الثقافة و الفن
هل رجحت كفة «المُترجَم» بالعربي؟
رصد متابعون لأسواق الكُتب بوصلة القارئ المعاصر، وهي تشير نحو الآداب المترجمة إلى اللغة العربية من لغات أخرى، خصوصاً
رصد متابعون لأسواق الكُتب بوصلة القارئ المعاصر، وهي تشير نحو الآداب المترجمة إلى اللغة العربية من لغات أخرى، خصوصاً اللغات اللاتينية، ولا يستبعد نقاد وورّاقون، رجحان كفة الأدب المترجم بكفّة الأدب العربي بمبررات موضوعية، وهنا نستجلي رأي أهل الاختصاص؛ لتفسير أسباب الميل نحو بضاعة من كل البلاد، على حساب لغة الضاد، وكيف يمكن أن تظلّ لغتنا العربية حاضرة في المرتبة الأولى دون عنصرية..
الناقدة الدكتورة الريم مفوّز الفوّاز أوضحت أن سؤالاً كهذا يفتح باباً واسعاً للنقاش حول مكانة الأدب العربي مقارنةً بالآداب المترجمة، ويمكن النظر إليه من زوايا عدة: الإبداعية، والجماهيرية، والتأثير الثقافي، مؤكدةً أن الأدب العربي، قديمه وحديثه، يزخر بأعمال أدبية عظيمة أثّرت في الثقافة الإنسانية، من شعر الجاهلية إلى الرواية العربية الحديثة، ومع ذلك، فإن الأدب المترجم يُدخل القارئ العربي إلى عوالم جديدة، ويُعرّفه بتيارات فكرية وأدبية مختلفة، هذا لا يعني أن الأدب المترجم يتفوّق، لكنه يثري التجربة الأدبية، مشيرةً إلى زيادة شعبية الأدب المُترجم في العقود الأخيرة، خصوصاً في الرواية. ولفتت إلى أنه من حيث تفضيلات القرّاء هناك من يفضّل قراءة الأدب العربي، لما فيه من تعبير أصيل عن الثقافة والهوية، فيما هناك من تفتح له الآداب المترجمة نافذة على العالم. مضيفةً أنه لا يمكن إنكار أن بعض القرّاء يرون أن الرواية العربية الحديثة تعاني من التكرار أو عدم التجديد مقارنة بالأعمال المترجمة، وعليه، فالأدب المترجم لم يطغَ على الأدب العربي بقدر ما أصبح منافساً مؤثراً. إلا أنّ الأدب العربي ما زال قويّاً وله مكانته، والمستقبل يعتمد على مدى قدرة الأدباء العرب على التجديد والتفاعل مع القارئ العصري.
وترى الفوّاز أنّ كفّة الأدب المترجم ربما تكون راجحة على مستوى الانتشار والشعبية، إلا أنها لا تلغي أهمية الأدب العربي الذي يظلّ ركناً أساسياً في الثقافة والهوية، فالمسألة ليست منافسة بقدر ما هي تكامل بين المحلي والعالمي، فيستفيد الأدب العربي من الترجمة، ويقدّم هو أعمالاً تستحق العالمية.
أما الكاتبة سهام حسين القحطاني فأرجعت التزاحم الشعبي على «الروايات المترجمة» خصوصاً أكثر من الأدب العربي، إلى أسباب منها: الرغبة في اكتشاف عوالم مختلفة عن واقعه المحليّ، ونضوج التجربة الأدبية المترجمة وتنوعها، واهتمام الروايات المترجمة بالتجارب الموجهة لفئة المراهقين، والأسلوب السلس والرشيق للمترجمين، وتطور الصورة والأفكار الأدبية للرواية المترجمة، والانفتاح الثقافي، وسهولة الوصول إلى الرواية المترجمة، لافتةً إلى أن نفور الفئة الشعبيّة من القارئين من الرواية العربية يعود إلى الأفكار المستهلكة، وعدم التنوع، وكلاسيكيّة الصورة الأدبيّة، وعدم خبرة الرواية العربية في تقديم تجارب أدبية تتفهم احتياجات القارئ الأحدث، وتراعي الفئة الأكبر من القارئين، إضافة إلى غياب جاذبية وإبهار التجربة الأدبية التي تقدمها الرواية العربية، والتي تجعلها خارج الصلاحية الزمانية للأجيال الجديدة.
من جانبها، أوضحت سارة الزين، مديرة لإحدى دور نشر، أنّ الأدب العالمي المترجم حاز على اهتمام عربيّ واسع في الساحة، وحظي باندفاع كبير من أجيال متلاحقة، لاقتناء أبرز الأعمال وأهمّها بعين ناقدة، ونظرة موضوعية، مؤكدةً أنه لا يمكن ترجيح كفّة على أخرى، ولا تقاس قيمة الأعمال بالمبيعات وبعدد الواردين لها، بل بما فيها من قيمة وأثر وإرث فكري وحضاري تتناقله الأجيال، موضحةً أنّ لكل أدبٍ قيمته التي لا يضاهيها أدب آخر، وبما أنّ الإرث اللغوي البلاغيّ العربيّ هو إرثٌ عظيم وكبير، فهو بعين صاحبه لا يُقاس بأي ميزان كان.
من ناحيته يرى الناقد حامد بن عقيل أن الترجمة تكون عن لغات عدة، متنوعة ومنفتحة على تلبية ما يبحث عنه المترجمون والناشرون، وتنشط في مواسم محددة، بحسب إيمان القائمين على الشأن الثقافي بأهميتها. وعدّه أمراً جيداً، إلا أنها مجرد نصوص متوفرة بغير لغتها الأصلية. وأضاف: وبغض النظر عن اللبس في المحور الذي تطرحونه حول مفردة «رجحت»، إذ لا يمكن الجزم بأن هذه المفاضلة تستهدف الكم أم تستهدف الكيف؟ إلا أن هذا التساؤل يطرح أسئلة ضمنية عدة، منها المحتوى وعدد ما يتم إنتاجه، والمهنية في الكتابة الإبداعية أو النقدية العربية، وما يقابلها من مترجمات اللغات الأخرى.
وأضاف: بقي أن أشير إلى أن إضافة المزيد من مثل هذه التساؤلات حول هذا المحور تحديداً، ربما يكون موضوع ملتقى أو محاضرة عن الترجمة وأثرها وعلاقتها بالأدب العربي وتاريخه.
أخبار ذات صلة
ويرى الوكيل الأدبي عبدالله البطيّان أنه من حيث المبدأ ربما يكون الأدب العربي القديم هو القياس الراجح لتحديد مدى تلك المساحة للقراء، إلا أن إشكالية عدم وجود ضوء إعلامي هو الذي يحد من رجوح الكفتين، ويرى أن الأدب الحديث رغم أنه امتداد، إلا أن المنتج يقع تحت حركة الإعلام والاقتصاد أي أن التسويق له أثر والنشر هو الوجهة التي تعيق الناشر من ناحية الدواعي الاقتصادية التي يحتاج توفرها في الكتاب، وكذلك ضابطة حركة نشاط المؤلف ومدى تسويقه لإنتاجه، وذهب إلى أن اعتماد المؤلف على دار النشر في الأخذ بيده للنجاح يخلّ بالالتزام التكاملي، فهناك مسؤولية على الكاتب، ولا ينبغي أن يكتفى بتسليم العمل للناشر، ويؤكد أن أي ظاهرة لا يحكم عليها من حيث الإنتاج والمقارنات إلا عندما يُظهر الإعلام أرقاماً تحدد وتحصي وتوضح. وأضاف: دوري، باعتباري وكيلاً أدبياً، إقناع الجهات ذات العلاقة بالإنتاج، وأبادر ولو جزئياً في توفير متابعة إعلامية تظهر حركة الترجمة، إلا أن الإحصائية الفعلية، التي يمكن الاعتماد عليها غير متوفرة، عدا ما يُعلن من خلال مبادرة «ترجم» خلال ثلاث مواسم خلت. شدد على أن الكتاب العربي عموماً والسعودي خصوصاً حاضر في ظل ما تقدمه الدولة لقطاع الترجمة لدعم الكتاب السعودي ورفع الذائقة السعودية بنقل الأدب الأجنبي للغة العربية بما يتناسب مع معايير القيم الإنسانية في المملكة.
ويذهب الوكيل الأدبي حاتم الشهري إلى أن القارئ العربي لم يعد كما كان في الماضي مأسوراً بجغرافيا الأدب أو محصوراً في إطار ثقافي ضيق، كون زمن العولمة والانفتاح المعرفي بات يبحث عن الفكرة العميقة والتجربة الإنسانية الصادقة بصرف النظر عن لغة الكاتب أو جنسيته. موضحاً أن الأدب المترجم من لغات عالمية لم يطغَ على الأدب العربي بل أضاف إليه ووسع أفق القارئ حتى أصبح أكثر وعياً وانتقائية لا تستهويه جنسية الكاتب بقدر ما يجذبه عمق المحتوى وأصالته. وأضاف: وفي السابق ربما كان الأدب العربي في صدارة المشهد لدى القارئ العربي إما بحكم العاطفة والانتماء أو نتيجة ضعف حركة الترجمة، مشيراً إلى أن الأمور تغيرت وأصبحت المنافسة شرسة، فالأدب المترجم، منح القارئ فرصة الاطلاع على مدارس وأساليب جديدة، وأتاح له المقارنة بين إبداعات العالم، وإنتاجنا العربي. وأكد: مع ذلك لم يفقد الأدب العربي مكانته، بل تطور ليواكب هذا الانفتاح وأصبح أكثر تنوعاً وجرأة.
فيما أوضح الكاتب والمترجم هشام الوكيلي أن الأدب المترجم ينقل إلينا نتاج الأمم ويضخ في لغتنا جينات جديدة تمنعها من عاهات التزاوج اللحمي. وشبهه بظاهرة الاستنواع الجيني الصحّي في الطبيعة، بما يستنبت في اللغة فكراً ورؤى جديدة ويعلّق الجسور بين الثقافات، وأضاف: لا يمكن الحديث عن أدب عالمي دون ترجمة، خصوصاً أن الأدب المترجم أسهم في انتشار أنماط أدبية جديدة في العالم العربي (الرواية والقصة القصيرة) تحديداً، وفتح النقد الأدبي على مدارس جديدة (البنيوية، التفكيكية إلخ) مؤكداً أن الأدب العالمي المُترجم هو أقْصر طُرق للتنوير المعرفي والثقافي، وتتقلص المسافة أكثر كُلّما اتسعت الهُوَة بين مصادرِ الضوء والمساحات المُظلِمة، فيما عدّ الظاهرة الأهم التي صنعها الأدب المترجم في نظري هو أنه شكّل لنا مرآةً نرى من خلالها أنفسنا ورافداً حرّك مياهنا الثقافية نحو الأفق الإنساني.
المترجم متعب الشمري: التسويق وزيادة عدد المترجمين خلق رواجاً
أكد المترجم متعب بن فهد الشمري أن ذهاب البعض إلى أن الأدب المترجم لاقى رواجاً كبيراً في الوطن العربي في العقود الأخيرة خصوصاً منذ حقبة السبعينات من القرن الماضي وبشكل تصاعدي. ولفت إلى أن الانفتاح على حضارات البلاد الغريبة في السابق أصبح مطلباً ملحاً من قبل القراء في الأعوام الأخيرة خصوصاً الشباب منهم، لعوامل عدة أسهمت في تصاعد هذه الميول لدى الشباب، منها ازدياد عدد العاملين في حقل الترجمة بعشرات الأضعاف مقارنة بالأجيال الأولى من كبار المترجمين، إضافة إلى ظهور دور أولت اهتماماً بنشره، بل إن بعضها أصبح مختصاً بنشر الأعمال المترجمة حصراً في ظل المبادرات الترجمية من الجهات الحكومية لتلك الدور لدعم الحركة الترجمية ورعايتها، ما فسح مجالاً لانتشار الكتاب المترجم، الذي يحظى بالتسويق الإعلامي والإلكتروني خصوصاً الأعمال الأدبية العالمية، لافتاً إلى دور العمل السينمائي في الترويج للكتاب في حال اقتباس القصة من رواية، وظهور التوصيات القرائية، وسهولة الوصول إليه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي غدت العامل الأكبر في اختيار الكتب والتشجيع على اقتنائه، إضافة أن هذه المواقع تسوّق للمنتج المترجم، فيما يفتقده الكتاب العربي التقليدي. حتى أن أعمال أولئك الكتّاب الشباب ممن يؤلفون بالعربية لم تخلُ من أساليب لغوية وبلاغية هي في الأساس تدخل في منظومة الأجناس الأدبية الغربية وثيماتها، مثل أدب الرعب والفانتازيا ومصاصي الدماء والخيال العلمي، وهذا كله لمجاراة الأعمال الغربية الجديدة.
الثقافة و الفن
عمرو أديب يعلق على طلاقه من لميس الحديدي: حياتي خط أحمر
في أول رد فعل له، أكد الإعلامي عمرو أديب على هامش حفل Joy Awards أن حياته الشخصية وطلاقه من لميس الحديدي أمر خاص لا ينبغي تداوله إعلامياً.
في أول تعليق علني له بعد إعلان انفصاله، وضع الإعلامي المصري البارز عمرو أديب حداً للجدل والتكهنات التي أحاطت بطلاقه من الإعلامية لميس الحديدي، مؤكداً أن تفاصيل حياته الخاصة ليست مادة للنقاش العام أو التداول الإعلامي.
جاءت تصريحات أديب الحاسمة على هامش حفل توزيع جوائز Joy Awards الذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض، حيث قال في حديث مع الإعلامية إنجي علي: «حياتي الشخصية لا تخص أحدًا نهائيا، ويجب على الجميع أن ينشغل بما أقدمه من محتوى كمذيع، أما سلوكياتي من طلاق أو زواج فليس لأحد الحق في التدخل فيها».
خلفية الزواج الأشهر في الإعلام العربي
يأتي هذا الانفصال ليغلق صفحة في حياة واحد من أشهر الثنائيات في عالم الإعلام العربي. فقد استمر زواج عمرو أديب ولميس الحديدي لأكثر من 25 عاماً، شكّلا خلالها قوة إعلامية مؤثرة، حيث يُعتبر كلاهما من أهم مقدمي برامج “التوك شو” في مصر والوطن العربي. لطالما نظر الجمهور إلى زواجهما كنموذج للنجاح والاستقرار، مما جعل خبر الطلاق صدمة للكثيرين وأثار موجة واسعة من الاهتمام على منصات التواصل الاجتماعي.
نقد لـ “لعنة اللايك والشير”
لم يكتفِ أديب بوضع حدود لحياته الشخصية، بل انتقد بحدة الهوس الرقمي الذي يدفع الجمهور للبحث عن تفاصيل حياة المشاهير، مضيفاً: «ما يحق لكم أن تحاسبوني وتناقشوني فيه هو برنامجي الذي أتقبل فيه النقد، كما أتلقى بسببه شتائم وتجريحاً، أما غير ذلك فلا يعنيكم في شيء».
ووجه أديب رسالة واضحة لمن يسعى وراء الإثارة بقوله: «من يريد شيئاً فليركز على عملي، وللأسف الشديد أصبح لدينا لعنة اسمها عداد اللايك والشير». وتشير هذه العبارة إلى التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي التي تحوّل الأحداث الشخصية إلى “تريندات” رائجة، بغض النظر عن خصوصية الأفراد المعنيين.
تأثير وأهمية التصريح
يحمل تصريح عمرو أديب أهمية تتجاوز مجرد الرد على فضول الجمهور؛ فهو يمثل موقفاً قوياً في مواجهة ثقافة “التريند” وانتهاك الخصوصية التي أصبحت سمة من سمات العصر الرقمي. كما يعيد التأكيد على ضرورة الفصل بين الشخصية العامة التي تظهر على الشاشة، والتي تخضع للنقد والتقييم المهني، وبين الحياة الخاصة التي يجب أن تبقى بمنأى عن الأضواء والتدخلات. ويُعد هذا الموقف رسالة مهمة ليس فقط لجمهوره، بل لوسائل الإعلام والمنصات الرقمية حول أهمية احترام حدود الحياة الشخصية للمشاهير والشخصيات العامة.
الثقافة و الفن
وفاة شقيق الفنانة شيرين وتشييع الجثمان من السيدة نفيسة
أعلنت نقابة المهن التمثيلية عن وفاة شقيق الفنانة المصرية القديرة شيرين. تفاصيل العزاء ومسيرتها الفنية الحافلة في السينما والمسرح والتلفزيون.
وفاة شقيق الفنانة المصرية شيرين
تلقى الوسط الفني في مصر ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة السيد عماد محمد السيد عزام، شقيق الفنانة المصرية القديرة شيرين، الذي وافته المنية مساء أمس السبت. وقد أعلن الخبر الفنان منير مكرم، عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، موضحاً أن مراسم تشييع الجثمان ستنطلق من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة بعد صلاة ظهر اليوم الأحد، ليُوارى الثرى في مقابر الأسرة.
مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود
تُعد الفنانة شيرين، واسمها الحقيقي أشجان محمد السيد عزام، واحدة من أبرز نجمات جيلها، حيث قدمت مسيرة فنية ثرية ومتنوعة امتدت لعقود في السينما والمسرح والتلفزيون. بدأت شيرين مسيرتها الفنية في سن مبكرة، واستطاعت أن تحفر اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الجمهور المصري والعربي بفضل موهبتها الكبيرة وحضورها المميز.
على خشبة المسرح، قدمت شيرين أدواراً لا تُنسى، ويظل دورها في مسرحية «المتزوجون» علامة فارقة في تاريخ المسرح الكوميدي المصري. وقفت فيها شامخة إلى جانب عمالقة الكوميديا سمير غانم وجورج سيدهم، وقدمت أداءً استثنائياً لا يزال يتردد صداه حتى اليوم. كما شاركت في أكثر من 80 عرضاً مسرحياً آخر، من بينها «البعبع» و«الزهر لما يلعب»، مؤكدةً مكانتها كفنانة مسرحية من الطراز الرفيع.
أيقونة السينما والدراما التلفزيونية
في السينما، شكلت شيرين ثنائيات ناجحة مع كبار النجوم، أبرزهم الزعيم عادل إمام، حيث شاركته بطولة أفلام أيقونية مثل «الإرهابي»، و«بخيت وعديلة» بأجزائه، و«الجحيم»، و«دموع صاحبة الجلالة». تنوعت أدوارها بين الكوميديا والتراجيديا، مما أظهر قدرتها الفائقة على تجسيد مختلف الشخصيات ببراعة وإتقان.
لم يقتصر نجاحها على المسرح والسينما، بل كان لها حضور قوي ومؤثر في الدراما التلفزيونية. شاركت في أعمال تركت بصمة واضحة لدى المشاهدين، مثل المسلسل الكلاسيكي «عيون» إلى جانب الفنان فؤاد المهندس، وصولاً إلى أعمال حديثة حظيت بنجاح جماهيري واسع مثل «جراند أوتيل»، «سابع جار»، «القاهرة كابول»، و«سوق الكانتو»، مما يثبت قدرتها على مواكبة التطورات الفنية والتواصل مع مختلف الأجيال.
تفاعل الوسط الفني ومكانتها الثقافية
فور إعلان الخبر، سارع عدد من الفنانين والمثقفين إلى تقديم واجب العزاء للفنانة شيرين، معبرين عن تضامنهم معها في مصابها الأليم. وتُعرف الفنانة شيرين بمكانتها المرموقة ليس فقط كفنانة، بل أيضاً كشخصية ثقافية نشطة، حيث شاركت في العديد من الفعاليات والمهرجانات السينمائية كعضو في لجان التحكيم، مثل مهرجان المركز الكاثوليكي ومهرجان الرباط السينمائي، كما ترأست لجنة التحكيم الدولية لذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعكس اهتمامها بالقضايا الإنسانية والمجتمعية.
الثقافة و الفن
محمد دياب يعتذر لهشام ماجد بعد تصريح مثير للجدل
أثار المخرج محمد دياب جدلاً بتصريح عن هشام ماجد، قبل أن يعتذر مؤكداً صداقتهما وأن ماجد نجم كبير. تعرف على تفاصيل القصة الكاملة وردود الفعل.
محمد دياب يعتذر لهشام ماجد بعد تصريح أثار الجدل
قدم المخرج المصري العالمي محمد دياب اعتذاراً رسمياً وعلنيناً للفنان الكوميدي هشام ماجد، في محاولة لاحتواء موجة من الجدل أثارتها تصريحات سابقة له. وأكد دياب في رسالته أن ما حدث كان مجرد “مزاح غير موفق”، مشدداً على عمق علاقة الصداقة والأخوة التي تجمعه بماجد، والتي تمتد لسنوات طويلة في الوسط الفني المصري.
بداية الأزمة: تصريح فكاهي في غير محله
اشتعلت الأزمة عقب ظهور محمد دياب في تصريحات تلفزيونية، حيث قال مازحاً إن الفنان هشام ماجد “لم يكن له حضور قبل مسلسله الأخير أشغال شقة”، مضيفاً أن شقيقه خالد دياب، الذي شارك في كتابة المسلسل، هو من “رفعه”. ورغم أن التصريح قيل في سياق فكاهي، إلا أنه أثار استياءً واسعاً بين جمهور هشام ماجد ومتابعي الدراما المصرية على منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الكلام تقليلاً من مسيرة فنية حافلة بالنجاحات.
اعتذار دياب: “هشام نجم منذ 15 عاماً”
إدراكاً لحساسية الموقف، سارع محمد دياب بنشر مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” ليوضح الأمر. وقال دياب: “أنا وهشام إخوة، تربطنا علاقة قوية، ونمارس المزاح أحياناً بطريقة مبتذلة، لكنني في محاولة فاشلة لأكون كوميدياً قلت ذلك أمام الكاميرا، فاستاء الناس”. وأضاف أنه شعر بالندم لتلفظه بمثل هذا الكلام أمام الجمهور، لكنه في الوقت نفسه شعر بالسعادة والارتياح لحجم الحب والدفاع الذي حظي به هشام ماجد من الجمهور، مما يؤكد مكانته الكبيرة. واختتم دياب رسالته بالتأكيد على أن “هشام ممثل وإنسان رائع، والمزاح لا يعكس الحقيقة، فهو نجم منذ 15 عاماً”.
خلفية وسياق: مسيرة حافلة بالنجاحات لهشام ماجد
يأتي دفاع الجمهور عن هشام ماجد من منطلق مسيرته الفنية الطويلة والمميزة في عالم الكوميديا. فقد بدأ ماجد رحلته الفنية كجزء من الثلاثي الشهير مع أحمد فهمي وشيكو، حيث قدموا أعمالاً سينمائية تركت بصمة واضحة مثل “ورقة شفرة”، “سمير وشهير وبهير”، و”الحرب العالمية الثالثة”. وبعد انفصال الثلاثي فنياً، واصل هشام ماجد نجاحه في السينما والتلفزيون بأعمال مثل “حامل اللقب” و”تسليم أهالي”، وصولاً إلى مسلسله الأخير “أشغال شقة” الذي حقق نجاحاً كبيراً في موسم رمضان 2024، والذي كان محور التصريح المثير للجدل.
الأهمية والتأثير: قوة الرأي العام في العصر الرقمي
تعكس هذه الحادثة مدى تأثير منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام ومحاسبة الشخصيات العامة على تصريحاتهم. فالجدل الذي أثير لم يكن مجرد خلاف عابر، بل أظهر وعياً جماهيرياً بتاريخ الفنانين وتقديراً لمسيرتهم. كما أن سرعة استجابة محمد دياب واعتذاره العلني تمثل نموذجاً إيجابياً للتعامل مع الأزمات الإعلامية في العصر الرقمي، حيث يساهم الاعتراف بالخطأ في الحفاظ على العلاقات الشخصية والمهنية واحترام الجمهور.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة