الثقافة و الفن
11 فيلماً تتنافس في «أيام البحر الأحمر» بجدة السبت القادم
يطلق مهرجان البحر الأحمر السينمائي السبت القادم فعاليات النسخة الثالثة من برنامج «أيام البحر الأحمر للأفلام الوثائقية»،
يطلق مهرجان البحر الأحمر السينمائي السبت القادم فعاليات النسخة الثالثة من برنامج «أيام البحر الأحمر للأفلام الوثائقية»، في «سينما حيّ» بجدة، الذي يعدّ أول مركز مستقل للفنون السينمائية والسمعية والبصرية في المملكة، ويستمر حتى السابع من مايو الجاري.
ويُعرض خلال هذه النسخة 11 فيلما وثائقيا من إنتاجات محلية وعربية وعالمية، تعكس تنوع التجارب السينمائية، وتثري الحوار الثقافي بين المبدعين والجمهور، ضمن رؤية تهدف إلى دعم المشهد السينمائي وتعزيز صناعة الأفلام الوثائقية في المملكة.
أخبار ذات صلة
ويضم البرنامج عددا من الأفلام المميزة, كما يشهد الحدث مشاركة منصة «مَفلَم» السعودية لتعليم صناعة الأفلام, عبر ندوة بعنوان «حوار»؛ تُسلط الضوء على الدور الحيوي للمرأة في مجال الفيلم الوثائقي، إضافة إلى انضمام سلسلة من المخرجين إلى المسرح للإجابة عن أسئلة الحضور حول الأعمال السينمائية، وأسرار صناعتها وسردها.
الثقافة و الفن
استبعاد محمد رمضان من نهائي أمم أفريقيا: القصة الكاملة
كشف الفنان محمد رمضان تفاصيل استبعاده من حفل ختام كأس أمم أفريقيا 2023، معبراً عن استيائه من المنظمين. تعرف على القصة الكاملة وأسباب الخلاف.
جدل حول حفل ختام كأس أمم أفريقيا 2023
أثار الفنان المصري محمد رمضان جدلاً واسعاً بعد إعلانه عن استبعاده من المشاركة الغنائية في حفل ختام بطولة كأس أمم أفريقيا 2023، التي أقيمت في كوت ديفوار. وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، كشف رمضان عن تفاصيل ما حدث، واصفاً الموقف بأنه كان “مزعجاً” ومُهيناً له كفنان عربي يمثل مصر.
خلفية المشاركة والسياق العام
تأتي هذه الأزمة في سياق مشاركة محمد رمضان في الأغنية الرسمية للبطولة بعنوان “أكوابا” (Akwaba)، والتي جمعته بنجوم أفارقة بارزين هم فرقة “ماجيك سيستم” من كوت ديفوار والمغنية النيجيرية يامي ألايد. وقد حظيت الأغنية بانتشار واسع، واعتُبرت رمزاً للوحدة الأفريقية من خلال الفن والموسيقى. وكان من الطبيعي أن يتوقع الجمهور رؤية نجوم الأغنية يؤدونها مباشرة في أحد الحفلين الرئيسيين للبطولة، الافتتاح أو الختام، لما لذلك من أهمية رمزية وإعلامية كبيرة.
تفاصيل رواية محمد رمضان
أوضح رمضان في سرده للأحداث أنه كان سعيداً بالمشاركة في هذا الحدث القاري الهام، وأنه خصص وقتاً وجهداً لتصوير الأغنية في مدينة مراكش المغربية. وأشار إلى أنه أُبلغ في البداية بأن فقرته الغنائية ستكون في حفل الافتتاح، قبل أن يتم إبلاغه بتأجيلها إلى الحفل الختامي. إلا أن الصدمة، بحسب وصفه، جاءت قبل يوم واحد فقط من موعد النهائي، حيث لم يتلق أي تواصل رسمي من الجهة المنظمة لتأكيد مشاركته أو ترتيب التفاصيل اللوجستية، وهو ما اعتبره تصرفاً غير احترافي ولا يليق بحجم الحدث أو بمكانته الفنية.
الأهمية والتأثير المتوقع
تُعد المشاركة في احتفالات الأحداث الرياضية الكبرى، مثل كأس أمم أفريقيا، فرصة ذهبية للفنانين لتعزيز حضورهم على الساحة الدولية والوصول إلى جمهور عالمي. وكان غياب فنان بحجم محمد رمضان، الذي يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة في أفريقيا والوطن العربي، عن الحفل الختامي بمثابة مفاجأة للعديد من متابعيه. وقد أثار هذا الموقف تساؤلات حول كفاءة التنظيم والتواصل من قبل اللجنة المنظمة للبطولة التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف). واختتم رمضان تصريحاته بالتأكيد على استيائه الشديد من طريقة التعامل، معلناً انسحابه رسمياً من المشاركة، ومؤكداً أن كرامة الفنان وتقديره تأتي أولاً.
الثقافة و الفن
مستقبل السينما السعودية: نقاشات المنتدى السعودي للإعلام 2024
يستضيف المنتدى السعودي للإعلام 8 من أبرز صناع الفن لمناقشة تحولات السينما والدراما، وتأثير المنصات الرقمية، وسبل وصول المحتوى السعودي للعالمية.
في قلب الحراك الثقافي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، يبرز المنتدى السعودي للإعلام كمنصة حيوية تجمع نخبة من أبرز صُنّاع الفن والسينما والإنتاج لمناقشة مستقبل صناعة المحتوى. في دورته الحالية، يستضيف المنتدى ثمانية أسماء لامعة في جلسات حوارية مكثفة، تهدف إلى تشريح الواقع الحالي واستشراف المستقبل، والإجابة على السؤال المحوري: كيف يمكن للمحتوى السعودي أن ينافس عالميًا في ظل التحولات التكنولوجية الهائلة؟
خلفية المشهد: نهضة ثقافية وسينمائية
يأتي هذا المنتدى في سياق تحول تاريخي تعيشه السعودية، فمع إطلاق رؤية 2030، شهد قطاع الثقافة والترفيه قفزات نوعية، كان أبرزها عودة السينما في عام 2018 بعد غياب استمر لعقود. هذا القرار لم يفتح الأبواب أمام دور العرض العالمية فحسب، بل أشعل شرارة الإبداع لدى جيل جديد من المخرجين والكتاب والمنتجين السعوديين الذين وجدوا الدعم والفرص لتقديم قصصهم المحلية برؤية فنية معاصرة. أصبح النقاش حول هوية الفيلم السعودي، وقدرته على الوصول، وتحديات الإنتاج، ضرورة ملحة لصناعة وليدة وطموحة، وهو ما يسعى المنتدى لمعالجته.
محاور النقاش: بين موت السينما وولادة الابتكار
تتوزع نقاشات الخبراء على عدة جلسات رئيسية، أبرزها جلسة “موت السينما.. هل قتلت المنصّات الشاشة الكبيرة أم أعادت تعريفها؟”. يشارك فيها الفنان والمستشار الثقافي عبدالإله السناني، الذي يحلل مزاج المشاهد المتغير، والمخرج عبدالعزيز الشلاحي، الذي يتناول تأثير المنصات على لغة الفيلم وبنيته السردية. وتنضم إليهما هناء العمير، رئيسة جمعية السينما، لتقدم رؤية استراتيجية حول سبل بقاء السينما التقليدية، ومنال العويبيل، الخبيرة في الاتصال المؤسسي، التي تربط بين السرد الثقافي وصناعة الأثر المستدام.
جلسة أخرى بعنوان “ابتكارات محلية بلمسة عالمية” تستقطب المنتج المخضرم حسن عسيري، الذي يشارك خبرته الممتدة لعقود في نقل الإنتاج المحلي للعربية. ويشاركه الفنان فهد البتيري، بخبرته في تأسيس منصات رقمية ناجحة مثل “تلفاز11″، والممثل إبراهيم الحجاج، الذي يسلط الضوء على صناعة الكوميديا كجسر للتواصل مع الجماهير العالمية مع الحفاظ على النكهة المحلية.
الدراما والقيم الوطنية: من المحلية إلى العالمية
في جلسة “من الملحمة إلى الشاشة: توظيف البطولة في الدراما لتعزيز القيم الوطنية”، يشارك المخرج توفيق الزايدي، الذي صنع التاريخ مؤخرًا بفيلمه “نورة” كأول عمل سعودي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي. يناقش الزايدي كيفية استلهام الملاحم والتاريخ لتقديم أعمال درامية تعزز القيم الوطنية وتجد صدى عالميًا، مما يفتح الباب أمام الدراما السعودية لتكون سفيرًا ثقافيًا للمملكة.
الأهمية والتأثير المتوقع
لا تقتصر أهمية هذه الجلسات على كونها مجرد نقاشات فكرية، بل تمثل بوصلة توجه مستقبل الاستثمار والسياسات في قطاع الإعلام والترفيه السعودي. من المتوقع أن تساهم مخرجات المنتدى في رسم خارطة طريق واضحة لصناع المحتوى، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في الصناعات الإبداعية. إنها خطوة استراتيجية نحو بناء اقتصاد معرفي متنوع، وتوظيف “القوة الناعمة” لتقديم صورة السعودية الجديدة إلى العالم.
الثقافة و الفن
وفاة الفنان محمود بشير بطل “لن أعيش في جلباب أبي” عن 76 عامًا
رحل عن عالمنا الفنان المصري القدير محمود بشير بعد صراع مع المرض. تعرف على مسيرته الفنية وأبرز أدواره في أعمال خالدة مثل “لن أعيش في جلباب أبي”.
وفاة الفنان محمود بشير عن عمر يناهز 76 عامًا
غيب الموت الفنان المصري القدير محمود بشير عن عمر يناهز 76 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا غنيًا ومكانة خاصة في قلوب المشاهدين الذين ارتبطوا بأدواره المميزة في كلاسيكيات الدراما المصرية. وقد أعلن الفنان منير مكرم، عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية، خبر الوفاة عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، حيث نعاه بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن رحيله جاء بعد معاناة صحية في أيامه الأخيرة.
تفاصيل الأيام الأخيرة
كان الفنان الراحل محمود بشير قد تعرض لوعكة صحية شديدة خلال الفترة الماضية، استدعت نقله إلى أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة لتلقي العلاج. تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، مما دفع الأطباء إلى وضعه على أجهزة التنفس الصناعي في العناية المركزة، حيث وافته المنية، ليسدل الستار على مسيرة فنية امتدت لعقود.
مسيرة فنية حافلة في قلب الدراما المصرية
وُلد محمود بشير في 9 مارس عام 1950، وبدأ مسيرته الفنية في وقت كانت فيه الدراما التلفزيونية المصرية تشهد ازدهارًا كبيرًا. لم يكن بطلًا بالمعنى التقليدي، لكنه كان أحد الوجوه الأساسية التي لا يمكن نسيانها في الأعمال التي شارك فيها. برع في تقديم الأدوار الثانوية بصدق واحترافية، مما جعل وجوده عنصرًا أساسيًا لنجاح العديد من المسلسلات التي أصبحت جزءًا من ذاكرة أجيال كاملة.
يُعد دوره في المسلسل الأيقوني “لن أعيش في جلباب أبي” من أبرز محطاته الفنية، حيث ترك بصمة واضحة رغم مساحة الدور. كما تألق في أعمال أخرى لاقت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، مثل “حديث الصباح والمساء”، و”الليل وآخره” مع النجم يحيى الفخراني، و”عباس الأبيض في اليوم الأسود”. عكست أدواره المتنوعة قدرته على التنقل بسلاسة بين القوالب الاجتماعية والتاريخية، مثبتًا أنه فنان موهوب يمتلك أدواته.
أهمية وتأثير محمود بشير في المشهد الفني
يمثل رحيل محمود بشير خسارة لأحد فناني “الصف الثاني” الذين شكلوا العمود الفقري للدراما المصرية لعقود. هؤلاء الفنانون، رغم عدم تصدرهم الأفيشات، كانوا سببًا رئيسيًا في خلق عالم درامي متكامل وواقعي يصدقه المشاهد. كان بشير وجهًا مألوفًا يبعث على الطمأنينة في نفوس المشاهدين، حيث ارتبط ظهوره بالأعمال العائلية الراقية التي جمعت الأسر العربية حول الشاشة. كان آخر ظهور له على الشاشة في مسلسل “أهو ده اللي صار” عام 2019، ليختتم به مسيرة فنية هادئة لكنها مؤثرة وعميقة الأثر.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة