Connect with us

السياسة

زيلينسكي يعلن اجتماعاً أمريكياً أوكرانياً في السعودية

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم (الخميس) اجتماعاً بين الوفدين الأمريكي والأوكراني بالسعودية

Published

on

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم (الخميس) اجتماعاً بين الوفدين الأمريكي والأوكراني بالسعودية خلال الأيام القادمة، موضحاً خلال مؤتمر صحفي عقده عبر الإنترنت أن مجموعة تقنية معنية ستتوجه إلى السعودية.

وقال زيلينسكي: «الاجتماع سيُعقد في الوقت المناسب للوفدين خلال أيام»، مبيناً أن بلاده تجري استعدادات للاجتماع.

من جهة أخرى، قال زيلينسكي في تغريدات على حسابه في «إكس»: «تُطلق روسيا نحو 100 طائرة مسيرة أو أكثر إلى جانب هجمات صاروخية متواصلة على بلادنا، وهو ما يكشف للعالم الموقف الروسي الحقيقي من السلام»، مضيفاً: «هناك نحو 200 طائرة مسيرة من طراز «شاهد»، وطائرات مسيرة وهمية هاجمت منطقة كيروفوهراد، ما أدى إلى إصابة 10 أشخاص، بينهم 4 أطفال، وإلحاق أضرار بالمنازل، وكنيسة، والبنية التحتية».

وأعرب زيلينسكي عن شكره لكل من يعمل على مساعدة بلاده في تحقيق السلام.

أخبار ذات صلة

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال في وقت سابق اليوم إن المحادثات مع الرئيس الروسي بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كانت جيدة للغاية، مضيفاً لموقع «بريتبارت» أن هدفه التقريب بين روسيا وأوكرانيا، وخفض الإنفاق الأمريكي على دعم كييف.

وأشار ترمب إلى أن الرئيس السابق جو بايدن تبرع بالأموال لأوكرانيا، بينما أعطت أوروبا كييف الدعم على هيئة قروض، موضحاً أن واشنطن تعكف حالياً على التوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا بشأن المعادن النادرة لاستعادة الأموال.

يأتي ذلك وسط ترقب بأن تشهد مدينة جدة السعودية الأحد القادم اجتماعاً بين الوفدين الأمريكي والروسي من أجل مناقشة خطط السلام بين الروس والأوكرانيين.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

توتر باكستان وطالبان: هل تندلع الحرب بين الجارتين؟

تصاعد حدة التوتر بين باكستان وحكومة طالبان وسط تهديدات متبادلة. تعرف على خلفيات الأزمة، دور حركة طالبان باكستان، وتأثيرات النزاع على استقرار المنطقة.

Published

on

تشهد العلاقات بين باكستان وحكومة طالبان في أفغانستان تدهوراً متسارعاً في الآونة الأخيرة، حيث تبادل الطرفان التهديدات والتحذيرات شديدة اللهجة، مما أثار مخاوف جدية لدى المراقبين من احتمالية انزلاق الجارتين إلى مربع الحرب أو المواجهة العسكرية المباشرة. يأتي هذا التصعيد في وقت تعاني فيه المنطقة من هشاشة أمنية واقتصادية، مما يجعل أي نزاع مسلح كارثياً على كلا البلدين.

جذور الأزمة: ملف حركة طالبان باكستان

يتمحور الخلاف الرئيسي حول اتهامات إسلام أباد المتكررة لحكومة كابول بإيواء عناصر من «حركة طالبان باكستان» (TTP) المحظورة، والسماح لهم باستخدام الأراضي الأفغانية كمنصة لشن هجمات دموية داخل العمق الباكستاني. وقد تصاعدت هذه الهجمات بشكل ملحوظ منذ سيطرة طالبان على الحكم في كابول في أغسطس 2021، حيث شهدت باكستان زيادة كبيرة في العمليات التفجيرية التي استهدفت قوات الأمن والمدنيين. في المقابل، تنفي حكومة طالبان هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها لا تسمح لأي جماعة باستخدام أراضيها لتهديد دول الجوار، وتعتبر التهديدات الباكستانية بشن ضربات داخل أفغانستان انتهاكاً لسيادتها الوطنية.

تحول في العلاقات التاريخية

لفهم عمق الأزمة، يجب النظر إلى السياق التاريخي للعلاقة بين الطرفين. لطالما نظرت باكستان إلى حركة طالبان كحليف استراتيجي، وقدمت لها الدعم خلال سنوات وجود القوات الأمريكية في أفغانستان، مراهنة على ما يسمى بـ «العمق الاستراتيجي». إلا أن الحسابات الباكستانية اصطدمت بواقع مغاير بعد انسحاب القوات الأجنبية؛ فبدلاً من تأمين الحدود الغربية لباكستان، أصبحت هذه الحدود مصدراً رئيسياً للتهديد الأمني. كما أن الخلاف التاريخي حول «خط ديورند» الفاصل بين البلدين عاد للواجهة، حيث ترفض طالبان الاعتراف بالحدود الاستعمارية وتزيل السياج الحدودي الذي بنته باكستان، مما أجج التوتر الميداني.

تداعيات إقليمية ودولية محتملة

لا تقتصر تداعيات هذا التوتر على البلدين فحسب، بل تمتد لتشمل الأمن الإقليمي والدولي. فأي مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى موجات نزوح جديدة للاجئين، وتخلق فراغاً أمنياً قد تستغله تنظيمات متطرفة أخرى مثل «تنظيم الدولة – ولاية خراسان». كما تراقب القوى الدولية، بما فيها الولايات المتحدة والصين، الوضع بقلق؛ فالصين تخشى على استثماراتها في الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني، بينما تخشى واشنطن من عودة أفغانستان لتكون ملاذاً آمناً للإرهاب العابر للحدود.

في الختام، ورغم حدة التصريحات والتلويح بالقوة، يرجح المحللون أن يسعى الطرفان لتجنب حرب شاملة نظراً لتكلفتها الباهظة، إلا أن استمرار المناوشات الحدودية والعمليات النوعية يظل السيناريو الأكثر ترجيحاً في المدى المنظور ما لم يتم التوصل إلى آلية دبلوماسية فعالة لضبط الحدود ومكافحة الإرهاب.

Continue Reading

السياسة

ترمب يغلق مجال فنزويلا الجوي وتحركات عسكرية في الكاريبي

ترمب يعلن إغلاق المجال الجوي لفنزويلا وسط رصد نشاط عسكري مكثف في قاعدة روزفلت رودز، في تصعيد خطير للعلاقات الأمريكية الفنزويلية وتداعيات دولية محتملة.

Published

on

في تطور لافت ينذر بتصعيد جيوسياسي كبير في منطقة أمريكا اللاتينية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن قرار حاسم يقضي بإغلاق المجال الجوي لفنزويلا، في خطوة تهدف إلى تشديد الخناق على النظام الحاكم في كاراكاس. وتزامن هذا الإعلان الرئاسي مع تقارير ميدانية واستخباراتية تؤكد تزايداً ملحوظاً في حركة المقاتلات والطائرات العسكرية في قاعدة "روزفلت رودز" البحرية في بورتوريكو، مما يشير إلى استعدادات لوجستية وعسكرية أمريكية في منطقة البحر الكاريبي.

سياق التوتر الأمريكي الفنزويلي

لا يمكن قراءة هذا القرار بمعزل عن التاريخ الطويل والمعقد من التوترات بين واشنطن وكاراكاس. فمنذ سنوات، تفرض الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية الصارمة على فنزويلا، بهدف الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو للتنحي، وسط اتهامات متبادلة بانتهاك حقوق الإنسان وتزوير الانتخابات. وتعتبر الولايات المتحدة أن استعادة الديمقراطية في فنزويلا أولوية في سياستها الخارجية تجاه نصف الكرة الغربي، وقد سبق لواشنطن أن لوحت مراراً بأن "كل الخيارات مطروحة" للتعامل مع الأزمة الفنزويلية.

الأهمية الاستراتيجية لقاعدة روزفلت رودز

يعد رصد نشاط مكثف للمقاتلات في قاعدة "روزفلت رودز" (Roosevelt Roads) مؤشراً خطيراً، نظراً للموقع الجغرافي الاستراتيجي لهذه القاعدة في بورتوريكو. تاريخياً، كانت هذه القاعدة مركزاً رئيسياً للعمليات البحرية والجوية الأمريكية في الكاريبي قبل تقليص نشاطها في العقد الأول من الألفية. ومع ذلك، فإن إعادة تنشيط الحركة فيها أو استخدامها كنقطة انطلاق لوجستية يعكس جدية الإدارة الأمريكية في فرض الحظر الجوي، حيث توفر القاعدة قرباً جغرافياً مثالياً للسواحل الفنزويلية يسمح بطلعات جوية للمراقبة والاعتراض.

التداعيات الإقليمية والدولية المتوقعة

من المتوقع أن يلقي هذا القرار بظلاله الثقيلة على المشهد الدولي، حيث قد يؤدي إغلاق المجال الجوي إلى عزل فنزويلا تماماً عن العالم الخارجي، مما سيفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد بالفعل. على الصعيد الاقتصادي، قد تتأثر حركة الملاحة الجوية التجارية في أمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى التأثير المحتمل على أسواق النفط العالمية نظراً لمكانة فنزويلا كدولة عضو في أوبك وتمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم.

دولياً، قد يثير هذا التحرك حفيظة حلفاء فنزويلا التقليديين، وتحديداً روسيا والصين، اللتين طالما عارضتا التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية الفنزويلية. هذا الاصطفاف الدولي ينذر بتحويل الأزمة من شأن إقليمي إلى ساحة صراع نفوذ بين القوى العظمى، مما يضع المنطقة برمتها أمام سيناريوهات مفتوحة تتراوح بين الحصار الاقتصادي الخانق والعمل العسكري المحدود.

Continue Reading

السياسة

وزير الإعلام السوري: انسحاب إسرائيل شرط السلام

وزير الإعلام السوري يؤكد استحالة السلام دون انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما بعد 8 ديسمبر. قراءة تحليلية في أبعاد التصريح والسياق التاريخي للصراع.

Published

on

أكد وزير الإعلام السوري في تصريحات صحفية حديثة موقف بلاده الثابت تجاه عملية السلام في المنطقة، مشدداً على أنه لا يمكن الحديث عن أي خطوات للسلام قبل انسحاب القوات الإسرائيلية إلى الخطوط التي كانت قائمة ما بعد الثامن من ديسمبر. ويأتي هذا التصريح ليضع حداً للتكهنات حول إمكانية التطبيع أو التهدئة في ظل المتغيرات الميدانية الأخيرة، معتبراً أن السيادة الوطنية على كامل الأراضي السورية هي خط أحمر لا يقبل التفاوض.

السياق التاريخي والاتفاقيات الدولية

لفهم أبعاد هذا التصريح، يجب العودة إلى الجذور التاريخية للصراع في المنطقة، وتحديداً اتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، والتي أنشأت منطقة عازلة تشرف عليها قوات الأمم المتحدة (الأندوف). لطالما كانت هذه المنطقة محكومة بقواعد اشتباك صارمة تمنع التوغل العسكري. إلا أن التحركات الأخيرة والتغيرات الجيوسياسية التي شهدتها الساحة السورية أعادت تسليط الضوء على أهمية الالتزام بالخطوط الحدودية المتفق عليها دولياً، حيث تعتبر دمشق أن أي تجاوز لهذه الخطوط هو خرق للسيادة وتهديد مباشر للأمن القومي.

الأهمية الاستراتيجية للمناطق الحدودية

يحمل التاريخ “8 ديسمبر” دلالات ميدانية وسياسية هامة في سياق الأحداث الأخيرة، حيث يشير إلى الوضع الميداني الذي يجب أن تعود إليه الأمور. وتكتسب المناطق الحدودية في الجولان والجنوب السوري أهمية استراتيجية قصوى للطرفين؛ فبالنسبة لسوريا، هي جزء لا يتجزأ من أراضيها وتتمتع بموقع حاكم يشرف على سهول دمشق، مما يجعل استعادتها أو الحفاظ على وضعها القانوني مسألة وجودية. أما بالنسبة للجانب الإسرائيلي، فإن هذه المرتفعات تشكل نقطة مراقبة أمنية متقدمة. ومن هنا، يأتي تصريح وزير الإعلام ليؤكد أن السلام لا يمكن أن يُبنى على فرض الأمر الواقع العسكري، بل يجب أن يستند إلى الشرعية الدولية واستعادة الحقوق.

التأثير الإقليمي والدولي للموقف السوري

إن اشتراط الانسحاب إلى ما بعد 8 ديسمبر يبعث برسائل متعددة للأطراف الإقليمية والدولية. فعلى الصعيد الإقليمي، يؤكد هذا الموقف أن سوريا، رغم التحديات الداخلية، متمسكة بثوابتها الوطنية ولن تقبل بحلول مجتزأة تمس وحدة أراضيها. دولياً، يضع هذا التصريح المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام مسؤولياتهم في ضرورة إلزام كافة الأطراف بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخاصة القرارات التي تؤكد على بطلان أي إجراءات تغير من الوضع القانوني أو الديموغرافية للأراضي السورية. ويرى مراقبون أن هذا الموقف قد يعيد تشكيل مسار أي مفاوضات مستقبلية، جاعلاً من الانسحاب العسكري البند الأول والأهم على طاولة أي حوار محتمل.

Continue Reading

Trending