الثقافة و الفن
هل حصل فضل شاكر على براءة مجدداً ويعود للساحة الفنية؟
حسم محمد، نجل الفنان اللبناني فضل شاكر، الجدل المثار حول الأنباء المتداولة بشأن صدور قرار براءة لوالده من تهمة
حسم محمد، نجل الفنان اللبناني فضل شاكر، الجدل المثار حول الأنباء المتداولة بشأن صدور قرار براءة لوالده من تهمة القتال ضد الجيش اللبناني، وعبر الجمهور عن أملهم برؤيته مجدداً وعودته إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل.
أخبار ذات صلة
وخرج محمد فضل شاكر، من خلال مقطع فيديو على حسابه الشخصي بموقع إنستجرام، ليعلق على الأمر، حيث قال إنّ الحكم صدر فعلياً عام 2018، ولكن الإعلام اللبناني لم يسلّط الضوء عليه آنذاك، على حد قوله. وقال نجل فضل شاكر نصاً خلال الفيديو: «أولاً، أنقل تحية كبيرة من والدي إلى كلّ جمهوره وكلّ من بارك له بعد انتشار هذا الخبر. نعم، الخبر صحيح: تمّت تبرئة والدي من قضية القتال ضدّ الجيش اللبناني، ولكنّ الحكم صدر في عام 2018، وللأسف الإعلام اللبناني لم يكن مهتمّاً بإبراز هذه الحقيقة في تلك الفترة». وعن الاتهامات الجديدة المتهم فيها والده، أوضح نجل فضل شاكر أن والده يواجه اتهاماً لا علاقة له بالقضية السابقة، مضيفاً أن والده يُحاسب الآن على سرقة أموال الناس، إلى جانب اتهامات أخرى تطال العائلة بشأن قضية تبييض أموال بقيمة 130 ألف دولار أمريكي. واعتبر محمد أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة ومثيرة للسخرية، معلقاً:«اليوم والدي يُحاكم بتهمة سلب أموال الناس، ونحن كعائلة متّهمون في قضية تبييض أموال بقيمة 130 ألف دولار، وهو اتهام عارٍ من الصحة تماماً ويبعث على السخرية». وأوضح أنهم ما زالوا مؤمنين بأنّ العدالة ستعود للقضاء اللبناني، خصوصاً في المرحلة القادمة التي نأمل أن تكون بعيدة عن التسييس، موجهاً رسالة تحية إلى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، متمنياً أن يعود العدل والاستقرار إلى لبنان. وختم شاكر رسالته موجهاً تحية شكر إلى الجيش اللبناني، قائلا:«الجيش اللبناني يعرف أن فضل بريء من كل التهم المنسوبة إليه». وسلسلة كبيرة من القضايا تحيط حول فضل شاكر حيث يواجه أحكاماً غيابية صادرة بحقه من القضاء العسكري اللبناني، أبرزها حكمان صدرَا عام 2020، أحدهما بالسجن 15 عاماً مع الأشغال الشاقة، بتهمة «التدخل في أعمال إرهابية»، والآخر بالسجن 7 سنوات بتهمة «تمويل مجموعة مسلحة»، كما صدرت بحقه أحكام سابقة في 2016 و2017 فيما يخص معركة عبرا، قبل أن يحصل على البراءة منها في 2018.
الثقافة و الفن
مي عز الدين تغادر المستشفى بعد جراحة دقيقة: تفاصيل حالتها الصحية
تعرف على تفاصيل الحالة الصحية للفنانة مي عز الدين بعد مغادرتها المستشفى وخضوعها لجراحة في الأمعاء، وقرار الأطباء بمنع الزيارة، ورسالة ليلى علوي لها.
في خبر طمأن جمهورها ومحبيها في مصر والوطن العربي، غادرت النجمة المصرية مي عز الدين المستشفى عائدة إلى منزلها، وذلك بعد فترة عصيبة قضتها داخل أروقة المستشفى إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً. وقد أكدت مصادر طبية مطلعة أن الحالة الصحية للفنانة تشهد استقراراً ملحوظاً، إلا أن الفريق المعالج شدد على ضرورة خضوعها لفترة نقاهة تامة في المنزل مع منع الزيارة عنها بشكل نهائي في الوقت الراهن لضمان عدم تعرضها لأي إجهاد أو عدوى قد تؤثر على مسار تعافيها.
تفاصيل الجراحة والوعكة الصحية
بدأت القصة عندما أعلن زوج الفنانة، مدرب اللياقة البدنية أحمد تيمور، عن تدهور الحالة الصحية لزوجته خلال الأيام القليلة الماضية. وأوضح تيمور أن مي كانت تعاني من آلام ومتاعب صحية منذ فترة، ولكن الأمور تفاقمت بشكل سريع في الأسبوع الأخير، مما استوجب نقلها فوراً إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية الدقيقة. وكشفت النتائج عن وجود "خُرَّاج" في الأمعاء تسبب في تكوّن صديد، وهو ما استدعى إجراء عملية جراحية دقيقة وعاجلة للسيطرة على الوضع.
عقب الجراحة، مكثت مي عز الدين عدة أيام داخل غرفة العناية المركزة تحت الملاحظة الدقيقة للاطمئنان على وظائفها الحيوية ونجاح العملية، قبل أن يسمح لها الأطباء بالمغادرة لاستكمال العلاج في بيئة منزلية هادئة، مع التشديد الصارم على الراحة التامة.
دعم الوسط الفني وتضامن الزملاء
وكعادة الوسط الفني في الأزمات، سارع النجوم لتقديم الدعم المعنوي لزميلتهم. وفي مقدمتهم كانت النجمة الكبيرة ليلى علوي، التي نشرت عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستغرام" صورة لمي عز الدين، موجهة لها رسالة مؤثرة تعكس عمق الصداقة والمحبة بينهما. وكتبت علوي: "اللّهم اشفها شفاءً لا يغادر سقماً، اللّهم أذهب عنها كل ألم وتعب وألبسها ثوب الصحة والعافية، ربنا يشفيكي يا عزيزتي مي يا رب".
مكانة مي عز الدين وتأثير الخبر
يأتي هذا الخبر ليثير قلق شريحة واسعة من الجمهور المصري والعربي، نظراً للمكانة الكبيرة التي تحتلها مي عز الدين في قلوب المشاهدين. تُعد مي واحدة من أبرز نجمات جيلها، حيث قدمت على مدار سنوات طويلة مجموعة من الأعمال الدرامية والسينمائية الناجحة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري الحديث. ودائماً ما تحظى أخبارها بمتابعة كثيفة، مما جعل خبر مرضها يتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تبارى الجمهور في الدعاء لها بالشفاء العاجل.
ومن المتوقع أن تبتعد الفنانة عن الأضواء والنشاط الفني لفترة مؤقتة حتى تتماثل للشفاء تماماً، التزاماً بتعليمات الأطباء الذين يرون أن الراحة النفسية والجسدية هي العامل الأهم في هذه المرحلة لتجاوز آثار الجراحة والعودة لجمهورها بكامل طاقتها.
الثقافة و الفن
بلاغ أسماء جلال ضد رامز جلال للنائب العام بسبب ليفل الوحش
تفاصيل بلاغ أسماء جلال ضد رامز جلال للنائب العام بسبب تجاوزات برنامج ليفل الوحش. تعرف على الاتهامات الموجهة لرامز جلال من سب وتنمر وإيحاءات.
في تطور لافت للأحداث داخل الوسط الفني المصري، أعلنت نهاد أبو القمصان، المحامية بالنقض والموكلة عن الفنانة المصرية أسماء جلال، عن اتخاذ إجراءات قانونية رسمية ضد الفنان رامز جلال، مقدم برامج المقالب الشهير. وقد تم تقديم بلاغ رسمي إلى المستشار النائب العام، وذلك على خلفية ما تضمنته حلقة الفنانة في برنامج «ليفل الوحش» الذي عُرض خلال موسم رمضان الماضي، في خطوة تعيد فتح ملف التجاوزات في برامج المقالب الرمضانية.
تفاصيل البلاغ والمراجعة القانونية
أكدت أبو القمصان في بيان رسمي صادر عن مكتبها، أن التحرك القانوني جاء بعد دراسة متأنية وتفريغ كامل لمحتوى الحلقة المعنية. وأوضحت قائلة: «بالإشارة إلى ما تم تداوله بشأن إحدى حلقات البرنامج الترفيهي، فقد قام المكتب بتفريغ الحلقة كاملة ومراجعتها قانونياً في ضوء أحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام في مصر». وأشارت إلى أن الفحص الدقيق كشف عن تجاوزات لا يمكن تصنيفها ضمن إطار العمل الفني أو الترفيهي.
اتهامات بالسب والتنمر والتحرش اللفظي
ووفقاً لعريضة البلاغ، فقد تضمنت الحلقة عبارات سب وإهانات شخصية متكررة موجهة للفنانة أسماء جلال، بالإضافة إلى تعليقات تحمل طابعاً تنمرياً وإيحاءات جنسية صريحة مرتبطة بالجسد. كما لفت البيان إلى ممارسة ضغوط نفسية وإكراه معنوي عبر طرح أسئلة تتعلق بالحياة الخاصة تحت وطأة الخوف أثناء تنفيذ المقلب. وأكدت المحامية أن هذه الأفعال تمت بشكل علني عبر وسيلة إعلامية واسعة الانتشار، مما يخرجها من دائرة المزاح لتدخل في نطاق الجرائم المعاقب عليها قانوناً.
سياق برامج المقالب والجدل السنوي
تأتي هذه الواقعة في سياق الجدل السنوي المتكرر الذي يصاحب برامج الفنان رامز جلال. فعلى مدار السنوات الماضية، حققت هذه النوعية من البرامج نسب مشاهدة قياسية على المستويين المحلي والإقليمي، إلا أنها تثير دائماً انقساماً حاداً في الآراء. فبينما يراها البعض مادة ترفيهية أساسية في رمضان، يرى آخرون، ومن بينهم نقاد وخبراء إعلام، أنها تتجاوز الخطوط الحمراء فيما يتعلق بكرامة الضيوف ومعايير السلامة النفسية والجسدية، وهو ما يجعل هذا البلاغ حلقة جديدة في سلسلة الملاحقات القانونية التي تواجه هذه النوعية من البرامج.
الموافقة على المقلب لا تعني قبول الإهانة
شددت نهاد أبو القمصان على نقطة قانونية جوهرية، وهي أن الموافقة المبدئيه للفنان على المشاركة في برنامج ترفيهي أو برنامج مقالب لا تُعد بأي حال من الأحوال تفويضاً مفتوحاً للتعرض للإهانة أو المساس بالسمعة والشرف. وأوضحت أن أي إقرار بعدم التقاضي قد يوقعه الضيف لا يمتد أثره إلى الأفعال التي يجرمها قانون العقوبات المصري، ولا يحول دون تحريك الدعوى الجنائية، حيث لا يجوز الاتفاق على مخالفة القانون.
تأثير الواقعة على المعايير الإعلامية
يحمل هذا التحرك القانوني أهمية خاصة تتجاوز الخلاف الشخصي بين الطرفين، حيث يسلط الضوء على ضرورة التزام صناع المحتوى الترفيهي بالمعايير الأخلاقية والمهنية. وأشار البيان الختامي إلى احترام الفنانة أسماء جلال الكامل لصناعة الإعلام والقائمين عليها، مؤكدة أن اللجوء للقضاء هو وسيلة حضارية لترسيخ الحدود المهنية والإنسانية الواجب مراعاتها، وضمان عدم الخلط بين العمل الفني وبين انتهاك الخصوصية والكرامة الإنسانية.
الثقافة و الفن
عائلة كاششيو تقاضي مايكل جاكسون بتهمة التحرش: تفاصيل صادمة
العائلة الثانية لمايكل جاكسون تقلب الموازين وترفع دعوى قضائية تتهمه بالاعتداء الجنسي في منازل إليزابيث تايلور وإلتون جون. تعرف على التفاصيل ورد الورثة.
في تطور قضائي صادم أعاد فتح ملفات الماضي المظلمة، رفع أربعة أشخاص كانوا يُعتبرون لسنوات طويلة من أقرب المقربين لنجم البوب الراحل مايكل جاكسون، دعوى قضائية يتهمونه فيها بارتكاب جرائم اغتصاب وتحرش جنسي بحقهم عندما كانوا أطفالاً. المفاجأة لم تكن في طبيعة الاتهامات فحسب، بل في هوية المدعين الذين ينتمون لعائلة كاششيو، التي طالما وُصفت إعلامياً بـ«العائلة الثانية» لجاكسون، وكانت خط الدفاع الأول عنه لعقود.
تفاصيل الدعوى والمواقع المزعومة
الدعوى التي قُدمت في 27 فبراير الماضي من قبل الأشقاء إدوارد ودومينيك وألدو كاششيو وشقيقتهم ماري نيكول بورتي، تضمنت تفاصيل مروعة في شكوى مكونة من 23 صفحة. وصف المدعون المغني الراحل بأنه «مفترس أطفال متسلسل»، زاعمين أنه قام بتخديرهم والاعتداء عليهم جنسياً على مدى أكثر من عقد، بدءاً من تسعينيات القرن الماضي عندما كانت أعمارهم تتراوح بين السابعة والثامنة.
ولعل الجزء الأكثر إثارة للجدل في الدعوى هو تحديد مواقع الانتهاكات؛ فبجانب مزرعة «نيفرلاند» الشهيرة، زعم إدوارد كاششيو تعرضه للاعتداء داخل منزل النجمة إليزابيث تايلور في سويسرا، ومنزل المغني إلتون جون في المملكة المتحدة، وذلك خلال فترات توقف جولة «Dangerous World Tour» بين عامي 1992 و1993. كما أشارت الدعوى إلى اعتداءات طالت دومينيك في فرنسا، ومحاولات اعتداء على الشقيقة ماري نيكول في مواقع متعددة شملت نيويورك، لاس فيغاس، وحتى البحرين خلال إقامة جاكسون هناك بين 2005 و2006. وقد حرصت الدعوى على توضيح عدم علم النجمين تايلور وجون بهذه الأحداث المزعومة داخل منازلهم.
انقلاب في الموقف التاريخي للعائلة
يُعد هذا التحرك القانوني تحولاً جذرياً في مسار العلاقة بين عائلة كاششيو وإرث مايكل جاكسون. تاريخياً، كان أفراد هذه العائلة يُستشهد بهم كدليل براءة لجاكسون، حيث عاشوا معه وسافروا برفقته لسنوات. وكان الشقيق فرانك كاششيو قد أصدر مذكرات في عام 2011 دافع فيها باستماتة عن «ملك البوب» نافياً أي سلوك شائن، مما يجعل هذه الاتهامات الحالية بمثابة صدمة لجمهور المغني والمتابعين للقضايا القانونية المتعلقة بتركتة.
السياق القانوني وتأثير القضية
تأتي هذه الدعوى لتضاف إلى سلسلة من التحديات القانونية التي تواجه تركة مايكل جاكسون، وتعيد للأذهان أجواء المحاكمة الشهيرة عام 2005 التي انتهت بتبرئته من كافة تهم التحرش بالأطفال بعد محاكمة استمرت خمسة أشهر. ورغم وفاته في عام 2009، لا يزال إرث جاكسون الفني يواجه اختبارات صعبة أمام الاتهامات المتجددة، والتي تؤثر بشكل مباشر على صورته الذهنية عالمياً وعلى المشاريع الفنية المرتبطة باسمه.
رد الورثة: محاولة لابتزاز الأموال
من جانبها، ردت تركة مايكل جاكسون بحزم عبر المحامية مارتي سينغر، التي وصفت الدعوى بـ«المحاولة اليائسة» لركوب الموجة بهدف الحصول على المال. وكشف البيان الصادر عن الدفاع أن أفراد العائلة سبق وأن تقدموا بمطالبات مالية ضخمة، تضمنت طلب مبلغ 213 مليون دولار، تلاه طلب آخر بـ 40 مليون دولار، مشيرة إلى أن هذا الانقلاب في الموقف بعد 25 عاماً من الدفاع المستميت يثير الشكوك حول الدوافع الحقيقية وراء الدعوى.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية للطاقة: هوية جديدة للكهرباء تواكب رؤية 2030