Connect with us

السياسة

الاحتلال يعلن مقتل 3 قيادات من حماس

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم(الثلاثاء)، أنه قتل 3 عناصر بارزين في حماس خلال عمليات في غزة. وقال المتحدث باسمه

Published

on

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم(الثلاثاء)، أنه قتل 3 عناصر بارزين في حماس خلال عمليات في غزة. وقال المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، إن القوات الإسرائيلية تواصل العمليات في القطاع المحاصر، مؤكداً قتل 3 من حركة حماس. وأرفق المنشور على «إكس» بصور للقيادات وهم: نضال حسني الصرفيطي، وقال إنه قيادي بارز في منظمة «الجبهة الشعبية»، مضيفاً أن الصرفيطي كان حُكم عليه بالسجن لفترة طويلة في إسرائيل بين الأعوام 2002-2015، بتهمة تدريب عناصر حماس. وادعى أدرعي أن الصرفيطي بعد الإفراج عنه، واصل خلال السنوات الأخيرة العمل على تنفيذ عمليات داخل إسرائيل. ومن بين المستهدفين أيضاً القيادي سعيد أمين سعيد أبو حسنين، التابع لوحدة النخبة في كتيبة دير البلح التابعة لحماس، قائلاً إنه شارك وقاد الهجوم على كيبوتس كيسوفيم خلال السابع من أكتوبر. والقيادي مصطفى يوسف العبد مطوق، وهو ضابط العمليات في كتيبة جباليا التابعة لحماس قاد مخططات ضد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

من جهته، نفى مسؤول إسرائيلي حدوث انفراجة في المفاوضات التي عقدت في القاهرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة. وكان مصدران أمنيان مصريان كشفا أن المفاوضات تشهد تقدّماً، إلا أن سلاح حماس لايزال يمثل نقطة شائكة. ونقل موقع «أكسيوس» مساء أمس الإثنين، عن المصدرين الأمنيين قولهما: إن هناك إجماعاً على وقف إطلاق نار طويل الأمد في القطاع المحاصر، إلا أن بعض النقاط الشائكة لا تزال قائمة، ومنها أسلحة حركة حماس.

وكان وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، قال، في حديثه خلال مؤتمر عُقد في القدس أمس، إن الحكومة لا تزال ملتزمة بتفكيك القدرات العسكرية لحماس، وإنهاء حكمها في غزة، وضمان ألا يُشكل القطاع تهديداً لإسرائيل مجدداً، وإعادة الرهائن.

وكانت مصادر مطلعة، أفصحت أن مصر عرضت على حماس اتفاقاً نهائياً وشاملاً لوقف الحرب بضمانات دولية. وأضافت أن حماس واقفت ضمن النقاشات الجارية السبت في العاصمة المصرية، على سحب مقاتليها بمجرد وقف النار مع ضمان عدم ملاحقتهم، وحسب المصادر، فإن الحركة وافقت على أن تكون بعيدة عن إدارة القطاع بشكل كامل.

ورفضت حركة حماس في 17 أبريل الجاري اقتراحاً إسرائيلياً يتضمن هدنة لمدة 45 يوماً مقابل الإفراج عن 10 محتجزين إسرائيليين أحياء. وطالبت باتفاق شامل يقضي بوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي من غزة، مقابل إطلاق جميع المحتجزين لديها.

فيما تمسكت إسرائيل بإعادة جميع الأسرى ونزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، مقابل الهدنة وليس إنهاء الحرب بشكل تمام أو الانسحاب الكامل.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

وزير الدفاع السعودي يبحث مع أمير قطر التطورات الإقليمية

بتوجيه من القيادة، التقى وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان أمير قطر في الدوحة. بحث الجانبان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية لتعزيز الأمن والاستقرار.

Published

on

وزير الدفاع السعودي يبحث مع أمير قطر التطورات الإقليمية

بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وصل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، اليوم (الأربعاء)، إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث التقى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

نقل تحيات القيادة السعودية

واستهل وزير الدفاع اللقاء بنقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى أخيهما سمو أمير دولة قطر، وتمنياتهما لدولة قطر الشقيقة حكومةً وشعباً بدوام التقدم والازدهار. ومن جانبه، حمل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمير خالد بن سلمان، تحياته وتقديره للقيادة السعودية، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع البلدين.

استعراض العلاقات الأخوية والتعاون الدفاعي

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر، والتي تستند إلى تاريخ طويل من الجوار والمصير المشترك. وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما في الجوانب الدفاعية والعسكرية، بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين ويعزز من منظومة الأمن الخليجي المشترك.

بحث المستجدات الإقليمية والدولية

وتطرق اللقاء بشكل موسع إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، حيث ناقش الجانبان الجهود المبذولة تجاه العديد من الملفات الساخنة في المنطقة. ويأتي هذا اللقاء في توقيت حساس تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تحديات جيوسياسية متسارعة، مما يستدعي رفع مستوى التنسيق والتشاور المستمر بين دول مجلس التعاون الخليجي لضمان الأمن والاستقرار.

أهمية التنسيق السعودي القطري

وتكتسب زيارة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إلى الدوحة أهمية خاصة، حيث تعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه التنسيق السعودي القطري في الآونة الأخيرة. وتعد هذه اللقاءات امتداداً لمخرجات مجلس التنسيق السعودي القطري الذي يهدف إلى مأسسة التعاون وتوسيع نطاقه ليشمل كافة الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية. ويؤكد المراقبون أن التوافق في الرؤى بين الرياض والدوحة يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، خاصة في ظل الحاجة الماسة لتوحيد المواقف الخليجية والعربية تجاه القضايا المصيرية والمسائل ذات الاهتمام المشترك.

Continue Reading

السياسة

محادثات نووية أمريكية إيرانية في عمان: تفاصيل جولة الجمعة

انطلاق محادثات نووية أمريكية إيرانية في سلطنة عمان الجمعة بعد موافقة إدارة ترامب على نقلها من تركيا، وسط أنباء عن مشاركة دول عربية في المفاوضات المرتقبة.

Published

on

محادثات نووية أمريكية إيرانية في عمان: تفاصيل جولة الجمعة

كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تطورات لافتة في مسار الملف النووي الإيراني، حيث نقل موقع "أكسيوس" عن مصدر عربي مطلع أن جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في العاصمة العمانية مسقط يوم الجمعة المقبل. وتأتي هذه الخطوة بعد موافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طلب طهران تغيير مكان الانعقاد، ليتم نقله من تركيا إلى سلطنة عمان، مما يعكس تحولاً في الترتيبات اللوجستية والسياسية لهذا الملف الشائك.

تفاصيل النقل والمشاركة العربية المحتملة

أشار المصدر إلى أن التحول نحو مسقط لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل جاء بناءً على رغبة إيرانية وموافقة أمريكية، مما يبرز الثقة المتبادلة في الوساطة العمانية. وفي سياق متصل، لا تزال المباحثات جارية خلف الكواليس بشأن إمكانية توسيع دائرة المشاركة لتشمل دولاً عربية وإسلامية في هذه الجولة، وهو مطلب طالما نادت به دول المنطقة لضمان أخذ مخاوفها الأمنية بعين الاعتبار، رغم عدم الإفصاح رسمياً عن أسماء الدول المرشحة للمشاركة حتى الآن.

سلطنة عمان: تاريخ من الوساطة والحياد الإيجابي

لا يعتبر اختيار سلطنة عمان لاستضافة هذه المحادثات مفاجئاً للمراقبين، فمسقط تمتلك تاريخاً طويلاً وعريقاً في لعب دور "الوسيط النزيه" في منطقة الشرق الأوسط. لقد كانت السلطنة هي القناة الخلفية التي استضافت المحادثات السرية بين واشنطن وطهران والتي مهدت الطريق للاتفاق النووي التاريخي عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة). تتميز السياسة الخارجية العمانية بالحياد الإيجابي والقدرة على الاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع كافة الأطراف المتنازعة، مما يجعلها المكان الأكثر قبولاً لتقريب وجهات النظر في الأزمات المعقدة.

الأهمية الاستراتيجية وتوقيت المحادثات

تكتسب هذه الجولة من المحادثات أهمية قصوى نظراً للتوقيت الحساس الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط. فمع تصاعد التوترات الإقليمية، ينظر المجتمع الدولي إلى الملف النووي الإيراني كأحد مفاتيح الاستقرار في المنطقة. إن العودة إلى طاولة المفاوضات، وتحديداً في مسقط، تشير إلى رغبة الأطراف في تبريد الجبهات وتجنب التصعيد العسكري. كما أن الحديث عن إشراك دول عربية يعكس إدراكاً متزايداً بأن أي اتفاق مستدام يجب أن يحظى بقبول إقليمي واسع، لضمان أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، ومعالجة ملفات الانتشار النووي والصواريخ الباليستية بشكل شامل.

وتظل الأنظار متجهة صوب مسقط يوم الجمعة، لترقب ما ستسفر عنه هذه الجولة، وهل ستنجح الدبلوماسية العمانية مجدداً في إحداث خرق في جدار الأزمة المستمرة بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل إدارة أمريكية تتسم قراراتها بالمفاجأة والحسم.

Continue Reading

السياسة

تفاصيل البيان المشترك لزيارة أردوغان للسعودية ولقاء ولي العهد

ننشر نص البيان المشترك لزيارة الرئيس التركي للسعودية. تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي، وتوافق حول ملفات غزة وسوريا واليمن ضمن رؤية 2030.

Published

on

تفاصيل البيان المشترك لزيارة أردوغان للسعودية ولقاء ولي العهد

في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، صدر بيان مشترك في ختام الزيارة الرسمية التي أجراها فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية، حيث عقد مباحثات موسعة مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر اليمامة بالرياض.

حقبة جديدة من التعاون الاستراتيجي

تأتي هذه الزيارة التي جرت في فبراير 2026، استكمالاً لمسار تطوير العلاقات الذي شهد نقلة نوعية منذ زيارة سمو ولي العهد إلى تركيا في يونيو 2022، وزيارة الرئيس أردوغان للمملكة في يوليو 2023. وقد أكد الجانبان أن هذه الزيارات المتبادلة أسست لقاعدة صلبة من التعاون المشترك، مما ساهم في توسيع نطاق الشراكة لتشمل مختلف المجالات الحيوية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز الاستقرار في المنطقة.

تكامل الرؤى الاقتصادية والاستثمارية

شكل الملف الاقتصادي ركيزة أساسية في المباحثات، حيث شدد البيان المشترك على أهمية الموائمة بين “رؤية المملكة 2030″ و”رؤية قرن تركيا”. وقد أشاد الطرفان بمخرجات “المنتدى الاستثماري السعودي التركي” المنعقد في الرياض، والذي شهد مشاركة واسعة من القطاع الخاص، مؤكدين على ضرورة رفع حجم التبادل التجاري غير النفطي وتسريع مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا. كما تم الاتفاق على تعزيز التعاون في قطاعات البنية التحتية، والمقاولات، والسياحة، والصناعات الدفاعية.

شراكة في الطاقة والمناخ

وفي قطاع الطاقة، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، بما في ذلك دراسات الربط الكهربائي وتطوير تقنيات الهيدروجين النظيف. وعلى صعيد العمل المناخي، رحبت المملكة باستضافة تركيا لمؤتمر الأطراف (COP31) المقرر عقده في أنطاليا في نوفمبر 2026، مؤكدين التزامهما بتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري للكربون لمواجهة التحديات البيئية.

توافق سياسي حول قضايا المنطقة

استحوذت الملفات الإقليمية والدولية على حيز كبير من البيان، حيث أظهر الجانبان توافقاً تاماً في الرؤى تجاه القضايا المصيرية:

  • القضية الفلسطينية: شدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وإنهاء الاحتلال، ودعم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. كما رحبا بالجهود الدولية الراهنة ومساعي “مجلس السلام”، مؤكدين على الدور المحوري لوكالة “الأونروا”.
  • الملف السوري: عبر الجانبان عن دعمهما لجهود الحكومة السورية في الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية، ورفض التدخلات الخارجية أو الاعتداءات الإسرائيلية على سيادتها.
  • اليمن والسودان والصومال: أكد البيان دعم الشرعية في اليمن، ووحدة وسيادة السودان والصومال، رافضين أي محاولات لتقسيم هذه الدول أو إنشاء كيانات موازية تهدد استقرارها.

واختتم البيان بتأكيد العزم المشترك على مواصلة التنسيق في المجالات الدفاعية والأمنية، ومكافحة الإرهاب، بما يضمن الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مع تبادل الدعوات لزيارات مستقبلية تعزز من أواصر الأخوة بين القيادتين والشعبين.

Continue Reading

الأخبار الترند