
وأكدت المديرية العامة للجوازات، تسخير إمكاناتها كافة؛ لتسهيل إجراءات دخول ضيوف الرحمن، من خلال دعم منصاتها في المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية بأحدث الأجهزة التقنية، التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بلغات مختلفة.
أخبار ذات صلة
السياسة
ترامب يهدد إيران في خطاب حالة الاتحاد: لن نسمح بالنووي
في أطول خطاب لحالة الاتحاد، ترامب يهدد بشن هجوم محتمل على إيران ويؤكد منعها من امتلاك السلاح النووي، وسط رد إيراني يصف الاتهامات بالأكاذيب والتهويل.
في تصعيد لافت للنبرة تجاه طهران، شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على النظام الإيراني خلال خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه مساء الثلاثاء، واضعاً العالم أمام احتمالات مفتوحة لصراع عسكري قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط. وأكد ترامب في خطابه أن الولايات المتحدة لن تسمح مطلقاً لما وصفه بـ "أكبر راعٍ للإرهاب في العالم" بامتلاك السلاح النووي، ملمحاً إلى أن كافة الخيارات، بما فيها الهجوم العسكري، تظل مطروحة على الطاولة.
خطاب تاريخي يحطم الأرقام القياسية
لم يكن محتوى الخطاب وحده هو اللافت، بل مدته الزمنية أيضاً؛ فقد حطم الرئيس الجمهوري الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأمريكي، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم بيل كلينتون عام 2000 والبالغ ساعة و20 دقيقة. كما كسر ترامب رقمه الشخصي السابق لخطاب رئاسي أمام الكونغرس، والذي كان قد سجله في مارس الماضي، مما يعكس حجم الملفات الشائكة والرسائل السياسية المكثفة التي أراد إيصالها للداخل الأمريكي والمجتمع الدولي على حد سواء.
اتهامات مباشرة وتلويح بالقوة
استعرض ترامب قائمة طويلة من الاتهامات الموجهة لطهران، مشيراً إلى أن النظام الإيراني استأنف برنامجه النووي ويعمل بوتيرة متسارعة على تطوير صواريخ باليستية ستكون قادرة "قريباً" على الوصول إلى الأراضي الأمريكية. ولم يكتفِ بذلك، بل اتهم طهران بالمسؤولية المباشرة عن تفجيرات أودت بحياة جنود ومدنيين أمريكيين، بالإضافة إلى دعمها المستمر لجماعات مسلحة في المنطقة، واصفاً وكلاء إيران بـ "القتلة" الذين ينشرون الفوضى والموت.
وفي سياق تبريره لأي تحرك عسكري محتمل، تطرق ترامب إلى الوضع الداخلي في إيران، منتقداً قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة الشهر الماضي. وذكر رقماً مثيراً للجدل، حيث أشار إلى مقتل 32 ألف متظاهر، وهو رقم يفوق بكثير التقديرات العامة المتداولة، مما يشير إلى استناده لتقارير استخباراتية خاصة أو رغبة في حشد الرأي العام الدولي ضد النظام الإيراني.
سياق التوتر والتحشيد العسكري
يأتي هذا الخطاب الناري وسط أجواء مشحونة في منطقة الشرق الأوسط، حيث سبقت كلمة ترامب عمليات تعزيز واسعة للقوات العسكرية الأمريكية في المنطقة، ضمن استعدادات واضحة لسيناريوهات صراع محتمل قد يمتد لأسابيع. وتصر الإدارة الأمريكية على ضرورة توصل طهران لاتفاق جديد ينهي النزاع الطويل حول برنامجها النووي، وهو ما عبر ترامب عن إحباطه من عدم تحقيقه حتى الآن، قائلاً: "إنهم يريدون التوصل لاتفاق، لكننا لم نسمع الكلمات السحرية: لن نمتلك أبداً سلاحاً نووياً".
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك الذي استهدف منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، معتبراً أن طهران تحاول الآن إعادة بناء قدراتها لتحقيق "طموحاتها الشريرة". ورغم هذه اللغة الحربية، حرص ترامب على ترك الباب موارباً للدبلوماسية، مؤكداً أنه يفضل إحلال السلام وينهي النزاعات، مستعرضاً قائمة بالصراعات التي ينسب لنفسه الفضل في تهدئتها، لكنه استدرك بحزم: "لن أتردد أبداً في مواجهة التهديدات لأمريكا أينما كان ذلك ضرورياً".
الرد الإيراني: نفي قاطع
على الجانب الآخر، لم يتأخر الرد الإيراني، حيث وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تصريحات ترامب بأنها "سلسلة من الأكاذيب الكبيرة". ونفى بقائي في منشور له على منصة "إكس" صحة المزاعم المتعلقة بالبرنامج النووي، والصواريخ العابرة للقارات، وأرقام الضحايا في الاضطرابات الأخيرة، مؤكداً موقف بلاده الرافض للضغوط الأمريكية.
السياسة
تجدد الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان: تفاصيل التصعيد
تجددت الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان وسط تبادل للاتهامات. تعرف على تفاصيل التصعيد الأخير وخلفيات التوتر بين إسلام آباد وكابول وتأثيره الإقليمي.
شهدت المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان جولة جديدة من التوتر العسكري، حيث تبادلت قوات البلدين إطلاق النار بشكل كثيف، مما يعكس حالة الاحتقان المستمرة بين الجارتين. ويأتي هذا الحادث وسط تبادل حاد للاتهامات بين إسلام آباد وكابول حول الطرف المسؤول عن بدء الاستفزازات، في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية تدهوراً ملحوظاً.
تفاصيل الاشتباكات المتبادلة
أفاد مسؤولون محليون في ولاية ننكرهار الأفغانية بأن شرارة الاشتباكات انطلقت من الجانب الباكستاني، مما استدعى رداً فورياً من قبل قوات حرس الحدود التابعة لحكومة طالبان. وعلى الرغم من كثافة النيران، أكدت المصادر توقف الاشتباكات لاحقاً دون تسجيل أي إصابات بشرية في صفوف الطرفين.
في المقابل، قدمت إسلام آباد رواية مغايرة للأحداث، حيث اتهمت القوات الأفغانية بفتح النار "دون مبرر"، مشددة على أن القوات الباكستانية مارست حقها في الرد "بشكل فاعل" على ما وصفته بـ "عدوان طالبان". وأكد مسؤول أمني في بيشاور عدم وقوع إصابات في الجانب الباكستاني، إلا أن الحادثة زادت من حدة التوتر الأمني في المنطقة.
سياق التصعيد: غارات جوية وتوترات متراكمة
لا يمكن فصل هذا الاشتباك عن سلسلة الأحداث الدامية التي سبقته بأيام قليلة، حيث شن الجيش الباكستاني ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية. وقد أسفرت تلك الغارات، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، عن مقتل 13 مدنياً، بينما أعلنت حكومة طالبان أن الحصيلة بلغت 18 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال. وجاءت هذه الغارات الباكستانية كرد فعل على سلسلة تفجيرات انتحارية ضربت الداخل الباكستاني، والتي ألقت إسلام آباد باللوم فيها على جماعات تتخذ من أفغانستان ملاذاً لها.
جذور الأزمة والاتهامات المتبادلة
تتمحور الأزمة الحالية حول الملف الأمني الشائك؛ إذ تتهم باكستان حكومة طالبان بشكل متكرر بالسماح لجماعات مسلحة، وتحديداً "حركة طالبان باكستان"، باستخدام الأراضي الأفغانية كقاعدة خلفية لتنفيذ هجمات دموية داخل المدن الباكستانية. وفي المقابل، تنفي كابول هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، معتبرة أن باكستان تحاول تصدير أزماتها الداخلية.
التأثيرات الاقتصادية والإنسانية
يلقي هذا التوتر الأمني بظلاله القاتمة على الوضع الاقتصادي والإنساني في المنطقة. فقد أدت الاشتباكات المتكررة، بما فيها أحداث عنيفة وقعت في أكتوبر الماضي وخلفت أكثر من 70 قتيلاً، إلى إغلاق متكرر للمعابر البرية الحيوية بين البلدين. ويؤدي إغلاق هذه المعابر إلى شلل في حركة التجارة وتكدس الشاحنات، مما يفاقم المعاناة الاقتصادية للمواطنين على جانبي الحدود، ويعطل سلاسل الإمداد الغذائي والدوائي في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة اقتصادية.
السياسة
اشتباكات حدودية جديدة بين أفغانستان وباكستان وتصاعد التوتر
تجددت الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان وسط تبادل الاتهامات. تعرف على تفاصيل التصعيد الأخير وخلفيات التوتر بين إسلام آباد وكابول وتأثيره.
شهدت المناطق الحدودية الفاصلة بين أفغانستان وباكستان فصلاً جديداً من التوتر العسكري، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة وتبادل لإطلاق النار بين قوات حرس الحدود في البلدين، مما ينذر بتصعيد خطير في العلاقات المتوترة أصلاً بين الجارتين.
تفاصيل الاشتباكات المتبادلة
أفادت مصادر رسمية بوقوع تبادل لإطلاق النار في مناطق حدودية حساسة، وسط اتهامات متبادلة حول الطرف البادئ بالعدوان. وأوضح مسؤولون محليون في ولاية ننكرهار الأفغانية أن النيران انطلقت أولاً من الجانب الباكستاني، مما استدعى رداً فورياً من قوات حرس الحدود التابعة لحكومة طالبان. وفي حين أكدت المصادر توقف الاشتباكات لاحقاً دون تسجيل إصابات بشرية في هذا الحادث تحديداً، إلا أن الحادثة تعكس حالة الاستنفار القصوى على الشريط الحدودي.
في المقابل، رفضت إسلام آباد الرواية الأفغانية، متهمة القوات الأفغانية بفتح النار "دون مبرر"، ومشيرة إلى أن القوات الباكستانية مارست حق الرد بشكل فاعل لصد ما وصفته بـ "عدوان طالبان". وأكد مسؤول أمني في بيشاور عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الباكستانية.
سياق التصعيد: غارات جوية وتوتر دبلوماسي
لا يمكن فصل هذه الاشتباكات عن السياق الزمني القريب، إذ تأتي بعد أيام قليلة من تنفيذ باكستان ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية. وقد أسفرت تلك الغارات، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، عن مقتل 13 مدنياً، بينما أعلنت حكومة طالبان أن الحصيلة بلغت 18 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال. هذا التصعيد الجوي جاء رداً على سلسلة تفجيرات انتحارية ضربت الداخل الباكستاني، والتي ألقت إسلام آباد باللوم فيها على جماعات تتخذ من الأراضي الأفغانية ملاذاً لها.
جذور الأزمة: خط ديورند وملف الجماعات المسلحة
تكتسب هذه المناوشات بعداً تاريخياً واستراتيجياً معقداً، فالحدود بين البلدين، المعروفة بـ "خط ديورند" الذي رسمه الاستعمار البريطاني، لطالما كانت نقطة خلاف جوهرية، حيث لا تعترف بها كابول كحدود دولية رسمية، بينما تعتبرها باكستان خطاً نهائياً. وقد تفاقم الوضع منذ عودة طالبان للسلطة في كابول عام 2021، حيث تتهم باكستان جارتها بالسماح لحركة "طالبان باكستان" (TTP) بشن هجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه كابول بشدة، مؤكدة أنها لا تسمح باستخدام أراضيها لتهديد دول الجوار.
التداعيات الاقتصادية والأمنية
يلقي هذا التوتر بظلاله القاتمة على الوضع الاقتصادي والمعيشي لسكان المناطق الحدودية. فالتصعيد العسكري غالباً ما يؤدي إلى إغلاق المعابر البرية الحيوية مثل معبر "تورخم" و"شامان"، التي تعد شريان الحياة للتجارة بين البلدين ولعبور المسافرين والمرضى. يذكر أن اشتباكات عنيفة وقعت في أكتوبر الماضي كانت قد خلفت أكثر من 70 قتيلاً وأدت إلى شلل تام في الحركة التجارية، مما يفاقم الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها أفغانستان الدولة الحبيسة جغرافياً.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
السياسةأسبوع واحد ago
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الأخبار المحليةيومين ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
برومو رامز ليفل الوحش: تفاصيل المقلب وقائمة الضحايا في رمضان