السياسة
بأمر قضائي.. اعتقال رئيس بلدية إسطنبول
بناء على قرار قضائي، اعتقلت السلطات التركية، اليوم(الأربعاء)، رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو، ومستشاره الإعلامي،
بناء على قرار قضائي، اعتقلت السلطات التركية، اليوم(الأربعاء)، رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو، ومستشاره الإعلامي، إلى جانب نحو 100 شخص آخرين، بينهم صحفيون ورجال أعمال، جراء مخالفات تتعلق بالمناقصات التي أُجريت داخل شركة Medya A.Ş، بالإضافة إلى ما يُعرف بـ«التوافق الحضري» الذي جرى بين حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه إمام أوغلو وحزب العمال الكردستاني. ويوجه لأوغلو تهم الفساد ومساعدة جماعة إرهابية.
وأعلن المستشار الصحفي لرئيس بلدية إسطنبول مراد أونغون، في منشور على موقع إكس أن إمام أوغلو محتجز من دون إبداء أسباب.
وكانت جامعة إسطنبول أبطلت شهادة إمام أغولو، معتبرة أنه نالها من دون وجه حق.
علما أن رئيس بلدية إسطنبول، وهو من أكبر ممثلي أحزاب المعارضة الشعب الجمهوري، لا يمكنه الترشح للرئاسة من دون شهادة جامعية. وكان إمام أوغلو، أفاد أمس بأن قرار الجامعة غير قانوني وخارج نطاق ولايتها القضائية، مشددا على أنه سيطعن عليه قضائيا.
ويعد هذا سادس تحقيق ضد إمام أوغلو منذ انتخابه رئيساً لبلدية إسطنبول للمرة الأولى في مارس من عام 2019، والثالث خلال أقل من شهرين رغم أن بلدية إسطنبول نشرت شهادته من كلية إدارة الأعمال بجامعة إسطنبول، رداً على مزاعم تزويرها.
ويعد أوغلو، الشخصية البارزة في حزب الشعب الجمهوري المعارض، منذ فترة طويلة المنافس الأبرز للرئيس رجب أردوغان خلال الانتخابات القادمة.
وعلى الرغم من مشكلاته القانونية، تعهد أوغلو بمواصلة النضال، وقال في رسالة مصورة على منصة إكس «لن أستسلم».
وسبق أن واجه إمام أوغلو تحديات قانونية، وحُكم عليه في 2022 بالسجن لعامين ونصف العام بتهمة إهانة مسؤولين عموميين، على الرغم من أن محكمة الاستئناف لم تبت في القضية بعد. واتهم بالتلاعب في المناقصات في قضية أخرى العام الماضي..
أخبار ذات صلة
السياسة
مداهمة منزل قيادي معارض في أذربيجان: تفاصيل وتداعيات
الشرطة الأذربيجانية تداهم منزل قيادي في المعارضة وسط انتقادات حقوقية. قراءة تحليلية لخلفيات الصراع السياسي في باكو وتأثيره على الحريات العامة.
شهدت العاصمة الأذربيجانية باكو تطوراً سياسياً لافتاً، حيث أقدمت قوات الشرطة الأذربيجانية على مداهمة منزل أحد القياديين البارزين في صفوف المعارضة، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءاً من حملة أوسع تهدف إلى تضييق الخناق على الأصوات المنتقدة للسلطة. وتأتي هذه الحادثة لتثير مجدداً ملف الحريات السياسية وحقوق الإنسان في الدولة الواقعة في منطقة القوقاز، وسط ترقب لردود الفعل المحلية والدولية.
سياق المداهمة وتفاصيل الحدث
تفيد التقارير الواردة بأن عناصر من الشرطة قاموا بتفتيش المنزل ومصادرة أجهزة إلكترونية ووثائق شخصية، وهو نمط يتكرر غالباً في التعامل مع النشطاء السياسيين والصحفيين المستقلين في البلاد. وعادة ما تبرر السلطات هذه الإجراءات بدواعي التحقيق في قضايا تتعلق بالأمن القومي أو النظام العام، بينما تؤكد أحزاب المعارضة، مثل حزب الجبهة الشعبية الأذربيجانية، أن هذه الممارسات هي محاولات ممنهجة لإسكات المعارضة ومنع أي حراك سياسي فعال.
الخلفية التاريخية والسياسية في أذربيجان
لفهم أبعاد هذا الحدث، لا بد من النظر إلى السياق السياسي العام في أذربيجان. تحكم البلاد منذ عقود عائلة علييف، حيث تولى الرئيس الحالي إلهام علييف السلطة خلفاً لوالده حيدر علييف. وعلى الرغم من التطور الاقتصادي الذي شهدته البلاد بفضل موارد الطاقة الهائلة، إلا أن المنظمات الحقوقية الدولية، مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، طالما انتقدت سجل البلاد في مجال حقوق الإنسان، مشيرة إلى قيود صارمة مفروضة على حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات.
وقد تعززت قبضة السلطة الحاكمة بشكل ملحوظ بعد الانتصار العسكري الذي حققته أذربيجان في إقليم ناغورنو كاراباخ، حيث ارتفعت شعبية الرئيس علييف، مما أدى -وفقاً للمحللين- إلى تراجع الهامش المتاح للمعارضة للتحرك أو الانتقاد، حيث يتم تصوير أي معارضة في كثير من الأحيان على أنها تعمل ضد المصالح الوطنية العليا.
التأثيرات المتوقعة والأبعاد الدولية
من المتوقع أن يلقي هذا الحادث بظلاله على المشهد الداخلي، حيث قد يؤدي إلى زيادة حالة الاحتقان بين أنصار المعارضة والسلطة، أو قد يدفع النشطاء إلى العمل السري خوفاً من الملاحقة. على الصعيد الدولي، تضع هذه الممارسات شركاء أذربيجان الغربيين في موقف حرج؛ فمن ناحية، تعتبر باكو شريكاً استراتيجياً في مجال الطاقة لأوروبا، خاصة في ظل السعي لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي، ومن ناحية أخرى، يواجه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ضغوطاً أخلاقية لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان.
ختاماً، لا تعد هذه المداهمة حدثاً معزولاً، بل هي حلقة في سلسلة طويلة من التجاذبات السياسية في أذربيجان، والتي تعكس الصراع المستمر بين رغبة السلطة في فرض الاستقرار والسيطرة المركزية، وبين طموحات قوى المعارضة والمجتمع المدني في تحقيق إصلاحات ديمقراطية وتعددية سياسية حقيقية.
السياسة
رابطة العالم الإسلامي تعزي إندونيسيا في ضحايا الفيضانات
رابطة العالم الإسلامي تعرب عن تعازيها لإندونيسيا في ضحايا الفيضانات. اقرأ تفاصيل البيان وتضامن الرابطة مع الشعب الإندونيسي في مواجهة الكوارث الطبيعية.
أعربت رابطة العالم الإسلامي عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لجمهورية إندونيسيا، قيادةً وحكومةً وشعباً، في الضحايا الذين سقطوا جراء الفيضانات العارمة التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، مخلفةً وراءها خسائر بشرية ومادية جسيمة. وجاء هذا التضامن في بيان رسمي صادر عن الأمانة العامة للرابطة، ومقرها مكة المكرمة، حيث أكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وقوف الرابطة التام مع الأشقاء في إندونيسيا في هذا المصاب الجلل.
وتضمن البيان دعوات صادقة بأن يتغمد الله الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ إندونيسيا وشعبها من كل سوء ومكروه. ويأتي هذا الموقف الإنساني النبيل انطلاقاً من الدور الريادي الذي تضطلع به رابطة العالم الإسلامي في تعزيز أواصر الأخوة الإسلامية، وتأكيداً على مبدأ الجسد الواحد الذي يجمع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، خاصة في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية التي تستدعي تكاتف الجهود وتوحيد الدعوات.
ومن الناحية الجغرافية والبيئية، تُعد إندونيسيا، التي تمثل أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، واحدة من أكثر المناطق عرضة للكوارث الطبيعية في العالم. يعود ذلك إلى موقعها الجغرافي الفريد ضمن ما يُعرف بـ "حزام النار" في المحيط الهادئ، بالإضافة إلى مناخها الاستوائي الذي يشهد مواسم أمطار غزيرة تؤدي غالباً إلى فيضانات وانزلاقات أرضية. هذه الخلفية الطبيعية تجعل من تكرار مثل هذه الحوادث تحدياً مستمراً للحكومة والشعب الإندونيسي، مما يضاعف من أهمية الدعم المعنوي والإنساني الدولي.
وعلى الصعيد الدولي والإسلامي، تحمل هذه التعزية دلالات عميقة تتجاوز البروتوكولات الدبلوماسية المعتادة؛ فهي تعكس عمق العلاقات التاريخية والروحية التي تربط المملكة العربية السعودية (دولة المقر للرابطة) والعالم الإسلامي بجمهورية إندونيسيا. كما تبرز أهمية التضامن الدولي في مواجهة التغيرات المناخية وآثارها المدمرة، حيث تسعى المنظمات الدولية والإسلامية الكبرى، وعلى رأسها رابطة العالم الإسلامي، إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، سواء كان دعماً معنوياً عبر البيانات الرسمية أو مادياً عبر الهيئات الإغاثية التابعة لها في مختلف دول العالم.
وفي ختام البيان، جددت الرابطة ثقتها في قدرة إندونيسيا على تجاوز هذه المحنة بفضل تكاتف أبنائها وجهود حكومتها، سائلة المولى عز وجل أن يرفع البلاء ويحمي البلاد والعباد.
السياسة
ارتفاع ضحايا غزة لـ 70 ألفاً وفلسطين تطلب تدخلاً دولياً
فلسطين تطالب بتضامن دولي عاجل بعد ارتفاع حصيلة ضحايا غزة إلى 70,100 مدني. تعرف على تفاصيل الكارثة الإنسانية وانهيار القطاع الصحي وتداعيات الحرب المستمرة.
في ظل تدهور غير مسبوق للأوضاع الإنسانية والميدانية في قطاع غزة، أطلقت دولة فلسطين نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي، مطالبة بتضامن حقيقي وتحرك فوري لوقف العدوان، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين لتتجاوز حاجز الـ 70,100 شخص، في رقم يعكس حجم الكارثة التي حلت بالقطاع المحاصر.
كارثة إنسانية تفوق الوصف
يأتي هذا الإعلان في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في غزة من انهيار شبه كامل، حيث خرجت معظم المستشفيات عن الخدمة نتيجة القصف المستمر ونفاد الوقود والمستلزمات الطبية. وأكدت الجهات الرسمية الفلسطينية أن الأرقام المعلنة لا تشمل فقط القتلى، بل تعكس واقعاً مريراً يشمل آلاف المفقودين تحت الأنقاض، مما يجعل الحصيلة الفعلية مرشحة للزيادة بشكل يومي. وشددت المطالبات الفلسطينية على أن الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة لم يعد مقبولاً أمام هول المشاهد اليومية التي تنقل معاناة الأطفال والنساء والشيوخ.
سياق الأحداث وتدمير البنية التحتية
لا يمكن فصل هذه الأرقام المفزعة عن السياق العام للأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية خلال الأشهر الماضية. فقد تعرضت البنية التحتية في قطاع غزة لتدمير ممنهج شمل المدارس، الجامعات، محطات المياه، وشبكات الكهرباء، مما حول مساحات واسعة من القطاع إلى مناطق غير قابلة للحياة. وتُشير التقارير الأممية إلى أن نسبة الدمار في الوحدات السكنية قد تجاوزت معدلات غير مسبوقة في تاريخ النزاعات الحديثة، مما أدى إلى نزوح الغالبية العظمى من سكان القطاع نحو مناطق الجنوب التي تفتقر بدورها لأدنى مقومات العيش الكريم.
المسؤولية الدولية والأبعاد الإقليمية
تكتسب الدعوة الفلسطينية للتضامن الدولي أهمية قصوى في هذا التوقيت الحرج، حيث حذرت العديد من المنظمات الحقوقية والدولية من أن استمرار الحرب بهذه الوتيرة قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. وتطالب القيادة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي والقوى الفاعلة عالمياً بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وفتح ممرات إنسانية آمنة ومستدامة لضمان تدفق المساعدات الغذائية والطبية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح المدنيين العزل.
إن الوصول إلى هذا الرقم المهول من الضحايا يضع العالم أمام اختبار حقيقي لقيم العدالة وحقوق الإنسان، حيث يبقى السؤال الملح: متى سيتدخل العالم بشكل فعال لوقف نزيف الدم الفلسطيني وإنهاء هذه المأساة المستمرة؟
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية