Connect with us

السياسة

انعقاد «الملتقى القرآني» لمديري وأئمة الشؤون الدينية بمكة المكرمة

عُقد في مكة المكرمة، الملتقى القرآني لمديري وأئمة الشؤون الدينية من الدول الشقيقة والصديقة، ضمن الأنشطة المصاحبة

Published

on

عُقد في مكة المكرمة، الملتقى القرآني لمديري وأئمة الشؤون الدينية من الدول الشقيقة والصديقة، ضمن الأنشطة المصاحبة للمسابقة الدولية العاشرة في حفظ القرآن الكريم للعسكريين.

وبهذه المناسبة، عبّر رئيس لجنة التنسيق والمتابعة لنشر الوعي الديني مستشار رئيس هيئة الأركان العامة فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الحسيني، عن شكره وتقديره لدعم القيادة على ما توليه من رعاية فائقة للقرآن الكريم، وما تقدمه من دعم مستمر لمحافل القرآن الكريم في مختلف أنحاء العالم، سواء في مسابقاته أو مؤتمراته وملتقياته.

من جانبه، أوضح مدير عام الإدارة العامة للشؤون الدينية للقوات المسلحة المشرف العام على المسابقة الدولية العاشرة في حفظ القرآن الكريم للعسكريين، اللواء الدكتور مسفر بن حسن آل عيسى، أن هذا الملتقى يمثل امتدادًا لجهود المملكة المباركة في تعزيز مكانة القرآن الكريم، وخدمة أهله وحفظته، والتخلق بأخلاقه، والاقتداء بهديه.

وفي أولى جلسات الملتقى القرآني، تناول فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، القيم الخلقية وأهمية الاقتداء بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

فيما تناول مدير عام الإدارة العامة للشؤون الدينية للقوات المسلحة اللواء الدكتور مسفر بن حسن آل عيسى، في الجلسة الثانية عقيدة الولاء ووجوب الطاعة للجندي السعودي في ضوء القرآن والسنة ووجوب التمسك بها وترسيخها ضمن مناهج التعليم الديني والتوجيه المعنوي.

وفي الجلسة الثالثة، تحدث مدير عام الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخلية فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن حمد السعدان، عن جهود المملكة في خدمة القرآن الكريم في وزارة الداخلية، فيما سلط رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بوزارة الحرس الوطني فضيلة الشيخ الدكتور عبدالحكيم بن محمد العجلان، الضوء على جهود المملكة في خدمة القرآن الكريم في وزارة الحرس الوطني.

وضمن جلسات الملتقى، ألقى المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، محاضرة بعنوان «البناء العقدي في القرآن الكريم»، فيما تحدث نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المقارئ القرآنية فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الجارالله، عن منهجية الترتيل وأثرها في فهم معاني القرآن الكريم وتدبر معانيه.

واستُكملت أنشطة الملتقى، بمحاضرة ألقاها رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ركز فيها على موضوع «الجودة في القرآن»، تلتها جلسة تناول فيها إمام المسجد النبوي عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن أحمد برهجي «الأداء القرآني وأثره في المعنى».

وبيّن محمد بن عتيق الرفاعي من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، في الجلسة التالية، جهود المملكة في طباعة المصحف وترجمته وتوزيعه، وتناول فيها عضو اللجنة العلمية بجمعية المقارئ القرآنية عبدالعزيز بن أحمد البلوي «إصدارات المصاحف المرتلة».

وفي الجلسة السابعة، تناول المشرف على شؤون الأئمة والمؤذنين والتوجيه والإرشاد في المسجد الحرام فضيلة الشيخ عبدالله بن حمد الصولي «تجربة الحرم المكي»، فيما تناول وكيل الشؤون الدينية بالمسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن أحمد الخضيري «تجربة الحرم المدني».

وركزت آخر جلسات الملتقى على «أهل القرآن» ألقاها عضو هيئة التدريس في كلية الملك فهد الأمنية فضيلة الشيخ الدكتور عبدالسلام بن محمد الشويعر، تلتها محاضرة للمستشار في الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري بعنوان «الدعاء في القرآن».

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

روحاني: إيران تعيش حالة لا حرب ولا سلام وتحديات العقوبات

أكد حسن روحاني أن إيران تعيش حالة لا حرب ولا سلام. تعرف على خلفيات التصريح، تأثير الانسحاب من الاتفاق النووي، وتداعيات العقوبات الاقتصادية على طهران.

Published

on

في تصريحات تعكس عمق الأزمة السياسية والاقتصادية التي تواجهها طهران، وصف الرئيس الإيراني (السابق) حسن روحاني وضع بلاده بأنها عالقة في حالة من «اللا حرب واللا سلام». هذا التوصيف الدقيق لا يجسد فقط اللحظة الراهنة، بل يلخص سنوات من التجاذبات الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية التي شكلت المشهد الإيراني الحديث.

خلفيات الأزمة والاتفاق النووي

لفهم سياق تصريحات روحاني، يجب العودة إلى الوراء قليلاً، وتحديداً إلى عام 2015 حين وقعت إيران خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) مع القوى العالمية. كان الهدف من هذا الاتفاق هو رفع العقوبات الاقتصادية مقابل تقييد البرنامج النووي الإيراني. ومع ذلك، فإن الانسحاب الأمريكي الأحادي من الاتفاق في عام 2018، وإعادة فرض عقوبات صارمة تحت حملة «الضغوط القصوى»، وضع طهران في موقف استراتيجي حرج، حيث لم تعد تتمتع بمزايا السلام الاقتصادي، وفي الوقت نفسه لم تدخل في مواجهة عسكرية شاملة.

تداعيات استراتيجية «لا حرب ولا سلام»

إن حالة «اللا حرب واللا سلام» التي أشار إليها روحاني تعتبر من أصعب المراحل التي قد تمر بها الدول، حيث تستنزف هذه الحالة موارد الدولة دون وجود أفق واضح للحل. فعلى الصعيد الداخلي، واجهت إيران تحديات اقتصادية جمة تمثلت في تدهور قيمة العملة المحلية، وارتفاع معدلات التضخم، وتقلص صادرات النفط التي تعد شريان الحياة للاقتصاد الإيراني. هذه العوامل مجتمعة وضعت الحكومة تحت ضغط شعبي متزايد ومطالبات بتحسين الأوضاع المعيشية.

الأبعاد الإقليمية والدولية

على المستوى الإقليمي، ألقت هذه الحالة بظلالها على منطقة الشرق الأوسط بأسرها. فالتوتر المستمر بين طهران وواشنطن، وغياب الحلول الدبلوماسية الحاسمة، أدى إلى حالة من عدم الاستقرار في مياه الخليج والممرات المائية الحيوية للطاقة. كما أن هذا الوضع المعلق أثر على التحالفات الإقليمية ودفع نحو سباق تسلح غير معلن في المنطقة، حيث تسعى الدول المجاورة لضمان أمنها في ظل ضبابية المشهد.

مستقبل الدبلوماسية الإيرانية

تؤكد تصريحات روحاني على حاجة إيران الماسة إلى مخرج دبلوماسي يعيد التوازن لعلاقاتها الدولية. ويرى المراقبون أن الخروج من نفق «اللا حرب واللا سلام» يتطلب إرادة سياسية من جميع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات بجدية، لضمان رفع العقوبات وعودة إيران للاندماج في الاقتصاد العالمي، وهو الأمر الذي يظل مرهوناً بالتغيرات الجيوسياسية العالمية وتوجهات الإدارات الغربية تجاه الملف النووي الإيراني.

Continue Reading

السياسة

أوكرانيا وأزمة الفساد: قرارات حاسمة ومصير المساعدات الغربية

تشهد أوكرانيا حملة تطهير واسعة لمكافحة الفساد وسط ضغوط غربية. اقرأ تفاصيل أسبوع الحسم وتأثيره على مستقبل المساعدات العسكرية والانضمام للاتحاد الأوروبي.

Published

on

تواجه القيادة الأوكرانية واحداً من أكثر الأسابيع حساسية وتأثيراً في مسارها السياسي والداخلي منذ بدء الغزو الروسي، حيث تتصدر قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا المشهد، واضعة الرئيس فولوديمير زيلينسكي وحكومته أمام اختبار حقيقي لإثبات الجدية في الإصلاح. يأتي هذا "الأسبوع الحاسم" وسط ترقب دولي ومحلي لقرارات قد تطيح برؤوس كبيرة في المؤسسات الحكومية والعسكرية.

السياق العام: الفساد كعدو داخلي موازٍ للحرب

لم تكن قضية الفساد وليدة اللحظة في أوكرانيا، بل هي إرث ثقيل ورثته الدولة منذ استقلالها عن الاتحاد السوفيتي. لسنوات طويلة، صنف مؤشر مدركات الفساد العالمي كييف في مراتب متأخرة، مما شكل عائقاً رئيسياً أمام التنمية الاقتصادية. ومع اندلاع الحرب، تحول الفساد من مجرد آفة اقتصادية إلى تهديد وجودي للأمن القومي؛ حيث يُنظر إلى أي تلاعب بالأموال أو الموارد في زمن الحرب على أنه خيانة عظمى تضعف المجهود الحربي وتخدم مصالح العدو.

أسبوع الحسم: حملة تطهير واسعة

يشير مصطلح "أسبوع الحسم" إلى سلسلة من الإجراءات والتحقيقات المكثفة التي أطلقتها السلطات الأوكرانية مؤخراً، والتي استهدفت مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع، ومراكز التجنيد، وقطاعات المشتريات الحكومية. تأتي هذه التحركات استجابة لتقارير إعلامية وتحقيقات استقصائية كشفت عن تضخم في أسعار عقود توريد الأغذية للجيش ومعدات عسكرية، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً واستدعى تدخلاً رئاسياً مباشراً لإعادة الهيكلة وضمان الشفافية.

الأهمية الاستراتيجية والضغط الدولي

تكتسب هذه التحركات أهميتها القصوى من ارتباطها الوثيق بملفين دوليين أساسيين:

  • الانضمام للاتحاد الأوروبي: وضعت بروكسل مكافحة الفساد كشرط أساسي وغير قابل للتفاوض لبدء مفاوضات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي. وبالتالي، فإن نجاح كييف في هذا الأسبوع الحاسم يعد رسالة طمأنة للقادة الأوروبيين بأن الدولة تسير على الطريق الصحيح نحو المعايير الأوروبية.
  • استمرار المساعدات الغربية: مع تدفق مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية والمالية من الولايات المتحدة وحلفاء الناتو، تتزايد الأصوات في الغرب المطالبة بآليات رقابة صارمة لضمان وصول هذه المساعدات إلى وجهتها الصحيحة. أي تهاون في هذا الملف قد يعطي ذريعة للمشككين في الغرب لتقليص الدعم، وهو ما لا تتحمله أوكرانيا في ظل احتدام المعارك على الجبهات.

في الختام، لا يعد هذا الأسبوع مجرد محطة إجرائية، بل هو نقطة تحول قد تحدد شكل الدولة الأوكرانية الحديثة ومدى قدرتها على التخلص من أعباء الماضي لضمان مستقبلها ضمن المنظومة الغربية.

Continue Reading

السياسة

تدهور صحة خالدة ضياء وتصريحات طارق رحمن: أزمة بنغلاديش

تتابع الأوساط السياسية في بنغلاديش بقلق تدهور صحة زعيمة المعارضة خالدة ضياء، بينما يؤكد نجلها طارق رحمن من منفاه أن عودته للبلاد مرهونة بتغير الظروف السياسية.

Published

on

تشهد الساحة السياسية في بنغلاديش حالة من الترقب والقلق الشديدين مع توارد الأنباء حول تدهور الحالة الصحية لزعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة، خالدة ضياء، التي تصارع المرض في ظل ظروف سياسية معقدة. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو المستشفى الذي ترقد فيه بالعاصمة دكا، خرج نجلها ووريثها السياسي، طارق رحمن، بتصريحات مؤثرة من منفاه في لندن، مؤكداً أن قرار عودته إلى البلاد ليس بيده في الوقت الراهن، مما يعكس عمق الأزمة السياسية والقانونية التي تعيشها عائلة ضياء والحزب القومي البنغلاديشي (BNP).

الوضع الصحي الحرج والصراع من أجل العلاج

تعاني خالدة ضياء، البالغة من العمر 78 عاماً، من أمراض مزمنة متعددة تشمل تليف الكبد، ومشاكل في القلب والكلى، بالإضافة إلى التهاب المفاصل والسكري. وقد خضعت للعلاج في مستشفى “إيفركير” بدكا عدة مرات في الآونة الأخيرة، حيث تم نقلها إلى وحدة العناية المركزة في مناسبات عديدة. وتطالب أسرتها وحزبها منذ فترة طويلة بالسماح لها بالسفر إلى الخارج لتلقي رعاية طبية متقدمة، إلا أن الحكومة الحالية بقيادة الشيخة حسينة واجد رفضت هذه الطلبات مراراً، مستندة إلى الأحكام القضائية الصادرة بحقها بتهم الفساد، وهي تهم تصفها المعارضة بأنها ذات دوافع سياسية.

طارق رحمن: المنفى والقيادة عن بعد

في سياق متصل، جاءت تصريحات نجلها طارق رحمن، القائم بأعمال رئيس الحزب، لتسلط الضوء على المأزق الذي يواجهه. يقيم رحمن في لندن منذ عام 2008، وقد صدرت بحقه عدة أحكام غيابية بالسجن في قضايا تتعلق بالفساد وتهم أخرى مرتبطة بهجوم بقنبلة يدوية استهدف تجمعاً للشيخة حسينة في عام 2004. عبارة «عودتي ليست بيدي» تشير بوضوح إلى المخاطر القانونية المؤكدة التي تنتظره حال وطأت قدماه أرض بنغلاديش، حيث يواجه الاعتقال الفوري، مما يجعله يدير شؤون الحزب المعارض الرئيسي من الخارج.

الخلفية التاريخية: صراع البيغوم

لا يمكن فهم هذا الحدث بمعزل عن السياق التاريخي للصراع السياسي في بنغلاديش، المعروف بـ “صراع البيغوم” بين خالدة ضياء والشيخة حسينة. هيمن هذا التنافس الشرس على السياسة البنغلاديشية لعقود، حيث تبادلت السيدتان السلطة وأثرتا بشكل عميق على مسار الديمقراطية والتنمية في البلاد. تولت خالدة ضياء رئاسة الوزراء مرتين (1991-1996 و2001-2006)، وكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد، مما جعلها رمزاً قوياً لقاعدة جماهيرية عريضة.

التأثيرات المتوقعة محلياً ودولياً

يحمل الوضع الراهن تداعيات خطيرة على استقرار بنغلاديش. محلياً، قد يؤدي أي تدهور مفاجئ وكارثي في صحة زعيمة المعارضة إلى تأجيج الشارع واندلاع احتجاجات واسعة النطاق من قبل أنصار الحزب القومي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. إقليمياً ودولياً، تتابع المنظمات الحقوقية والدول الغربية الوضع عن كثب، معربة عن قلقها بشأن الحقوق السياسية وتوفير الرعاية الطبية العادلة للمعارضين. إن غياب خالدة ضياء عن المشهد أو استمرار منع نجلها من العودة قد يعيد تشكيل الخارطة السياسية في بنغلاديش لسنوات قادمة، مما يضع الديمقراطية الهشة في البلاد أمام اختبار صعب.

Continue Reading

Trending