السياسة
لولو تعود بحملتها المنتظرة «لولو جابتها من الآخر» – استمتعوا بخصم 50% وصفقات مذهلة لتسوق العيد وأكثر!
تعود حملة «لولو جابتها من الآخر» المرتقبة لتمنحكم تجربة تسوق لا تُفوّت، حيث تستمر لمدة أربعة أيام من 19 إلى 22 مارس
تعود حملة «لولو جابتها من الآخر» المرتقبة لتمنحكم تجربة تسوق لا تُفوّت، حيث تستمر لمدة أربعة أيام من 19 إلى 22 مارس 2025 في جميع فروع لولو هايبرماركت بالسعودية. مع تخفيضات ضخمة على مجموعة واسعة من المنتجات، هذه فرصتك المثالية لتجهيز منزلك، استكمال مستلزمات العيد، والتسوق بأسعار مذهلة! للمرة الثانية في المملكة، تقدم لولو هايبرماركت لعملائها خصما استثنائيا بنسبة 50% على تشكيلة ضخمة من المنتجات، تشمل كل ما تحتاجه لاحتفالات العيد، من المواد الغذائية الأساسية إلى الإلكترونيات، الأزياء، الديكور المنزلي، وغير ذلك الكثير.
تُعد حملة «لولو جابتها من الآخر» واحدة من أبرز مهرجانات التسوق في قطاع التجزئة، حيث تحظى بإقبال واسع وحماس كبير من المتسوقين في مختلف المناطق. وبعد نجاحها الساحق في نسختها الأولى، تعود هذه الحملة المنتظرة بتخفيضات أكبر وصفقات أفضل، لتضمن لكل متسوق العثور على ما يبحث عنه بأفضل الأسعار.
وكجزء من الحملة، تقدم لولو خصومات استثنائية على مجموعة واسعة من المنتجات، بدءا من المواد الغذائية، الفواكه والخضروات الطازجة، والمخبوزات، إلى الإلكترونيات مثل الأجهزة المنزلية والشاشات، بالإضافة إلى عروض مذهلة على الملابس، الإكسسوارات، الأحذية، الملابس الرياضية، والحقائب.
كما يمكن للمتسوقين الذين يستعدون للعيد العثور على عروض رائعة على الديكور المنزلي، الإكسسوارات، الهدايا، والمنتجات الموسمية، مما يجعلها الفرصة المثالية للتسوق والاستعداد بأفضل شكل لموسم عيد الفطر.
أخبار ذات صلة
ولجعل تجربة التسوق أكثر سهولة وراحة، توفر لولو خيارات دفع مرنة، حيث يمكن للعملاء الدفع بالتقسيط عبر تمارا، يمكنهم التسوق الآن والدفع نهاية الشهر مع خدمة ادفع نهاية الشهر من تمارا وهذه الخدمة حصريا لعملاء لولو خلال فترة المهرجان من 19 حتى 22 مارس أو تمديد الدفع حتى 36 شهرا مع كوارا، مما يضمن تجربة شراء سلسة وملائمة للجميع.
مع تخفيضات مذهلة على مختلف المنتجات، تبقى «لولو جابتها من الآخر» وجهتك المثالية لتوفير أكثر على كل احتياجاتك للعيد وما بعده!
السياسة
ارتفاع ضحايا غزة لـ 70 ألفاً وفلسطين تطلب تدخلاً دولياً
فلسطين تطالب بتضامن دولي عاجل بعد ارتفاع حصيلة ضحايا غزة إلى 70,100 مدني. تعرف على تفاصيل الكارثة الإنسانية وانهيار القطاع الصحي وتداعيات الحرب المستمرة.
في ظل تدهور غير مسبوق للأوضاع الإنسانية والميدانية في قطاع غزة، أطلقت دولة فلسطين نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي، مطالبة بتضامن حقيقي وتحرك فوري لوقف العدوان، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين لتتجاوز حاجز الـ 70,100 شخص، في رقم يعكس حجم الكارثة التي حلت بالقطاع المحاصر.
كارثة إنسانية تفوق الوصف
يأتي هذا الإعلان في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في غزة من انهيار شبه كامل، حيث خرجت معظم المستشفيات عن الخدمة نتيجة القصف المستمر ونفاد الوقود والمستلزمات الطبية. وأكدت الجهات الرسمية الفلسطينية أن الأرقام المعلنة لا تشمل فقط القتلى، بل تعكس واقعاً مريراً يشمل آلاف المفقودين تحت الأنقاض، مما يجعل الحصيلة الفعلية مرشحة للزيادة بشكل يومي. وشددت المطالبات الفلسطينية على أن الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة لم يعد مقبولاً أمام هول المشاهد اليومية التي تنقل معاناة الأطفال والنساء والشيوخ.
سياق الأحداث وتدمير البنية التحتية
لا يمكن فصل هذه الأرقام المفزعة عن السياق العام للأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية خلال الأشهر الماضية. فقد تعرضت البنية التحتية في قطاع غزة لتدمير ممنهج شمل المدارس، الجامعات، محطات المياه، وشبكات الكهرباء، مما حول مساحات واسعة من القطاع إلى مناطق غير قابلة للحياة. وتُشير التقارير الأممية إلى أن نسبة الدمار في الوحدات السكنية قد تجاوزت معدلات غير مسبوقة في تاريخ النزاعات الحديثة، مما أدى إلى نزوح الغالبية العظمى من سكان القطاع نحو مناطق الجنوب التي تفتقر بدورها لأدنى مقومات العيش الكريم.
المسؤولية الدولية والأبعاد الإقليمية
تكتسب الدعوة الفلسطينية للتضامن الدولي أهمية قصوى في هذا التوقيت الحرج، حيث حذرت العديد من المنظمات الحقوقية والدولية من أن استمرار الحرب بهذه الوتيرة قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. وتطالب القيادة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي والقوى الفاعلة عالمياً بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وفتح ممرات إنسانية آمنة ومستدامة لضمان تدفق المساعدات الغذائية والطبية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح المدنيين العزل.
إن الوصول إلى هذا الرقم المهول من الضحايا يضع العالم أمام اختبار حقيقي لقيم العدالة وحقوق الإنسان، حيث يبقى السؤال الملح: متى سيتدخل العالم بشكل فعال لوقف نزيف الدم الفلسطيني وإنهاء هذه المأساة المستمرة؟
السياسة
أدولف هتلر الناميبي يفوز بالانتخابات ويتبرأ من اسمه المثير للجدل
تعرف على قصة السياسي الناميبي أدولف هتلر أونونا الذي أثار جدلاً عالمياً باسمه. لماذا سماه والده هكذا؟ وما علاقة الاستعمار الألماني لناميبيا بهذا الاسم؟
أثار فوز سياسي ناميبي يحمل اسم «أدولف هتلر» في الانتخابات المحلية ضجة عالمية واسعة، ليس بسبب برنامجه الانتخابي، بل بسبب اسمه الذي يحمل ذكرى أحد أكثر الشخصيات دموية في التاريخ الحديث. السياسي، الذي يُدعى بالكامل «أدولف هتلر أونونا»، وجد نفسه مضطراً لتوضيح موقفه للعالم، مؤكداً أنه لا يسعى للسيطرة على العالم، وأن اسمه لا يعكس أي ميول أيديولوجية نازية.
قصة الاسم: براءة الأب وعبء التاريخ
في تصريحات صحفية أعقبت فوزه الكاسح في دائرة «أومبونجا» الانتخابية، أوضح أونونا أن والده أطلق عليه هذا الاسم دون أن يدرك الدلالات التاريخية المروعة المرتبطة بالزعيم النازي الألماني. وقال أونونا: «لم يكن والدي يعرف ما يمثله اسم أدولف هتلر، لقد كان يظن أنه مجرد اسم لشخصية قوية، ولم أدرك أنا نفسي خطورة هذا الاسم إلا عندما كبرت وبدأت الدراسة».
وأشار السياسي الناميبي إلى أن زوجته تناديه ببساطة «أدولف»، وأنه يظهر في الأوراق الرسمية باسم «أدولف هتلر»، لكنه قرر فعلياً تغيير طريقة تعامل الناس معه من خلال تقديم نفسه باسم «أدولف أونونا» فقط، محاولاً التخلص من الشق الثاني المثير للجدل، رغم صعوبة تغيير ذلك في الوثائق الرسمية والقانونية في الوقت الحالي.
السياق التاريخي: لماذا توجد أسماء ألمانية في ناميبيا؟
لفهم سبب وجود شخص يحمل هذا الاسم في دولة أفريقية، يجب النظر إلى الخلفية التاريخية لناميبيا. كانت هذه الدولة الواقعة في جنوب غرب القارة السمراء مستعمرة ألمانية سابقة عُرفت باسم «جنوب غرب أفريقيا الألمانية» في الفترة ما بين 1884 و1915. وقد ترك الاستعمار الألماني بصمات واضحة لا تزال موجودة حتى اليوم، ليس فقط في الهندسة المعمارية وأسماء الشوارع، بل أيضاً في أسماء الأشخاص.
من الشائع في ناميبيا أن تجد أشخاصاً يحملون أسماء ألمانية، لكن اسم «أدولف هتلر» يظل حالة شاذة ومثيرة للاستغراب، خاصة بالنظر إلى الجرائم التي ارتكبتها الإمبراطورية الألمانية في ناميبيا، بما في ذلك الإبادة الجماعية لقبائل الهيريرو والناما في بداية القرن العشرين، والتي اعترفت بها ألمانيا رسمياً لاحقاً.
الفوز الانتخابي والمستقبل السياسي
على الرغم من الجدل العالمي حول اسمه، فإن الناخبين المحليين في دائرته لم يكترثوا كثيراً للاسم بقدر اهتمامهم بأدائه السياسي. فقد فاز أونونا بنسبة 85% من الأصوات ممثلاً لحزب «سوابو» (SWAPO) الحاكم، وهو الحزب الذي قاد حركة التحرر ضد نظام الفصل العنصري.
يؤكد هذا الحدث على مفارقة تاريخية غريبة، حيث يحمل مناضل أفريقي ضد العنصرية اسم دكتاتور عنصري، إلا أن أونونا يصر على أن الحكم عليه يجب أن يكون بناءً على خدماته لمجتمعه المحلي وسعيه لتحسين ظروف المعيشة في منطقته، وليس بناءً على اسم ورثه عن غير قصد.
السياسة
الدبلوماسية السعودية: استراتيجية تعدد التحالفات والمصالح الوطنية
قراءة في استراتيجية الدبلوماسية السعودية الجديدة القائمة على تعدد التحالفات وتنويع الشراكات بين الشرق والغرب لتحقيق أهداف رؤية 2030 والمصالح الوطنية.
تشهد المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة تحولاً نوعياً وجذرياً في سياستها الخارجية، متبنيةً نهجاً استراتيجياً يقوم على مبدأ "تعدد التحالفات" وتنويع الشراكات الدولية. لم تعد الدبلوماسية السعودية تعتمد على محور واحد أو حليف استراتيجي وحيد، بل اتجهت نحو بناء جسور متينة مع مختلف القوى العالمية المؤثرة، سواء في الشرق أو الغرب، وذلك انطلاقاً من قراءة دقيقة للمتغيرات الجيوسياسية العالمية وسعياً حثيثاً لتحقيق المصالح الوطنية العليا.
من الأحادية إلى التوازن الاستراتيجي
تاريخياً، ارتبطت السياسة الخارجية السعودية بعلاقات استراتيجية وثيقة مع الغرب، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية، كركيزة أساسية للأمن والدفاع. ومع ذلك، فإن التحولات التي شهدها النظام الدولي في العقد الأخير، وبروز قوى عالمية جديدة، دفع صانع القرار السعودي إلى إعادة تقييم المشهد. اليوم، تتبنى الرياض سياسة الانفتاح المتوازن، حيث تحتفظ بعلاقاتها التاريخية مع واشنطن وأوروبا، وفي الوقت ذاته تعزز شراكاتها الاستراتيجية مع الصين وروسيا ودول مجموعة "بريكس"، مما يمنحها مرونة عالية في المناورة السياسية وقدرة أكبر على التأثير في الملفات الدولية.
رؤية 2030 كمحرك للدبلوماسية
لا يمكن فصل هذا التحول الدبلوماسي عن مستهدفات "رؤية المملكة 2030". فالتنويع الاقتصادي الذي تسعى إليه المملكة يتطلب تنويعاً موازياً في الشراكات الدولية. تبحث المملكة عن شركاء في مجالات التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والصناعات العسكرية، والذكاء الاصطناعي، وهو ما يتوفر لدى قوى متنوعة حول العالم. إن الانفتاح على الشرق، وتحديداً الصين كشريك تجاري أول، والهند كقوة اقتصادية صاعدة، يصب مباشرة في مصلحة الاقتصاد السعودي، ويفتح آفاقاً واسعة للاستثمارات المتبادلة بعيداً عن الارتهان لقطب اقتصادي واحد.
تعزيز المكانة الإقليمية والدولية
إن سياسة تعدد التحالفات عززت من مكانة المملكة كلاعب محوري لا يمكن تجاوزه في الشرق الأوسط والعالم. من خلال دورها القيادي في منظمة "أوبك+" لضبط أسواق الطاقة، ووساطاتها الناجحة في العديد من الأزمات الإقليمية والدولية، أثبتت الدبلوماسية السعودية أن استقلالية القرار الوطني هي الأولوية القصوى. هذا النهج يضمن للمملكة حماية مصالحها الأمنية والاقتصادية في عالم يتسم بالضبابية، ويؤكد على سيادتها في اتخاذ القرارات التي تخدم شعبها ومستقبلها، جاعلة من الرياض عاصمة للقرار العربي ومركز ثقل عالمي يوازن بين المصالح المتضاربة للقوى الكبرى.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية