السياسة
وزير النقل يقف على محطة قطار الحرمين السريع بالمدينة المنورة
وقف وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر على جاهزية قطار الحرمين السريع لخدمة ضيوف الرحمن
وقف وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر على جاهزية قطار الحرمين السريع لخدمة ضيوف الرحمن والمعتمرين والزوّار خلال شهر رمضان المبارك 1446هـ، يرافقه الرئيس التنفيذي للخطوط الحديدية السعودية «سار» الدكتور بشار المالك.
واطّلع وزير النقل على حركة تشغيل القطارات والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك الذي يشهد نموًا متزايدًا في حركة السفر والتنقل، مستمعًا إلى ملاحظات الركاب المسافرين، وتفقد الأداء التشغيلي في محطة المدينة المنورة، ومجمل العمليات التشغيلية، مطلعًا على البرامج التطويرية والخدمات الحديثة التي يقدمها قطار الحرمين السريع لخدمة المعتمرين والزوار والمسافرين.
ووجه -أثناء جولته الميدانية- بتكثيف الجهود وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين والمعتمرين والزوار، وصولاً لتحقيق المستهدفات الطموحة للإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
أخبار ذات صلة
ورفعت «سار» الطاقة التشغيلية لقطار الحرمين السريع خلال شهر رمضان المبارك، إذ رفعت عدد الرحلات خلال الموسم إلى 3410 رحلات بزيادة تقدر بأكثر من 21% مقارنة بالعام 1445هـ، مع إتاحة نحو 1.6 مليون مقعد بارتفاع يقدر بـ 18% عن العام الماضي، مما يعزز القدرة الاستيعابية لمواكبة الإقبال الكبير على قطار الحرمين السريع خلال الشهر الفضيل.
يذكر أن زيارة وزير النقل والخدمات اللوجستية تأتي في إطار دور الوزارة الإشرافي على جميع قطاعات منظومة النقل والخدمات اللوجستية؛ بهدف متابعة تنفيذ البرامج والمبادرات والمشاريع التي تسهم في تسهيل وتيسير خيارات التنقّل، للارتقاء بشتى أنماط النقل في مدن ومحافظات المملكة، وتبنّي التقنيات الحديثة التي تعزز من جودة الحياة وترفع مستوى وتيرة العمل، وصولًا لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية نحو جعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.
السياسة
مقتل 6 جنود أمريكيين وقصف طهران في اليوم الرابع للحرب
تطورات الحرب مع إيران: مقتل 6 جنود أمريكيين، الجيش الإسرائيلي يطلب إخلاء مناطق بطهران، وماركو روبيو يحدد أهداف تدمير القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية.
دخلت الحرب الدائرة رحاها بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الرابع وسط تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث تواصلت العمليات العسكرية المكثفة اليوم (الثلاثاء) لتشمل ضربات جوية عنيفة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران. وقد ركزت هذه الهجمات بشكل خاص على المواقع العسكرية الاستراتيجية، في حين لم تتوقف طهران عن ردودها الانتقامية عبر إطلاق رشقات صاروخية استهدفت تل أبيب وعدداً من المواقع الحيوية الأخرى.
خسائر بشرية أمريكية وتطورات ميدانية
في تطور لافت يشير إلى احتدام المواجهة البرية والجوية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية رسمياً عن مقتل ستة من أفراد الجيش الأمريكي خلال العمليات القتالية في الصراع الدائر مع إيران. ولم تفصح القيادة عن تفاصيل دقيقة حول موقع أو كيفية مقتل الجنود، إلا أن هذا الإعلان يمثل نقطة تحول قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في قواعد الاشتباك خلال الأيام المقبلة.
وبالتزامن مع هذه التطورات، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات عاجلة لسكان العاصمة طهران بضرورة الإخلاء الفوري، محدداً مناطق معينة تشكل خطراً على المدنيين. وقد خص التحذير السكان القاطنين بالقرب من مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، مما يشير إلى نية استهداف مراكز الإعلام والاتصالات الحكومية كجزء من بنك الأهداف في الموجة الجديدة من القصف التي تستهدف شل قدرات النظام الحيوية.
الأهداف الاستراتيجية والموقف السياسي
على الصعيد السياسي والدبلوماسي، حدد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ملامح أهداف هذه الحرب بوضوح. ففي تصريحات صحفية، أعرب روبيو عن تأييده الشخصي لفكرة تغيير النظام في طهران، قائلاً: "نأمل أن يتمكن الشعب الإيراني من إسقاط هذه الحكومة وإرساء مستقبل جديد لذلك البلد، وسنكون سعداء إذا أمكن تحقيق ذلك". ومع ذلك، حرص روبيو على التمييز بين رغباته السياسية والأهداف العسكرية المعلنة، مؤكداً أن "هدف هذه المهمة العسكرية هو تدمير قدراتهم في مجال الصواريخ البالستية وقدراتهم البحرية"، لضمان تحييد الخطر الإيراني على المنطقة.
سياق الصراع وتداعياته الإقليمية
يأتي هذا التصعيد العسكري المباشر لينهي حقبة طويلة من "حرب الظل" والحروب بالوكالة التي ميزت العلاقة بين الأطراف المتنازعة لعقود. إن انتقال المعركة إلى استهداف مباشر للعواصم (طهران وتل أبيب) يضع منطقة الشرق الأوسط برمتها أمام سيناريوهات مفتوحة ومعقدة. ويرى مراقبون أن التركيز الأمريكي-الإسرائيلي على تدمير القدرات الصاروخية والبحرية يهدف إلى تأمين الممرات المائية الدولية وحماية الحلفاء في المنطقة من التهديدات الجوية طويلة المدى، وهو ما قد يعيد رسم الخريطة الأمنية للإقليم لسنوات قادمة.
السياسة
الجيش الأمريكي يدمر 11 سفينة و1250 هدفاً إيرانياً
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية ضرب 1250 هدفاً إيرانياً وتدمير 11 سفينة في خليج عُمان، مؤكدة التزامها بحماية حرية الملاحة وإنهاء التهديدات البحرية.
في تصعيد عسكري كبير ولافت، أعلن الجيش الأمريكي اليوم (الإثنين) عن تكثيف عملياته العسكرية ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني، وذلك مع دخول الحرب يومها الثالث على التوالي. وكشفت البيانات الرسمية عن ضرب أكثر من 1250 هدفاً استراتيجياً داخل إيران وخارجها منذ لحظة انطلاق العمليات، في خطوة تهدف إلى تحييد القدرات العسكرية التي تهدد أمن المنطقة.
تطهير خليج عُمان من السفن الإيرانية
وفي تفاصيل العملية البحرية، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في بيان رسمي لها، تحقيق نجاح نوعي تمثل في تدمير القدرات البحرية الإيرانية في منطقة خليج عُمان بالكامل. وأوضح البيان أن النظام الإيراني لم يعد يمتلك أي سفن في هذه المياه الحيوية، بعد أن تم استهداف وتدمير 11 سفينة كانت تتواجد هناك قبل يومين فقط. ويأتي هذا الإجراء الحاسم في إطار استراتيجية واشنطن لتأمين الممرات المائية الدولية وضمان سلامة السفن التجارية.
نهاية حقبة التهديدات البحرية
وشددت القيادة المركزية في بيانها على أن «النظام الإيراني دأب على مهاجمة حركة الملاحة الدولية في خليج عُمان لعقود طويلة، وأن تلك الأيام قد ولت وانتهت». وتُعد هذه التصريحات إشارة واضحة إلى تغيير قواعد الاشتباك والتحول من سياسة الاحتواء إلى سياسة الردع المباشر وإنهاء التهديدات بشكل جذري، مما يعكس نفاد الصبر الأمريكي تجاه السلوكيات المزعزعة للاستقرار في الممرات المائية.
الأهمية الاستراتيجية وحرية الملاحة
وفي سياق الحديث عن الخلفية التاريخية والاقتصادية، أشارت القوات الأمريكية إلى أن حرية الملاحة البحرية شكلت الركيزة الأساسية للازدهار الاقتصادي الأمريكي والعالمي لأكثر من 80 عاماً. ويُعد خليج عُمان ممراً حيوياً يربط بحر العرب بمضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية. ولطالما اعتبرت الولايات المتحدة حماية هذه الممرات جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي والأمن الاقتصادي العالمي، حيث يؤدي أي تعطل في هذه المنطقة إلى تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.
تأكيد الالتزام الأمريكي
واختتم الجيش الأمريكي بيانه بالتأكيد على أن القوات الأمريكية ستواصل الدفاع عن حرية الملاحة بكل حزم، ولن تسمح بأي تهديدات مستقبلية تعيق حركة التجارة الدولية. ويحمل هذا التحرك العسكري رسائل متعددة الأبعاد، ليس فقط لطهران، بل للمجتمع الدولي بأسره، مفادها أن واشنطن مستعدة لاستخدام قوتها العسكرية المفرطة لحماية المصالح الاقتصادية العالمية وفرض الاستقرار في الشرق الأوسط.
السياسة
زيلينسكي يعرض خبرات أوكرانيا في إسقاط مسيرات شاهد للحلفاء
الرئيس الأوكراني زيلينسكي يعلن استعداد بلاده لمشاركة تكتيكات إسقاط مسيرات شاهد الإيرانية مع الحلفاء، ويدعو أوروبا لزيادة إنتاج أنظمة الدفاع الجوي.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الإثنين)، عن استعداد بلاده الكامل لنقل خبراتها القتالية المكتسبة في ميدان المعركة، وتحديداً في مواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز «شاهد»، إلى حلفائها وشركائها الدوليين الذين قد يواجهون تهديدات مماثلة.
وفي منشور رسمي عبر منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، أكد زيلينسكي أن التجربة الأوكرانية في مجال الدفاع الجوي أصبحت ركيزة لا يمكن الاستغناء عنها في المشهد الأمني العالمي الحالي. وقال: «الجميع بات يرى الآن أن تجربة أوكرانيا في مجال الدفاع لا يمكن الاستغناء عنها في جوانب عديدة»، داعياً إلى تعميق أطر التعاون العسكري والتقني مع الشركاء الغربيين.
تكتيكات مواجهة «شاهد».. خبرة ميدانية فريدة
تأتي تصريحات الرئيس الأوكراني في وقت اكتسبت فيه القوات الأوكرانية خبرة واسعة في التعامل مع الهجمات الجوية المكثفة. فمنذ بدء الغزو الروسي، اعتمدت موسكو بشكل متزايد على مسيرات «شاهد-131» و«شاهد-136» الإيرانية الصنع، وهي طائرات انتحارية منخفضة التكلفة تستخدم لاستنزاف الدفاعات الجوية واستهداف البنية التحتية للطاقة.
وقد طورت كييف استراتيجيات فعالة من حيث التكلفة لمواجهة هذا التهديد، حيث ابتكرت «مجموعات نيران متنقلة» تستخدم المدافع الرشاشة ومدافع مضادة للطائرات (مثل جيبارد الألمانية) لإسقاط هذه المسيرات بدلاً من استنزاف صواريخ الدفاع الجوي الغربية باهظة الثمن مثل «باتريوت» أو «إيريس-تي»، وهي الخبرة التي يسعى زيلينسكي لمشاركتها لتعزيز الأمن الجماعي.
تعزيز الأمن الأوروبي المشترك
وأضاف زيلينسكي في تصريحاته: «نحن مستعدون لمشاركة هذه الخبرة ومساعدة الدول التي دعمت أوكرانيا خلال هذا الشتاء وطوال فترة الحرب، نحن جاهزون للعمل على تطوير القدرات الدفاعية المشتركة لأوروبا». ويشير هذا التصريح إلى رغبة كييف في أن تكون جزءاً فاعلاً في منظومة الأمن الأوروبي، وليس مجرد متلقٍ للمساعدات، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة في القارة العجوز من اتساع رقعة التوترات الجيوسياسية.
دعوة لزيادة الإنتاج الدفاعي
وفي سياق متصل، لم يكتفِ الرئيس الأوكراني بعرض الخبرات، بل وجه دعوة صريحة وملحة للدول الغربية لزيادة إنتاج أنظمة الدفاع الجوي والطائرات الاعتراضية بشكل كبير. وأوضح أن أوروبا بحاجة ماسة إلى بناء «قوة حقيقية» قادرة على حماية أجوائها، مشدداً على أن المخزونات الحالية والقدرات الإنتاجية يجب أن تتضاعف لمواكبة التحديات الراهنة وضمان استدامة الدعم لأوكرانيا وحماية حدود الناتو الشرقية.
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةيومين ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب