Connect with us

السياسة

روسيا: نأمل تحقيق تقدم خلال محادثات السعودية

أعربت روسيا عن أملها في حصول بعض التقدم في المحادثات المنفصلة مع الولايات المتحدة وأوكرانيا المقررة (الإثنين)

Published

on

أعربت روسيا عن أملها في حصول بعض التقدم في المحادثات المنفصلة مع الولايات المتحدة وأوكرانيا المقررة (الإثنين) في السعودية، بحسب ما نقل التلفزيون العام عن مفاوض روسي. وسيجري وفدان روسي وأوكراني، محادثات منفصلة مع مسؤولين أمريكيين.

وقال مسؤول أوكراني إن كييف تأمل أن تفضي المحادثات التي تجرى (الإثنين)، في السعودية، على الأقل إلى وقف للضربات على منشآت الطاقة والبنى التحتية والمرافق في البحر الأسود من كلا الطرفين.

ووافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على اقتراح أمريكي بوقف الهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية، قائلاً إنه أصدر الأمر ذا الصلة للجيش.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني، اليوم (السبت)، أن روسيا أطلقت 179 مسيّرة على أوكرانيا خلال الليلة الماضية.

وفي مدينة زابوريجيا (جنوب)، قضى رجل وامرأة وابنتهما المراهقة في سقوط مسيّرة على منزلهم في ساعة متأخرة، من (الجمعة).

وأدت الضربات على زابوريجيا إلى إصابة 12 شخصاً بجروح، بينهم طفل عمره تسعة أشهر. وشنت أوكرانيا هجمات على روسيا بالطيران المسيّر ليلاً.

من جانبها، أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن هجمات كييف على منشآت الطاقة الروسية تظهر افتقارها التام إلى الاستعداد للتفاوض وتحقيق السلام.

وقالت زاخاروفا، اليوم: «من الواضح أنه مع مثل هذه التصرفات الغريبة، تظهر كييف مجدداً افتقارها التام إلى الاستعداد للتفاوض وتحقيق السلام. كما في 2022، تم إطلاق الاستفزازات مرة أخرى من أجل تعطيل عملية التفاوض»، بحسب ما نقلت عنها وكالة تاس الروسية.

من جهة أخرى ،زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منطقة دونيتسك الأوكرانية، اليوم (السبت)، والتقى قادة وحدات الطائرات المسيّرة بالقرب من مدينة بوكروفسك الشرقية الإستراتيجية. وكتب زيلينسكي على «إكس»: زرت مركز قيادة المجموعة التكتيكية بوكروفسك، والتقيت بقادة خط الطائرات المسيّرة، الذي يضم أفضل وحدات الأنظمة المسيّرة في القوات المسلحة الأوكرانية. وقال إنه تلقى تقريراً عن دفاع منطقة بوكروفسك ووضع العمليات وسير المهمات. وأحدثت الطائرات المسيّرة نقلة نوعية في الحرب منذ اندلاعها في فبراير 2022، وسعت أوكرانيا إلى الارتقاء بمستوى وحدات الطائرات المسيّرة وتعزيز إنتاجها المحلي. وأعلنت وزارة الدفاع في كييف، أنها ستشتري نحو 4.5 مليون طائرة مسيّرة التي تعمل من منظور الشخص الأول (إف.بي.في) في 2025، معظمها من منتجين محليين، وهو ما يزيد على مثلي معدل العام الماضي. وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن أنظمتها للدفاع الجوي دمرت 100 من أصل 179 طائرة مسيّرة أطلقتها روسيا في هجوم خلال الليل. وأضافت أن 63 طائرة مسيّرة أخرى فقدت مواقعها، وهو ما يكون عادة نتيجة تشويش إلكتروني، وأفادت تقارير بحدوث أضرار في مناطق زابوريجيا وخاركيف وسومي وكييف وأفاد مسؤولون في أوكرانيا، بأن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، وأصيب 12 آخرون في هجوم بطائرة مُسيّرة روسية على مدينة زابوريجيا الأوكرانية. فيما ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت 47 مسيّرة أوكرانية.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

اغتيال وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا في طهران

تفاصيل اغتيال وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا بغارة إسرائيلية في طهران بعد 48 ساعة من تعيينه خلفاً لعزيز نصير زاده، وتصاعد التوتر في المنطقة.

Published

on

اغتيال وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا في طهران

في تطور أمني وعسكري متسارع يعكس ذروة التصعيد في المنطقة، أفادت مصادر إيرانية مطلعة، اليوم (الثلاثاء)، بمقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد، مجيد ابن الرضا، وذلك بعد مرور أقل من 48 ساعة فقط على تعيينه في هذا المنصب الحساس. ويأتي هذا الحادث في أعقاب مقتل سلفه، عزيز نصير زاده، الذي قضى هو الآخر في غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران قبل أيام قليلة، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني.

تفاصيل العملية والاستهداف الإسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، مسؤوليته عن العملية، مؤكداً أنه استهدف قائداً إيرانياً بارزاً في طهران ضمن سلسلة من الغارات الجوية المكثفة والدقيقة. وأوضح المتحدث باسم الجيش، إيفي ديفرين، أن القوات الإسرائيلية ركزت ضرباتها على المناطق الأكثر تحصيناً في العاصمة الإيرانية، مشيراً إلى أن العملية استهدفت "أعلى الهرم القيادي" في المنظومة الدفاعية الإيرانية.

وجدد الجيش الإسرائيلي تأكيداته على الجاهزية التامة للاستمرار في تنفيذ عمليات نوعية ضد أهداف إيرانية لأسابيع مقبلة، مشدداً على أن الضربات الأخيرة وجهت رسائل قوية ومباشرة للنظام الإيراني بخصوص قدرة إسرائيل على الوصول إلى الأهداف الاستراتيجية في عمق الأراضي الإيرانية.

اختراق أمني غير مسبوق

يمثل اغتيال وزيرين للدفاع في غضون أيام قليلة، وفي قلب العاصمة طهران، مؤشراً خطيراً على حجم الاختراق الأمني والاستخباراتي الذي تعاني منه المؤسسة العسكرية الإيرانية. يرى مراقبون أن الوصول إلى شخصيات بهذا المستوى الرفيع، وداخل المربعات الأمنية المحصنة، يعني أن الصراع انتقل من مرحلة الحروب بالوكالة والمناوشات الحدودية إلى مرحلة "كسر العظم" والمواجهة المباشرة التي تستهدف رؤوس النظام العسكري.

السياق الإقليمي وتداعيات الحدث

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توتراً غير مسبوق، حيث تتصاعد المخاوف الدولية من انزلاق الأوضاع إلى حرب إقليمية شاملة. إن استهداف وزراء الدفاع لا يعد مجرد عملية عسكرية تكتيكية، بل هو تغيير في قواعد الاشتباك المعمول بها منذ سنوات. هذا التصعيد يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث من المتوقع أن تبحث طهران عن رد يحفظ ماء الوجه ويعيد توازن الردع الذي تضرر بشدة جراء هذه الضربات المتتالية.

مستقبل الصراع وتأثيره على الاستقرار

من الناحية الاستراتيجية، يطرح هذا الحدث تساؤلات جدية حول مستقبل الهيكلية القيادية في إيران وقدرتها على حماية مسؤوليها الكبار. كما أن استمرار الجيش الإسرائيلي في التلويح بعمليات ممتدة لأسابيع يشي بأن المنطقة مقبلة على مرحلة طويلة من عدم الاستقرار، مما قد يؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وطرق الملاحة، ويستدعي تحركات دبلوماسية دولية عاجلة لاحتواء الموقف قبل فوات الأوان.

Continue Reading

السياسة

اجتياح بري إسرائيلي لجنوب لبنان واغتيال قيادات بحزب الله

تطورات خطيرة في لبنان: قوات إسرائيلية تبدأ اجتياحاً برياً للجنوب، وغارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت تستهدف قيادات في حزب الله وسط مخاوف من حرب شاملة.

Published

on

اجتياح بري إسرائيلي لجنوب لبنان واغتيال قيادات بحزب الله

في تطور ميداني وعسكري لافت ينذر بتوسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية رسمياً أن قوات برية تابعة للجيش الإسرائيلي قد بدأت بالدخول إلى الأراضي اللبنانية في الجنوب، وذلك بالتزامن مع تكثيف غير مسبوق للغارات الجوية. يأتي هذا التحرك البري في ظل تصاعد حدة المواجهات بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، مما يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان.

غارات دقيقة واغتيال قيادات في الضاحية

بالتوازي مع التحرك البري، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، اليوم (الثلاثاء)، غارة جوية مركزة استهدفت اجتماعاً لعناصر قيادية بارزة في «حزب الله» داخل الضاحية الجنوبية لبيروت. وأفادت التقارير الميدانية أن الغارة أدت إلى مقتل المجتمعين، في ضربة تهدف إلى شل القدرات القيادية للحزب وإرباك صفوفه في ظل اشتعال الجبهات.

الجحيم يطال القرى الجنوبية

لليوم الثاني على التوالي، لم تهدأ وتيرة القصف على قرى وبلدات الجنوب اللبناني. ففي إطار التصعيد المستمر منذ ليل الأحد/الإثنين، استهدفت موجة عنيفة من الغارات الجوية والمدفعية عدداً من البلدات الآهلة بالسكان. وبحسب المعطيات الميدانية الواردة، تركزت الغارات بشكل عنيف على منطقة عين السماحية الواقعة بين بلدتي زوطر والنبطية الفوقا، فيما طالت صواريخ أخرى بلدة صديقين، مخلفة دماراً واسعاً في البنى التحتية والممتلكات.

سياق الصراع وأبعاده الإقليمية

لا يمكن فصل هذا الاجتياح البري عن السياق العام للحرب الدائرة، حيث جاء الرد الإسرائيلي العنيف عقب إطلاق «حزب الله» لسرب من المسيّرات والصواريخ التي استهدفت عمق الشمال الإسرائيلي. هذا التصعيد المتبادل يعكس تحولاً في قواعد الاشتباك التي كانت سائدة، حيث انتقلت المواجهة من القصف المتبادل عبر الحدود إلى عمليات برية واغتيالات نوعية في العمق اللبناني.

التداعيات والمخاوف الدولية

يثير هذا التوغل البري مخاوف دولية وإقليمية واسعة من انزلاق الأمور نحو حرب شاملة ومفتوحة قد لا تقتصر حدودها على لبنان وإسرائيل فحسب. فالتاريخ القريب للصراعات في هذه المنطقة، وتحديداً حرب عام 2006، يظهر أن العمليات البرية غالباً ما تؤدي إلى تعقيد المشهد العسكري والسياسي، وتزيد من حجم الخسائر البشرية والمادية، مما يستدعي تدخلاً دبلوماسياً عاجلاً لتطويق الأزمة قبل فوات الأوان.

Continue Reading

السياسة

اليونان ترسل تعزيزات عسكرية لقبرص بعد هجوم مسيّرة إيرانية

اليونان تنشر فرقاطة كيمون ومقاتلات F-16 في قبرص رداً على استهداف قاعدة أكروتيري البريطانية بمسيّرة إيرانية. تفاصيل التصعيد العسكري في شرق المتوسط.

Published

on

اليونان ترسل تعزيزات عسكرية لقبرص بعد هجوم مسيّرة إيرانية

في تطور لافت يشير إلى تصاعد التوترات في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، أعلنت وزارة الدفاع اليونانية عن تحرك عسكري فوري يتضمن نشر قوة بحرية وجوية ضاربة في جمهورية قبرص. يأتي هذا القرار الحاسم رداً على الهجوم الجوي الذي نفذته طائرة مسيّرة، وأشارت التقارير إلى أنها إيرانية الصنع، مستهدفة قاعدة أكروتيري الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في الجزيرة خلال ساعات الليلة الماضية.

وفي تفاصيل التحرك العسكري، أكد وزير الدفاع اليوناني نيكوس دندياس أن أثينا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات التي تمس الأمن الإقليمي، معلناً عن إرسال فرقاطتين عسكريتين متطورتين، تتصدرهما الفرقاطة «كيمون» من طراز (Belharra) الفرنسية الصنع. وتتميز هذه الفرقاطة بتجهيزاتها التكنولوجية المتقدمة واحتوائها على أنظمة رادارية ودفاعية حديثة مخصصة للتعامل مع التهديدات الجوية، بما في ذلك الأنظمة المضادة للمسيّرات (Anti-Drone Systems). وبالتوازي مع الدعم البحري، تم إصدار أوامر لأربع مقاتلات من طراز F-16 بالتوجه لتعزيز المظلة الجوية الدفاعية لأراضي جمهورية قبرص ضد أي خروقات أو تهديدات خارجية غير مبررة.

تصعيد في المتوسط.. اليونان ترسل تعزيزات عسكرية إلى قبرص بعد هجوم المسيّرة الإيرانية

ووصف الوزير دندياس هذا الانتشار السريع بأنه «تعبير عن التضامن الكامل والمطلق» مع نيقوسيا، مشدداً في تصريحاته على أن الهجوم لا يستهدف القاعدة البريطانية فحسب، بل يمثل «تصعيداً خطيراً» يهدد منظومة الأمن والاستقرار في الجزيرة بأكملها وفي منطقة شرق المتوسط الحيوية.

الأهمية الاستراتيجية لقاعدة أكروتيري

لفهم أبعاد هذا الحدث، تجدر الإشارة إلى أن قاعدة أكروتيري ليست مجرد منشأة عسكرية عادية؛ فهي واحدة من قاعدتين ذات سيادة بريطانية في قبرص (إلى جانب ديكيليا) احتفظت بهما المملكة المتحدة بموجب معاهدة الاستقلال عام 1960. تلعب هذه القاعدة دوراً محورياً كمركز لوجستي وعملياتي للقوات الغربية في الشرق الأوسط، مما يجعل استهدافها بمسيّرة رسالة سياسية وعسكرية تتجاوز الحدود الجغرافية للجزيرة، لتطال النفوذ الغربي في المنطقة.

تداعيات التصعيد في شرق المتوسط

يحمل هذا التحرك اليوناني دلالات جيوسياسية عميقة، حيث يعيد التأكيد على عقيدة الدفاع المشترك غير المعلنة بين اليونان وقبرص. ففي ظل الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، يُنظر إلى قبرص كحصن متقدم للاتحاد الأوروبي. ويرى مراقبون أن نشر فرقاطات من طراز «بيلهكارا» تحديداً، والتي تعد من أحدث القطع البحرية في الترسانة اليونانية، يبعث برسالة ردع قوية لأي أطراف إقليمية تحاول استغلال الفراغ الأمني أو اختبار صبر التحالفات الأوروبية. هذا التصعيد قد يفرض معادلات اشتباك جديدة في المنطقة، مما يستدعي انتباهاً دولياً متزايداً لضمان عدم انزلاق الأمور إلى مواجهات أوسع.

Continue Reading

الأخبار الترند