الرياضة
في معركته مع «السرطان».. محمد رمضان يدعم «إبراهيم شيكا» على طريقته الخاصة
في لفتة إنسانية أثارت إعجاب الجماهير، قام الفنان المصري «محمد رمضان» بزيارة اللاعب السابق لنادي الزمالك «إبراهيم
في لفتة إنسانية أثارت إعجاب الجماهير، قام الفنان المصري «محمد رمضان» بزيارة اللاعب السابق لنادي الزمالك «إبراهيم شيكا» في المستشفى الجوي بالقاهرة، اليوم الأربعاء 12 مارس 2025، لتقديم الدعم النفسي له أثناء تلقيه العلاج من مرض السرطان الذي أنهك جسده، جاءت الزيارة بعد تدهور حالة «شيكا» الصحية بشكل ملحوظ ودخوله العناية المركزة، في مشهد أعاد التأكيد على أن الفن والشهرة يمكن أن يكونا جسراً لنشر الأمل والتضامن.
ونشر «محمد رمضان» مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، يظهر فيه برفقة «شيكا» داخل غرفة العلاج، حيث حاول رفع معنويات اللاعب الذي يصارع المرض. في الفيديو، ظهر «شيكا» وهو يقول بصوت ضعيف لكنه مليء بالحماس: «طبعا أنتوا كنتوا مستنين المفاجأة الكبرى.. لكن دي مش مفاجأة كبرى ده العيد الكبير وكل حاجة حلوة، مين بقى معايا؟»، ليرد «محمد رمضان» مبتسما: «يعني هتقوم بالسلامة والدنيا هتحلو وهناكل سوشي في الجو، هتخف وتقوم بالسلامة بفضل الله ثم إرادتك ثم دعاء الناس ليك».
وأضاف «رمضان» في رسالة داعمة عبر الفيديو: «يمكن اللي حصل ربنا بيوريك من خلاله الناس بتحبك قد إيه وبتدعيلك قد إيه ومش نسياك، وإن شاء الله هتقوم بالسلامة وهترجع الملعب تاني». كلمات حملت في طياتها دعوة للصمود، أثرت في اللاعب ومتابعيه على حد سواء.
من جانبه، عبر «إبراهيم شيكا» عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة، حيث وثقها بصورة نشرها على حسابه الشخصي على «إنستغرام»، تظهر «رمضان» وهو يمسك بيده في مشهد مؤثر. وكتب «شيكا» تعليقًا قال فيه: «نورتني يا نمبر وان»، معبرا عن امتنانه العميق لهذه اللفتة التي أضاءت يومه وسط ظلمة المرض.
مرض إبراهيم شيكا
«إبراهيم شيكا»، المولود عام 1997 في مدينة القاهرة، هو أحد أبناء قطاع الناشئين بنادي الزمالك، حيث تألق في مركز الظهير الأيسر، وحصل على لقب «شيكا» لتشابه أسلوبه مع نجم الزمالك محمود عبد الرازق «شيكابالا». بدأ مسيرته الكروية مع الزمالك، ثم انتقل لاحقًا إلى أندية مثل المقاولون العرب وطلائع الجيش، قبل أن يتوقف عن اللعب لفترة بعد وفاة والدته التي كانت بمثابة الصدمة الكبرى في حياته. عاد بعدها للعب في أندية الدرجة الثانية والثالثة، لكنه لم يستعد بريقه الكامل.
في أكتوبر 2024، كشف «شيكا» عن إصابته بسرطان المستقيم، وهو مرض خبيث تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل كبير، وفقد اللاعب أكثر من 20 كيلوغرامًا من وزنه، وأصبح غير قادر على تناول الطعام بسبب انسداد الأمعاء الناتج عن انتشار الورم، مما استدعى نقله إلى المستشفى الجوي لتلقي العلاج المكثف تحت إشراف فريق طبي متخصص.
أخبار ذات صلة
وفقا لمصادر مقربة من أسرة «شيكا»، فإن اللاعب خضع أخيرًا لعملية جراحية دقيقة لإزالة جزء من الأمعاء المتضررة، لكن الأطباء أكدوا أن مرحلة العلاج الكيميائي القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصيره، كما أطلق عدد من مشجعي الزمالك حملة تبرعات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ «#معاك_يا_شيكا»، لجمع أموال إضافية لتغطية تكاليف العلاج.
دعم واسع من نجوم الفن والرياضة
لم يكن «محمد رمضان» الوحيد الذي وقف إلى جانب «شيكا» في محنته، فقد أعلن الفنان «تامر حسني» في فبراير 2025 تكفله بكامل تكاليف علاجه، وقام بزيارته في منزله برفقة أسرته لرفع روحه المعنوية، كما حرص نجم النادي الأهلي «إمام عاشور» على زيارته في المستشفى قبل أيام، حاملاً معه باقة ورد ودعوات بالشفاء، وانضمت الفنانة «يسرا» إلى قائمة الداعمين بنشر منشور عبر منصة «إكس» كتبت فيه: «يا رب اشفي إبراهيم شيكا وأعده لأهله ومحبيه سالمًا»، وفي خطوة رسمية، أرسلت وزارة الشباب والرياضة استشاريين طبيين لمتابعة حالته، بينما تبرع الداعية الإماراتي «وسيم يوسف» بمبلغ 250 ألف جنيه مصري لدعم العلاج.
تصريحات زوجته واستغاثتها
كانت هبة التركي، زوجة «شيكا»، صوتًا بارزًا في دعم زوجها. وفي تصريح مؤثر لها عبر برنامج تلفزيوني، قالت: «إبراهيم بيحارب المرض بكل قوته، لكن السرطان انتشر والأطباء بيقولوا إن حالته صعبة جدًا.. أنا بستغيث بكل إنسان يقدر يساعدنا»، وأضافت في فيديو عبر «تيك توك»: «أول مرة نقضي رمضان بعيد عن البيت، ادعوله ربنا يقويه ويشفيه».
الرياضة
ماتياس يايسله يتفوق تكتيكياً على ميشيل في دوري روشن
تحليل شامل لتفوق المدرب ماتياس يايسله على ميشيل، وكيف أثبتت التكتيكات الألمانية نجاحها في الدوري السعودي، مع استعراض لأهمية هذا الفوز وتأثيره.
أثبت المدرب الألماني الشاب ماتياس يايسله، المدير الفني للنادي الأهلي السعودي، علو كعبه مجدداً في مواجهاته المباشرة، مؤكداً تفوقه الصريح على نظيره ميشيل، في جولة جديدة من جولات الصراع التكتيكي الذي يشهده دوري روشن السعودي للمحترفين. هذا التفوق لم يأتِ وليد الصدفة، بل كان نتاج عمل فني دقيق وقراءة متأنية لنقاط ضعف الخصم.
صراع المدارس الكروية: الفلسفة الألمانية في مواجهة الواقعية
يُعد هذا التفوق تجسيداً حياً للصراع بين المدارس الكروية المختلفة التي باتت تزخر بها الملاعب السعودية. يمثل ماتياس يايسله مدرسة الضغط العالي واللعب المباشر (Gegenpressing) التي اشتهرت بها الكرة الألمانية وتحديداً مدرسة ريد بول التي تخرج منها، والتي تعتمد على الحيوية والسرعة في التحولات. في المقابل، واجه ميشيل صعوبات بالغة في احتواء هذه الديناميكية، حيث بدت خططه التقليدية عاجزة عن مجاراة النسق السريع الذي فرضه يايسله، مما أدى إلى فقدان السيطرة على مناطق المناورات في وسط الملعب.
السياق العام وتطور الدوري السعودي
لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق العام للتطور الهائل الذي تشهده الرياضة في المملكة العربية السعودية. فقد أصبح دوري روشن ساحة تنافس عالمية تجذب نخبة المدربين واللاعبين، مما رفع من حدة المنافسة التكتيكية. إن وجود أسماء مثل ماتياس وميشيل يعكس القيمة السوقية والفنية المتصاعدة للدوري، حيث لم تعد المباريات تحسم فقط بالمهارات الفردية للاعبين، بل أصبحت معارك شطرنج بين المدربين على الخطوط الجانبية.
الأهمية والتأثير المتوقع للنتيجة
يحمل هذا التفوق دلالات هامة تتجاوز مجرد الفوز في مباراة واحدة؛ فهو يعزز من ثقة إدارة النادي والجماهير في مشروع ماتياس يايسله طويل الأمد، خاصة في ظل الضغوطات المستمرة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. محلياً، يساهم هذا الفوز في تحسين موقع الفريق في سلم الترتيب ويشعل المنافسة في المربع الذهبي. أما على الصعيد الفني، فإن استمرار تفوق يايسله يرسل رسالة قوية لباقي المنافسين بأن فريقه يمتلك هوية تكتيكية واضحة وقادرة على التكيف وكسر تكتلات الخصوم مهما كانت خبرة مدربيهم.
في الختام، يبقى هذا التفوق التكتيكي لماتياس علامة فارقة في مسيرته مع الفريق، ودليلاً على أن الجيل الجديد من المدربين قادر على فرض أسلوبه وتحقيق النتائج المرجوة من خلال المزج بين الانضباط التكتيكي والكرة الهجومية الحديثة.
الرياضة
السعودية تواجه عمان في كأس العرب 2025: رينارد يجهز القوة الضاربة
المنتخب السعودي يستعد لمواجهة عمان في افتتاح كأس العرب 2025. رينارد يحلل الخصم، والبعثة تصل الدوحة بانتظار نجوم الهلال والاتحاد. إليك القائمة والتفاصيل.

رفع الجهاز الفني للمنتخب السعودي بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد من وتيرة الاستعدادات الفنية والبدنية، تأهباً لقص شريط المشاركة في بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025. وقد ركز رينارد بشكل مكثف على رصد وتحليل نقاط الضعف والقوة في صفوف المنتخب العماني، وذلك من خلال متابعة دقيقة لتسجيلات مباراته الأخيرة أمام الصومال في التصفيات المؤهلة لدور المجموعات. ويسعى المدرب الفرنسي لاستغلال الثغرات الدفاعية التي رصدها لرسم النهج التكتيكي الأمثل الذي يكفل للأخضر السيطرة على مجريات اللقاء المرتقب.
ومن المقرر أن يحتضن استاد المدينة التعليمية المونديالي هذه المواجهة الخليجية القوية يوم الثلاثاء القادم في تمام الساعة 8:00 مساءً، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية. وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى كونها مفتاح العبور نحو الأدوار المتقدمة، خاصة في ظل التنافسية العالية التي تشهدها البطولات العربية مؤخراً، حيث يطمح رينارد للاستقرار مبكراً على التشكيلة الأساسية التي ستخوض غمار البطولة.
وصول البعثة واكتمال الصفوف
على الصعيد اللوجستي، حطت بعثة «الأخضر» رحالها اليوم (السبت) في مقر إقامتها بالعاصمة القطرية الدوحة، وسط أجواء من التفاؤل والتركيز العالي. وفي سياق متصل، من المنتظر أن تكتمل صفوف المنتخب صباح غد (الأحد) بالتحاق لاعبي فريقي الهلال والاتحاد بمعسكر المنتخب، وذلك فور فراغهم من التزاماتهم مع أنديتهم في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الملك للموسم الحالي، مما سيمنح المدرب خيارات أوسع في المناورات التدريبية الأخيرة.
قائمة الأخضر للمحفل العربي
وقد اعتمد رينارد قائمة مكونة من (23) لاعباً تمزج بين الخبرة والشباب لتمثيل الوطن في هذا المحفل، وضمت الأسماء التالية: نواف العقيدي، عبدالرحمن الصانبي، راغد نجار، نواف بوشل، محمد سليمان، جهاد ذكري، حسان التمبكتي، عبدالإله العمري، وليد الأحمد، علي مجرشي، محمد أبو الشامات، أيمن يحيى، ناصر الدوسري، عبدالله الخيبري، محمد كنو، مراد الهوساوي، مصعب الجوير، سالم الدوسري، عبدالرحمن العبود، صالح أبو الشامات، عبدالله الحمدان، صالح الشهري، وفراس البريكان.
تحديات المجموعة الثانية
وتأتي مشاركة المنتخب السعودي في هذه النسخة ضمن المجموعة الثانية التي توصف بـ«الحديدية»، حيث تضم إلى جانبه منتخبات المغرب، وعمان، وجزر القمر. وتعتبر مواجهة الافتتاح أمام عمان بمثابة «ديربي خليجي» بنكهة عربية، حيث تتسم لقاءات المنتخبين دائماً بالندية والإثارة. ويدرك الجهاز الفني أن حصد النقاط الثلاث في البداية سيعطي دفعة معنوية هائلة للاعبين قبل مواجهة المنتخب المغربي القوي، مما يعزز من حظوظ الأخضر في المنافسة على اللقب الذي يقام على ملاعب مونديالية ذات بنية تحتية عالمية.
الرياضة
مباراة الـ 17 بطاقة حمراء: ليلة سوداء في الدوري البوليفي
تفاصيل ليلة سوداء في الكرة البوليفية شهدت إشهار 17 بطاقة حمراء في مباراة واحدة بين بالمافلور وبلومينغ بعد وقت بدل ضائع قياسي وشجار عنيف هز العالم.
شهدت ملاعب كرة القدم في أمريكا الجنوبية حادثة استثنائية وتاريخية بكل المقاييس، تحولت فيها مباراة كرة قدم إلى ساحة معركة حقيقية، مما أدى إلى إشهار الحكم لعدد قياسي من البطاقات الحمراء بلغ 17 بطاقة. هذه الواقعة، التي تصدرت عناوين الصحف الرياضية العالمية، حدثت خلال مواجهة في الدوري البوليفي (الذي يشار إليه أحياناً في سياق الكؤوس المحلية نظراً لنظام البطولات هناك) بين فريقي "بالمافلور" و"بلومينغ".
تفاصيل الليلة العاصفة
بدأت المباراة بشكل طبيعي، لكنها سرعان ما انحرفت عن مسارها الرياضي بسبب الظروف الجوية والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل. المباراة التي أقيمت تحت أمطار غزيرة حولت الملعب إلى بركة من الوحل، شهدت وقتاً بدلاً للضائع يعتبر من الأطول في تاريخ اللعبة، حيث استمر اللعب لمدة 42 دقيقة إضافية. هذا التمديد غير المسبوق جاء نتيجة مراجعات مطولة لتقنية الفيديو (VAR) وتوقفات متكررة، مما زاد من شحن الأجواء وتوتر اللاعبين.
انفجر الوضع تماماً بعد تسجيل فريق بالمافلور لهدف الفوز (3-2) في الدقيقة 38 من الوقت بدل الضائع. هذا الهدف أشعل فتيل شجار جماعي عنيف بين لاعبي الفريقين، تدخل فيه البدلاء والأجهزة الفنية. وأمام هذا الانفلات الأمني والرياضي، لم يجد الحكم "خوليو غوتيريز" خياراً سوى إشهار البطاقة الحمراء في وجه الجميع تقريباً، لتنتهي الحصيلة بـ 17 حالة طرد شملت لاعبين أساسيين واحتياطيين وأعضاء من الطاقم الفني.
سياق الكرة اللاتينية: شغف أم عنف؟
لا يمكن فصل هذه الحادثة عن السياق العام للكرة في أمريكا الجنوبية. تشتهر القارة بامتلاكها لأكثر الجماهير واللاعبين شغفاً في العالم، وهو ما يُعرف بـ "الغرينتا". ومع ذلك، فإن هذا الشغف غالباً ما يتجاوز الخطوط الحمراء ليتحول إلى عنف غير مبرر. تاريخياً، شهدت بطولات مثل "كوبا ليبرتادوريس" والدوريات المحلية في الأرجنتين والبرازيل وبوليفيا حوادث مماثلة، وإن كانت حصيلة 17 بطاقة حمراء تظل رقماً نادراً جداً يعيد للأذهان حوادث تاريخية مثل "معركة سانتياغو" في كأس العالم 1962.
التداعيات والعواقب المتوقعة
لم تمر هذه المباراة مرور الكرام لدى الاتحاد البوليفي لكرة القدم. فمن الناحية الإدارية، تم اتخاذ قرارات فورية بتجميد نشاط طاقم التحكيم بقيادة غوتيريز لأجل غير مسمى، نظراً لفقدانهم السيطرة على مجريات اللقاء والسماح للوقت بالامتداد بشكل مبالغ فيه. أما على صعيد الأندية، فقد هددت إدارة نادي "بلومينغ" باتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل للانسحاب، معتبرة ما حدث مهزلة تحكيمية.
تفتح هذه الحادثة الباب واسعاً لنقاش عالمي حول دور تقنية الفيديو (VAR) في إطالة زمن المباريات وتأثير ذلك على النفسية العصبية للاعبين، بالإضافة إلى ضرورة فرض عقوبات دولية صارمة من قبل "الفيفا" للحد من ظاهرة العنف الجماعي في الملاعب، لضمان بقاء كرة القدم في إطارها التنافسي الشريف بعيداً عن حلبات المصارعة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية