Connect with us

الرياضة

بالتصويت.. عودة «الملاكمة» لأولمبياد 2028

أدرجت الملاكمة رسميًا ضمن البرنامج الرياضي لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، وذلك بعد التصويت اليوم خلال الجمعية العمومية

أدرجت الملاكمة رسميًا ضمن البرنامج الرياضي لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، وذلك بعد التصويت اليوم خلال الجمعية العمومية المجتمعة في اليونان لانتخاب رئيس جديد للجنة الأولمبية الدولية خلفًا للألماني توماس باخ.

ويأتي هذا القرار بعد الاعتراف «المؤقت» في فبراير الماضي بهيئة الملاكمة العالمية World Boxing، التي ستنظم المنافسات بدلًا من الاتحاد الدولي للملاكمة IBA المحظور من قبل اللجنة الأولمبية الدولية منذ 2019.

وتُعد الملاكمة من أهم المسابقات في الألعاب الأولمبية الحديثة، وظهرت لأول مرة في عام 1904، ومن ذلك أدرجت في جميع النسخ التالية، باستثناء عام 1912.

ولم تُدرج الملاكمة في ألعاب طوكيو صيف 2021، إلا بعد تدخل الأولمبية الدولية لإدارتها، وتكرر الأمر عينه في باريس 2024، على وقع احتدام الصراع بين الطرفين وتجميد نشاطات الاتحاد الدولي للملاكمة ليصبح خارج الحركة الأولمبية.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

الرياضة

«عانى من عذاب شديد».. نتائج التشريح تُشعل قضية رحيل الأسطورة مارادونا

في تطور جديد يتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، أُزيح الستار لأول مرة عن نتائج تشريح جثته،

في تطور جديد يتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، أُزيح الستار لأول مرة عن نتائج تشريح جثته، وذلك أثناء جلسة محاكمة 7 من الأطباء والممرضين المتهمين بالإهمال الطبي الذي أدى إلى وفاته في نوفمبر 2020، لتسلط هذه القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأرجنتين وحول العالم الضوء على الظروف المأساوية التي رافقت رحيل أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

شهد الطبيبان الشرعيان ماوريسيو كاسينيلي وفيديريكو كوراسانيتي، اللذان أجريا تشريح جثة مارادونا، أمام المحكمة في سان إيسيدرو بضواحي بوينس آيرس، وكشفا تفاصيل صادمة، إذ أكد كاسينيلي أن قلب مارادونا أظهر «علامات عذاب» واضحة، مشيراً إلى أن الألم بدأ «قبل 12 ساعة على الأقل» من وفاته، وأضاف أن «وزن قلب النجم كان ضعف الوزن الطبيعي لقلب شخص بالغ» وهو ما يعكس حالة صحية متدهورة، كما تبين أن رئتي مارادونا كانتا «مليئتين بالماء» نتيجة وذمة رئوية حادة مرتبطة بفشل القلب وتشمع الكبد، بينما كان دماغه أثقل من المعتاد.

من جهته، أشار كوراسانيتي إلى أن مارادونا «عانى من عذاب شديد»، مؤكداً أن حالته الصحية كانت واضحة للعيان، وكان من الممكن ملاحظتها بسهولة من خلال فحص بسيط كوضع اليد على ساقيه أو الاستماع إلى رئتيه بسماعة طبية، ومع ذلك، لم يتم العثور على أي آثار للكحول أو المواد السامة في جسده، ما يعزز فرضية الإهمال الطبي كسبب رئيسي للوفاة.

وتوفي دييغو مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر 60 عاماً في منزله بمنطقة تيغري شمال بوينس آيرس، بعد أسبوعين فقط من خضوعه لجراحة في الدماغ لإزالة جلطة دموية، ومنذ ذلك الحين، أثيرت تساؤلات حول جودة الرعاية الطبية التي تلقاها خلال فترة نقاهته، واتهمت النيابة العامة الأرجنتينية 7 أشخاص، من بينهم طبيبه الشخصي ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أوغوستينا كوساشوف، بتقديم رعاية «متهورة وضعيفة» تركته «لمصيره» لفترة طويلة ومؤلمة، وفي حال إدانتهم قد يواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً.

أخبار ذات صلة

ودييغو أرماندو مارادونا، المولود في 30 أكتوبر 1960 في ضاحية فيلا فيوريتو ببوينس آيرس، يُعتبر أحد أعظم لاعبي كرة القدم على مر العصور، قاد منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم 1986 في المكسيك، حيث سجل هدفين لا يُنسيان أمام إنجلترا في ربع النهائي (الأول المثير للجدل بـ«اليد»، والثاني الذي وُصف بأنه «هدف القرن» بعد مراوغته 5 لاعبين). ولعب مارادونا لأندية كبرى مثل بوكا جونيورز، وبرشلونة، ونابولي، حيث حقق مع الأخير لقبي الدوري الإيطالي.

على الرغم من تألقه في الملاعب، عانى مارادونا من مشكلات شخصية، بما في ذلك إدمان الكوكايين والكحول، مما أثر على مسيرته وصحته لاحقاً، ورغم ذلك، بقي رمزاً وطنياً في الأرجنتين، حيث يُخلّد اسمه على الجدران والتماثيل، ويُحتفى به كبطل شعبي.

وأثارت نتائج التشريح غضباً عارماً بين عشاق مارادونا، الذين تجمعوا خارج المحكمة حاملين لافتات تطالب بـ«العدالة لدييغو»، وقال أحد المشجعين: «كان بإمكانهم إنقاذه لو أُعطي الرعاية اللازمة، لكنهم تركوه يعاني».

من جانبها، تستمر المحاكمة التي بدأت في 11 مارس 2025، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو، مع شهادات أكثر من 100 شخص بينهم أفراد عائلته وأصدقاؤه.

Continue Reading

الرياضة

«سانتوس» يراهن على «نيمار».. برنامج تحول جسدي لنجم البرازيل

أعلن نادي سانتوس البرازيلي، اليوم (الجمعة)، أن المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا جونيور بدأ برنامجًا خاصًا لتحويل

أعلن نادي سانتوس البرازيلي، اليوم (الجمعة)، أن المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا جونيور بدأ برنامجًا خاصًا لتحويل جسمه، بهدف تعزيز لياقته البدنية وتقليل مخاطر تعرضه للإصابات المستقبلية.

يأتي هذا القرار بعد تقييم دقيق أجراه الجهاز الطبي والفني للنادي بالتعاون مع فريق نيمار الخاص، حيث تقرر استمراره في مرحلة التأهيل البدني لضمان جاهزيته الكاملة قبل العودة إلى الملاعب.

وأوضح النادي في بيان رسمي أن هذا البرنامج يهدف إلى إعادة هيكلة جسم نيمار، الذي عانى من سلسلة إصابات متكررة خلال السنوات الأخيرة، أبرزها تمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى أثناء لعبه مع منتخب البرازيل في أكتوبر 2023، مما أبعده عن الملاعب لأكثر من عام.

البرنامج الجديد يركز على تقوية العضلات، تحسين المرونة، وزيادة القدرة على تحمل الضغط البدني، في محاولة لضمان عودة النجم البالغ من العمر 33 عامًا إلى مستواه المعهود.

نيمار، الذي عاد إلى نادي طفولته سانتوس في يناير 2025 بعد فسخ عقده مع نادي الهلال السعودي، يسعى من خلال هذه الخطوة إلى استعادة مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

وقد أعرب اللاعب عن تفاؤله عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: «أريد أن أعود أقوى من أي وقت مضى، سانتوس هو بيتي وسأبذل كل ما في وسعي لأكون جاهزًا».

بدأ نيمار مسيرته الاحترافية مع سانتوس في 2009، حيث تألق كموهبة استثنائية، وساهم في قيادة الفريق للفوز بلقب كوبا ليبرتادوريس عام 2011، وهو الإنجاز الذي يعتبره الكثيرون ذروة بداياته، وسجل خلال فترته الأولى مع النادي 136 هدفًا في 225 مباراة، مما جعله هدفًا لأندية أوروبية كبرى.

أخبار ذات صلة

في 2013، انتقل إلى برشلونة في صفقة قيمتها 57 مليون يورو، ليشكل مع ليونيل ميسي ولويس سواريز ثلاثي MSN الأسطوري، وحقق مع الفريق الكتالوني لقب دوري أبطال أوروبا 2015، بالإضافة إلى لقبين في الدوري الإسباني.

في 2017، كسر نيمار حاجز الأرقام القياسية بانتقاله إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب في التاريخ. ورغم تحقيقه 5 ألقاب في الدوري الفرنسي، لم يتمكن من قيادة الفريق للقب دوري الأبطال، وأثرت الإصابات المتكررة على أدائه.

بعد ذلك، انتقل إلى الهلال السعودي في 2023، لكنه لعب 7 مباريات فقط بسبب إصابته، قبل أن يعود إلى سانتوس في خطوة عاطفية تهدف إلى إعادة إحياء مسيرته.

مع عودة سانتوس إلى الدوري البرازيلي الممتاز بعد صعوده من الدرجة الثانية في 2024، يتطلع النادي إلى الاستفادة من خبرة نيمار لتحقيق نتائج مميزة في الموسم الجديد، الذي يبدأ في أبريل 2025.

كما يأمل المنتخب البرازيلي في استعادة نيمار، الهداف التاريخي للسيليساو برصيد 79 هدفًا في 128 مباراة، لقيادة الفريق في تصفيات كأس العالم 2026.

Continue Reading

الرياضة

في مواجهة عبور لأغلى الكؤوس لمن الـ«عيدية»؟

تترقب الجماهير الرياضية عموماً، وعشاق الاتحاد والشباب خصوصاً، في الأول من أبريل القادم، المواجهة النارية التي

تترقب الجماهير الرياضية عموماً، وعشاق الاتحاد والشباب خصوصاً، في الأول من أبريل القادم، المواجهة النارية التي تجمعهما في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين على ملعب (الإنماء) بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، فكلاهما يسعى للعبور نحو نهائي أغلى الكؤوس ورسم الفرحة والسعادة في قلوب جماهيره المتحمسة، فالفوز لديها بمثابة «عيدية» عيد الفطر المبارك.

وحول اللقاء المرتقب يقول الاستشاري النفسي والمهتم بالشأن الرياضي الدكتور محمد السليماني: اللقاء سيكون مختلفاً من جميع الجوانب والمقاييس، إذ يشكل أهمية كبيرة لدى عشاق كرة القدم وجماهير الفريقين تحديداً لعبور اللقاء والوصول إلى النهائي، وما يزيد من أهمية اللقاء تزامنه مع أيام عيد الفطر المبارك؛ التي تتميز بالأفراح والمناسبات السعيدة، وبذلك ستصبح الفرحة فرحتين وعامرة عند الجماهير الفائزة والمنتصرة ويكون عيدهم «عيدين»، فمع نشوة الفوز يطلق الجسم هرمونات «السعادة» مثل الدوبامين والأوكسيتوسين والأدرينالين والإندورفين والفازوبريسين، وهذه المواد الكيميائية الطبيعية تجعل المشجعين يشعرون بالفرحة الكبيرة والارتياح والتأثير الإيجابي الذي ينعكس على وجوه الجماهير المنتصرة، فيما ستشعر جماهير الفريق الخاسر بأجواء النكد والشعور بالإحباط والأعراض النفسية السلبية بسبب عدم تأهل فريقها وخسارته، وكل هذه المشاعر تشكل رد فعل طبيعياً من الجسم بسبب الزيادة في التوتر والقلق الذهني.

وتابع الدكتور السليماني: تتميز اللقاءات المصيرية في تصفيات الكؤوس، عادةً، عند جماهير الفريقين بطابع القلق والخوف من التعرض للخسارة، لا سيما إذا أدركنا أن الوصول إلى نصف النهائي لم يكن سهلاً للفريقين، وهنا يزداد ويتضاعف شغف الجماهير بأن يصل فريقها إلى المباراة النهائية والتتويج بالكأس.

وأضاف: المسؤولية كبيرة أمام مدربي ولاعبي الفريقين في تقديم مباراة رائعة تليق بسمعة الفريقين وبسجل تاريخهما الكروي الحافل بإنجازات محلية وعالمية، فالاتحاد يمتلك عناصر محترفة قوية في جميع خطوطه وأيضاً حارس مرمى يشار له بالبنان، ولا يختلف الحال عند فريق الشباب فهو أيضاً يمتلك لاعبين محترفين لديهم خبرة كبيرة، وبالتالي من المتوقع أن نشاهد -بإذن الله- مباراة جميلة ومثيرة للأعصاب حافلة بالأهداف.

وأضاف: من أهم عوامل الفوز «التكتيك» الجيد من قبل المدربين، والإعداد الجيد لجميع اللاعبين الأساسيين والاحتياط لياقياً وصحياً ونفسياً، والتدريب الجيد على ضربات الترجيح وخصوصاً المختارين لتنفيذها، فلا يستبعد أن تعلن صافرة الحكم انتهاء المباراة بالتعادل، وكذلك تجنب الأخطاء الفردية قدر الإمكان، وإضافة لكل ما سبق الحرص على الهدوء وتمالك الأعصاب وتجنب التوتر النفسي واللعب بروح الفريق الواحد.

وأكد الدكتور السليماني أن من الأمور المهمة التي يجب معرفتها في هذا الصدد أنه يصعب وضع أي توقعات للفوز لأي فريق مهما كان مستواه، وإنْ كان الاتحاد في هذا اللقاء يستفيد من عاملي الأرض والجمهور ولكن هذا لا يؤخذ به، فعالم كرة القدم مليء بالمفاجآت الخارجة عن التوقعات.

يُشار إلى أن الاتحاد تأهل لنصف النهائي بعد أن نجح في الإطاحة بحامل لقب النسخة الماضية الهلال عن طريق ركلات الترجيح، بينما تجاوز الشباب نظيره الفيحاء.

عوامل الفوز :

«التكتيك» الجيد من قبل المدربين

إعداداللاعبين الأساسيين والاحتياط

الأعتماد على العامل النفسي

التدريب الجيد على ضربات الترجيح

تجنب الأخطاء الفردية قدر الإمكان

الهدوء وتمالك الأعصاب وتجنب التوتر

اللعب بروح الفريق الواحد لنهاية المباراة

أخبار ذات صلة

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .