الرياضة
زمن الشرفيين انتهى والإدارة بيد الصندوق
كسر رئيس نادي النصر السابق الأمير فيصل بن تركي بن ناصر، المعروف بلقب «كحيلان»، صمته إزاء الواقع الإداري الجديد
كسر رئيس نادي النصر السابق الأمير فيصل بن تركي بن ناصر، المعروف بلقب «كحيلان»، صمته إزاء الواقع الإداري الجديد الذي تعيشه الأندية السعودية، وعلى رأسها نادي النصر، كاشفاً ملامح التحول الجذري في هيكلة القرار داخل الأندية بعد دخول صندوق الاستثمارات العامة كمالك رئيسي.
وأكد الأمير فيصل بن تركي أن المنظومة الشرفية لم تعد صاحبة التأثير أو القرار، قائلاً: «انتهى زمن تدخلنا كأعضاء شرف أو أعضاء ذهبيين، فالقرار بات حصرياً بيد مجلس الإدارة المُمثّل للصندوق». وأضاف: «صندوق الاستثمارات العامة يمتلك 75% من ملكية نادي النصر (كما هو الحال في الأندية الأربعة)، بينما تحتفظ الشركة غير الربحية بنسبة 25%، ما يمنح الصندوق أغلبية المقاعد وصلاحية اتخاذ القرار». وأوضح الأمير فيصل أن هذا التحول يعني أن القرار الرياضي لم يعد ناتجاً عن علاقات شخصية أو مبادرات فردية، بل أصبح خاضعاً لمنهج مؤسسي واضح تحكمه معايير الحوكمة والاستثمار الرياضي طويل الأمد، رغم خروجه من دائرة التأثير الرسمي. وشدد الأمير فيصل على استعداده الدائم لخدمة النصر، قائلاً: «إذا طُلبت مني شخصياً المشورة، فنحن حاضرون لخدمة الكيان متى ما اقتضت الحاجة». وتابع: «بعد رئاستي لهذا الكيان العظيم، لم ولن أبدي أي رأي أو انتقاد علني للإدارات المتعاقبة، حتى وإن احتاج النادي للمساعدة، لم أعتد أن أذكر ذلك في وسائل التواصل، بل أتواصل مباشرة مع المعنيين بالأمر».
يذكر أن حديث الرئيس الذهبي للنصر يعد تأكيدا على أن النموذج الجديد للأندية السعودية لم يعد يعتمد على الدعم الشرفي أو التكتلات الفردية، بل على منهج استثماري مؤسسي، إذ تتحكم الكفاءة والحوكمة في مسارات القرار.
وفي ظل هذه المعادلة، يبدو أن مستقبل نادي النصر -وغيره من الأندية الكبيرة- أصبح مرهوناً بأداء مجالس الإدارة المعينة، وإستراتيجيات الصندوق، ومدى قدرتها على توظيف الموارد لتحقيق البطولات والمكتسبات الجماهيرية.
أخبار ذات صلة
الرياضة
برشلونة يتأهل لربع نهائي كأس الملك بفوز صعب على سانتاندير
حجز برشلونة مقعده في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا بعد فوزه الصعب 2-0 على راسينغ سانتاندير. سجل فيران توريس ولامين يامال أهداف الفريق الكتالوني.
نجح نادي برشلونة في حجز مقعده بالدور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا، بعد أن حقق فوزًا ثمينًا وصعبًا على مضيفه راسينغ سانتاندير بنتيجة هدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس ضمن منافسات دور الـ16 للمسابقة. ورغم الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين، أظهر سانتاندير صمودًا دفاعيًا لافتًا، مما أجبر الفريق الكتالوني على الانتظار طويلاً قبل حسم بطاقة التأهل.
تفاصيل وأحداث المباراة
دخل برشلونة اللقاء وهو المرشح الأوفر حظًا، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من قبل لاعبي سانتاندير الذين أغلقوا المساحات بفعالية لأكثر من ساعة. واستمرت المحاولات الكتالونية دون جدوى حتى الدقيقة 66، عندما تمكن المهاجم فيران توريس من كسر صمود أصحاب الأرض. جاء الهدف بعد تمريرة بينية متقنة من لاعب الوسط الشاب فيرمين لوبيز، استلمها توريس بمهارة ليراوغ حارس المرمى ويضع الكرة في الشباك الخالية، مانحًا فريقه تقدمًا مستحقًا طال انتظاره.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو النهاية، سعى سانتاندير للعودة في النتيجة، لكن برشلونة تمكن من تأمين انتصاره بهدف ثانٍ في الأنفاس الأخيرة. ففي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+5)، أرسل البرازيلي رافينيا كرة عرضية متقنة، تابعها النجم الشاب لامين يامال بلمسة مباشرة في المرمى، ليؤكد عبور فريقه إلى الدور المقبل ويقضي على آمال سانتاندير في العودة.
أهمية الفوز في سياق البطولة
يحمل هذا التأهل أهمية كبيرة لنادي برشلونة، ليس فقط لكونه خطوة إضافية نحو تحقيق لقب محلي، بل لأنه يأتي في إطار سعيه لتعزيز رقمه القياسي في بطولة كأس الملك. يُعتبر برشلونة “ملك الكأس” (Rey de Copas) بامتياز، حيث يتصدر قائمة الأندية الأكثر تتويجًا باللقب عبر تاريخ البطولة العريقة التي تُعد من أقدم مسابقات كرة القدم في إسبانيا. وغالبًا ما تمثل هذه البطولة فرصة حقيقية للأندية الكبرى لإنقاذ موسمها أو إضافة لقب مهم إلى خزائنها، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني والبطولات الأوروبية.
التأثير المستقبلي والنظرة القادمة
على الصعيد المحلي، يمنح هذا الفوز دفعة معنوية للاعبي برشلونة وجهازه الفني، ويؤكد قدرتهم على حسم المباريات الصعبة. كما يسلط الضوء على الدور المتزايد للأسماء الشابة مثل لامين يامال وفيرمين لوبيز، اللذين أصبحا جزءًا لا يتجزأ من خطط الفريق المستقبلية. وينتظر النادي الكتالوني الآن قرعة الدور ربع النهائي، على أمل مواصلة المشوار بنجاح والمنافسة بقوة على لقب غاب عن خزائنه في المواسم الأخيرة، وهو ما يتابعه بشغف الملايين من عشاقه حول العالم.
الرياضة
ميلان يهزم كومو 3-1 ويلاحق إنتر في صدارة الدوري الإيطالي
حقق ميلان فوزًا مهمًا على كومو بنتيجة 3-1 في الجولة 16 من الدوري الإيطالي، ليقلص الفارق مع المتصدر إنتر. تفاصيل المباراة وأهداف رابيو ونكونكو.
في مباراة مثيرة ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2025-2026، نجح نادي إيه سي ميلان في تحقيق انتصار ثمين خارج قواعده على حساب فريق كومو بنتيجة 3-1. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة قوية من الروسونيري بأنه لن يتنازل عن سباق المنافسة على لقب “السكوديتو”، مواصلاً الضغط على غريمه التقليدي وجاره إنتر ميلان المتصدر.
بدأت المباراة بشكل مفاجئ لأبناء المدرب ستيفانو بيولي، حيث تمكن أصحاب الأرض من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة عن طريق اللاعب مارك أوليفيه كيمب، الذي استغل حالة من عدم التركيز في دفاع ميلان. ورغم السيطرة النسبية لميلان بعد الهدف، استمرت النتيجة على حالها حتى اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، حين تحصل الفريق على ركلة جزاء حاسمة، انبرى لها كريستوفر نكونكو بنجاح في الدقيقة (45+1)، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة معنوية هائلة قبل الاستراحة.
في الشوط الثاني، تغير وجه ميلان تماماً، حيث فرض سيطرته الكاملة على وسط الملعب وبدأ في بناء هجماته بشكل منظم. أتت هذه السيطرة بثمارها في الدقيقة 55 عندما تمكن لاعب الوسط أدريان رابيو من تسجيل الهدف الثاني بعد تمريرة حاسمة من الجناح الطائر رافاييل لياو. ولم يكتفِ رابيو بذلك، بل عاد ليؤمن النقاط الثلاث لفريقه بهدف شخصي ثانٍ له وثالث لميلان في الدقيقة 88، جاء من تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، قضت على آمال كومو في العودة.
يأتي هذا اللقاء في سياق تاريخي مهم، خاصة بالنسبة لفريق كومو الذي عاد إلى دوري الأضواء “سيريا آ” مؤخراً بعد غياب طويل، ويقدم مستويات لافتة جعلته يحتل مركزاً متقدماً في جدول الترتيب. مواجهة عملاق بحجم ميلان كانت اختباراً حقيقياً لقدرات الفريق، ورغم الخسارة، إلا أن أداءه في الشوط الأول أثبت أنه خصم لا يستهان به. على الجانب الآخر، يمثل هذا الفوز لميلان استمرارية في رحلة البحث عن استعادة اللقب الغائب، في ظل منافسة شرسة ومحتدمة مع إنتر ميلان، مما يجعل كل نقطة في هذا الموسم حاسمة في تحديد هوية البطل.
بهذه النتيجة، عزز ميلان موقعه في المركز الثاني برصيد 43 نقطة، مقلصاً الفارق مع المتصدر إنتر إلى ثلاث نقاط فقط، مما يشعل الصراع على القمة في الجولات المقبلة. في المقابل، توقف رصيد كومو عند 34 نقطة في المركز السادس، ولكنه لا يزال في قلب المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، وهو إنجاز كبير لفريق صاعد حديثاً. الآن، يتطلع كلا الفريقين إلى الاستعداد للمواجهات القادمة، حيث يسعى ميلان لمواصلة انتصاراته للحاق بالصدارة، بينما يأمل كومو في استعادة توازنه سريعاً للحفاظ على موقعه المتقدم.
الرياضة
جوليانو سيميوني يجدد عقده مع أتلتيكو مدريد حتى 2030
أعلن نادي أتلتيكو مدريد رسميًا عن تمديد عقد مهاجمه الشاب جوليانو سيميوني حتى عام 2030، في خطوة تؤكد ثقة النادي في نجل المدرب دييغو سيميوني.
أعلن نادي أتلتيكو مدريد بشكل رسمي عن خطوة استراتيجية هامة لمستقبله، حيث قام بتمديد عقد مهاجمه الأرجنتيني الشاب، جوليانو سيميوني، ليستمر الارتباط بين الطرفين حتى صيف عام 2030. تأتي هذه الخطوة لتؤكد ثقة إدارة الروخيبلانكوس الكبيرة في إمكانيات اللاعب الواعد، ونجل المدير الفني الأسطوري للنادي، دييغو سيميوني.
ويمثل هذا التجديد، الذي يضيف عامين على العقد السابق الممتد حتى 2028، رسالة واضحة بأن النادي يرى في جوليانو أحد الركائز الأساسية لمشروعه المستقبلي، ويعكس سياسة النادي في الحفاظ على المواهب الشابة التي نشأت وترعرعت داخل أسواره، خاصة أولئك الذين يجسدون روح النادي القتالية التي أرساها والده.
مسيرة مليئة بالتحديات والإصرار
لم يكن طريق جوليانو، البالغ من العمر 21 عامًا، مفروشًا بالورود رغم انتمائه لعائلة كروية عريقة. فبعد تدرجه في أكاديمية النادي، انطلق اللاعب في رحلة إعارة ناجحة مع نادي ريال سرقسطة في دوري الدرجة الثانية الإسباني خلال موسم 2022-2023، حيث أثبت قدراته التهديفية العالية وروحه القتالية، مسجلاً 9 أهداف وصانعاً 3 أخرى في 36 مباراة، مما جعله معشوق الجماهير هناك.
وفي الموسم التالي، انتقل على سبيل الإعارة إلى ديبورتيفو ألافيس في خطوة كانت تهدف إلى منحه خبرة اللعب في الدوري الإسباني الممتاز (لا ليغا). لكن مسيرته تعرضت لانتكاسة قوية بعد إصابة خطيرة في الكاحل خلال فترة الإعداد للموسم، أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر. ورغم ذلك، أظهر جوليانو عزيمة فولاذية وعاد للمشاركة في النصف الثاني من الموسم، مؤكداً على قوته الذهنية ورغبته في النجاح.
أهمية التجديد وتأثيره المستقبلي
يحمل تمديد العقد أهمية كبرى لكلا الطرفين. بالنسبة لأتلتيكو مدريد، هو استثمار في مهاجم شاب أثبت جدارته في مستويات مختلفة ويمتلك “الحمض النووي” للنادي. كما أنه يبعث برسالة دعم قوية للاعب بعد الإصابة الصعبة التي تعرض لها، مما يعزز من ولائه وارتباطه بالنادي. أما بالنسبة لجوليانو، فيمثل العقد الجديد استقرارًا وثقة من ناديه الأم، ويمنحه دافعًا كبيرًا للعودة بقوة والمنافسة على مركز أساسي في تشكيلة والده خلال المواسم القادمة.
ويتوقع المراقبون أن يحصل جوليانو سيميوني على فرصة حقيقية هذا الموسم لإثبات نفسه ضمن الفريق الأول لأتلتيكو مدريد. ومع امتلاكه لأسلوب لعب يتميز بالضغط العالي والحركة الدؤوبة، فإنه يتناسب تمامًا مع الفلسفة التكتيكية لدييغو سيميوني، مما يجعله خيارًا مستقبليًا واعدًا لقيادة هجوم الروخيبلانكوس في السنوات القادمة.
-
التقارير17 ساعة ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة