السياسة
«التعليم»: إطلاق التسجيل الإلكتروني لطلبة الصف الأول ابتدائي ورياض الأطفال للعام الدراسي الجديد
أعلنت وزارة التعليم إطلاق خدمة التسجيل الإلكتروني للطلاب والطالبات المستجدين في الصف الأول الابتدائي ومرحلة
أعلنت وزارة التعليم إطلاق خدمة التسجيل الإلكتروني للطلاب والطالبات المستجدين في الصف الأول الابتدائي ومرحلة رياض الأطفال للعام الدراسي الجديد 1447هـ والتي ستبدأ في الثامن من شهر شوال القادم وحتى الخامس من شهر ذي القعدة.
وتهدف الخدمة إلى تنظيم آلية التسجيل والقبول بالمدارس الابتدائية ورياض الأطفال في التعليم العام الحكومي والأهلي والأجنبي والعالمي وتحفيظ القرآن الكريم بجميع المناطق والمحافظات، دون الحاجة لزيارة المدرسة أو إدارة التعليم، بما يدعم كفاءة الخدمات التعليمية الرقمية، ويواكب التقنية الحديثة، ويعزز الحوكمة؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
أخبار ذات صلة
وتوفر الخدمة الجديدة التسجيل للجميع دون أسبقية خلال فترة التسجيل، بالتزامن مع مرحلة النقل المرحلي للمستوى الثالث لرياض الأطفال، فيما سيتم إجراء مقابلات المتقدمين لمدارس تحفيظ القرآن الكريم في الفترة من 4 إلى 15 مايو القادم، على أن يتم إشعار ولي الأمر بالقبول بعد الانتهاء من العمليات الإجرائية، مع اشتراط تحديث العنوان الوطني، وكذلك استكمال الفحص اللياقي الطبي عبر المراكز الطبية المعتمدة.
وتتيح خدمة التسجيل الإلكتروني لأولياء الأمور تقديم طلب التسجيل لأبنائهم الطلبة في الصف الأول ابتدائي ممن أكملوا 6 سنوات أو أقل من ذلك إلى 90 يوماً (مواليد 23/11/2019 أو قبل ذلك)، إضافةً إلى طلبة المستوى الثالث وهم المواليد (من 25/8/2020 إلى 26/8/2019)، فيما سيتاح التسجيل في 22 يونيو القادم لطلبة المستوى الأول من مرحلة رياض الأطفال وهم المواليد (من 25/8/2022 إلى 26/8/2021)، والمستوى الثاني وهم المواليد (من 25/8/2021 إلى 26/8/2020).
السياسة
انهيار الهدنة في غزة: إسرائيل تكثف القصف وتخوفات دولية
تجدد القصف الإسرائيلي على غزة براً وجواً بعد انهيار الهدنة. تعرف على تفاصيل التصعيد العسكري، الخلفيات التاريخية للصراع، والتداعيات الإنسانية والسياسية.
تجددت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بوتيرة عنيفة وغير مسبوقة، معلنةً بذلك انهيار الهدنة المؤقتة التي سادت لفترة وجيزة. وقد شنت الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية سلسلة من الغارات المكثفة التي طالت مختلف مناطق القطاع، من الشمال إلى الجنوب، مما أسفر عن دمار واسع في البنية التحتية وسقوط أعداد جديدة من الضحايا، ليعود مشهد الدخان المتصاعد وأصوات الانفجارات ليتصدر الموقف الميداني، وسط حالة من الذعر بين السكان المدنيين.
سياق الصراع والخلفية التاريخية
يأتي هذا التصعيد الخطير في سياق تاريخي معقد وطويل من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث يعاني قطاع غزة من حصار خانق مستمر منذ سنوات طويلة، أدى إلى تدهور حاد في كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية. لم تكن الهدنة الأخيرة سوى محاولة هشة لالتقاط الأنفاس وإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية لسكان القطاع الذين يعيشون ظروفاً مأساوية، إلا أن تعثر المفاوضات السياسية وفشل الجهود الدبلوماسية لتمديد وقف إطلاق النار أعاد عجلة الحرب للدوران بقوة أكبر، مما يعكس عمق الأزمة الأمنية وغياب الأفق السياسي للحل.
التداعيات الإنسانية والمحلية
على الصعيد الإنساني والمحلي، ينذر استئناف القتال بكارثة محققة تفوق قدرة النظام الصحي المتهالك على الاستيعاب. تعاني المستشفيات من نقص حاد في الوقود والمستلزمات الطبية والجراحية، في حين تكتظ مراكز الإيواء والمدارس بالنازحين الذين تقطعت بهم السبل بعد تدمير منازلهم. إن تكثيف القصف البري والجوي لا يترك مكاناً آمناً للمدنيين في القطاع المكتظ بالسكان، مما يفاقم من معاناة الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء وكبار السن، ويزيد من تعقيد عمليات الإغاثة الدولية التي باتت شبه مستحيلة في ظل استمرار النيران واستهداف الطرق الرئيسية.
التأثيرات الإقليمية والدولية
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن انهيار الهدنة يلقي بظلال قاتمة على استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها. تتزايد المخاوف الجدية لدى دول الجوار، وخاصة مصر والأردن، من تداعيات هذا التصعيد واحتمالية موجات نزوح قسري أو تهجير للسكان، وهو ما يعتبر خطاً أحمر للأمن القومي العربي. كما يضع هذا التطور المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام اختبار حقيقي لمسؤولياتهم، وسط تحذيرات متصاعدة من اتساع رقعة الصراع ليشمل جبهات أخرى في الإقليم، مما قد يجر المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة النطاق يصعب السيطرة عليها. وتستمر الدعوات الأممية لضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى مرحلة جديدة وأكثر دموية من المواجهة.
السياسة
ترمب ومادورو: هل تتغير السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا؟
تحليل لتداعيات الاتصال المحتمل بين ترمب ومادورو. هل تتراجع واشنطن عن سياسة الضغط الأقصى على فنزويلا؟ قراءة في أبعاد النفط والهجرة والعلاقات الدولية.
تثير الأنباء المتداولة حول قنوات اتصال محتملة أو مباشرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تساؤلات جوهرية حول مستقبل العلاقات المتوترة بين البلدين. هذا التطور، إن تأكد مساره، قد يمثل نقطة تحول استراتيجية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية، مما يطرح السؤال الأبرز: هل تؤدي هذه الخطوة إلى تجميد ما يوصف بـ «الزحف الأمريكي» أو سياسة الضغط الأقصى على كاراكاس؟
سياق تاريخي من التوتر والقطيعة
لفهم أهمية هذا الحدث، لا بد من العودة إلى الوراء قليلاً. شهدت العلاقات بين واشنطن وكاراكاس تدهوراً حاداً وصل إلى ذروته في عام 2019، حين قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا، معترفة بزعيم المعارضة آنذاك رئيساً مؤقتاً للبلاد. تبع ذلك فرض حزمة من العقوبات الاقتصادية القاسية التي استهدفت قطاع النفط الفنزويلي، شريان الحياة للاقتصاد المحلي، بهدف إجبار مادورو على التنحي. هذه الخلفية تجعل من أي تواصل مباشر بين ترمب ومادورو حدثاً استثنائياً يكسر جمود سنوات من العداء الدبلوماسي.
الدوافع الاقتصادية: النفط كعامل حاسم
لا يمكن فصل السياسة عن الاقتصاد في هذا الملف. تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، وهو عامل لا يمكن لواشنطن تجاهله في ظل تقلبات سوق الطاقة العالمية. يرى محللون أن الولايات المتحدة قد تكون بصدد إعادة تقييم استراتيجيتها، حيث أن عزل فنزويلا دفعها لتعزيز تحالفاتها مع قوى دولية منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا وإيران. وبالتالي، قد يكون تخفيف الضغط أو «تأجيل الزحف» خطوة براغماتية تهدف إلى إعادة دمج النفط الفنزويلي في الأسواق الغربية وتقليص النفوذ الشرقي في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة.
ملف الهجرة وأمن الحدود
من زاوية أخرى، يلعب ملف الهجرة دوراً محورياً في الحسابات الأمريكية. الأزمة الاقتصادية الخانقة في فنزويلا تسببت في نزوح ملايين المواطنين، توجه جزء كبير منهم نحو الحدود الأمريكية، مما شكل ضغطاً هائلاً على إدارة ملف الهجرة في واشنطن. قد يرى صناع القرار في الولايات المتحدة أن استقرار الاقتصاد الفنزويلي – عبر تخفيف العقوبات أو التفاهم السياسي – هو الحل الأنجع للحد من تدفق المهاجرين من المنبع، وهو ما يتماشى مع الوعود الانتخابية بضبط الحدود.
هل تتغير قواعد اللعبة؟
إن الحديث عن مكالمة أو تواصل بين الزعيمين لا يعني بالضرورة حلاً فورياً لكافة الخلافات، ولكنه يشير إلى احتمالية التحول من سياسة «تغيير النظام» بالقوة والضغط، إلى سياسة «احتواء النظام» والتفاوض القائم على المصالح المتبادلة. يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى رفع تدريجي للعقوبات، أم أنها مجرد مناورة تكتيكية ضمن لعبة الشطرنج الجيوسياسية المعقدة.
السياسة
اتصالات أمريكية روسية سرية لإنهاء حرب أوكرانيا: التفاصيل الكاملة
تكشف التقارير عن اتصالات أمريكية روسية سرية تهدف لإنهاء حرب أوكرانيا ومنع التصعيد النووي. اقرأ تحليلاً شاملاً لأهمية هذه المفاوضات وتأثيرها العالمي.
في ظل استمرار النزاع العسكري الأكبر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، تبرز تقارير ودلائل تشير إلى وجود اتصالات أمريكية روسية سرية تجري خلف الكواليس، تهدف في المقام الأول إلى ضبط إيقاع الحرب في أوكرانيا ومنع انزلاقها إلى مواجهة مباشرة بين القوى العظمى، وربما التمهيد لمفاوضات تنهي الصراع.
قنوات الاتصال الخلفية: الضرورة وسط القطيعة
على الرغم من تدهور العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وموسكو إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، إلا أن التاريخ السياسي يؤكد دائماً أن القنوات الخلفية (Back-channels) تظل مفتوحة حتى في أحلك الظروف. تشير التحليلات السياسية إلى أن هذه الاتصالات لا تهدف بالضرورة إلى فرض حل فوري، بل تركز على "إدارة التصعيد". تتضمن هذه المحادثات عادةً مستشارين للأمن القومي ومسؤولين استخباراتيي، حيث يتم تبادل الرسائل حول الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها، وتحديداً فيما يتعلق باستخدام الأسلحة غير التقليدية أو النووية.
السياق التاريخي وتجنب السيناريو النووي
منذ اندلاع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير 2022، عاش العالم حالة من الترقب والخوف من توسع رقعة الصراع. تعيد هذه الاتصالات السرية للأذهان أزمة الصواريخ الكوبية وغيرها من محطات الحرب الباردة، حيث كان التواصل المباشر والسري هو طوق النجاة الأخير. تدرك الإدارة الأمريكية والكرملين أن غياب التواصل تماماً قد يؤدي إلى سوء تقدير كارثي، ولذلك فإن الحفاظ على "الهاتف الأحمر" نشطاً يعد ضرورة استراتيجية للأمن العالمي، لضمان عدم تحول النزاع الإقليمي إلى حرب عالمية ثالثة.
التأثيرات الجيوسياسية والاقتصادية المتوقعة
إن أي تقدم ملموس في هذه المحادثات السرية سينعكس بشكل مباشر على المشهد الدولي. اقتصادياً، يترقب العالم أي إشارة للتهدئة لخفض أسعار الطاقة والغذاء التي تضخمت بسبب الحرب، مما أرهق الاقتصادات الأوروبية والناشئة على حد سواء. سياسياً، قد يؤدي نجاح هذه الاتصالات إلى رسم خارطة طريق جديدة للأمن الأوروبي، تعيد تشكيل التحالفات وتضع قواعد اشتباك جديدة بين الناتو وروسيا.
آفاق الحل السلمي
في الختام، تبقى هذه الاتصالات بمثابة بصيص أمل في نفق الحرب المظلم. ورغم أن المواقف المعلنة تتسم بالتشدد من كلا الطرفين، إلا أن الدبلوماسية السرية غالباً ما تكون هي المحرك الحقيقي لإنهاء الحروب الطويلة، حيث يتم صياغة التسويات التي تحفظ ماء الوجه لجميع الأطراف قبل إعلانها رسمياً.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية