Connect with us

السياسة

محافظ صامطة يناقش مع مدير برنامج المدن الصحية تطبيق المعايير

التقى محافظ صامطة الدكتور خفير بن زارع العمري، في مكتبه، مدير برنامج المدن الصحية بفرع وزارة الصحة في منطقة جازان،

Published

on

التقى محافظ صامطة الدكتور خفير بن زارع العمري، في مكتبه، مدير برنامج المدن الصحية بفرع وزارة الصحة في منطقة جازان، الأخصائي خالد يماني. وتناول اللقاء مناقشة الخطة الاستراتيجية لتطبيق معايير برنامج «المدن الصحية» في المحافظة، الذي يسعى إلى اعتماد معايير عالمية للصحة العامة، وتهيئة بيئة مستدامة تُحسّن جودة الحياة والوضع الصحي والبيئي.

أخبار ذات صلة

وأشاد العمري بجهود فرع وزارة الصحة في جازان لتعزيز مفهوم المدن الصحية وتطوير الخدمات عبر تحسين البيئة الحضرية، ورفع الوعي المجتمعي، وبناء شراكات استراتيجية. وأكد التزامه بإدراج صامطة في البرنامج العالمي لتحقيق تنمية صحية مستدامة بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، تماشيا مع رؤية المملكة 2030.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

الدبلوماسية السعودية: استراتيجية تعدد التحالفات والمصالح الوطنية

قراءة في استراتيجية الدبلوماسية السعودية الجديدة القائمة على تعدد التحالفات وتنويع الشراكات بين الشرق والغرب لتحقيق أهداف رؤية 2030 والمصالح الوطنية.

Published

on

تشهد المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة تحولاً نوعياً وجذرياً في سياستها الخارجية، متبنيةً نهجاً استراتيجياً يقوم على مبدأ "تعدد التحالفات" وتنويع الشراكات الدولية. لم تعد الدبلوماسية السعودية تعتمد على محور واحد أو حليف استراتيجي وحيد، بل اتجهت نحو بناء جسور متينة مع مختلف القوى العالمية المؤثرة، سواء في الشرق أو الغرب، وذلك انطلاقاً من قراءة دقيقة للمتغيرات الجيوسياسية العالمية وسعياً حثيثاً لتحقيق المصالح الوطنية العليا.

من الأحادية إلى التوازن الاستراتيجي

تاريخياً، ارتبطت السياسة الخارجية السعودية بعلاقات استراتيجية وثيقة مع الغرب، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية، كركيزة أساسية للأمن والدفاع. ومع ذلك، فإن التحولات التي شهدها النظام الدولي في العقد الأخير، وبروز قوى عالمية جديدة، دفع صانع القرار السعودي إلى إعادة تقييم المشهد. اليوم، تتبنى الرياض سياسة الانفتاح المتوازن، حيث تحتفظ بعلاقاتها التاريخية مع واشنطن وأوروبا، وفي الوقت ذاته تعزز شراكاتها الاستراتيجية مع الصين وروسيا ودول مجموعة "بريكس"، مما يمنحها مرونة عالية في المناورة السياسية وقدرة أكبر على التأثير في الملفات الدولية.

رؤية 2030 كمحرك للدبلوماسية

لا يمكن فصل هذا التحول الدبلوماسي عن مستهدفات "رؤية المملكة 2030". فالتنويع الاقتصادي الذي تسعى إليه المملكة يتطلب تنويعاً موازياً في الشراكات الدولية. تبحث المملكة عن شركاء في مجالات التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والصناعات العسكرية، والذكاء الاصطناعي، وهو ما يتوفر لدى قوى متنوعة حول العالم. إن الانفتاح على الشرق، وتحديداً الصين كشريك تجاري أول، والهند كقوة اقتصادية صاعدة، يصب مباشرة في مصلحة الاقتصاد السعودي، ويفتح آفاقاً واسعة للاستثمارات المتبادلة بعيداً عن الارتهان لقطب اقتصادي واحد.

تعزيز المكانة الإقليمية والدولية

إن سياسة تعدد التحالفات عززت من مكانة المملكة كلاعب محوري لا يمكن تجاوزه في الشرق الأوسط والعالم. من خلال دورها القيادي في منظمة "أوبك+" لضبط أسواق الطاقة، ووساطاتها الناجحة في العديد من الأزمات الإقليمية والدولية، أثبتت الدبلوماسية السعودية أن استقلالية القرار الوطني هي الأولوية القصوى. هذا النهج يضمن للمملكة حماية مصالحها الأمنية والاقتصادية في عالم يتسم بالضبابية، ويؤكد على سيادتها في اتخاذ القرارات التي تخدم شعبها ومستقبلها، جاعلة من الرياض عاصمة للقرار العربي ومركز ثقل عالمي يوازن بين المصالح المتضاربة للقوى الكبرى.

Continue Reading

السياسة

التعاون الإسلامي تدين الاعتداءات الإسرائيلية على سورية

منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على سورية، وتعتبرها انتهاكاً للسيادة وتهديداً للأمن الإقليمي، مطالبة بتدخل دولي عاجل.

Published

on

أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للاعتداءات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة التي تستهدف أراضي الجمهورية العربية السورية، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ لسيادة دولة عضو في المنظمة، وتعدياً سافراً على القوانين والمواثيق الدولية التي تجرم الاعتداء على سيادة الدول وسلامة أراضيها.

انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

أكدت المنظمة في بيانها أن استمرار هذه الهجمات لا يمثل فقط خرقاً لسيادة سورية، بل يشكل تهديداً جدياً للأمن والسلم في المنطقة بأسرها. وشددت على أن هذه الممارسات العدوانية تتنافى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص بوضوح على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو استخدام القوة ضد سلامتها الإقليمية. وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه التجاوزات التي تزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط.

سياق الأحداث والخلفية التاريخية

تأتي هذه الإدانة في سياق سلسلة طويلة من الهجمات الجوية والصاروخية التي تشنها إسرائيل على مواقع متعددة داخل الأراضي السورية منذ سنوات. وتتذرع إسرائيل عادةً بذرائع أمنية لتبرير ضرباتها التي طالت في كثير من الأحيان بنى تحتية حيوية، بما في ذلك المطارات المدنية والموانئ، بالإضافة إلى مناطق سكنية في دمشق وريفها. هذه الهجمات المستمرة لم تؤدِ فقط إلى خسائر مادية وبشرية، بل ساهمت في استنزاف مقدرات الدولة السورية وعرقلة جهود التعافي وإعادة الإعمار بعد سنوات من الحرب الداخلية.

تداعيات التصعيد على الاستقرار الإقليمي

يرى مراقبون ومحللون سياسيون أن استمرار النهج الإسرائيلي في استهداف العمق السوري يحمل في طياته مخاطر انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع. فالمنطقة تعاني أصلاً من هشاشة أمنية وتوترات جيوسياسية متداخلة، وأي تصعيد عسكري غير محسوب قد يؤدي إلى إشعال فتيل أزمات جديدة يصعب احتواؤها. وتنظر منظمة التعاون الإسلامي بقلق بالغ إلى هذه التطورات، معتبرة أن السلام الشامل والعادل لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار سياسة القوة والعدوان.

دعوات للتدخل الدولي الفاعل

في ختام موقفها، جددت منظمة التعاون الإسلامي تضامنها الكامل مع الجمهورية العربية السورية في الدفاع عن أراضيها وشعبها. ودعت مجلس الأمن الدولي، بصفته الجهة المعنية بحفظ السلم والأمن الدوليين، إلى التحرك الفوري والفاعل للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من المساءلة الدولية، مؤكدة أن الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم يشجع على استمرارها وتفاقمها.

Continue Reading

السياسة

أوكرانيا تتبنى استهداف ناقلتي نفط قرب تركيا: تصعيد جديد

أوكرانيا تعلن مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي نفط قرب السواحل التركية. قراءة في أبعاد التصعيد العسكري في البحر الأسود وتأثيره على أمن الطاقة والملاحة الدولية.

Published

on

في تطور لافت لمجريات الصراع الدائر في المنطقة، أعلنت أوكرانيا مسؤوليتها الرسمية عن استهداف ناقلتي نفط كانتا تبحران بالقرب من السواحل التركية، في خطوة تشير إلى توسع رقعة المواجهة البحرية لتشمل خطوط إمداد الطاقة الحيوية. ويأتي هذا الإعلان ليؤكد استراتيجية كييف الجديدة في نقل المعركة إلى المياه الإقليمية والدولية للتضييق على الموارد الاقتصادية الروسية.

سياق الصراع البحري والتحول الاستراتيجي

لم يعد الصراع الروسي الأوكراني مقتصراً على الجبهات البرية في الشرق والجنوب، بل تحول البحر الأسود إلى مسرح عمليات رئيسي منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022. وتاريخياً، يعتبر البحر الأسود شرياناً حيوياً لكل من روسيا وأوكرانيا، ليس فقط للأغراض العسكرية، بل كمنفذ رئيسي لتصدير الحبوب والنفط إلى الأسواق العالمية. ويشير الخبراء العسكريون إلى أن لجوء أوكرانيا لاستهداف الناقلات يعكس تطوراً نوعياً في قدراتها العسكرية، لا سيما من خلال استخدام الزوارق المسيرة (Sea Drones) التي أثبتت فاعليتها في تجاوز الدفاعات التقليدية وضرب أهداف استراتيجية بعيدة المدى.

الأهمية الجيوسياسية والدور التركي

يحمل موقع الحادثة بالقرب من السواحل التركية دلالات سياسية بالغة الأهمية. فتركيا، العضو في حلف الناتو، تلعب دوراً محورياً في هذا الصراع بصفتها الحارس لمضيقي البوسفور والدردنيل بموجب اتفاقية "مونترو" لعام 1936، التي تنظم مرور السفن الحربية والتجارية. هذا الاستهداف يضع أنقرة في موقف دقيق، حيث تسعى جاهدة للحفاظ على توازن علاقاتها بين موسكو وكييف، ولعب دور الوسيط في ملفات شائكة مثل اتفاقية تصدير الحبوب.

التداعيات الاقتصادية والأمنية المتوقعة

من المتوقع أن يلقي هذا التصعيد بظلاله على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة الدولية. فاستهداف ناقلات النفط يرفع من مخاطر الشحن في البحر الأسود، مما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في تكاليف التأمين البحري على السفن التجارية، وهو ما سينعكس بدوره على أسعار النفط والسلع عالمياً. كما أن هذا التطور قد يدفع روسيا للرد بتكثيف هجماتها على الموانئ الأوكرانية والبنية التحتية الساحلية، مما ينذر بمرحلة جديدة من "حرب الناقلات" التي قد تهدد أمن الطاقة العالمي وتزيد من تعقيد المشهد الدولي المتوتر أصلاً.

ختاماً، يمثل هذا الإعلان الأوكراني رسالة واضحة بأن جميع الأصول الروسية في البحر الأسود، بما فيها التجارية، باتت أهدافاً مشروعة في نظر كييف، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة قد تتجاوز حدود المنطقة الجغرافية الحالية.

Continue Reading

Trending