Connect with us

الثقافة و الفن

ياسر مدخلي: المسرح يعاني.. ومقاولوه يبحثون عن مكاسبهم

للكاتب المسرحي مدير الإدارة التنفيذية لـ«ديوانية القلم الذهبي» ياسر مدخلي حضوره الإبداعي، والإداري. أنشأ مبادرة

Published

on

للكاتب المسرحي مدير الإدارة التنفيذية لـ«ديوانية القلم الذهبي» ياسر مدخلي حضوره الإبداعي، والإداري. أنشأ مبادرة «مسرح كيف» الأولى من نوعها في قطاع المسرح منذ 25 عاماً، وحقق خلالها العديد من الجوائز، ونالت أعماله اهتماماً من الباحثين الأكاديميين داخل المملكة وخارجها. وهنا نحاور تجربة لها رؤية وخبرة، حول شؤون وشجون «أبو الفنون»، فإلى نصّ الحوار:

• لماذا أنشأت «مسرح كيف»؟

•• «كيف» سؤال عن الطريقة، والبحث المستمر، وتحقيق الجودة مقابل الكم، و«كيف» تمثّل أسلوب التجربة الذي أصبح سمة هذا الكيان الذي أثبت حضوره كفريق يعمل بشكل مؤسسي ويمتلك حوكمة متفوقة، إضافة إلى أن «كيف» تعبّر عن المنهج العلمي وراء التجارب التي جذبت الجمهور، ولفتت اهتمام المتخصصين. وطيلة الأعوام الماضية حققنا استدامة ثقافية نوعية، ونقدم اليوم مخرجاتنا بجرأة ورصانة كقوالب مبتكرة نقترحها على جمهور المسرح المحلي ومتطلعين إلى جمهور وصناع المسرح العالمي.

• ماذا أنتج؟ وما تأثيره؟

•• نفذنا من خلال «مسرح كيف» وبدعم ذاتي، عدداً من الدورات التدريبية التي صقلت العديد من المواهب المسرحية في مجالات مثل الكتابة والتمثيل والإنتاج، وأنتجنا كل الأعمال التي وطدت العلاقة مع الجمهور، ومن خلال هذه العروض قدمنا تجارب علمية منهجية، وكمخرج وباحث توصلنا لفهم أعمق للجمهور.

• ماذا يعني فهم الجمهور؟ وهل المسرحي بمعزل عنه؟ •• إن ما يعانيه المسرح في العالم اليوم هو أن المبدع والمنتج يعتمدان في تصميم وصناعة المسرح على ذائقتهما، وقناعتهما، وتوقعاتهما، بعيداً عن دراسة المتلقي المستهدف ومتجاهلاً لدراسة السوق، وحتى نستطيع حل هذه الإشكالية علينا أن ندرك بفهم شامل المنطقة المشتركة بين صانع العرض ومستهلكه، لنقدم عرضاً مسرحياً قابلاً للتلقي وناجحاً مع الجمهور وجاذباً باستمرار ومحققاً للتأثير المسرحي، وبإشراك الجمهور استطعنا أن نوظّف مسرحنا لخدمة المجتمع.

• لماذا لديك حساسية من المسرح التجاري، وتطلق على من يتبناه «مقاول»؟

•• أعتقد أن من أدوار المسرح مساعدة الجمهور على الشعور بالسعادة والتفاؤل والأمل والاستمتاع بالجمال، وأيضاً اكتساب الجمهور عدة قيم؛ منها التعايش والتقبّل والولاء والتكاتف بين أفراد المجتمع. والمقاولون الذين يعملون في المسرح يبحثون عن مصلحتهم التجارية ومكاسبهم فحسب، ولا يقدمون دوراً ثقافياً أو حضارياً يسهم في تشكيل إرث فني إبداعي في هذا المجال، لذلك أجد أن موقفي ضد مقاولات المسرح هو بسبب تغييب جزء كبير من المسرحيين الذين توقفوا بشكل أو بآخر عن تقديم أعمال مسرحية ذات قيمة إبداعية عالية، ما جعل المسرح دون أثر اجتماعي، كما تفعل مباراة كرة قدم مثلاً.

• ما رؤيتك للكتابة المسرحية؟

•• أؤمن بأهمية تكوين الشخصية الإبداعية للكاتب. دائماً أحاول من خلال كتاباتي أن أقدم أسلوباً يحفّز القارئ على النقاش ويتيح له مساحة لطرح التساؤلات، ورغم أن المسرح العربي متعدد الثقافات والمرجعيات والحاجات، إلا أنه يشترك في القيم والقضايا الإنسانية وشغفنا بالحكايات، لذلك يكون طرح القضايا المشتركة بحاجة ماسة إلى لغة يمكنها التعبير عن مساحة أكبر وزمن أطول لتتلاءم هذه النصوص وهذه الأعمال. وأعتقد أنني أجتهد في تقديم أعمالي بأسلوبي الخاص الذي يتمكن من خلاله النص أن يصل إلى أبعد من البيئة التي أعيش فيها.

• من يقف وراء أسماء أعمالك؟ هل هي عفوية، أم أن للعنوان نصيباً من الاشتغال على العمل؟

•• طبعي التأني في إخراج وتنقيح النص والكتابة، مراحل لا تتوقف على مسوّدة واحدة أو اثنتين لأنني دائم الكتابة والتحرير والتعديل على النصوص. واختيار اسم النص دائماً ما يشغلني، ليكون معبراً بشكل جيد ومشوقاً أيضاً، وأنا في الدورات التدريبية في الكتابة أؤكد على أهمية العنوان لتحفيز المخرج والمنتج والقارئ لبدء التواصل مع النص، لذلك أعتقد أنه جزء من أسلوب الكاتب وشخصيته، ومن الذكاء أن نختار اسماً مميزاً لأنه بطاقة عبور باتجاه الآخر، وعتبة أولى للحكاية وأداة تسويقية مؤثرة.

• لماذا تميل للتمرُّد على القواعد وتتفنن في كسرها؟

•• ليس تمرُّداً، وإنما محاولة لصياغة التجربة التي أبحث فيها عن شكل يخدم أهدافها، فهذه التجارب هي التي تجعلني أعيد اختبار القواعد، وأبدأ في ابتكار أسلوب مواكب للتغيير الطارئ على المبدع والمتلقي، لذلك فإن كسر القواعد لم يكن هدفاً بذاته وإنما هو وسيلة لمساعدتي على اختبار قواعد جديدة بالبحث العلمي، ولي مع «مسرح كيف»، تجربة مسرحية تختبر فرضية أو تساؤلاً محدداً، والمسرح الذي لا يقدم تجربة مسرح بائد.

• كيف وجدت «الكوميديا الارتجالية التفاعلية»؟

•• كانت تجربة «صادق النمك» قائمة على الارتجال، ولم يكن الهدف من الارتجال تقديم ممثل بارع، بل كانت الفكرة كيف نستطيع جعل الجمهور ممثلاً جيداً بإتاحة الفرصة للمشاركة، وهذا ينطلق من كون التفاعل أصبح هوس المتلقي، من خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تمنحه فرصة التعبير عن الإعجاب وإعادة النشر ومشاركة المحتوى، والمتلقي اليوم يصنع المحتوى.

والمسرح يواجه تحدياً مع التطبيقات والهواتف الذكية التي ترافق الإنسان في كل مكان وتعوضه عن التعامل مع الإنتاج التقليدي للإعلام والثقافة، وبالذات المحتوى الدرامي الذي يطرح في المنصات المختلفة، لذلك صنعت قالب «الكوميديا الارتجالية التفاعلية» كي نستفيد من فكرة التفاعل التي يهتم بها المجتمع، والارتجال ابن اللحظة التي تقدم جوهر الإنسان وتعبّر عن شيء ما في داخله، لذلك كانت فرصة لإطلاق مشاعر الناس ومواقفهم من خلال دور يقدمونه داخل العرض، وكانت كل المداخلات تعبّر عن قبول الجمهور، ومحاولة التداخل تجاوزت عدد الفرص الموجودة في العرض.

• بماذا تواجه النقد؟ وما موقفك من النقاد؟

•• ‏أعتقد أن النقد إحدى الركائز لنمو أي إنتاج إبداعي، ومهمة النقد تبدأ بالملاحظة ثم تحاول التوجيه والتوثيق وتقدم القراءة للإبداع، ثم يصبح الناقد أيقونة، عندما يكسب ثقة المبدعين والجمهور، وتقف حركة النقد وإنتاجه على مسوؤلية الحارس الذي يحقق الأمان الإبداعي، ومن خلاله يتم إبراز التجارب الجديدة، وإيقاف المهازل التي ربما تنحدر بالفن والأدب والفكر، لكن النقد اليوم للأسف غاب أو -على أحسن تقدير- انحدر بسبب تعنت النقاد وشراسة أساليبهم، وعدم مواكبتها المشهد الإبداعي، فحاجتنا للنقد لا تقل عن حاجتنا إلى وجود المبدعين، لأن النقد حالة متوازية ومتجدده تشجع المميز وتقوم المتعثر وتحاكم السيئ.

• ما موقفك من المهرجانات الكثيرة؟ أم أنك لا تدعى إليها؟

•• الكثرة أو القلّة ليس لها تأثير جوهري، فالمضمون هو الغاية وليس المهرجان نفسه، وتنوع المهرجانات مهم وكثرتها مهمة، ولكن إذا كانت مضامين هذه المهرجانات متشابهة، وضعيفة، أو كانت تدار بأساليب تقليدية أو متحيزة، أو لديها أجندة تؤثر على هدفها الإبداعي فأعتقد بأنها تؤثر سلباً على العمل الفني، لذلك وجود المهرجانات مهم، والتنوع أهم ويجب ألا نغفل أهمية اعتماد واختيار تحكيم وإدارة المهرجانات بطريقة مهنية وفق معايير واضحة وشفافة لتحقق تكافؤ الفرص وتعزز التنافسية بين المبدعين وتبرز التجارب المهمة والأسماء التي تستحق الاحتفاء.

• ما الذي دفعك إلى الاستقالة من مجلس إدارة جمعية المسرح والفنون الأدائية؟

•• بدأت عملي في مجلس إدارة جمعية المسرح والفنون الأدائية المهنية منذ ثلاثة أعوام ونصف تقريباً، وكنت مع زملائي الأعزاء بقيادة رئيس مجلس الإدارة الفنان القدير ناصر القصبي نعمل على تأسيس أرض صلبة انطلاقاً من الحوكمة بصياغة عدد ضخم من السياسات الداخلية واللوائح والأدلة والتشريعات وتنظيم مهمات للجمعية بإستراتيجية واضحة تعنى بالجانب المهني، وترتقي بالممارسين، وتعزز الثقافة والوعي في قطاع المسرح والفنون الادائية، وانتهيت من كل المهمات التي كُلفت بها ولم يعد لوجودي ارتباط واضح يستحق بقائي، وللأعزاء في المجلس كل التقدير على فترة أعتبرها تاريخية لتأسيس منظمة مهنية تحافظ على المبدعين وترعى مصالحهم وتنمي أعمالهم وتحمي حقوقهم.

• ما القرار الذي تحتاج إليه جمعية المسرح لتقدم أثراً ملموساً في الميدان؟

•• كون الجمعية اليوم ذات شخصية اعتبارية وتخصص مهني، نتوقع من المسرحيين الكثير، وأتمنى أن تقوم بدورها، في ضبط ممارسة المهن المسرحية وتتيح الفرصة المشجعة للممارسين في قطاع المسرح وقطاع الفنون الأدائية، وهو جهد كبير بحاجة إلى أن يكون للجمعية موارد مالية مستدامة، وأن تركز مهماتها وأعمالها على الجانب المهني، والزملاء الكرام في مجلس الإدارة يقومون بجهد عظيم، في المهمات التي ما زالوا يعملون عليها، وسواء كنت في المجلس أو كنت خارج المجلس، وسواء كنا أعضاء اليوم في الجمعية أو خارج الجمعية، يجب أن يكون لنا دور نقوم به بدافع وطني ليكون مسرحنا قائماً وقوياً ومنتجاً ومؤثراً ومواكباً للرؤية الطموحة التي تحققها البلاد.

• ألا تبالغ بوصف المسرح بالناضج في ظل النقص الحاد في البنية التحتية وغياب لائحة المهن الفنية؟

•• لدينا مسرحيون، وليس لديهم مسرح، هذه حقيقة، إلا أن هذا لا يجعلنا ننكر ببساطة ما قام به المسرحيون خلال العقود الماضية، وحققوا حضوراً قوياً ومهماً في المحافل الدولية، وعندما تمكنوا من تقديم أعمالهم أقبل عليهم الجمهور، وبالأثر والأرقام حقق المسرحيون دوراً كبيراً في الجنادرية، ومسرح الأمانة، ومهرجانات المناطق والجامعات، والعروض المذهلة في بوليفارد رياض سيتي بدعم هيئة الترفيه، وفي المقابل جمهورنا متعطش ويكاد حضور المسرح يفاجئ الجميع في كثير من الأعمال، إلا أن الإستراتيجية التي تلغي وجود القطاع الخاص، أو لا تشجعه على الاستثمار، خطة ناقصة، وإن لم تُعِق المسرحيين عن مزاولة شغفهم والمساهمة في تشكيل حراك مسرحي ينافس محلياً ودولياً.

• متى يستعيد «أبو الفنون» في بلادنا كامل عافيته؟

•• عندما يقترب صانع القرار من المبدع، ويلبي احتاجاته، ويؤمّن له الأدوات الكافية، من التشريعات والحقوق والواجبات والبنى التحتية البسيطة والمعقدة سيستطيع النجاح في الوصول إلى الجمهور ويؤثر فيه.

فالمسرحيون هم العتبة الأولى لدعم الحركة المسرحية، وتجسير العلاقة بين الأجيال، وتنمية الفرق ومنحها صفة اعتبارية ستجعلنا أمام سوق مغرٍ يجذب رؤوس الأموال ويحرك المياه الراكدة في قطاع بكر لم يتجرأ المستثمر على اكتشاف الفرص الربحية التي تنتظره والمسرح السعودي قادر برغم ما يعتريه من ظروف، فهو حاضر في منصات التتويج، وفي أبحاث الدراسات العليا، وفي المهرجانات المختلفة، ويقدم اليوم بلغات عديدة.

• ماذا عن اهتماماتك الأخرى؟

•• كل اهتماماتي وهواياتي تتضاءل أمام المسرح، لا شك أني أحب الرسم والتصوير وكتابة الشعر والخط، ومن يزور مكتبي يُفاجأ بأن هناك زاوية للرسم، وأخرى للنحت، وعلى طاولتي لوحات للخط، ومسوّدات عديدة للمسرح، وبعض القصائد هنا وهناك. المسرح دفعني لاكتساب هوايات عدة، وتعلم الموسيقى، والاهتمام بالتخطيط الهندسي، والتعمق في فنون الإدارة والمشاريع، والتعرف على تجهيزات الإضاءة والخدع البصرية.

• هل ينجح الفنان في إدارة العمل الثقافي؟

•• إدارة العمل الثقافي شاقة، لأنها تقدم خدماتها لمبدعين يمتلكون القدرة على ممارسة أعمالهم بشكل مستقل، وهذا يصعّب الأمر من ناحية، فكيف تجذب شخصاً قادراً على الاستغناء عنك؟ وفي المقابل كيف تحقق تطلعات الأفراد بمختلف أذواقهم واتجاهاتهم وطموحاتهم؟ نجاح الإدارة الثقافية يحتاج نكران الذات، فالمدير يجب أن يستفيد من تجاربه وخبراته في الميدان الثقافي، ولكن عليه ألا يسمح لذائقته أن تؤثر على صناعة قراره، وأن يتجنب التحيز لمن يحبهم ويحب أعمالهم، وفي المقابل عليه أن يقدم الخدمة بعدالة حتى مع من يختلف معهم أو ربما كانوا خصوماً له في يوم من الأيام.

• ألا تخشى على ياسر «الكاتب» من «الإداري»؟

•• علينا أن نخشى من «الكاتب» على «الإداري» وليس العكس، فعندما تؤثر الذائقة والمصالح على القرار تسقط المهنية، وأعتقد أن نفقد كاتباً فهذه خسارة لفرد، لكن خسارة إداري ستجعل القطاع كله يعاني وتختل موازين الإبداع ونفقد ثقة المبدع في المجال.

• أين المسرحيون من «ديوانية القلم الذهبي»؟ هل يتنكر ياسر لرفاق الدرب؟

•• موجودون، لكن يجب أن نضمن التنوع والفرصة للجميع، ومهما تنكر المثقف للآخر، فلا أحد يقدر على إلغاء أحد، و«ديوانية القلم الذهبي» ليست لأصدقائي ورفاق الدرب كما تقول، لكنها على مسافة عادلة من الجميع، وأسعدني أن الديوانية انفردت بالاحتفاء باليوم العالمي للمسرح، وجمعت أصغر ممثل مبتدئ بأكبر فنان قدير، وكان لقاء رائعاً وإيجابياً، وأدهشتني الطاقة الإيجابية في المسرحيين الحاضرين بتنوع أعمالهم وأساليبهم وتخصصاتهم، وكانوا سبباً في نجاح ذلك اللقاء، ولم يتوقف بعضهم عن زيارة الديوانية والمشاركة في اللقاءات اليومية بين المثقفين.

• ماذا منحتك إدارتك للديوانية؟ وماذا اختزلت منك؟

•• فرصة مذهلة للتعرف على عدد كبير من القطاعات المختلفة، والاهتمام بها جميعاً على حد سواء، وقراءة المشهد الثقافي بعمق أكثر، والنظر من زوايا جديدة والوقوف على مسافة واحدة من كل القطاعات.

«ديوانية القلم الذهبي» تجبرني يومياً على البحث عن المثقفين لأنهم الفئة المستهدفة باختلاف مشاربهم واهتماماتهم، ولكني أجد أنها تستحق أن أمنحها الأولوية أنا وكل زملائي العاملين في خدمة هذه المبادرة بإشراف ودعم المستشار تركي آل الشيخ، لأنها مشروع مختلف تماماً وفريد من نوعه من حيث الشكل والفكرة والمضمون.

وحتى نكون منصفين فإن التجربة في بدايتها، ويجب ألا يغرينا الثناء، وإذا كانت الديوانية نجحت في وقت قياسي فمسؤوليتي وزملائي المحافظة على النجاح خدمة للإبداع الوطني، وتقديراً لثقة من اختارنا وامتثالاً لتوجيهاته.

• ما دور ومهمات «ديوانية القلم الذهبي»؟

•• كما أُعلن سابقاً؛ «ديوانية القلم الذهبي» ملتقى يومي للأدباء والمثقفين، تحتوي على أكثر من 2000 كتاب متنوعة التخصصات، ومعتزل للكتابة، وخلوة للقراءة، وصالة للضيافة اليومية، وجلسات خارجية، وفي كل يوم يتعرف الزوار على بعضهم ويخلقون حواراتهم المهنية، وأصبحنا نساعد الجميع على اللقاء بناشرين لطباعة الروايات والكتب المختلفة، ومنتجين لمناقشة مشاريع سينما ومسلسلات، ومخرجين يبحثون عن نصوص مسرحية وسيناريوهات.

• لماذا يتم توجيه دعوات لشعراء وكُتّاب بصفة دورية؟

•• الدعوة فقط للقاء الأسبوعي تقديراً للأدباء والمثقفين، وتعريفهم على بيئة تجمعهم يومياً، وخلق أجواء محفزة على الإبداع والحوارات الإثرائية عن تجاربهم ووجهات نظرهم.

• ماذا يتمخض عن هذه اللقاءات؟ •• أتمنى أن ننجح في جعلها فرصة نوعية لالتقاء أجيال مختلفة ومبدعين من قطاعات عدة يمارسون بكل حرية حواراً حضارياً لتشكيل موقف من الحالة الإبداعية وظروفها وتطلعاتهم تجاهها، وخلق طاقة إيجابية اعتزازاً بالأمل الذي صنعته السعودية للعالم عموماً والوطن خصوصاً، وهذه الأجواء نجحت في توطيد علاقات مليئة بالود وتقبل الاختلافات واحتفاء بالواعدين وتقدير للرموز وتشجيع للأفكار لتخرج إلى النور.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

هاني شاكر يتعافى ويعلن موعد عودته الفنية بعد الجراحة

طمأن الفنان هاني شاكر جمهوره على صحته بعد خضوعه لجراحة ناجحة في العمود الفقري. تعرف على تفاصيل حالته الصحية وموعد عودته لاستئناف نشاطه الفني.

Published

on

هاني شاكر يتعافى ويعلن موعد عودته الفنية بعد الجراحة

استقرار الحالة الصحية لأمير الغناء العربي هاني شاكر

أعلن المكتب الإعلامي للفنان الكبير هاني شاكر، في بيان رسمي، عن استقرار حالته الصحية بشكل كامل، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية دقيقة في العمود الفقري لتثبيت الفقرات. وأكد البيان أن الجراحة، التي استدعت تعليق نشاطه الفني مؤقتاً، قد تكللت بالنجاح التام، وأن أمير الغناء العربي يتمتع الآن بصحة جيدة ومستقرة، مما أثار ارتياحاً كبيراً في أوساط محبيه وجمهوره العريض في مصر والوطن العربي.

فترة نقاهة قصيرة قبل العودة المنتظرة

وأوضح البيان أن الفريق الطبي المشرف على حالة الفنان هاني شاكر أوصى بضرورة خضوعه لفترة راحة ونقاهة تمتد لنحو عشرة أيام، لضمان التعافي الكامل واستعادة نشاطه. وبناءً على هذه التوصيات، سيعود الفنان لاستئناف نشاطه الفني وإحياء الحفلات الغنائية اعتباراً من تاريخ 31 يناير 2026، حيث من المقرر أن تكون أولى حفلاته بعد فترة التعافي في الخارج، ليلتقي بجمهوره الذي ينتظره بشغف.

مسيرة فنية حافلة وتأثير ممتد

يُعد هاني شاكر، الملقب بـ “أمير الغناء العربي”، أحد أبرز رموز الأغنية الكلاسيكية والرومانسية في العالم العربي. تمتد مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود، قدم خلالها مئات الأغاني التي حفرت في وجدان المستمع العربي، مثل “علي الضحكاية”، “نسيانك صعب أكيد”، و”لو بتحب حقيقي”. لم يقتصر تأثيره على الجانب الفني فقط، بل تولى أيضاً منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر لعدة دورات، حيث لعب دوراً محورياً في تنظيم الساحة الفنية والدفاع عن حقوق الموسيقيين.

أهمية عودة هاني شاكر للساحة الفنية

تمثل عودة هاني شاكر إلى نشاطه الفني أهمية كبيرة على المستويين المحلي والإقليمي. فعلى الصعيد المحلي، يعتبر استئنافه للحفلات بمثابة دفعة قوية للمشهد الموسيقي المصري، حيث يمثل جيل العمالقة الذين لا يزالون يحافظون على بريقهم وقاعدة جماهيريتهم. أما إقليمياً، فإن حفلاته في الخارج تلبي تطلعات الجاليات العربية التي ترتبط بفنه ارتباطاً وثيقاً، وتؤكد على استمرارية تأثير الأغنية المصرية الكلاسيكية وقدرتها على عبور الحدود، مما يعزز من مكانته كأيقونة فنية عربية لا يزال عطاؤها مستمراً بقوة.

Continue Reading

الثقافة و الفن

جوائز JOY AWARDS: تعرف على فئات وترشيحات حفل صنّاع الترفيه

تستعد الرياض لاستضافة حفل جوائز JOY AWARDS الأضخم. تعرف على تاريخ الجائزة، فئاتها، والمرشحين في السينما والموسيقى والدراما والرياضة.

Published

on

جوائز JOY AWARDS: تعرف على فئات وترشيحات حفل صنّاع الترفيه

تتجه أنظار عشاق الفن والترفيه في العالم العربي مجدداً إلى العاصمة السعودية الرياض، التي تستعد لاحتضان النسخة الجديدة من حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه (JOY AWARDS). يُعد هذا الحدث، الذي يُقام ضمن فعاليات موسم الرياض، أحد أضخم وأبرز المهرجانات التكريمية في الشرق الأوسط، حيث يحتفي بالإنجازات المتميزة في مجالات الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمحتوى الرقمي.

خلفية تاريخية وسياق رؤية 2030

انطلقت جوائز JOY AWARDS كجزء لا يتجزأ من التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز القطاعات غير النفطية، ومن ضمنها قطاع الترفيه والثقافة. تنظم الهيئة العامة للترفيه هذا الحفل السنوي الذي سرعان ما اكتسب مكانة مرموقة، ليصبح منصة إقليمية رائدة تجمع ألمع النجوم العرب والعالميين تحت سقف واحد. يعكس الحفل التزام المملكة بدعم المواهب الإبداعية وتوفير بنية تحتية عالمية المستوى لصناعة الترفيه، مما يضع الرياض على خريطة الفعاليات الفنية العالمية.

الأهمية والتأثير الإقليمي والدولي

تتجاوز أهمية حفل JOY AWARDS حدود التكريم الفني، لتلعب دوراً محورياً في تشكيل المشهد الثقافي في المنطقة. على المستوى الإقليمي، أصبح الحفل ملتقى سنوياً لصنّاع المحتوى والفنانين من مختلف الدول العربية، مما يعزز التعاون والتبادل الثقافي. أما على الصعيد الدولي، فقد نجح الحدث في استقطاب أسماء عالمية بارزة في نسخه السابقة، مما يساهم في بناء جسور ثقافية بين الشرق والغرب ويعزز من القوة الناعمة للمملكة كوجهة عالمية للترفيه والسياحة.

تفاصيل الحفل والتغطية الإعلامية

يُقام الحفل بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، ويشهد مشاركة واسعة لكوكبة من نجوم الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة، إلى جانب أبرز المؤثرين وصُنّاع المحتوى. ويحظى الحدث بتغطية إعلامية واسعة، حيث يُنقل مباشرة عبر قنوات MBC ومنصة “شاهد”. تبدأ التغطية من السجادة الخزامية التي تشهد مرور النجوم، وصولاً إلى لحظات إعلان الفائزين التي تتخللها عروض فنية وغنائية مبهرة.

آلية التصويت والفئات المرشحة

يعتمد حفل JOY AWARDS بشكل أساسي على تصويت الجمهور، الذي يختار الفائزين في مختلف الفئات عبر تطبيق خاص. يتيح هذا التفاعل المباشر للجمهور أن يكون جزءاً من عملية التكريم. وتنقسم الجوائز إلى 6 اختصاصات رئيسية، وهي:

1. فئة السينما

  • الفيلم المفضل: الزرفة، سيكو سيكو، عرس النار، وهوبال.
  • أفضل ممثلة سينمائية: آية سماحة، دنيا سمير غانم، شجون، وهنا الزاهد.
  • أفضل ممثل سينمائي: أحمد مالك، بشار الشطي، ماجد الكدواني، ومحمد شايف.

2. فئة المسلسلات

  • أفضل مسلسل خليجي: المرسى، أمي، شارع الأعشى، وصيف 99.
  • أفضل مسلسل مصري: إش إش، أشغال شقّة جداً، عايشة الدور، لام شمسية.
  • أفضل مسلسل مشرقي: آسر، بالدم، تحت سابع أرض، سلمى.
  • أفضل ممثلة: العنود سعود، إلهام علي، أمينة خليل، وكاريس بشار.
  • أفضل ممثل: عبدالرحمن بن نافع، عبدالمحسن النمر، معتصم النهار، وهشام ماجد.
  • أفضل وجه جديد: ترف العبيدي، روسيل إبراهيم، علي البيلي، ولمي عبدالوهاب.

3. فئة الإخراج

  • أفضل مخرج لمسلسل: أحمد كاتيكسيز وغيول سارالتن، جودت مرجان وسرحان شاهين، خالد دياب، ورشا شربتجي.
  • أفضل مخرج أفلام: سارة وفيق، عبدالله ماجد، عمر المهندس، وعبدالعزيز الشلاحي.

4. فئة الموسيقى

  • الأغنية المفضلة: اعتذر واجيك، حسيني، صحاك الشوق، ودكتور.
  • أفضل فنانة: أصالة، أنغام، بيسان إسماعيل، ونانسي عجرم.
  • أفضل فنان: الشامي، سلطان المرشد، عايض، وفضل شاكر.
  • أفضل وجه جديد: حمزة، لونا كرم، محمد فضل شاكر، ويزيد فهد.

5. فئة المؤثرين

  • أفضل مؤثر: أبو خليل، أسامة مروة، عزيز بن محمد، ومجرم قيمز.
  • أفضل مؤثرة: إسراء نبيل، آياتي، ريتيل الشهري، وشيرين عمارة.

6. فئة الرياضة

  • أفضل رياضي: سالم الدوسري، صالح أبو الشامات، نواف العقيدي، وياسين بونو.
  • أفضل رياضية: دنيا أبو طالب، فاليري ترزي، ليلى القحطاني، وهنية منهاس.

ومع كل نسخة جديدة، يترقب الجمهور بشغف ليلة JOY AWARDS التي لا تقتصر على توزيع الجوائز فحسب، بل تقدم مفاجآت فنية وتكريمات خاصة لشخصيات تركت بصمة مؤثرة، لتكون بحق احتفالية استثنائية تجمع الإبداع والجمهور وصُنّاع الترفيه في قلب الرياض النابض بالحياة.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف 2026: نجاح كبير و370 ألف زائر

اختتم مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف 2026 فعالياته بنجاح لافت، مستقطباً أكثر من 370 ألف زائر. تعرف على أبرز الفعاليات وأهمية الحدث الثقافي.

Published

on

مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف 2026: نجاح كبير و370 ألف زائر

أسدلت هيئة الأدب والنشر والترجمة الستار على النسخة الثالثة من مهرجان الكتّاب والقرّاء في محافظة الطائف، بعد سبعة أيام حافلة بالفعاليات الثقافية والإبداعية التي أقيمت في متنزه الردّف خلال الفترة من 9 إلى 15 يناير 2026. وتحت شعار «حضورك مكسب»، نجح المهرجان في تقديم تجربة فريدة جمعت بين المعرفة والمتعة، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المحافل الأدبية في المملكة.

وأعلن الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، الرئيس التنفيذي للهيئة، أن المهرجان حقق نجاحاً استثنائياً، حيث استقطب أكثر من 370 ألف زائر، وهو رقم يعكس النمو المتصاعد في الوعي الثقافي لدى المجتمع السعودي وشغفه بالفعاليات الأدبية النوعية.

رؤية استراتيجية وإرث تاريخي

لم يكن اختيار الطائف لاحتضان هذا الحدث الثقافي الضخم وليد الصدفة. فالمدينة، التي تُعرف بعروس المصايف، تحمل إرثاً أدبياً وتاريخياً عريقاً يمتد لقرون. فهي موطن لسوق عكاظ، أشهر أسواق العرب في الجاهلية، الذي لم يكن مجرد مركز تجاري بل كان ملتقى للشعراء والمفكرين ومنصة لإطلاق عيون الشعر العربي. هذا العمق التاريخي هو ما أهّل الطائف لتنال اعترافاً دولياً مرموقاً في 31 أكتوبر 2023، حين أدرجتها اليونسكو ضمن شبكة مدنها المبدعة في مجال الأدب، لتكون بذلك أول مدينة سعودية تحظى بهذا التكريم، مما يضع على عاتقها مسؤولية تعزيز هذا الإرث وتقديمه للعالم بصورة معاصرة.

تأثير يتجاوز حدود الثقافة

يأتي نجاح المهرجان في سياق أوسع يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع الثقافة والفنون في صميم برامجها التنموية، لا سيما برنامج “جودة الحياة”. فمثل هذه الفعاليات لا تقتصر على إثراء المشهد الثقافي المحلي فحسب، بل تلعب دوراً محورياً في تعزيز السياحة الداخلية، وتنشيط الحركة الاقتصادية في المناطق المستضيفة. كما أنها تساهم في بناء مجتمع حيوي، وتعزيز الهوية الوطنية، وتوفير منصات للمبدعين السعوديين لعرض أعمالهم والتفاعل مع الجمهور، مما يخلق حراكاً مستداماً يتجاوز أيام المهرجان.

وأوضح الواصل أن المهرجان جاء امتدادًا لرؤية الهيئة في جعل الأدب جزءًا حيًا من حياة الفرد، عبر تجربة ثقافية شاملة تنطلق من الطائف، ضمن توجه المنظومة الثقافية السعودية في توزيع الفعاليات على مناطق المملكة كافة لفتح آفاق جديدة للإبداع والتعبير.

برنامج ثري وتجارب تفاعلية

شهد المهرجان برنامجاً حافلاً توزع على أربعة مواقع رئيسية هي الدرب والمطل والفناء والصرح، وتضمن أكثر من 270 فعالية متنوعة. شمل البرنامج 176 تفعيلة ثقافية، و84 عرضًا مسرحيًا، و7 أمسيات غنائية وشعرية، بالإضافة إلى تجسيد 45 عملًا أدبيًا وفنيًا، و20 منصة فنية أتاحت للحرفيين عرض إبداعاتهم. كما وفرت الهيئة منصات وتجارب تفاعلية مكنت الزوار من الاستماع للقصائد، ومتابعة العروض الموسيقية، والحوار مع النصوص الأدبية، والتعرف على محطات مضيئة في تاريخ الأدب.

ولم يغفل المهرجان الأجيال الجديدة، حيث خصص منطقة متكاملة للأطفال ضمت خمسة أركان رئيسية، وأنشطة تطبيقية، وألعابًا تعليمية، ومسرح الحكواتي الذي قدم قصصًا هادفة بأسلوب ممتع، مسهمًا في بناء وعي ثقافي مبكر لدى النشء.

بهذا الختام، لم يكن مهرجان الكتّاب والقرّاء مجرد فعالية عابرة، بل محطة ثقافية راسخة أعادت للأدب بريقه، وللقارئ مكانته، وللطائف دورها الريادي كمدينة تكتب مستقبلها بالحرف والضوء والذاكرة.

Continue Reading

الأخبار الترند