Connect with us

السياسة

«سلمان للإغاثة» يوزع كسوة لـ144 أسرة في دمشق

وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الكسوة لـ144 أسرة في مدينة دمشق بالجمهورية العربية السورية، ضمن

Published

on

وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الكسوة لـ144 أسرة في مدينة دمشق بالجمهورية العربية السورية، ضمن مشروع توزيع المساعدات السعودية المتنوعة للشعب السوري الشقيق.

ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية؛ التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق في مختلف الأزمات والمحن.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

اتفاق غرينلاند: ترامب يتراجع عن الرسوم ويعزز نفوذ الناتو

أعلن ترامب عن اتفاق إطاري بشأن غرينلاند ينهي التهديدات الجمركية. يهدف الاتفاق لتعزيز الأمن في القطب الشمالي ومواجهة نفوذ روسيا والصين المتزايد.

Published

on

اتفاق غرينلاند: ترامب يتراجع عن الرسوم ويعزز نفوذ الناتو

في خطوة مفاجئة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن التوصل إلى إطار عمل لاتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند، منهياً بذلك أسابيع من التوترات والتصريحات التي لوحت بفرض رسوم جمركية وعسكرية. ويأتي هذا الإعلان ليعيد تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لمنطقة القطب الشمالي على الساحة الدولية.

خلفية تاريخية وسياق جيوسياسي

لم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها غرينلاند على رادار إدارة ترامب. ففي عام 2019، أثار ترامب جدلاً دولياً واسعاً عندما عبّر عن اهتمامه بشراء الجزيرة من الدنمارك، وهو ما قوبل برفض قاطع من كوبنهاغن وحكومة غرينلاند المحلية، التي وصفت الفكرة بأنها “سخيفة”. تعود الأهمية الاستراتيجية لغرينلاند إلى عقود مضت، وتحديداً خلال الحرب الباردة، حيث تستضيف الجزيرة قاعدة “ثول” الجوية الأمريكية، وهي أقصى منشأة عسكرية أمريكية في الشمال وتلعب دوراً حيوياً في أنظمة الدفاع الصاروخي والإنذار المبكر. بالإضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد، تُقدّر غرينلاند بامتلاكها لموارد طبيعية هائلة وغير مستغلة، بما في ذلك المعادن الأرضية النادرة والنفط والغاز، والتي ازدادت إمكانية الوصول إليها مع تسارع ذوبان الجليد بفعل التغير المناخي.

تفاصيل الاتفاق وتأثيره المتوقع

وفقاً لما نشره ترامب على منصته “تروث سوشال”، تم وضع إطار الاتفاق بعد اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته. وأكد ترامب أن هذا التفاهم أدى إلى قراره بعدم فرض الرسوم الجمركية التي كانت مقررة في الأول من فبراير. ووصف الاتفاق بأنه “طويل الأمد” و”سيدوم إلى الأبد”، مشيراً إلى أنه يمنح الولايات المتحدة “كل ما أرادته”، خاصة فيما يتعلق بالأمن والمعادن. ورغم الغموض الذي يكتنف بنود الاتفاق، حيث امتنع ترامب عن تأكيد ما إذا كان سيمنح السيادة على الإقليم الدنماركي للولايات المتحدة، إلا أن المؤشرات تتجه نحو تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي لمواجهة النفوذ المتزايد لروسيا والصين في المنطقة. فموسكو تعمل على تعزيز وجودها العسكري في القطب الشمالي، بينما تسعى بكين لترسيخ مكانتها كقوة قطبية عبر مبادرتها “طريق الحرير القطبي”.

ردود الفعل الدولية والمستقبل

جاءت ردود الفعل الأولية حذرة وإيجابية في آن واحد. وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، رحب بوقف “الحرب التجارية” وعدم “مهاجمة غرينلاند”، معتبراً إياها “رسائل إيجابية”، لكنه أحجم عن التعليق على تفاصيل الاتفاق. من جانبه، أقر الأمين العام للناتو بأن هناك “الكثير من العمل الذي يتعين القيام به”. وأكدت المتحدثة باسم الحلف، أليسون هارت، أن المناقشات ستركز على ضمان أمن القطب الشمالي عبر الجهود الجماعية للحلفاء، ومنع روسيا والصين من إقامة موطئ قدم اقتصادي أو عسكري في غرينلاند. يمثل هذا الاتفاق الإطاري تحولاً في استراتيجية التعامل مع المنطقة، من محاولات الشراء الأحادية إلى إطار عمل جماعي تحت مظلة الناتو، مما يعكس إدراكاً دولياً بأن أمن القطب الشمالي هو قضية جماعية تتطلب تعاوناً وثيقاً بين الحلفاء.

Continue Reading

السياسة

غارات إسرائيلية على حدود سوريا ولبنان: تصعيد وتوترات

شنت إسرائيل غارات على 4 معابر بين سوريا ولبنان، وأصابت 19 شخصاً في جنوب لبنان. تصعيد يهدد بتوسيع الصراع في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.

Published

on

غارات إسرائيلية على حدود سوريا ولبنان: تصعيد وتوترات

في تصعيد جديد للتوترات على الحدود الشمالية، شنت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية استهدفت أربعة معابر حدودية بين سوريا ولبنان، مما أدى إلى تفاقم الوضع الأمني المتدهور في المنطقة. وأسفرت إحدى هذه الغارات، التي طالت قرية قناريت في جنوب لبنان، عن إصابة 19 شخصاً، وفقاً للتقارير الأولية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أصدر تحذيرات مسبقة لسكان بعض المباني في قرى قناريت وكفور وجرجوع بجنوب لبنان، طالباً منهم إخلاءها قبل شن الغارات. وذكر في بيانه أن الهجمات استهدفت ما وصفها بـ “منشآت وبنى تحتية تابعة لحزب الله”، في إطار عملياته المستمرة ضد الحزب على طول الحدود.

سياق تاريخي متوتر

تأتي هذه الهجمات في سياق صراع طويل الأمد بين إسرائيل وحزب الله، والذي شهد أبرز محطاته في حرب عام 2006. انتهت تلك الحرب بصدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية ونشر قوات اليونيفيل لضمان الاستقرار على الحدود. ورغم أن القرار نجح في الحفاظ على هدوء نسبي لسنوات، إلا أن المناوشات والانتهاكات المتبادلة لم تتوقف، وظلت المنطقة بؤرة توتر قابلة للاشتعال في أي لحظة.

تأثيرات وتداعيات التصعيد الأخير

تكتسب هذه الغارات أهمية خاصة كونها تستهدف معابر حدودية بين سوريا ولبنان، وهي مناطق تعتبرها إسرائيل ممرات حيوية لنقل الأسلحة والعتاد من إيران إلى حزب الله عبر الأراضي السورية. ويشير هذا الاستهداف إلى نية إسرائيلية واضحة لقطع خطوط الإمداد هذه وتعطيل القدرات اللوجستية للحزب.

على الصعيد المحلي، تزيد هذه الهجمات من معاناة السكان في جنوب لبنان، الذين يعيشون في حالة من الخوف والقلق الدائم، وقد أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من منازلهم منذ بدء التصعيد الأخير في أكتوبر 2023. أما إقليمياً، فإن استمرار الضربات يرفع من مخاطر توسع رقعة الصراع ليشمل حرباً إقليمية شاملة، قد تتدخل فيها أطراف أخرى، مما يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط بأكملها. دولياً، تتزايد الدعوات من الأمم المتحدة والقوى الكبرى لضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب حرب مدمرة لا يرغب فيها أي طرف.

Continue Reading

السياسة

التحالف يدين هجوم عدن ويتوعد بالرد على استهداف قوات العمالقة

أدانت قيادة التحالف الهجوم الإرهابي على موكب قائد بقوات العمالقة في عدن، مؤكدةً أنها ستضرب بيد من حديد كل من يحاول زعزعة استقرار العاصمة اليمنية.

Published

on

التحالف يدين هجوم عدن ويتوعد بالرد على استهداف قوات العمالقة

أدانت قيادة القوات المشتركة لـ”تحالف دعم الشرعية في اليمن” بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية ضمن قوات العمالقة في العاصمة المؤقتة عدن. وفي بيان رسمي، أكدت القيادة أن هذه المحاولات اليائسة لزعزعة الأمن والاستقرار لن تمر دون رد، مشددةً على أنها ستضرب بيدٍ من حديد كل من يسعى لاستهداف عدن أو تقويض وحدة الصف بين المكونات المناهضة للمشروع الحوثي.

سياق أمني متوتر في العاصمة المؤقتة

يأتي هذا الهجوم في ظل وضع أمني معقد تشهده عدن، التي تعتبر المركز السياسي والإداري للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. فعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المحلية بدعم من التحالف لتثبيت الأمن، لا تزال المدينة تواجه تحديات أمنية كبيرة، تتمثل في هجمات متفرقة تنفذها خلايا نائمة تابعة لجماعة الحوثي أو تنظيمات إرهابية أخرى مثل تنظيم القاعدة، والتي تسعى لاستغلال أي ثغرات أمنية لإثارة الفوضى وإضعاف سلطة الدولة.

أهمية قوات العمالقة في المشهد العسكري

تُعد قوات العمالقة، التي ينتمي إليها القائد المستهدف، إحدى أبرز وأقوى التشكيلات العسكرية على الساحة اليمنية. وقد لعبت دوراً حاسماً في العديد من المعارك ضد الحوثيين، لا سيما في تحرير الساحل الغربي ومناطق استراتيجية في محافظات شبوة ومأرب. وبفضل تدريبها العالي وتسليحها المتقدم، تمثل هذه القوات ركيزة أساسية في بنية القوات المشتركة، واستهداف قادتها يُعتبر محاولة مباشرة لضرب معنويات هذه القوات وإضعاف قدراتها القتالية على الأرض.

التأثيرات المحتملة وتداعيات الهجوم

يحمل هذا الهجوم دلالات خطيرة على الصعيدين المحلي والإقليمي. فعلى المستوى المحلي، يهدف إلى إظهار الحكومة وقواتها بمظهر العاجز عن تأمين عاصمته، مما قد يؤثر على ثقة المواطنين ويزيد من حالة عدم الاستقرار. أما إقليمياً، فيُقرأ الهجوم كرسالة تحدٍ موجهة إلى التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مفادها أن أدوات زعزعة الاستقرار لا تزال فاعلة وقادرة على الضرب في عمق المناطق المحررة. ويُتوقع أن يؤدي هذا الحادث إلى تكثيف الإجراءات الأمنية في عدن، وربما إطلاق عمليات استباقية لملاحقة الشبكات الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ، تأكيداً على جدية التحالف في حماية شركائه على الأرض وضمان أمن الملاحة الدولية بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

Continue Reading

الأخبار الترند