السياسة
«الجوازات» تشهّر بـ 66 شخصاً لنقلهم مخالفين لأنظمة الحج
شهّرت المديرية العامة للجوازات بعدد من مخالفي أنظمة وتعليمات الحج لعام 1446هـ، لنقلهم أشخاصاً غير مصرح لهم بالحج،
شهّرت المديرية العامة للجوازات بعدد من مخالفي أنظمة وتعليمات الحج لعام 1446هـ، لنقلهم أشخاصاً غير مصرح لهم بالحج، ومحاولة إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة، وهم:
1 – محسن حامد سليم المسفري المجنوني (مواطن).
2 – جمال الدين ماستوري (إندونيسي الجنسية).
3 – رائد رجاء نافع المرامحي (مواطن).
4 – حازم عطية محمود تمراز (مصري الجنسية).
5 – مسلم سعيد سالم المهري (مقيم نازح).
6 – أحمد حسن بن مسلم (مواطن).
7 – علي محمد حماد المهري (مقيم نازح).
8 – صالح مسفر آل الحارث (مواطن).
9 – علي محمد آل زعمان (مواطن).
10 – صهيب علي البلوي (مواطن).
11 – هادي أحمد يحيى قيراط (مواطن).
12 – تركي سعود عايد الصاعدي (مواطن).
13 – سعيد حميدي الترجمي (مواطن).
14 – دانيش مشتاق أحمد (باكستاني الجنسية).
15 – مفرح علي مفرح الشهراني (مواطن).
16 – نقاش أحمد إحسان الله ساهي (باكستاني الجنسية).
17 – بلال أبو بكر مولا (بنغلاديشي الجنسية).
18 – محمد رمضان بیر بخش (باكستاني الجنسية).
19 – سميح زامل بن عطية الحرازي (مواطن).
20 – مد شاون (بنغلاديشي الجنسية).
21 – مسعد حمد النفيعي (مواطن).
22 – أيوب جمعة محمد (سوداني الجنسية).
23 – علي عبدالرحمن علي الشاردي (مواطن).
24 – عبدالله عمر علي المالكي (مواطن).
25 – إسماعيل حسن (بنغلاديشي الجنسية).
26 – علي عيظة عبدالله الصيعري (مواطن).
27 – بدر مرزوق أحمد الزبيدي (مواطن).
28 – إسماعيل إبراهيم مال عبده (كامروني الجنسية).
29 – رضوان عايش هادي مشرعي (يمني الجنسية).
30 – محمد بابكر محمد بابكر (سوداني الجنسية).
31 – مسري بن مفلح العتيبي (مواطن).
32 – ماجد عبدالله مساعد المقاطي (مواطن).
33 – جابر مسيفر صنيدح العتيبي (مواطن).
34 – أمين عبدالكريم علي محمد حاتم (يمني الجنسية).
35 – علي سعيد أحمد محمد طالب (يمني الجنسية).
أخبار ذات صلة
36 – عائش جهز بطي العتيبي (مواطن).
37 – محمد تفضل حسين عكاس (بنغلاديشي الجنسية).
38 – السيد نايف السيد أحمد (مصري الجنسية).
39 – محمد فازع شرف الشريف (مواطن).
40 – حكيم دا علام غير (باكستاني الجنسية).
41 – محمد إبراهيم علي عضابي (يمني الجنسية).
42 – جميل فاروق عمر علي نعيم (بنغلاديشي الجنسية).
43 – إسلام أحمد حمزة أحمد (مصري الجنسية).
44 – محمد محمد عبدالحاكم فتح الله (مصري الجنسية).
45 – خالد مسعد فرحان العتيبي (مواطن).
46 – ذياب محمد مهدي آل صغير (مواطن).
47 – عبدالرحيم شهاب الدين (هندي الجنسية).
48 – سيف سويلم مسري الجياشي الحارثي (مواطن).
49 – أحمد أحمد ضيف الله الحمصي (يمني الجنسية).
50 – حسن محمد حسن إدريس (تشادي الجنسية).
51 – خالد محمد راشد العبدلي (يمني الجنسية).
52 – هشام الشحات عبدالجواد شبارة (مصري الجنسية).
53 – طه الحسن محمد الخمجاني (مواطن).
54 – ناصر عنيزان عايض البقمي (مواطن).
55 – فهد محمد صالح جدم (مواطن).
56 – حسام أحمد أحمد الحذيفي (يمني الجنسية).
57 – ياسر سعيد مسفر الزهراني (مواطن).
58 – ممتاز حسین محمد (باكستاني الجنسية).
59 – أحمد صلاح أحمد عسيري (مواطن).
60 – صالح عويمر صالح الفهمي (مواطن).
61 – عبدالعزيز هليل جمعان العضلي (مواطن).
62 – محمد وسيم أفضل (باكستاني الجنسية).
63 – مروان فرج عبدربه المحمادي (مواطن).
64 – محمد أحمد عبد ناصر عبدالله (يمني الجنسية).
65 – مهند عبدالكريم أحمد حسن (يمني الجنسية).
66 – ناصر إقبال بهاول شیر (باكستاني الجنسية).
وكانت وزارة الداخلية قد حذرت من مخالفة أنظمة وتعليمات الحج بأداء أو محاولة أداء الحج دون تصريح، أو من ينقلهم، أو من يساهم في نقلهم، أو يؤويهم، أو تقديم المساعدة لهم، ابتداء من الأول من ذي القعدة حتى نهاية الـ14 شهر ذي الحجة.
وأهابت بالجميع الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج، التي تهدف إلى المحافظة على أمن وسلامة الحجاج لأداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، والمبادرة بالإبلاغ عن مخالفي تلك الأنظمة والتعليمات عبر الرقم (911) في مناطق مكة المكرمة. والمدينة المنورة، والرياض، والشرقية، والرقم (999) في بقية مناطق المملكة.
السياسة
القيادة السعودية تعزي تايلند في ضحايا حادث قطار مأساوي
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد برقية عزاء لملك تايلند في ضحايا حادث سقوط رافعة على قطار، في لفتة تعكس عمق العلاقات السعودية التايلاندية.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة لجلالة الملك ماها فاجيرالونغكورن، ملك مملكة تايلند، في ضحايا حادث سقوط رافعة على قطار في شمال شرق البلاد، والذي أسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات.
السياق العام والخلفية التاريخية
تأتي هذه اللفتة الإنسانية من القيادة السعودية في سياق العلاقات الدبلوماسية التي تشهد ازدهاراً ملحوظاً بين المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند. فبعد فترة من الفتور الدبلوماسي امتدت لثلاثة عقود، شهدت العلاقات الثنائية نقطة تحول تاريخية في يناير 2022، مع الإعلان عن الاستئناف الكامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقد تُوّج هذا التقارب بزيارات متبادلة على أرفع المستويات، وفتح آفاق واسعة للتعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد، والطاقة، والسياحة، والعمالة. إن برقية العزاء لا تمثل مجرد إجراء بروتوكولي، بل هي تأكيد على متانة الروابط الجديدة ورغبة البلدين في تعزيزها على كافة الأصعدة، بما في ذلك الوقوف إلى جانب بعضهما البعض في أوقات المحن.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي في تايلند، يسلط هذا الحادث المأساوي الضوء مجدداً على معايير السلامة في مواقع البناء والمشاريع الكبرى. تشهد تايلند، كغيرها من الاقتصادات الناشئة في جنوب شرق آسيا، طفرة في تطوير البنية التحتية، بما في ذلك شبكات السكك الحديدية. ومثل هذه الحوادث تثير قلقاً شعبياً وإعلامياً، وتدفع السلطات إلى مراجعة إجراءات السلامة المهنية والرقابة على المشاريع لضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن رسالة المواساة من المملكة العربية السعودية، إحدى القوى المؤثرة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، تحمل دلالات سياسية هامة. فهي تعزز من صورة المملكة كشريك موثوق وصديق لتايلند، وتؤكد على البعد الإنساني في سياستها الخارجية. كما تساهم هذه الخطوة في ترسيخ العلاقات الإيجابية التي تم بناؤها مؤخراً، مما ينعكس إيجاباً على التعاون المستقبلي بين البلدين في مختلف المحافل الدولية ويعزز من استقرار العلاقات بين منطقة الخليج العربي ومنطقة جنوب شرق آسيا.
السياسة
حصيلة ضخمة لقتلى احتجاجات إيران.. ومسؤول يكشف عن 5 آلاف
مسؤول إيراني يصرح لوكالة رويترز بأن عدد قتلى الاحتجاجات الأخيرة التي أشعلتها وفاة مهسا أميني بلغ 5 آلاف شخص، بينهم 500 من قوات الأمن.
في تصريح صادم نقلته وكالة “رويترز”، كشف مسؤول إيراني، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الحصيلة المؤكدة لقتلى الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد مؤخراً بلغت ما لا يقل عن 5 آلاف شخص. وأوضح المسؤول أن هذا العدد يشمل حوالي 500 من أفراد قوات الأمن الذين سقطوا خلال المواجهات.
خلفية الاحتجاجات وسياقها التاريخي
اندلعت هذه الموجة من الاحتجاجات، التي تعد الأكبر والأكثر تحدياً للنظام الإيراني منذ سنوات، في سبتمبر 2022 عقب وفاة الشابة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً. كانت أميني قد احتُجزت من قبل “شرطة الأخلاق” في طهران بتهمة عدم التزامها بقواعد الحجاب الصارمة، ودخلت في غيبوبة بعد فترة وجيزة من توقيفها لتفارق الحياة بعد ثلاثة أيام. أثارت وفاتها غضباً شعبياً واسعاً، وتحولت جنازتها في مسقط رأسها بمدينة سقز الكردية إلى شرارة انطلاق لمظاهرات عمت أرجاء البلاد تحت شعار “امرأة، حياة، حرية”، مطالبة بإنهاء القمع الاجتماعي ومنح المزيد من الحريات.
تفاصيل التصريح الرسمي وتداعياته
بحسب المسؤول الإيراني، فإن السلطات وجهت أصابع الاتهام إلى من وصفتهم بـ”إرهابيين ومثيري شغب مسلحين” بالوقوف وراء أعمال العنف وقتل “الإيرانيين الأبرياء”. وأشار إلى أن بعضاً من أعنف الاشتباكات وأكبر أعداد القتلى سُجلت في المناطق ذات الأغلبية الكردية شمال غرب إيران، حيث تنشط جماعات انفصالية. كما اتهم المسؤول جهات خارجية، وتحديداً “إسرائيل وجماعات مسلحة في الخارج”، بتقديم الدعم المالي والتسليح للمتظاهرين بهدف زعزعة استقرار البلاد. ورغم ضخامة الرقم المعلن، استبعد المسؤول أن يرتفع عدد القتلى النهائي بشكل حاد عن هذا التقدير.
الأهمية والتأثير على المستويين المحلي والدولي
شكلت هذه الاحتجاجات تحدياً غير مسبوق للجمهورية الإسلامية، حيث كشفت عن عمق السخط الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية المتدهورة والقيود الاجتماعية والسياسية. وعلى الصعيد الدولي، قوبلت حملة القمع الحكومية بإدانة واسعة من منظمات حقوق الإنسان والدول الغربية. فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة حزمات متعددة من العقوبات على مسؤولين وكيانات إيرانية ضالعة في انتهاكات حقوق الإنسان، مما زاد من عزلة طهران الدبلوماسية وأثر على المفاوضات المتعلقة بملفها النووي. ويمثل هذا الرقم، إن تم تأكيده من مصادر مستقلة، أحد أعلى أعداد الضحايا في تاريخ الاحتجاجات ضد النظام الإيراني، مما يعكس حجم الأزمة التي تواجهها البلاد.
السياسة
الجيش السوري يسيطر على حقلي العمر وكونيكو شرق سوريا
في تطور ميداني كبير، سيطرت القوات السورية على حقل العمر النفطي وحقل كونيكو للغاز بدير الزور، موجهة ضربة قوية لقوات سوريا الديمقراطية.
في تطور ميداني لافت، أعلنت مصادر رسمية وأمنية أن القوات الحكومية السورية بسطت سيطرتها الكاملة على حقل العمر النفطي، الذي يعد الأكبر في سوريا، بالإضافة إلى حقل كونيكو الاستراتيجي للغاز. تأتي هذه السيطرة في محافظة دير الزور شرق البلاد، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة، مما يمثل نقطة تحول هامة في الصراع على الموارد في المنطقة.
لفهم أبعاد هذا الحدث، لا بد من العودة إلى السياق العام للصراع السوري. فمنذ اندلاع الأزمة، شكلت حقول النفط والغاز في شرق سوريا هدفاً استراتيجياً لجميع الأطراف المتصارعة. بعد سيطرة تنظيم “داعش” عليها واستخدامها كمصدر تمويل رئيسي، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، بدعم جوي ولوجستي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، من طرد التنظيم والسيطرة على هذه المناطق الغنية بالثروات الباطنية. شكلت عائدات هذه الحقول مصدر الدخل الأساسي للإدارة الذاتية الكردية، ومكنتها من تمويل عملياتها العسكرية والإدارية في شمال وشرق سوريا.
التقدم الأخير للجيش السوري لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة استغلاله للتوترات القائمة بين المكون العربي، الذي يمثل الأغلبية السكانية في دير الزور، وقيادة قوات سوريا الديمقراطية. وبحسب المصادر، فإن تقدم مقاتلي العشائر العربية المحلية سهّل بشكل كبير مهمة القوات الحكومية، مما أتاح لها الانتشار السريع على مساحة تزيد عن 150 كيلومترًا على طول الضفة الشرقية لنهر الفرات، انطلاقًا من منطقة الباغوز الحدودية مع العراق وصولًا إلى بلدات رئيسية مثل الشحيل والبصيرة.
لم تقتصر مكاسب القوات الحكومية على حقول الطاقة، بل امتدت لتشمل مواقع استراتيجية أخرى. ففي وقت سابق، سيطر الجيش السوري على مدينة الطبقة الشمالية وسد الفرات المجاور لها، بالإضافة إلى سد الحرية (المعروف سابقًا بسد البعث)، وهي منشآت حيوية تتحكم في موارد المياه وتوليد الكهرباء للمنطقة.
تعد هذه الخسارة ضربة اقتصادية وعسكرية قاصمة لقوات سوريا الديمقراطية، حيث تجردها من أهم أوراق قوتها ومصادر تمويلها، وتضعف موقفها التفاوضي المستقبلي. على الصعيد المحلي، تمنح هذه السيطرة الحكومة السورية دفعة اقتصادية هائلة، وتوفر لها موارد طاقة هي في أمس الحاجة إليها لتخفيف آثار العقوبات والأزمة الاقتصادية الخانقة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذا التطور يمثل انتصارًا لمحور دمشق-طهران-موسكو، ويشكل في المقابل تحديًا كبيرًا للاستراتيجية الأمريكية في سوريا، التي تعتمد بشكل أساسي على دعم “قسد” كشريك محلي. لا تزال التداعيات الكاملة لهذا التحول الميداني غير واضحة، لكنها بلا شك ستعيد رسم خريطة النفوذ والسيطرة في شرق سوريا.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة