السياسة
«الدفاع» تستضيف اجتماع رؤساء أركان مجموعة «دراغون»
استضافت وزارة الدفاع، الاجتماع الثامن لرؤساء أركان الدول أعضاء مجموعة «دراغون»، بحضور رؤساء أركان وممثلي كل من
استضافت وزارة الدفاع، الاجتماع الثامن لرؤساء أركان الدول أعضاء مجموعة «دراغون»، بحضور رؤساء أركان وممثلي كل من مملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، وإيرلندا الشمالية، إضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي أقيم في العاصمة الرياض.
وبُحث خلال الاجتماع، الذي افتتحه رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض حامد الرويلي، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها: مكافحة الإرهاب، وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأهمية إدخال المساعدات الإنسانية، وجهود خفض التصعيد الإقليمي.
وأكد المجتمعون أهمية أمن وحماية الملاحة البحرية وضمان أمن وسلامة الممرات المائية، وتعزيز أعمال مكافحة التهريب والقرصنة.
أخبار ذات صلة
السياسة
خالد بن سلمان وغراهام: تعزيز الشراكة الاستراتيجية السعودية الأمريكية
بحث وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان مع السيناتور ليندسي غراهام في واشنطن العلاقات التاريخية والتحديات الإقليمية، مؤكدين على أهمية التعاون الأمني المشترك.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، بالسيناتور الأمريكي البارز ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ، وذلك خلال زيارة سموه الرسمية إلى العاصمة واشنطن. وشكل اللقاء فرصة لتأكيد الثوابت التي تقوم عليها هذه الشراكة التاريخية ومناقشة سبل تعزيزها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
خلفية تاريخية لشراكة ممتدة
تعود جذور العلاقات السعودية الأمريكية إلى عقود طويلة، وتحديداً إلى اللقاء التاريخي الذي جمع الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود بالرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت عام 1945. ومنذ ذلك الحين، تطورت العلاقة لتصبح تحالفاً استراتيجياً متعدد الأوجه، يرتكز على أسس قوية من التعاون في مجالات الطاقة والأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب. وقد مرت هذه الشراكة بالعديد من الاختبارات على مر السنين، لكنها أثبتت مرونتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية، مما يجعل اللقاءات رفيعة المستوى، مثل لقاء الأمير خالد بن سلمان والسيناتور غراهام، حجر زاوية في استمرارية التنسيق والتشاور بين البلدين.
أهمية اللقاء في سياق التحديات الراهنة
يأتي هذا الاجتماع في وقت حاسم تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره تحديات متزايدة. وقد استعرض الجانبان خلال اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث يعد التنسيق السعودي الأمريكي محورياً في التعامل مع الملفات الشائكة، بما في ذلك ضرورة ضمان أمن الملاحة البحرية في الممرات المائية الحيوية، والجهود المبذولة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن، ومواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة. ويؤكد هذا الحوار المستمر على الرغبة المشتركة في ردع التهديدات والحفاظ على الأمن الإقليمي الذي يصب في مصلحة الاستقرار العالمي.
تأثير متوقع على التعاون الدفاعي المشترك
يمثل التعاون الدفاعي والأمني العمود الفقري للعلاقات بين الرياض وواشنطن. ويُعد بحث “المسائل ذات الاهتمام المشترك” في هذا اللقاء تأكيداً على الالتزام المتبادل بتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة لمواجهة أي تهديدات محتملة. ويشمل هذا التعاون مجالات متعددة، من توريد أحدث المنظومات العسكرية، إلى التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات والمعلومات الاستخباراتية، وكلها عناصر أساسية لضمان التفوق العسكري وحماية المصالح الحيوية للبلدين. ومن المتوقع أن يساهم هذا اللقاء في تعزيز قنوات الاتصال وتعميق الثقة بين المؤسستين الدفاعية والسياسية في كلا البلدين، بما يخدم أهدافهما المشتركة في تحقيق الأمن والازدهار.
السياسة
وزير الدفاع السعودي في واشنطن لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
وصل الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع إلى واشنطن في زيارة رسمية تهدف لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ومناقشة أبرز القضايا الأمنية في المنطقة.
وصل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، والوفد المرافق له، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية تكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود.
خلفية تاريخية لشراكة ممتدة
تمثل هذه الزيارة حلقة جديدة في سلسلة طويلة من التواصل والتنسيق رفيع المستوى بين الرياض وواشنطن. تعود جذور هذه الشراكة إلى أكثر من ثمانية عقود، حيث تأسست على ركائز أساسية تشمل التعاون في مجالات الطاقة والأمن والدفاع. وقد أثبتت هذه العلاقة قدرتها على التكيف مع المتغيرات الدولية، وشكلت حجر زاوية في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومواجهة التهديدات المشتركة، بدءًا من مكافحة الإرهاب وصولًا إلى تأمين الممرات المائية الحيوية للتجارة العالمية.
أهمية الزيارة وتأثيرها المتوقع
تأتي زيارة سمو وزير الدفاع في توقيت دقيق، حيث من المتوقع أن تتصدر أجندة المباحثات عددًا من الملفات الملحة. على الصعيد الإقليمي، يُعتقد أن المحادثات ستتناول سبل تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك الأوضاع في قطاع غزة، وأمن الملاحة في البحر الأحمر، والملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى دعم الحلول السياسية للأزمات في اليمن وسوريا. وتهدف هذه المناقشات إلى توحيد الرؤى وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات بفعالية.
تعزيز التعاون الدفاعي والأمني
على الصعيد الثنائي، تهدف الزيارة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، لا سيما في الجانب الدفاعي والعسكري. يشمل ذلك استعراض برامج التعاون القائمة، ومناقشة تطوير القدرات الدفاعية للمملكة، وتنسيق الجهود في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف. ويعد التعاون العسكري بين البلدين ركيزة أساسية في منظومة الأمن الإقليمي، حيث يشمل تدريبات مشتركة وتبادلًا للمعلومات الاستخباراتية، مما يساهم في رفع الكفاءة والجاهزية لدى القوات المسلحة في كلا البلدين. إن هذه الزيارة لا تقتصر على كونها لقاءً بروتوكوليًا، بل هي محطة استراتيجية هامة لإعادة تأكيد الالتزامات المتبادلة ورسم ملامح المرحلة المقبلة من التعاون لمواجهة التحديات العالمية وضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة والعالم.
السياسة
الاتحاد الأوروبي يدرج الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية
أدرج الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري الإيراني على قائمته للمنظمات الإرهابية ردًا على قمع الاحتجاجات. تعرف على خلفيات القرار وتداعياته على العلاقات مع إيران.
في خطوة تصعيدية لافتة، أدرج الاتحاد الأوروبي رسميًا الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمته للمنظمات الإرهابية. يأتي هذا القرار، الذي تم اتخاذه يوم الخميس، كرد فعل مباشر على الدور الذي لعبه الحرس الثوري في حملة القمع العنيفة ضد الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران، مما يفتح فصلاً جديداً من التوتر في العلاقات بين بروكسل وطهران.
خلفية تاريخية ودور الحرس الثوري
تأسس الحرس الثوري الإسلامي الإيراني عقب الثورة الإسلامية عام 1979، وهو ليس مجرد قوة عسكرية تقليدية، بل يعد مؤسسة نافذة تتغلغل في كافة مفاصل الدولة الإيرانية السياسية والاقتصادية. تتمثل مهمته الأساسية في حماية النظام الإسلامي، ويمتلك قوات برية وبحرية وجوية خاصة به، بالإضافة إلى سيطرته على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. كما يمتد نفوذه إلى خارج الحدود عبر “فيلق القدس”، ذراعه الخارجية المسؤولة عن العمليات العسكرية والاستخباراتية في المنطقة، مما جعله لاعباً محورياً في صراعات إقليمية عدة.
الاحتجاجات الواسعة كعامل محفز
كانت الشرارة التي أشعلت فتيل هذا القرار الأوروبي هي الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء إيران أواخر عام 2022 عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق. تحولت هذه المظاهرات، التي بدأت كاحتجاج على قوانين الحجاب الإلزامي، بسرعة إلى حركة واسعة النطاق تطالب بتغيير النظام. واجهت السلطات الإيرانية هذا الحراك بقمع شديد، حيث وثقت منظمات حقوق الإنسان الدولية مقتل المئات واعتقال الآلاف من المتظاهرين، ولعب الحرس الثوري وقوات الباسيج التابعة له دوراً رئيسياً في هذه العمليات القمعية.
تفاصيل القرار الأوروبي وردود الفعل
لم يقتصر القرار الأوروبي على التصنيف الرمزي، بل شمل حزمة من الإجراءات العقابية الملموسة. حيث وافق التكتل المكون من 27 دولة على فرض حظر للتأشيرات وتجميد للأصول بحق 21 مسؤولاً وكياناً إيرانياً على صلة بقمع الاحتجاجات. وفي تعليقها على القرار، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بالخطوة، مؤكدة أن “وصف الإرهاب هو المصطلح الصحيح لنظام يقمع شعبه بسفك الدماء”.
رد طهران وتحذير من العواقب
قابلت طهران القرار الأوروبي برفض وغضب شديدين، محذرة من “عواقب وخيمة”. ونددت وزارة الخارجية الإيرانية بالخطوة، واصفة إياها بأنها “خطأ استراتيجي كبير” وعمل غير مسؤول. واتهمت القوات المسلحة الإيرانية الاتحاد الأوروبي بالانصياع للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، معتبرة أن القرار يعكس “عداءً عميقاً” تجاه إيران. وأكدت طهران أنها تحتفظ بحق الرد بالمثل على هذه الخطوة التي وصفتها بـ”العدائية والاستفزازية”.
الأهمية والتأثير المتوقع للقرار
يضع هذا التصنيف الاتحاد الأوروبي على مسار أكثر تشدداً تجاه إيران، متماشياً مع الموقف الأمريكي الذي صنف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية في عام 2019. من الناحية العملية، يجرم القرار أي تعامل مالي أو تقديم دعم مادي للحرس الثوري داخل دول الاتحاد، ويسمح بمصادرة أصوله. كما يعقد القرار بشكل كبير أي محاولات مستقبلية لإحياء الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة)، حيث يصبح التفاوض مع كيان مصنف إرهابياً أمراً بالغ الصعوبة سياسياً وقانونياً. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تزيد من عزلة إيران الدولية وتؤثر على استقرار المنطقة.
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية6 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية7 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن4 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
