Connect with us

السياسة

بعد تحرير الخرطوم.. الجيش السوداني يتوعد بتطهير البلاد من «الدعم السريع»

عقب تحرير العاصمة، توعد الجيش السوداني اليوم (الخميس) بالاستمرار في تطهير البلاد من قوات الدعم السريع التي يتزعمها

عقب تحرير العاصمة، توعد الجيش السوداني اليوم (الخميس) بالاستمرار في تطهير البلاد من قوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو، وإنهاء التمرد، ونشر الأمن والاستقرار، والانطلاق لإعادة البناء والتعمير في كل البلاد، مؤكداً ضبط مدافع وأسلحة تابعة للدعم السريع أثناء تمشيط أحياء بمنطقة الجريف شرق الخرطوم.

وعرض الجيش السوداني خريطة للمواقع التي يسيطر عليها في مختلف أنحاء البلاد مقابل ما تبقى من مواقع لا تزال تحت سيطرة قوات الدعم السريع، يأتي ذلك فيما توجهت أرتال للجيش السوداني إلى أحياء جنوب الخرطوم.

وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الذي وصل إلى الخرطوم، قد أعلن تحرير الخرطوم بالكامل في أول زيارة له منذ عامين.

وخرج السودانيون بمدينة أم درمان في مظاهرة احتفالية بتحرير الخرطوم، معبرين عن فرحتهم بهذا الانتصار للجيش السوداني على قوات الدعم السريع.

وحمل المتظاهرون الأعلام السودانية ورددوا هتافات مناصرة للجيش السوداني.

في المقابل، قال مستشار قائد الدعم السريع الباشا طبيق إن قوات الدعم السريع لم ولن تنهار، معتبراً أن الجيش لم يحقق أي انتصار على قواته في الخرطوم.

وكتب طبيق في منشور على منصة «إكس»: «لخطط عسكرية، قررت القيادة إعادة تموضع القوات في أم درمان، نظراً لعوامل لوجستية وترتيبات عسكرية أخرى»، زاعماً إن الجيش استلم مواقع من قوات الدعم السريع وليس نصراً.

وأعلن قائدان في قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان -مجموعة عبد العزيز الحلو- بداية العمل الميداني المشترك ضد الجيش السوداني، متعهدين لدى مخاطبتهما حشداً في جنوب كردفان بالعمل معاً لمحاربة الجيش السوداني.

وتسارعت وتيرة تراجع قوات الدعم السريع في الآونة الأخيرة في ولايات عدة، منها الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق.

وتسيطر قوات الدعم السريع على جيوب غرب وجنوب مدينة أم درمان وغربي الخرطوم وأجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان من أصل 18 ولاية، كما تسيطر على 4 ولايات في إقليم دارفور، في حين يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور الولاية الخامسة في الإقليم.

واندلعت معارك عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليوناً آخرين، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية.

أخبار ذات صلة

السياسة

الولايات المتحدة تلغي جميع تأشيرات حاملي جواز سفر جنوب السودان

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في خطوة مفاجئة، إلغاء جميع التأشيرات الممنوحة لحاملي جوازات السفر من

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في خطوة مفاجئة، إلغاء جميع التأشيرات الممنوحة لحاملي جوازات السفر من جنوب السودان، مع فرض قيود صارمة تمنع إصدار أي تأشيرات جديدة لمواطني هذا البلد للدخول إلى الولايات المتحدة، في قرار جاء كجزء من سياسة إدارة الرئيس دونالد ترمب المتشددة تجاه الهجرة، وأثار جدلاً واسعاً حول تداعياته على العلاقات بين البلدين وعلى الجالية الجنوب سودانية في أمريكا.

وكتب وزير الخارجية الأمريكي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» قائلاً: «اتُخذت إجراءات لإلغاء جميع التأشيرات لحاملي جوازات السفر من جنوب السودان وتقييد أي إصدار آخر لمنع الدخول إلى الولايات المتحدة، اعتباراً من الآن». وأرجع الوزير الأمريكي هذا القرار إلى «فشل الحكومة الانتقالية في جنوب السودان في قبول عودة مواطنيها المرحلين في الوقت المناسب»، مشدداً على أن «كل دولة ملزمة باستقبال مواطنيها عندما تقرر دولة أخرى ترحيلهم».

يعود سبب هذا التصعيد إلى التوترات المتصاعدة بين واشنطن وجوبا على خلفية رفض الحكومة الانتقالية في جنوب السودان استقبال مواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة، خصوصاً أولئك الذين تم اتهامهم بانتهاك شروط تأشيراتهم أو المشاركة في أنشطة تعتبرها الإدارة الأمريكية «معادية للمصالح الوطنية»، وتشير تقارير إلى أن هذا الرفض يرتبط بأوضاع جنوب السودان الداخلية، حيث تعاني البلاد من أزمة سياسية واقتصادية حادة منذ انتهاء الحرب الأهلية في 2018.

وكشفت تقارير أن الولايات المتحدة حاولت على مدى أشهر التفاوض مع الحكومة الانتقالية لتسهيل عودة المرحلين، لكن جوبا أبدت تعنتاً، مشيرة إلى نقص الموارد اللازمة لإعادة دمج هؤلاء الأفراد في مجتمع يعاني بالفعل من الفقر وانعدام الأمن، وتفاقمت الأزمة مع تزايد عمليات الترحيل التي نفذتها إدارة ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، حيث ركزت على استهداف المهاجرين من دول تعاني من اضطرابات، بما في ذلك جنوب السودان.

أخبار ذات صلة

يأتي إعلان روبيو في إطار سياسة أوسع لإدارة ترمب تهدف إلى تشديد الرقابة على الهجرة، إذ سبق أن ألغى الوزير تأشيرات لمئات الطلاب الأجانب في مارس الماضي بسبب مشاركتهم في احتجاجات مؤيدة لفلسطين داخل الجامعات الأمريكية، ويبدو أن هذا القرار يعكس نهجاً متشدداً تجاه الدول التي لا تتعاون مع الولايات المتحدة في قضايا الترحيل، إذ أكد روبيو أن «الوقت قد حان لتتوقف حكومة جنوب السودان عن عرقلة هذه العملية».

وأضاف متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن «هذا الإجراء يهدف إلى حماية الأمن القومي الأمريكي وضمان الامتثال للقوانين الدولية التي تلزم الدول باستعادة مواطنيها»، وتشير تقديرات إلى أن الجالية الجنوب سودانية في الولايات المتحدة تضم نحو 50 ألف شخص، الكثير منهم وصلوا كلاجئين خلال العقدين الماضيين، ما يجعل هذا القرار بمثابة ضربة قوية لهم.

Continue Reading

السياسة

الجامعة العربية تعقد اجتماعاً وزارياً طارئاً لمناقشة الملفات الاقتصادية والاجتماعية

تعقد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة غير العادية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري

تعقد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة غير العادية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري 7 أبريل الجاري، يسبقها اجتماع على مستوى كبار المسؤولين اليوم (الأحد)، برئاسة مملكة البحرين (الرئيس الحالي للدورة 115 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي).

وأشارت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية السفيرة هيفاء أبو غزالة، إلى أهمية انعقاد هذه الدورة الوزارية لدراسة وإعداد مشروع جدول أعمال الملف الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية الـ34 ومشروع جدول أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الخامسة التي تُعقد في العراق بالتزامن مع القمة العربية العادية المقرر عقدهما في العراق 17 مايو القادم.

وأضافت أن مشروع جدول الأعمال يتضمن عدداً من المبادرات والمشاريع التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي قدّمها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومنها خطة التطوير الشاملة لمنظومة التعليم الفني والمهني في الدول العربية، وخطة العمل التنفيذية للبرنامج الإقليمي للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة العربية والتمويل المستدام في المنطقة العربية.

ويشمل جدول أعمال الدورة غير العادية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي عدداً من الموضوعات ضمن الجوانب الاقتصادية للملف الاقتصادي للقمتين وفى مقدمتها تقرير الأمين العام عن العمل الاقتصادي والاجتماعي التنموي العربي المشترك والتقدم المحرز في استكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

أخبار ذات صلة

ويتضمن التقرير كذلك إقامة الاتحاد الجمركي العربي والخطة التنفيذية للإستراتيجية العربية للأمن المائي في المنطقة العربية لمواجهة التحديات والمتطلبات المستقبلية للتنمية المستدامة 2030 – (المحدثة) ومبادرة الأمين العام الجامعة الدول العربية تحت عنوان: المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي نحو ريادة تكنولوجية وتنمية مستدامة وبند حول الإستراتيجية العربية للأمن الغذائي 2025-2035.

كما يتضمن مشروع جدول الأعمال عدداً من المبادرات والمقترحات المقدمة من بعض الدول العربية منها مبادرة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني حول الاقتصاد الأزرق كوسيلة لحل مشكلة الغذاء والطاقة في العالم العربي، وكذلك المقترحات المقدمة من عدد من الدول الأعضاء.

Continue Reading

السياسة

«الداخلية»: ضبط 18,407 مخالفين في أسبوع

أوضحت وزارة الداخلية، في بيان لها أمس، أن الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل

أوضحت وزارة الداخلية، في بيان لها أمس، أن الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 27 /‏ 09 /‏ 1446هـ الموافق 27 /‏ 03 /‏ 2025م، إلى 04 /‏ 10 /‏ 1446هـ الموافق 02 /‏ 04 /‏ 2025م، أسفرت عن ضبط (18,407) مخالفين، منهم (12,995) مخالفًا لنظام الإقامة، و(3,512) مخالفًا لنظام أمن الحدود، و(1,900) مخالف لنظام العمل.

وأن إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة (1,260) شخصًا (28%) منهم يمنيو الجنسية، و(66%) إثيوبيو الجنسية، و(06%) جنسيات أخرى، كما تم ضبط (67) شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.

وضبط (21) متورطًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم. وبلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة (34,201) وافد مخالف، منهم (32,453) رجلًا، و(1,748) امرأة.

وتمّت إحالة (27,288) مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (1,762) مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (7,523) مخالفًا.

وأكدت وزارة الداخلية، أن العقوبات قد تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، لكل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، وسيعرض نفسه أيضاً لمصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدمين للإيواء، إضافة إلى التشهير به، وأوضحت في بيانها الصادر أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .