Connect with us

السياسة

«حديث المنتدى»:9 جلسات تتناول التخطيط الإعلامي وتأهيل الكوادر

شهدت منصة حديث المنتدى، إحدى المنصات الأربع للمنتدى السعودي للإعلام، عقد 9 جلسات وحوارات ثرية ونقاشات متنوعة حول

Published

on

شهدت منصة حديث المنتدى، إحدى المنصات الأربع للمنتدى السعودي للإعلام، عقد 9 جلسات وحوارات ثرية ونقاشات متنوعة حول الموضوعات والقضايا الإعلامية، وفي مقدمتها التخطيط الإعلامي، وتأهيل الكوادر السعودية في مجال الإعلام والتواصل.

وفي جلسة حوارية مفتوحة بعنوان: «التخطيط الإعلامي في مواجهة التحديات والتحولات الرقمية»، طالب مختصون إعلاميون بضرورة تأهيل كوادر إعلامية متخصصة في إدارة الأزمات والطوارئ، وفتح باب الابتعاث مع الجامعات العالمية في هذا المجال، وأوضحوا أن جميع القطاعات تعاني من عدم وجود إعلاميين متخصصين.

إعلام متخصص

المتحدث باسم المركز الوطني للأرصاد حسين القحطاني، قال: «يجب أن يكون لدينا إعلاميون سعوديون متخصصون في كل المجالات المهمة، خصوصاً في مجال الأزمات، وهذه المسؤولية تقع على عاتق كل القطاعات العاملة في المجال الإعلامي على مستوى المملكة»، مؤكداً الحاجة الكبيرة لوجود إعلام وإعلاميين متخصصين في كافة المجالات، وأن هذه المسألة أصبحت ملحة.

أخبار ذات صلة

‏كما تحدث عميد كلية العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور بدر حكمي في المحور نفسه، قائلاً: «الكثير من الجهات تعمل جاهدة على تطوير منسوبيها عبر دورات تدريبية وتطويرية، ولكنها تعتبر في النهاية مجهودات فردية»، مقترحاً فتح باب الابتعاث الإعلامي بشكل مكثف وفي جميع المجالات التخصصية، وأن يكون للجامعات والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ وغيرها من الجهات تعاون مشترك مع الجامعات العالمية، كما طالب بفتح ملف الابتعاث الإعلامي المتخصص وأن يتم التركيز عليه بشكل أكبر.

وتناولت جلسات حديث المنتدى الأفلام الوثائقية، والتخطيط الإعلامي في مواجهة التحديات والتحولات الرقمية، والرياض اكسبو 2030، أدوات التسويق الرقمي الحديثة تجارب فرص جديدة، الرياضة الإلكترونية ظاهرة عالمية تغير وجهة الترفيه، التشريعات الإعلامية: التحديات وفرص المستقبل، المحتوى الإذاعي في الكلمة وتأثيرها في عصر الرقمنة، الاتصال من أجل التنمية: تعزيز المشاركة وصناعة الأثر، البرند السعودي: رؤية تنافسية عالمية.

وتستمر لليوم الثاني على التوالي فعاليات وجلسات المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الرابعة لهذا العام 2025م، بمشاركات واسعة لشخصيات إعلامية محلية ودولية بارزة ومؤثرة، إضافة إلى إقامة معرض مستقبل الإعلام «فومكس»؛ الذي يعتبر أكبر معرض إعلامي متخصص في الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 250 شركة عالمية، وكذلك توزيع جوائز المنتدى لتكريم المبدعين في مختلف المجالات الإعلامية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

أمريكا تحذر رعاياها لمغادرة إيران وترامب يهدد النظام

تحليل لأسباب تحذير واشنطن لمواطنيها بمغادرة إيران، وتداعيات تهديدات ترامب للنظام الإيراني على خلفية قمع الاحتجاجات الشعبية الدامية.

Published

on

أمريكا تحذر رعاياها لمغادرة إيران وترامب يهدد النظام

في خطوة تعكس حجم التوتر المتصاعد، دعت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها إلى مغادرة الأراضي الإيرانية على الفور، مشيرة إلى ضرورة استخدام الطرق البرية عبر تركيا أو أرمينيا كخيار آمن للمغادرة. يأتي هذا التحذير في وقت لوّح فيه الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، باتخاذ إجراءات “قوية للغاية” ضد طهران في حال أقدمت السلطات الإيرانية على تنفيذ أحكام إعدام بحق المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد.

خلفية الاحتجاجات وسياسة الضغط الأقصى

اندلعت هذه الموجة من الاحتجاجات، التي تعد من بين الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، في أواخر عام 2019، حيث كانت الشرارة الأولى هي قرار الحكومة المفاجئ برفع أسعار الوقود. لكن سرعان ما تحولت المظاهرات من مطالب اقتصادية إلى حراك سياسي واسع النطاق، هتف فيه المحتجون بشعارات مناهضة للنظام. جاءت هذه الاضطرابات في سياق اقتصادي خانق فرضته سياسة “الضغط الأقصى” التي تبنتها إدارة ترامب بعد انسحابها من الاتفاق النووي في عام 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية شاملة على طهران، مما أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع المعيشية للمواطنين الإيرانيين.

القمع والرد الدولي

واجهت السلطات الإيرانية الاحتجاجات بقوة مفرطة، حيث لجأت إلى قطع شبه كامل لخدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لمدة أسبوع تقريباً، في محاولة لمنع تنظيم المظاهرات ونشر مقاطع الفيديو التي توثق عنف قوات الأمن. ووفقاً لمنظمات حقوقية دولية مثل منظمة العفو الدولية، فقد قُتل المئات من المتظاهرين، بينما تشير تقارير أخرى إلى أن العدد قد يتجاوز الألف، بالإضافة إلى اعتقال الآلاف. وقد أثارت هذه الأرقام صدمة وإدانة دولية واسعة.

أهمية الموقف الأمريكي وتأثيره

كان موقف إدارة ترامب داعماً بقوة للمتظاهرين، حيث وجه الرئيس الأمريكي رسائل مباشرة للشعب الإيراني عبر “تويتر” باللغتين الإنجليزية والفارسية، وحثهم على مواصلة حراكهم. كما أعلن عن إلغاء أي اجتماعات مقررة مع مسؤولين إيرانيين “حتى يتوقف القتل العبثي”، مهدداً بأن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب. على الصعيد الدولي، زاد هذا الموقف من عزلة إيران الدبلوماسية، وشكل ضغطاً إضافياً على النظام الذي كان يواجه بالفعل أزمة شرعية داخلية وتحديات اقتصادية غير مسبوقة. كما عكس التحذير للمواطنين الأمريكيين تقييم واشنطن لخطورة الوضع الأمني واحتمالية استهداف الرعايا الأجانب كورقة ضغط في الصراع المحتدم بين البلدين.

Continue Reading

السياسة

ترامب يدعم احتجاجات إيران ويدعو لمواصلة التظاهر ضد النظام

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن دعمه الكامل للمحتجين في إيران، ويحثهم على مواصلة التظاهر ضد النظام، وسط تنديد أوروبي بقمع الاحتجاجات الشعبية.

Published

on

ترامب يدعم احتجاجات إيران ويدعو لمواصلة التظاهر ضد النظام

في تصعيد لافت لموقفه من الأحداث الداخلية في إيران، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتظاهرين الإيرانيين إلى مواصلة حراكهم الاحتجاجي ضد النظام الحاكم. يأتي هذا الدعم في وقت كانت فيه الاحتجاجات، التي انطلقت شرارتها أواخر ديسمبر 2017، تدخل منعطفاً حاسماً يتسم بتزايد العنف من قبل السلطات.

وفي تغريدة له، خاطب ترامب المحتجين قائلاً: “أيها الوطنيون الإيرانيون استمروا في التظاهر سيطروا على مؤسساتكم”. وأضاف مؤكداً على موقفه الحازم: “لقد ألغيت كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين”. وتعكس هذه التصريحات جزءاً أساسياً من سياسة “الضغط الأقصى” التي تبنتها إدارته تجاه طهران، والتي تهدف إلى عزل النظام سياسياً واقتصادياً.

خلفية الاحتجاجات وسياقها التاريخي

اندلعت شرارة التظاهرات في مدينة مشهد يوم 28 ديسمبر 2017، حيث كانت في بدايتها ذات طابع اقتصادي بحت، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وتدهور قيمة العملة المحلية وتفشي البطالة. لكنها سرعان ما اتسعت رقعتها لتشمل عشرات المدن والبلدات في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة طهران. تحولت المطالب الاقتصادية بسرعة إلى شعارات سياسية جريئة ومباشرة، تستهدف بنية النظام بأكمله، بما في ذلك المرشد الأعلى، وهو ما كان يُعتبر من المحرمات في السابق. عكست هذه الاحتجاجات حالة من الإحباط العميق لدى شرائح واسعة من المجتمع الإيراني، التي شعرت بأن ثروات البلاد تُهدر على تدخلات إقليمية مكلفة بدلاً من تحسين مستوى معيشتهم.

الأهمية والتأثير على الساحة الدولية

حظيت هذه الاحتجاجات باهتمام دولي واسع، حيث شكلت تحدياً داخلياً كبيراً للنظام الإيراني. على الصعيد الإقليمي، رأت دول منافسة لإيران، مثل المملكة العربية السعودية وإسرائيل، في هذه التحركات مؤشراً على ضعف النظام من الداخل. أما دولياً، فقد كان الموقف الأمريكي بقيادة ترامب هو الأكثر وضوحاً في دعم المحتجين، على عكس الموقف الأوروبي الذي كان أكثر حذراً. فقد سعت القوى الأوروبية الكبرى، مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلى الموازنة بين إدانة قمع المتظاهرين والحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه إدارة ترامب.

وفي هذا السياق، استدعت عواصم أوروبية عدة، منها باريس وبرلين ولندن، سفراء إيران المعتمدين لديها، للتعبير عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ“القمع الأكثر عنفاً ودموية للتظاهرات” منذ سنوات. هذا التحرك الدبلوماسي عكس القلق الأوروبي من انتهاكات حقوق الإنسان، لكنه أظهر أيضاً تبايناً في الاستراتيجيات بين واشنطن وبروكسل في التعامل مع طهران.

Continue Reading

السياسة

القيادة تهنئ رئيس غينيا وتدعم مسار التقدم والازدهار

بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقية تهنئة للرئيس الغيني مامادي دومبويا، مؤكدين على دعم المملكة لمسيرة التنمية والاستقرار في غينيا.

Published

on

القيادة تهنئ رئيس غينيا وتدعم مسار التقدم والازدهار

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة إلى فخامة الفريق الأول الركن مامادي دومبويا، رئيس الجمهورية في غينيا، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية. وعبرت القيادة السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب جمهورية غينيا الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

وتأتي هذه التهنئة لتعكس عمق العلاقات الدبلوماسية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية غينيا، وتؤكد على حرص المملكة على دعم الاستقرار والنمو في دول القارة الأفريقية. إن هذه اللفتة الدبلوماسية لا تقتصر على كونها إجراءً بروتوكولياً، بل هي رسالة دعم سياسي للقيادة الجديدة في غينيا في مرحلة هامة من تاريخها.

خلفية المشهد السياسي في غينيا

تولى الفريق مامادي دومبويا قيادة غينيا كرئيس انتقالي في أعقاب التطورات السياسية التي شهدتها البلاد في سبتمبر 2021، والتي أدت إلى تغيير في السلطة. ومنذ ذلك الحين، تقود حكومته مرحلة انتقالية تهدف إلى إعادة بناء المؤسسات وتمهيد الطريق لعودة النظام الدستوري. ويحظى المسار السياسي في غينيا باهتمام إقليمي ودولي واسع، حيث تراقب القوى الإقليمية والمنظمات الدولية، مثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، عن كثب التقدم المحرز في خارطة الطريق الانتقالية.

أهمية التهنئة السعودية وتأثيرها

على الصعيد الدولي، تكتسب تهنئة المملكة العربية السعودية، بثقلها السياسي والاقتصادي في العالمين العربي والإسلامي، أهمية خاصة. فهي تمثل دفعة قوية للشرعية الدولية للحكومة الغينية، وتشجع على الانفتاح والتعاون مع المجتمع الدولي. كما أنها قد تسهم في تعزيز الثقة لدى المستثمرين والشركاء الدوليين، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الغيني الذي يعتمد بشكل كبير على الموارد الطبيعية، وأبرزها البوكسيت الذي تعد غينيا من أكبر منتجيه في العالم.

إقليمياً، يمكن أن تؤثر هذه الخطوة السعودية بشكل إيجابي على مواقف بعض الدول الأخرى، وتدعم جهود غينيا في الاندماج مجدداً وبشكل كامل في المنظومة الإقليمية. وعلى المستوى المحلي، تبعث هذه التهنئة رسالة أمل للشعب الغيني بأن بلادهم ليست معزولة، وأن هناك شركاء دوليين مهمين يدعمون تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل يسوده الاستقرار والتنمية.

وتندرج هذه التهنئة ضمن إطار السياسة الخارجية السعودية الراسخة، التي تقوم على بناء جسور التعاون والصداقة مع مختلف دول العالم، ودعم كل ما من شأنه تحقيق الأمن والسلام والتنمية المستدامة للشعوب، خاصة في الدول الإسلامية التي ترتبط معها المملكة بروابط وثيقة من خلال منظمة التعاون الإسلامي.

Continue Reading

Trending